أزيك يا «سلطان» ماشاء الله مراتك زي الفل عملت معايا الواجب و ذياده"
ابتسم بـسخريه "
و أنتِ هتقوليلي على مراتى دي صاحبة واجب من العيار التقيل يا حجه
الحجه ببتسامه"
طب همشي أنا بقا و أسيبكم على راحتكم"!
ضحك سلطان وقال بسخريه"
ما لسه بدري يا حجه أنا من رأيه تقضى معانا اليوم و بالمره تبعتى للحاج ياجى و تباتوا معانا لأحسن الحكومه تطب علينا تانى و إلا حاجه'
الحجه بسعاده"
ربنا يسعدك يا حبيبي تعيش مره تانيه باذن الله "
سلطان باعتراض"
على رأيك مره تانيه هو أحنا هنطير يعنى"و صلى الحجه للباب يا «سمرا»
مشيت معاها ووضعتها وقالت بضيق"
مكنش يصح اللى عملته دا يا «سلطان»
سلطان بضيق"
أنتِ تسكتى خالص قلبالى الشقه مضيفه أنتِ إيه معندكيش مخ خالص كدا و بعدين خدى هنا و قوليلي إيه اللى حصل أمبارح دا عرفتى منين أن «عزت» جاى و معاه الحكومه و متقولليش حلم و الجو دا عشان مدخلش دماغى ؟
سمراء ارتبكت جدا وده خلاه يتأكد وسأل تاني
هاتى من الأخر و قوليلى إيه الحكاية متخلنيش أندم أنى كنت راجل معاكِ و ساعدتك'
وحاولت تكون هادئه وقالت ببعض الارتباك"
بصراحه كداه السواق بتاع «عزت» يبقا من البلد بتاعتى و هـو اللى ساعدنى لما هربت من الڤيلا و أدانى تلفون أخليه معايا يكلمنى عليه لو حَصَل حاجه كداه و إلا كداه "! و أمبارح هو اللى صحانى من النوم و قالى على موضوع «عزت» و الحكومه"!
سلطان بضيق"
ااه يعنى فى واحد تانى بيساعدك من ورايا و أنا مختوم على قفايه مش كدا'؟
سمرا بقلق"
لاع متفولش كداه معاش و إلا كان اللى يختمك على قفاك'أنا خبيت عليك الموضوع عشان فكرة ملوش عازه حقك علي مكنش قصدى أزعلك منى'
سلطان بـجديه"
أنتِ عارفه أن بعد الحركه دي عادى قوى مصدقش حرف هتقولى هولى دا غير أنى ممكن اشك فى حكايتك معا «عزت» و يكون فى حاجه تانيه مخبياها عنى'
حاست أنها مش قادره تتحمل واكتر من كده وقالت والدموع في عيونها وهي بتترجاه
لاء متسبنيش لوحدى ورحمة أبوى ما مخبيه عنك حاجه تانيه خالص' و التلفون أهو خدوه مش عايزاه و مش هعمل حاجه من وراك تانى مهما حَصَل'متسبنيش لوحدي يا «سلطان» دأنا مصدقة القي راجل بجد أتحامه فيه'
دموعها اترث فيه جامد صعبت عليه وفقرر أنه يحميها اخد التليفون منها وقال بأمر"
من الحظه دي كلامى يتنفذ بالحرف الواحد أقول يمين تقولى حاضر أقول شمال تمشي شمال'هتتعوجى بقا و طلعى عين أهلى و تعملى حاجات من ورايا هقولك طريقك أخضر و الحكايه خلصت و يبقا عدانى العيب و الأصوال مفهوم"
مسحت دموعها و قالت بابتسامه"
مفهوم طبعاً أحضرلك بفا الفطار ناكل لقمه سوا"!
سلطان برسميه "
لاء ميصحش نقعد معا بعض أكتر من كدا روحى على شقتك أنا هغير وورايا مشوار'
هزت راسها بمواقفه وسابها ومشي
ــــــــــــــــ"
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم 🌱
ـــــــــــــــ«بـمقر شركة النعمان»
بعد مرور ساعتين في اوضه الاجتماعات أعقد فواد وسليم وخليل بيتكلموا عن واحد من مندوبين الشركات الالمانيه
"
زي ما عرضت عليكم كدا عايزنكم تكونه الممول بتاعنا هنا فى القاهره'بنسبة تلاتين فى الميه'؟
سليم بستفسار"
تلاتين فى الميه مش شايف أنه قليل جداً "؟
المندوب برسميه"
مظنش دى نسبه كويسه جداً و الأهم من كل دا أن فى شركات تانيه كتير تتمنى تكون مكانكم فى التعامل معانا"؟
ضيق حاجيبه وقال بضيق"
و مدام فى غيرنا كتير بيتمنوا الشغل مكانه إيه اللى جايك لينا'تـقدر تروحلهم العرض مرفوض'
المندوب بتصحيح"
أنا مقصدش أقلل من قدر مجموعتكم طب هنذود النسبه لخمسه و تلاتين رأي خليل بيه إيه"؟
خليل علي نفس الوضع"
مرفوض مش هنقبل بأقل من خمسين فى الميه النص بالنص و هيتم توقيع العقود بباند مكتوب فيه أن لو حصل أى تدخل من شركتكم فى طريقة شغلنا هننسحب دون أى خساير ماليه لينا'و باند تانى يخصكم هيحط فيه خمسين مليون لو الشركه قـررت تلغى الأتفاق بنا قبل المده المتفق عليها"
المندوب بسـتغراب"
مش شايف أن البنود لصالحكم "
لوى فمه بـرسميه"
لصالحنا أحنا الأتنين طول ما فى التزام مش هنضطر لتطبيق البنود'
المندوب برسميه "
تمام هرجع لرئيس الشركه و هبلغك بقرارهم عن أذنكم'
سمح له بالخروج فوائد برسميه
"
النسبه كبيره يا«خليل» من رأيه كنا نوافق على العرض بخمسه و تلاتين فى الميه'
وقف قدامهم وقال بإقناع "
مش كتير بالعكس دى نسبه بسيطة على المكسب اللى هيحصدوه من ورانا: أنا متاكد أنهم هيوافقه'متقلقوش
تنهد سليم وقال "
المفروض نقلق من حاجه تانيه الايڤ اللى طلعه «برهان» أمبارح بقا تريند و الكل بيتكلم عنك و لو أتاكد موضوع جوازك من واحده أخوها مشبوه هنضيع يا «خليل»
خليل بأمر لا يقبل النقاش
عامل حساب كل حاجه'بـكرا هعمل حفله فى القصر هعلن فيها جوازى و تم دعوة أهم الصحافين و القنوات فى البلد متشغلش بالك بكرا هيبقى كله تمام'
ساب الاوضه ومشي سليم باعتراض "
شايف بيعمل إيه دا بدل ما يلم الموضوع عايز يعمل فضيحه أنتَ لازم تمنعه يا عمى لازم'
«فؤاد بجديه"
مفيش داعى لنرفزتك يا «سليم» أنا و أنتَ متاكدين من عقل و تفكير «خليل» أكيد محضر حاجه تقلب الموازين و بدل ما توقعنا هترفعنا'
سليم ويحاول يهدي"
ياريت يا عمى ياريت'بكرا يا اما يرفعنا يا اما هيحطنه تحت رجل الصغير قبل الكبير'
ـــــــــــــــــــــ"
«لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🌱»
ــــــــــــــــــــ«بـقصر النعمان بـعد ساعتين»
في المطبخ فلك جت بعد ما الجده امرتها بالنزول
'
قالولى أن حضرتك عايزانى'
سالتها بعيناى منخفضه أرضاً و قلب يخفق قلقاً بينما تناظرها الأخرى بـحنق يلون وجهها و بصوتاً صارم قالت"
هعوز إيه من واحده زيك'أنا جبتك هنا للمكان اللى يليق بيكِ خدامه للقصر مش زواجه لأحسن حفيد عندى'من الحظة ديه الأكل أنتِ اللى هتعمليه و تنضيف القصر مسئوليتك'لـو كنتِ مفكره نفسك هتبقى واحده من هوانم القصر تبقى غلطانه أنتِ مكانك هنا فى المطبخ معا الخدم'
حاولت تمسك دموعها وقالت بمواقفه
"
تحت أمر حضرتِك اللى تشوفيه'
مسكتها جامد من أيدها وقالت بأمر "
لو مفكره حركات البرأه اللى بتعمليه دى هتدخل عليا تبقى غلطانه' أنا متاكده أنك واحده سافله عديمة التربيه ملهاش أصل و إلا عائلة و مش هقبل أبداً أنك تكونى مرات «خليل» و طول ما أنتِ عايشه فى دور الغلبانه دا هتشوفى منى الوش القاسى أنما لو جاتيلى دوغري و قولتيلى على سبب جوازك من حفيد أوعدك بشرف العائله أنى هسيبك تمشى و هأمنلك حياة مستقره و هديكى مبلغ محترم يسترك ها قولتى إيه'!؟
فلك بحزن "
مفيش أسباب دا نصيب'
الجده بنرفزه "
النصيب دا هـحرقك بيه أن شاء الله' و ادينى بقول هالك لو «خليل» عـرف حاجه عن اللى دار بنا أو بشغلك فى القصر ههد القصر على دماغك يالا غـورى نضفى القصر و حضرى الأكل'
راحت تحضر الي طلبته منها وبعد مرور أربع ساعات حطت الاكل علي السفره وكانوا هاونم القصر جم معادا هي
الجده باشمازاز لفلك
"
هتفضلى واقفه مكانك كدا زى التمثال روحى على المطبخ و لما نخلص هنبعتلك تلمى السفره"
عارضتها«ملكه» بـستفسار"
ثوانى بس و هى إيه اللى يخليها تستنا فى المطبخ المفروض تاكل معانا هو إيه اللى بيحصل بالظبط هنا'!!
الجده بنفعال"
اللى بيحصل يا «ملكه» هانم أنى أديت أوامر «لفلك» أنها تبقا مجرد خدامه و طباخه فى القصر' ها عندك أعتراض'
ملكه باعتراض وجرأه"
طبعاً عندى أعتراض مش من حق حد يخليها خدامه لينا هى زيها زينا واحده من سلايف قصر «النعمان» و مش أى سلفه دى مرات أكبرهم سن و مقام و مظنش أن «خليل» عنده علم بالموضوع' و أستحاله يقبل بيه تحت أى ظرف من الظروف'!
الجده بنرفزه وضربت الطاوله الطعام وقالت بصوت عالي غاضب
"
أنتِ بتهددينى يا «ملكه» شكلك كدا القلم اللى خدتيه أمبارح مفوقكيش'و لازملك بدل القلم ميه عشان تتعدلى و ترجعى لأدبك'
نورا استغلت الوضع وقالت بمكر
"
براحه يا تيته صحتك و أنتِ يا «ملكه» عيب اللى بتعمليه دا ميصحش كدا توقفى قدام تيته كل شوية أنا مش فاهمه إيه اللى جرالك'
الجده بضيق "
اللي حصلها فـجور فى الرد و الجرأه مبقاش حد مالى عينها' بس لاء الأمور دى متتعملش هنا و اللى منكم هتتجرئ و تعصا أوامرى هتشوف منى وش عمرها ما و
ملكه بهدوء
أنا هعذر حضرتك على الكلام دا بس حبه أقولك حاجه أنا مقدرش أهددك و إلا اعصا أوامرك" لكن لما القى أنك بتاخدى قرارات غلط و بتظلمى حد فمن حقى أقف و أدافع عنه و أصحح بصيرتك للحق مش أوجهك و أدعمك فى الظلم'
«نورا بخبث"
عيب اللى بتقوليه دا يا «ملكه» أنتِ المفروض تسمعى أوامر تيته من غير أى نقاش حتى لو غلط' كفايه أنها صابره عليكِ و مخلياكى على زمة «سليم» و أنتِ مبتخلفيش و احده غيرها كانت أجبرة حفيدها أنه يتجوز عليكِ، عشان يجبله اللى يشيل أسمه بدل ما نسله يفضل مقطوع كدا' حقيقي أنا بقيت مصدومه فيكِ'
«ملكه» بتحذير"
أنتِ من ساعة ما دخلتى القصر و أنا بعاملك على أنك حفيدتى بس يوم ما أحس أنك خرجتى بره طوعى و بتتمردى عليا أقسم بالله هشيل غلاوتك من قلبى و هكون مجوزه «سليم» عليكِ و اللى يحصل يحصل'
الكلمه وجعت قلبها وفكرتها بحرمنها من الامومه وقالت بقوه وثبات :
«سليم» مش صغير عشان ياخد أوامر جوازه عليا' و متقلقيش دا عمره ما هيحصل لأن يوم ما يحصل هكون أكيد ميته يا «انعام» هانم عن أذنك'
بعد ما مشيت قالت اخلاص وحده من العيله ومرات فزاد ابنها "
» "
ليه بس كدا يا ماما مكنش فى داعى للكلام دا «ملكه» مهما كان متستهلش الكلام دا دى مجروحه أنتِ كدا فكرتيها بعجزها'
تنهدة الجده بجدية "
«ملكه» اتغيرت يا «أخلاص» بقت توقف قدامى و بترد عليا من غير أحترام فكان لازم أفوقها'
تدخلت«داليدا» بستياء"
بعد أذن حضرتك مكنش يصح تفكريها بعجزها خصوصاً لو كان غصب عنها'دا غير أن حضرتك كدا بتعترضى على قدر ربنا و بتعايرها بحاجه ملهاش ذنب فيها'
الجده باعتراض "
و الله عال حتى أنتِ يا «داليدا» بتعترضي على كلامى دا القصر مبقاش فيه أحترام من أى حد خالص'
داليدا بهدؤ"
الاحترام موجود و المقام زي ما هو لكن التصرفات و القرارات اللى بتحصل من أمبارح مترضيش ربنا و الا ترضي حد حر وربنا قال كاتم الشهاده شيطان أخرس' عن أذن حضرتك'
مشيت هي كمان الجده بصت لفلك وقالت بغيظ "
"
من لحظة ما دخلتى القصر و أنتِ قلبتيه بقذارتك' تعالى شيلى الأكل و غوري على أوضتك مش عايزه المح وشك يالا'
هزت راسها بخوف ولمت السفره علطول '
بينما صعدة الجده لغرفتها الخاصه و لحقت بها «نورا» بعدما أستطاعة زرع أول جزع فى ثمرة مخططها' أما «أخلاص» فكانت تشعر بالشفقه على «فلك» لكنها لم تكن تمتلك من الشجاعه ما يجعلها سنداً لها'
ـــــــــــــــــــ"
«يارب أصلح لى شأنه كله وإلا تكلنى إلى نفسى طرفة عين🌱»
ـــــــــــــــــــــ«بالمساء بحجرة أدهم»
داليدا بتكلم في التليفون مع واحده وبتقول ليها
زي، ما بقولك كدا يا «داليدا» شوفت «أدهم» قاعد معاها و قريبين من بعض و بصراحه الوضع مكنش مريح دا غير الضحك'أنا قولت أتصل بيكِ و قولك على اللى شوفته عشان تفتحى عينك عليه بدل ما هـو عمال يـخون فيكِ لليل و نهار و بقا شكلك مش ظريف خالص'
داليدا بقهر على حالها وكرامتها "
"
شكراً يا «منى» بس أكيد أنتِ فاهمه غلط «أدهم» بيحبنى و مستحيل يعمل كدا'! أكيد أنتِ فهمتى الموضوع غلط على العموم شكراً يا حبيبتي معا حفظ الله'
قفلت التليفون لقيته داخل بصتله بحزن وقالها "
لسترته"
مالك زعلانه ليه حد ضايقك'!
وقفت أمامه قالت بحزن "
ليه بتعمل فيك كدا لو مش عايزنى سبنى و خلصنى من الوجع و قلة الكرامه دى' أنا مش قادره أفهم أخرتها إيه'؟
أدهم بـستفسار"
أنا مش فاهم حاجه مالك و أيه لازمة الكلام دا'
داليدا بحزن "
لازمته يا أستاذ «أدهم» أنى لسه قافله معا واحده صحبتى شافتك فى مطعم معا واحده و كنتوا قريبين قوى من بعض و باين عليكم الأنسجام' أنا مش فاهمه هتبطل خيانه أمتا هتبطل تجرحنى و تهنى قدام الناس الحد أمتا حرام عليك'
ادهم بتأكيد "
"
و صاحبتك دى مقالتلكيش أن كان معانا شاب و إلا هى نظرها مجبش غير البت و بس'الكلام دا محصلش أنا فعلاً كنت فى مطعم معا بنت بس دى عميله من شركة تانيه و كنا فى عشاء عمل و مش لوحدينا كان معانا عضو تانى من شركتها' و خليل و سليم على علم بالعشاء دا' و تقدري تساليهم عن الموضوع لو مكدبانى' أما بقا حوار أننا كنا قريبين و بنضحك فـصاحبتك شكل نظرها ضعيف أحنا كان بنا متر على الأقل دا غير أننا فى عشاء عمل أكيد يعنى مش هقضيها ضحك و أسيب الشغل'
احتارت جدا وقالت بشك ""
يعنى أنتَ مكنتش بتخونى يا «أدهم»
هز رأسه بملل "
أنا لو بخونك هقول و مش هخاف' بس أنتِ اللى مصممه تسمعى كلام الناس و تمشي وراهم حتى لو كان كلامهم دا هيكون السبب فى خراب بيتك يا «داليدا»
مشي وسابها ودخل الحمام
ذهبا من أمامها للمرحاض ليستحم و تركها فى حيرة من أمرها
ــــــــــــــــــــــ"
«اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🌱»
كانت بتنده بصوت ضعيف مش مسموع بص بره علي الحيطه جري بسرعه مسكها من وسطها وقال لها "
متسائلاً:
مالك فيكِ إيه'!
فلك بتعب :
حسه بتكسير فى جسمى و صداع نازل على عينى مش عارفه إيه اللى بيحصل'؟
لمس جبينها وحس بحرارتها لدرجه مكنتش قادره تمشي شالها وطلع بيها للاوضه وحاطتها علي السرير وكلم الدكتور وقال "
:اهلاً سيد «خليل» أخبارك إيه؟
خليل برسمية:
بخير الحمدلله 'أنا بكلمك لأن فى حالة حرارتها مرتفعه جداً و عندها صداع و آلم شديد بالجسم'عايزك تقولى على نوع علاج كويس تقدر تاخده و يكون أمَن عليها
الطبيب بجدية:
مقدرش أحدد دواء غير لما أفحصها بنفسى لأن الحالات بتختلف عن بعض'
خليل بقلق "
:
طب تقدر تيجى تكشف عليها دلوقتي و لو لسه فى العيادة هجيبها و أجيلك'!
الدكتور معتذر
للآسف أنا فى مطروح عندى أجتماع هنا بكره و مش هرجع غير بكرا بالليل'بس ممكن أقولك على اقتراح يخفض حرارتها و يجيب نتيجه لأن واضح من كلامك أنها أتعرضت للأجهاد و دا سببلها سخونه و آلآم'
خليل باستفسار
قول الأقتراح !
الطيب:
تملئ حوض الأستحمام بمياه بارده و تنزل فيه الحاله دا آسرع حل لأنخفاض الحراره و متقلقش دا حل أمَن جداً'بس أهم حاجه تكون الحاله من غير ملابس كأنها بتاخد شور و يستحسن تفضل جوه البانيو ساعه أو أكتر عشان العضلات تسترخى و الحراره تنخفض باذن الله'
خليل بطاعه
تمام سلام يا دكتور'.
بص ليها باتري حيقدر يعمل كده علشان يشوف جسمها الي بقي ملكه ولا غضبه منها وكبرياءه مش حيسمح له
فقرر يطلب من الملكه المساعده وجدت وقالت "
طيب ما عملتش كدا ليه'
خليل بعصبيه "
لأنها لازم تبقا من غير هدوم دي أوامر الدكتور' و أنا مش مستعد لحاجه زى دي دلوقتى'! أنتِ عارفه كويس أسباب جوازى منها' «فلك» محرمها على عقلى و قلبى و جسمى و عيني قدامك و قدام ربنا قبلك هى متحرمه عليا جوازي منها هيفضل على ورق' الحد لما ياجى الوقت المناسب اللى أسيبها فيه'! على عيونى' مش قادر أكون الزوج اللى بيراعيها لأنها بالنسبالى مش مراتى اللى عملته معايا مش سهل اتخطاه'
لمسه أسبابه فصعب عليه أنه يتحمل أنه الزوج الرابع وهي مكلمتش ٢١ سنه فقالت ملكه برسميه
فهمت قصدك و بحترم قرارك' لكن لإزم تساعدنى و تشلها للحمام دخلها فـى البانيو و أخرج و أنا ههتم بالباقى'!
شالها ودخل بيها الحمام وملكه دخلت وقلعتها هدمها وفتحات المايه بدأت ترتجف ارتجفها كان سبب أن ملكه تفتكر اصعب الذكريات الي خلت دموعها تنزل '
««حدث في وقتاً مضا»
في ليله العمر كانت ملكه واقفه مستنيه كبير عائلتها الي حيسلمها لسليم وبعد شويه جه فعلا واخدها وهي نازله كانت شايفه فرحه سليم سليم كان بيعشق ملكه ومكناس شايف اي بنات غيرها استقبلها سليم وراحوا كتبوا الكتاب بحضور القرايب والأهل كان فرح عائلي وبعدها لتعلن أنهم زوج وزوجه وبعدها كانوا حيحصنوا بعض فجاه سليم سمع صوت نورا بتنادي عليه
:
«سليم»
بص ليها وهي جايه بابتسامه لحد ما سمع صوت ضرب نار وبعدها سمع صوت صرختها
«سليم' سليم»
لف للصوت لقها سايحه في دمها ووسط صراخ الناس وفضلوا يدور مين عمل كده لان الطاقه جت من وراء الاشجار
سليم أخدها في حضنه ووسط دموعه
«ملكه» خليكى معايا يا حبيبتى'.
قالت له
بحبك وبعدها راحت في دنيا دنيا ونقلوها المستشفى وبعد عده ساعات خرج الدكتور وقال
الحمدلله العملية نجحت و قدرنا بمشائة الله ننقذها'! لكن فى خبر لازم تعرفوه خصوصاً أستاذ «سليم» للأسف الطلقات أخترقت الرحم بشكل مرعب الحقيقة و النزيف كان شديد جداً و عشان نقدر ننقذ مدام«ملكه» أضطرينا نستقصر الرحم'
الدنيا اسودت وازاي وامتي ليه عمل كده القدر سليم بقي مصدوم معقول حيتحرم من شعور الابوه وهي حيبقي احساسها عامل ايه كل يوم وهي عارفه انها عمرها ما حتبقي ام وقال بحزن "
قدر الله و ماشاء فعل كله خير' المهم أن «ملكه» كويسة أقدر أشوفها أمتا'!؟
حاليا صعب جداً لازم الاول تتنقل لغرفة عناية مركزه الحد لما نطمن على حالتها تماماً و بعد كدا هنبقا ننقلها لغرفة عاديه تقدر وقتها تشوفها عن أذنكم'
«فى الوقت الحاضر»
ملكه فاقت من شرودها بعد ما افتكرت افظع ليله عاشتها
الليله الي اتحولت الكابوس واتحرمت من احساس الامومه
عدت الساعة اللي قال عنها الطبيب وفرغت ملكة حوض الاستحمام ولبسة فلك وندهت علي خليل عشان يشيلها ويرجعها لسريرها و بعد كدا وقفت وقالتله'
خلى بالك منها و ياريت لما تفوق تقعد معاها و تتكلموا و تعرف إيه سبب التعب اللي جالها دا'؟
حاولت تلمحله علي اللي بيحصل فلك فشك وقالها
قصدك إيه!!
ملكة بـجدية:
قصدى لإزم تعرفه منها هى مش منى عشان كدا ياريت لما تفوق تتكلم معاها يا «خليل»
بصت ملكة علي فلك وقالت بصوت حزينه:
ياتره إيه اللى عشتيه و سايب أثره بصورة وحشية على جسمك بالشكل دا يا «فلك»
خرجت ملكة و سابت خليل محتار في امر فلك
ـــــــــ"
تانى يوم الصبح صحيت فلك ولقت خليل نايم جنبها فقالتله بحزن
حقك عليا'!
فتح عينه عليها وقام وهو بيقولها بسخرية
على إيه بالظبط'؟
حست بالحزن اكتر و قالت
على كل حاجة'
مدهاش اي اهتمام وقرب وشاف حرارت راسها وقالها
حرارتك رجعت لحالتها الطبيعيه'
قامت فلك بـبتسامة حزن:
شكراً أنتَ أول حد يهتم بيا فى حياتى كلها'!
خليل بــجدية:
دا مش أهتمام دا واجب عليا حياتك مسئوليتى بما أنك مراتِ'
تسألت بـحزن:
هـو حضرتك هتفضل متجوزنى الحد أمتى'!
خليل بستفسار:
بتسالى ليه'؟
فلك بذات الحزن:
عادى سؤال خطر على بالى'
خليل بـرسمية:
مدام سؤال عادى ملوش اهمية فـاظن أن أجابتة ملهاش لأزمه' المهم أية سبب التعب اللى حصلك امبارح الدكتور قال أنك فى حالة أرهاق جسدى شديد'!
ارتبكت وحاولت تخبي عليه و قالت
مفيش تلقينى عشان مكلتش كويس لأنى كنت محروجة من «أنعام هانم» جدة حضرتك'
بصلها بشك:
متاكده أن هو دا وبس السبب'!
فلك بتاكيد:
مفيش سبب تانى
حاول خليل يستوعب كدبها عليه و قال
تمام و على العموم أنتَ اللى بتتحملى النتيجة لو كنتِ بداري على السبب الحقيقى لأنى بصراحه كدا مش، مقتنع بالسبب اللى قولتيه'
صعب عليها اكتر لانها بتخبي عليه ام هو فراح وخرجله هدوم و بصلها و قال
عندنا حفله النهاردة بالقصر هعلن فيها جوازى منك للصحافة و الناس المقربة من العائلة' عشان كدا حضرى نفسك كلها كام ساعة و لازم تكونى جاهزة
حركت راسها بموافقه لان مكنش قدامها حل تانى
ــــــــــــــــــــ"
«بـحى السيدة زينب»
بـقهوة «سلطان» كانَ واقف وبيتكلم معا «سليم» علي التلفون
عيب عليك يا سليم أكيد هحضر الفرح'
رد عليه سليم من جوة اوضة نومه:
مش عارف دا فرح و الا تدبيسه هضيعنا كلنا يا «سلطان»
سلطان بجدية:
يا عم جمد قلبك و بلاش قلق أنا و أنتَ عارفين كويس أن «خليل» ما بيعملش حاجه غير و هو عامل حسابها مليون فى الميه' و لو قصدك ع الكلام اللى قاله «برهان» ع الفيس فعادى يا ريس بوقين من راجل خرفان و حتى لو كلامه صح الصح فـالبت حاجه و أخوها حاجة و على فكرة بقى جوازة» خليل» منها مصلحه أهو بالطريقة دي هيكسب شعبية فى الاماكن الشعبيه و هيكسب الأنتخابات الناس دى ما هتصدق أن واحد من عائلتنا يتجوز عيلة من الحواري عندهم ودا معناه عندهم أنه راجل محترم خدوم راجل بجد مبيهموش الناس العليوى بيقوله عنه ايه و بكدا هيأمنوه على مصالحهم و هيدوله أصواتهم و احلة دعاية حصلت من «برهان» و ألف شكر ليك يا كبير'
سليم بجدية
ع العموم هو حر' المهم متتاخرش محتاجينك هنا عشان نحضر القصر و رانا حاجات كتير نعملها'
سلطان بجدية
متقلقش ساعه بالكتير و كون عندكم'سلام يا حبيبي'
قفل التلفون وراح لشقة سمرا وخبط ففتحتله ببتسامة الترحيب الحماسي:
وااه داحنا زارنا النبى أتفضل يا سي «سلطان» و أنا بجول البيت ذاد نورو ليه'
دخلا و هو بيقول ببستغراب:
أوڤر قوى الجو دا دا الباب فى الباب
قطبة جبهتها بـستغراب:
وااه حتى لو الباب فى الباب دى أول مره تزورنى فيها دانا المفروض أدبح بس أنتَ عالم بالحال بقى'
تنهد بملل:
يا ام الرغى قسماً بالله الواد حموه مش بيصدع قدك' المهم جهزى نفسك عشان هتروحى معايا القصر فرح «خليل» أبن عمى النهارده و لأزم نروح دلوفتى'
زغرطة فقال سلطان
هو أنا ناقص خض مش كفاية البلاوى اللي مش ملاحقين عليها'بـــــس يا أمى خلاص كفاية مش زفه هى'
«سمراء» بـحماس:
ألف مبروك ياسي «سلطان» عقبالك فى بيت بنت الحلال اللى تريح قلبك و تهننك'وتسعد ايامك و سنينك ياخويا
سلطان ببتسامة ساخره:
الله يخليكى عقبالك أنتِ كمان'و أفرح بيكى و بعيالك و بعيال عيالك كمان يا حجه سمرا
سمرا ببتسامة
فى حياتك أن شاء الله ياسي سلطان
سلطان بجدية:
بس يا ماما أنا بتريق قال فى حياتى قال يالا جهزى نفسك خلينا نمشى أنا لو عليا عايز أسيبك هنا بس مقلق عارف أنى هرجع الاقى مصيبه حصلت'وانا مش ناقص مصايب كفاية المصايب اللي في العائلة حاجه تفرح القلب
سمراء ببتسامه:
زين ما فكرة هو دا اللى كان هيحصُل' ثانية و هتلقينى واقفه و جاهزة'مش هعوق عليك خالص ثوانى و هتلقينى طلعالك
قفلت الباب في وشة اما هو فخبط ايده و قال:
قلة ذوق معا جنان معا احترام معا جمال ربنا يسترها عليك يابن حارس من بنت المجنونة دي بس هرجع و قول انا اللي جبت الهم لنفسي
ـــــــــــــــــــــــــ"تمت
انتقل الى الفصل السابع
