بعد المواجها اللي بتحصل في البيت بيطلع خليل الاوضة و قبل ما يدخل بيسمع صوت نور عند فلك و بتكلمها و بتقولها
انتى مفكره ان خليل بيحبك او حتى ممكن يخسر اهله عشانك فوقي يا فلك انا عرفت كل حكايتك و متاكده ان خليل بيشفق عليكى مش اكتر من كدا انا عارفه خليل اكتر منك طول عمره بيقف جنب الحالات اللي زيك بيحب يساعدهم و يدعمهم لكن النصيب لعب معاكى و خلاه يدبس في جوازه منك اوعى تكونى مفكره ممكن يحبك لاء خليل استحاله يحبك عارفه ليه لانه بيحبنى انا انا نور حبيبته اللي قلبه دقلها من هو لسه شاب هيدرس في الجامعه خليل و انا اتعلمنا الحب علي ايد بعض و الظروف هى اللي فرقت بنا و هى بردو اللي رجعت جمعتنا تانى و عشان كدا انتى ملكيش مكان بينا و دلوقتي او بعدين هتمشي و تسبينا لان مينفعش تكونى و سطينا تانى يا فلك و انتى عارفه كدا كويس
كلام نور جرح فلك قوى و خلاها تحس انها فعلا ملهاش مكان في قلب خليل و ان حبيبته الحقيقه هى اللي واقفه قدامها و بقت فعلا مراته و رغم كسرت القلب و النفس اللي حست بيها الا انها حاولت تقول بصوت مخنوق با العياط
انا مطلبتش حاجه من استاذ خليل و الا عمري هطلب منه و الا حب و الا اهتمام و الا اي حاجه و انا عارفه انه بيساعدنى عشان بيشفق عليا زي ما قولتى بس في حاجه واحده انتى مش واخده بالك منها انه ممكن يشفق عليا و هو مش متجوزنى بس خليل متمسك بيا و مش عايز يطلقنى عارفه انه مش بيحبنى بس بردو عارفه ان و جودى معاه هو عايزه و حابه فبلاش تحكمى عليا بحاجه لسه محدش فينا يعرفها مش يمكن الايام تفرحنى و تعمل عكس اللي كلنا متوفعينه يا استاذه نور
فهمت نور قصد فلك فان خليل يحبها و تكمل معاه ودا اللي خلاها تحس با الغيره بتاكل قلبها و قربة من فلك و شدتها من دراعها ز خلتها تبص علي نفسها في المراية و قالتلها بغيرة و استحقار
بصي علي نفسك كدا يا فلك بقا دا شكل واحده ممكن تليق بخليل النعمان دا شكل واحده ممكن خليل يبصلها او بحبها او حتى يوافق انها تكمل معاه انتى شكلك كدا اتجننتى خالص و طموحك راح لابعد مما كنا نتخيل فوقي يا فلك انتى مجرد بنت من الشارع بنت عاشرة تلاته غير خليل انتى متخيله ان خليل ممكن بفكر انه يقرب منك خليل يقرف يقربلك يا فلك انتى مجرد شئ مستخدم لرجاله قبله و خليل مش من النوع اللي ممكن بقرب من حاجه زيك او حتى يخليكى زوجه با المعنى الحرفي ليه بلاش تعيشي في وهم خليل مش هيبقا ليكى مهما حلمتى و صدقينى اخرتك هترجعى من مكان مجاتى و هتتجوزى تانى من الناس اللي، شبهك و عمرك ما هطولى خليل لانه بختصار شديد بيقرف منك و مبيحبكيش خليل بيحبنى انا و بس يا فلك و لازم تفهمى كدا كويس و تخرجى من حياته قبل ما هو ما يخرجك منها زي كلاب الشوارع و اظن انتى واثقه انك هتخرجى من هنا دلوقتي او بعدين فخرجى من نفسك علي الاقل تبقي خارجه و انتى عندك كرامه بدل ما تخرجى من غيرها لان حياتك هنا مش هطول مهما عملتى و انتى عارفه دا كويس قوى
نزلت دموع فلك بقهر علي نفسها لانها كانت عارفه ان كلام نور حقيقه هى عارفها و حساها كويس رغم انها كانت بتتمنى يحصل عكس كدا و بصت لنور و قالتلها بصوت كله حزن و انكسار
كل الكلام اللي قولتيه دا انا عارفاه و قولته لنفسي كتير قوى و بفكر نفسي بيه كل يوم مش محتاجه انك تفكرينى يا نور هانم بس هى حتى الاحلام مش متيسره للناس اللي زيه سبينى احلم حرام عليكم متحرموش حتى الاحلام علينا انا محلتيش غير الاحلام و بس و علي فكره انا شايفه حبك لخليل في عينك مش حب و بس حب و غيره و خوف من انه يسيبك و بتقوليلي كل الكلام دا لانك خايفه منى خايفه لاخد مكانك خايفه لاحسن خليل بفصلنى عليكى و يسيبك انتى يا نور كلامك كله بيقول كدا نظراتك و محاولة تقليلك ليا و انى ملقش بخليل بتقول كدا انتى حسه با الخوف منى لان خليل وقف قدام اهله كلهم عشانى حتى لو عمل كدا من باب الشفقه بس المهم انه عمل ودا اللي مضايقك منى و مخليكى مش طيقانى يا نور بس با الله عليكى بلاش تحسبينى علي حاجه مليش يد فيها انا مطلبتش منه يتحوزنى او يدافع عنى او يقف قدام اهله عشانى او حتى يتمسك بيا فبلاش تحملينى حاجه انا مليس دعوه بيها انا والله العظيم فيا اللي مكفينى انا مش ناقصه حاجه و الا عايزه حاجه غير انى اعيش في سلام و راحه بقا و استاذ خليل لو عايزك مكنش اتمسك بيا اقلها عشان مشاعرك بس انتى اللي لازم تفهمى انه مش بيحبك يا نور
كلام فلك لنور خلاها تذيد غضب و نار غيرتها ذادة اضعاف و بانت الدموع في عيونها و قربت من فلك و بكل حقد قالتلها
و رحمة بابا مش هسيبك لخليل و الا هسمحلك انك تاخدى مكانى مهما عملتى خليل ليا انا و بس لانه بيحبنى انا و بس يا فلك و الاوهام اللي في دماغك دي شليها عشان مشلهاش انا بطربقتى انا مش هسمحلك تستمري في حياته اكتر من كدا و قريب قوي هتشوفي بنفسك مين فينا اللي خارجه من حياته و مين اللي مكمله لاخر العمر يا فلك و انتى واثقه انك انتى اللي هتبقي خارجه يا فلك لانه متلقيش بخليل باي مقياس انتى مجرد بنت من الشارع شي مستهلك من تلت رجاله قبل كدا اظن واضح قوي مين فينا اللي هتخرج مطروده
بصتلها نور بقرف من تحت لفوق و خرجت اما خليل فداره جنب عمود عشان متشفهوش و اول مخرجت من الاوضه مفيش دقيقه و كان دخل خليل و بيبص لفلك و بيكون باين علي فلك الحزن من كلام نور اللي كان كله اهانه و تجريح فيها بس رفض خليل انه يقولها انه سمع اللي دار بينهم و قرب منها و سالها بمكر
مالك شكلك مضايق كدا ليه في حد زعلك
ــــــــــــــــــــــــــ
لينك قناة الواتساب اضغط هنا
دلوقتى رواية حواء بين سلاسل القدر الجزء الاول + والثانى 💃متاحه pdf بسعر 🔥🔥
عرض 300 بدل 400 لفتره محدوده
📌 العرض الاخير انتهى يا جماعه
📌 الا عايز الجزء التانى فقط الكاتبه عملالكم عليه عرض ب ١٥٠ بدل ٢٥٠ لمدة ٢٤ ساعه
📌 الناس الا برا مصر وعايزين الجزء الثانى هيبقى ب ١٥ دولار بدل ٢٥ دولار
للتواصل والطلب 🎀 01065748496 🙊🙊
ــــــــــــــــــــــــــ
دارت فلك دموعها و ابتسمت بحزن و قالت
لاء انا محدش زعلنى في بس حاجه طرفة عينى متشغلش بالك بيا انا حضرة الحاجه زي ما طلبت منى بس هو احنا هنروح فين
قرب خليل و شال الشنطة و قالها بجدية
شوية و هتعرفي و يلا خلينا ننزل مفيش وقت
اتحركت فلك معا خليل و مفيش دقايق و لقوا الجده في وشهم في ساحة القصر و اول ما شافة الشنطة في ايد خليل حست با الغصب اكتر و قربة منه و بكل غضبها قالتله و هى بتبص لفلك
ما هو دا اللي كان ناقص تسيب البيت و تمشي معا الحقيرة بتاعتك طبعا تلقيك رايح تعيش معاها في المكان القذر اللي كانت عايشه فيه مانت خلاص مبقلكش كبير يا بن حافظ
حدف خليل الشنطة علي الارض و المرادى رد بهجوم صوتى و شكلي
انا قولتها مره مش مسموح لحد ينطق بحرف عنها مهما كان هو مين و للعلم انا مش هسيب القصر لانه بتاعى و مش هفرد فيه مهما حصل و مش من حق حد يسالنى رايح فين و جاي منين اظن كلامى واضح قوى كمان عن اذنك بقا
مسك خليل الشنطه و بدا بمشي هو و فلك قدام جدته اللي صرخت و قالتله
ماشي يا خليل خليك منشف دماغك كدا الحد لما يصيبك اللي صاب ابوك فضل مصر علي الغلط الحد لما نال عقابة يا خليل خليك فاكر كلامى دا كويس لو مرجعتش لعقلك و طريقك الصح يابن حافظ سامعنى خليك راكب دماغك
في الحظة دي وقف خليل بعد ما هزه كلامها عن والده و حس بان والده اتغدر بيه لكنه قرر انه يكمل مشي عشان ميلفتش انتبتها انه خد باله من مخزه كلامها اما الجده فذاد غضبها اكتر لما لقته خرج و مهتمش بكلامها و الا باوامر فقررت انه ترده لعقله مهما كان التمن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ساعتين بيروح خليل لبيت سلطان و بيبقا قاعد معاه هو و صفيه والدته و رغم الهدو اللي باين علي ملامح خليل الا ان اللي جواه كان عكس دا كان مليان قهر و غضب من كل حاجه بدات تحصله الفترة دي و خصوصا وقوف جدته قدامه و بصلهم بذات الهدو وقال:
اولا بعتذر عشان جات من غير معاد سابق لكن الموضوع اللي جاتلكم عشانه مكنش ينفع يتاجل يوم واحد حتى
طبطب سلطان علي رجل خليل وقاله بجدعنه
متقولش كدا يابن عمى البيت بيتك تيجى في اي وقت انت بتقول ايه انت صاحب بيت يا خليل مش ضيف محتاج يستاذن يا خويا
ردله خليل الطبطبة و قاله
عارف يا خويا طول عمرك بتعرف في الاصوال انا عارف انتو مستغربين انا جاي ليه و عايز ايه الحقيقة انا جيلكم في طلب خاص و مهم جداً و مش عارف ان كنتم هتوافقه علي طلبي والا مش هيبقا مناسب ليكم
بص سلطان ووالدته لبعض و بص تانى لخليل و قاله:
بلاش كلام ملوش لازمه يا خليل ايه اللي بتقوله دا انت كلامك سيف علي رقبتنا كلنا مينفعش تقول كدا اوامر باخويا و اعتبر كلامك اتنفذ خلاص تحت امرك في اي حاجه عايزها
في الحظة دي حس خليل بالاطمئنان شوية و قال
من غير مقدمات كتير جداً أنا جاي و ناوي اسيب امانه ليا عندكم فلك لازم تبعد عن القصر الفترة دي و بصراحه مفيش اامن من البيت دا عشان اسيبها في انا عارف طبعاً ان ممكن يكون طلبي مرفوض لكنى ملقتش مكان اامن من هنا عشان اسيبها في لانى الحقيقة معنديش ثقه اسيبها تانى في القصر لوحدها انت طبعا عارف القلبه اللي قلبتها جدتك عليا عشان كدا صعب اسيب فلك هناك و انا خارج القصر انا مش ضامن ممكن يحصل فيها اي بصراحه انا طبعا عارف ان طلبي ممكن ميكنش علي هواكم وممكن يترفض بس لو اترفض انا هضطر اخدلها شقة تقعد فيها و كان ممكن اعمل كدا من الاول بس الحقيقه انى متردد لانى مش هامن عليها غير في مكان عارف ان اللى عايشين فيه رجالة هيقدره بحموها فعلاً
سكت خليل فبص سلطان لامه اللي قالت ببتسامة ترحيب
بالف مرحب بمراتك وسطينا يابنى احنا نشيلها جوه عنينا انت متعرفش غلاوتك عندنا عامله ازي و اللي يفرحك و يطمنك يطمنا احنا كمان يا خليل سيبها يابنى و متقلقش هنشيلها فوق راسنا و اللي هيحاول يقرب منها هناكل هولك بسنانه دي مهما كان مرات الغالي يا حبيبي
ابتسم سلطان من كلام والدته و قال لخليل
شوفت بقا ياعم ادي ست الكل بنفسها بترحب بالهانم مراتك مفيش بعد كدا كلام خلاص الكبيره ادت الامر و من دلوقتي بقا اعتبر البيت و السيدة زينب كلها تحت رجلين مراتك يا خويا و متخفش هنشيلها جوه عنينا من جوه انت تامر امر يا خليل
كان خليل سعيد بموقف سلطان ووالدته لانه مكنش كتوافع انه هيلاقي لسه حد في العائلة واقف جانبه و بيسنده ودا اللي خله يقولهم و هو حاسس بالراحه
الله يبارك في عمرك يا مرات عمى و انت يا سلطان طول عمرك ابو الجدعنه و الواجب كله و متاكده انها هنا هتكون في امان مدام هتكون في حمايتك ياخويا و انا هبقي اجيلها كل يوم اشوفها و اطمن عليها و دلوقتي هي تحت في العربية هنزل اجيبها
قامت ام سلطان بستغراب و شهقة و ضربة علي صدرها و قالت
يالهوى سايبها في العربية واحنا بنتساهر هنا ليه يابنى مفيش بيت تطلع تقعد فيه لاء كدا هنزعل منك والله يا خليل اخص عليك كنت مفكرنا يعنى هنرفض و هنقولك لاء مدخلهاش و خدها في ايدك تعرف عننا كدا بردو لاء مكنش العشم خالص يابنى انا كدا خدت علي خاطري منك والله للدرجادي شايفنا معندناش احساس و الا بنعرف نكرم الناس دانت ابنى و البيت بيتك تجيب فيه اللي تحب يا حبيبي من غير ما تستاذن اي حد والا اي يا سلطان
قام خليل و بص لمرات عمه اما سلطان فقام و بص لخليل و قرب منه خطوة و هو بيقوله بجدية
امى معاها حق يا خليل بقا قاعد هنا و سايبها ملطوعه في العربية ميصحش كدا اية كنت مفكرنا هنقولك لاء مش هينفع تسيبها هنا و خدها تانى و ارجع من مكان مجيت بقا انت تعرف عننا كدا يا خويا دانت كنت لسه بتقول عننا اهل الرجوله و الواجب حتى
كان خليل سعيد جداً بمواقفهم و كان حاسس انه فعلا قدر بختار لفلك الاسره اللي تعيش وسطيهم بامان ودا اللي خله يبتسم برجولية و يقول بصوت رأسي جداً
كلامى مبرجعش فيه و انت عارف بس دا ما بمنعش ان كان لازم استاذن الاول أهل البيت اللي عايز اقعدها في هى دي الاصوال اللي اتربينا عليها يا مرات عمي و دلوقتي بقا هنزل و اجيبها عشان اعرفها عليكم عن اذنكم
اتحرك خليل و نزل من الشقه اما سلطان فكان مستغرب موقف والدته جداً و قالها بكل استغراب
خدى بقا هنا ياست الكل ايه اللي غير رايك كدا مش كنت لسه متعاطفه معا جدتى و مش عجبك جواز خليل من فلك و كنتى معترضه زي المعترضين افهم بقا ايه اللي غيرك كدا قوليلي
اتنهدة صفيه و بان عليها الحزن و قالت
اللي غيرنى خليل يا سلطان مجيابه اهنا و هو حاسس انه مكسور و ملوش حد يلجئله هو اللي غيرنى خالص مهنش عليا ارده مكسور الخاطر واقسي عليه زي اللي قاسيه لو كلنا قسينا عليه مش هيلاقي صدر حنين يلجئله و يعالم هيعمل ايه خليل اتعذب كتير و هو صغير و تحرم من ابوه و امه و مفيش اصعب من الحرمان و اليتم يا سلطان مش هنبقا احنا و الزمن عليه يابنى
سلطان بجدية
عندك حق يامى خليل فعلاً ياما شاف ايام سودا و ياما اتعذب و كان زي الجبل بيشيل و يتحمل
في الحظة دي سكت سلطان لما لقي خليل داخل عليهم و معاه فلك اللي باين عليها القلق و الخوف ودا اللى حسته صفيه عشان كدا قربت منها فورا و خدتها في حضنها تطبطب عليها قدام خليل اللي ابتسم و كان سعيد با الموقف اما صفيه فقالت و هى حضناها
نورتى البيت يا ضناية من النهارده البيت دا بيتك و انا في مقام والدتك و سلطان في مقام اخوكى احنا من النهارده اهلك يا حبيبتي
كلام صفيه فلك خلاها تحس با الراحه و الامان اللي عاشت سنين محرومه منه الامان اللي خلاها تبادل صفيه الحضن و كانها لقت امها اللي اتحرمت منها و دا اللي حسته صفيه من ضمة فلك ليها و خلاها تقولها بعد موجعها قلبها عليها
يا ضناية يا بنتى ربنا يحرسك متخفيش انتى من النهارده بنتى و تحت حمايتى انا و اخوكى سلطان و اللي هتامري بيه هيتعمل هتعيشي هنا عزيزة التفس و الكرامه و مش هتشوفي غير الفرح كله يا عين امك يا بنتى
مش كدا بردو يا سلطان
ابتسم سلطان من موقف والدته لانه شاف السعادة في عيون خليل و لانه بيحب خليل فعلا و بيعتبره اخوه الكبير و مثله الاعلي كان عنده استعداد يعمل اي حاجه عشانه و عشان كدا رد علي والدته بصوت رجولي كله تاكيد و احترام
طبعا يا ست الكل البيت بيتها من النهارده احنا اللي ضيوف عندها هى بس تامر و احنا هنفذ علي طول دي مهما كان مرات اخويا الكبير و لو مشلتهاش الارض نشيلها جوه عنينا
طبطب خليل علي كتف سلطان بحترام المحبه و الاخوه و قاله ببتسامه كلها رجوليه ووقار
عمر نظرتى مخيبة فيك ابدا با سلطان طول عمرك راجل يعتمد عليه يا خويا و دلوقتي بقا كنت عايز اقول لفلك كلمتين كدا قبل ما امشي يا مرات عمى دا يعنى لو معندكيش اي مانع
لفتله صفيه بعد ما فهمت انه عايز مراته علي انفراد و قالت بجدية
يوه طبعا يا حبيبي البيت بيتك خد راحتك معاها علي الاخر بص تعال. معايا هوريكم الاوضة اللي هتقعد فيها و ادخل اتكلموا علي راحتكم علي محضرلها لقمه تاكلها شكلها مكلتش من بدري يا حبة عينى
مشيت فلك و خليل معا صفيه اللي فتحتلهم اوضه نضيفه و متروقه و شكلها جميل و قالتلهم ببتسامة طيبه و هى بتبطب علي كتف فلك
من النهارده الاوضة دي بتاعتك يا حبيبتي يارب تعجبك عن اذنكم بقا علي محضر الاكل و اعمل حسابك يا خليل مش هتتحرك من البيت غير لما تاكل معانا لقمه دا امر علي فكرة مش طلب
ابتسم خليل و قال
اوامرك سيف علي رقبتى يا مرات عمى تحت أمرك
صفيه ببتسامه
يحميك لشبابك يا حبيبي عن اذنكن بقا
خرجت صفيه و قفلت عليهم باب الاوضه فمسك خليل ايد فلك و سندها و خدها الحد كنبه قعدو الاتنين عليها و سيب ايديها و قالها بجدية
من النهارده هتعيش هنا معا سلطان و مرات عمى زي ما عرفتك و احنا جاين ودا لمصلحتك عشان و جودك في القصر الفترة دي مبقاش امان زي الاول و بصراحه مش هبقا مامن عليكى هنا و انا خارج و سايبك لوحدك معاهم و كل يوم هاجى اطمن عليكى و اشوفك لو محتاجه حاجه
كلامه مكنش مهم با النسبة لفلك كان كل اللي فارق لها انها مش هتعيش معاه و دا اللي خله الزعل يبان عليها و تقوله
طب و انت هترجع تعيش في القصر معاهم
خليل بجدية
طبعاً انا مينفعش اسيب القصر خصوصا الفترة دي و حودي هناك مهما جداً و مينفعش اسيبه مهما حصل يا فلك و متخفيش انتى هنا هتفضلي في امان محدش هيقدر يقرب منك او حتى يزعلك
مش دا اللي كان فارق لفلك او هاممها اللي كان هاممها حاجه تانيه خالص فرفعت عنيها بخجل شديد مليان زعل و قالت و هى بتبص جوه عيونه
انت هتعيش معا نور مراتك التانيه مش كدا قصدى يعنى هتاب في اوضتها انا سمعتهم و هما بيقوله انها حبيبتك
خليل مكنش شخص ساذج با العكس كان لماح جدا و فاهم فلك تقصد ايه و حس انها بتغير عليه و انها با الفعل بدات تحبه عكس مكانت بتقوله في الصعيد بس رغم انه كان حاسس بمشاعرها الا انه مكنش قادر لسه يباداها نفس الشعور ودا اللي خله يتنهد و يحاول يكون راسي معاها في رده عشان ميجرحهاش و قال
نور فعلا مراتى بس دا مش معناه انى هنام في اوضتها و با الفعل انا كنت بحبها لكن دا في الماضي انما في الحاضر ملهاش اي مكانه في قلبي بختصار شديد جوازى منها مجرد صفقة و هتنهى لما يان الاوان يا فلك و دلوقتي يلا خلينا نخرج عشان ميصحش نفضل قاعدين لوحدينا كدا و هما قاعدين بره
قام خليل عشان يتحرك بس لقاها بتمسك ايده فلف و بصلها بستغراب فسابت ايده بخجل شديد و عيونها كلها حزن و قالتله
هو انت مينفعش تيجى تبات معانا هنا بصراحه انا بخاف و انت مش نايم معايا في نفس الاوضة بحس ان في حد هياجى ياخد روحى او بعمل فيا حاجه وحشة
شاف خليل فعلا الخوف في عيونها بس مكنش قادر يديها وعد اكيد بطلبها عشان كدا قالها
هحاول لو قدرت هاجى يا فلك لكن موعدكيش انى هقدر اجيلك. و زي ما قولتلك هنا اامن مكان ليكى طول مانتى هنا مفيش حاجة وحشة هتحصلك ان شاء الله و يلا قومى خلبنا نخرجلهم
استكفي خليل با الكلمتين دول اما هى فقامت و هى عارفه انه مش هياجى يبات معاها و استسلمت للامر الواقع و اتنهدت بحزن و خرجت معاه عشان يتغدو كلهم سوا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نهاية الحلقة