. عشقنا قلوب عاصيه ( ظلمات آل نعمان ) الفصل التاسع عشر

عشقنا قلوب عاصيه ( ظلمات آل نعمان ) الفصل التاسع عشر

     بقلم الكاتبه المبدعه والمتميزة لادو غنيم




لينك قناة الواتساب اضغط هنا 
ـــــــــــــــــــــ
جوة قصر برهان بعد كام ساعة كان القصر هادي لدرجة تخوف لحد ما الصوت ده قطع السكون كله صوت جزمة ماشية بكل ثقة وكأن صاحبها ملك المكان.
​في وسط الصالون الواسع والفخم، كان برهان واقف و ماسك فنجان القهوة السادة في إيده بس ملامح وشه اتشدت وغضبه بان أول ما سمع الصوت المستفز اللي دخل عليه.
​خليل كان واقف في نص الايڤينج مربع إيده، وعلى وشه ابتسامة باردة كلها شماتة وتحدي. بص حواليه في الصالون وكأنه بيتفرج على بيت قديم، وبعدين ثبت عينه في عين برهان وقال بصوت هادي "
ليك واحشة يا باشا مش كده؟"

​برهان لف له ببطء شديد، وعينيه كانت بتطلع شرار، بس حاول يمسك نفسه على قد ما يقدر. حط فنجان القهوة على الترابيزة وقال بنبرة حادة
"أنت بتعمل إيه هنا يا خليل؟ وإزاي تتجرأ وتدخل بيتي بالمنظر ده؟ شكل الأيام   نسيتك مين هو برهان المحمدي!

​خليل ضحك ضحكة بارده، ومشى خطوتين ناحيته وبص له  وقال:
لا عاش ولا كان اللي ينساك ياباشا  بس أنا مش جاي هنا عشان أفتكرك، أنا جاي أقولك إن اللعبة اللي كنت فاكر نفسك بتلعبها لوحدك، خلاص شطبت.. والورق كله اتقلب على دماغك."
​برهان حواجبة اتعقدت وبدأ يقلق، وخليل قرب منه أكتر ووطى صوته وفجّر القنبلة في وشه:
عرفت كل حاجة يا برهان.. عرفت إن جدتي إنعام جت لك لحد هنا، واتحدت معاك عليا! وافقتوا وتفقتوا عشان تفرقوا بيني وبين فلك، وعشان تخسروني الانتخابات وتهدوا حياتي فوق دماغي!

​جسم برهان خشب أول ما سمع اسم "إنعام" واسم "فلك" والكبرياء اللي في عينه اتهز للحظة وحل مكانه صدمة حاول يدرايها بسرعة، بس خليل ما لوش فرصة ينطق، كمل ونبرة صوته قلبت لتهديد حقيقي يخوف:
، لا أنت ولا هي هتقدروا تدمّروا حياتي.. الاتفاق اللي عملتوه في الضلمة ده هولع لكم فيه، واللي هيفكر يقف في طريقي أو يمس شعرة من فلك.. ههد الدنيا كلها على دماغه ودماغ اللي يتشدد له!"

برهان سكت لثواني، الصدمة اللي كانت في عينه اختفت بسرعة وظهرت مكانها نفس النظرة الباردة والمستفزة. أخد نفس طويل، وبمنتهى الهدوء مسك فنجان القهوة تاني، أخد منه بوق، وبص لخليل من فوق لتحت وابتسم ابتسامة بارده وقاله ببرود قاتل:
​ أنت بتتكلم عن بلد بحالها يا خليل، وجاي تحاسبني على حتة بت؟

​خليل ملامح وشه اتشدت وعروق إيده برزت وهو كاتم غضبه، وبرهان كمل وهو بيمشي في الليڤنج براحته ويعدل هدمه:
أنت فاكر نفسك داخل معركة عاطفية في مدرسة ثانوي؟ إحنا في سوق كبار يا شاطر.. والجدة إنعام ست بتفهم، لقت مصلحتها معايا،  عشان تكسب الكرسي، فقالت نختصر الطريق.. الكرسي ده ليه ناسه، وأنت من يومك مش بتاع كراسي يا خليل."

​سند برهان على الكرسي وبص لخليل بنظرة كلها استصغار وكمل كلامه:
فلك والانتخابات.. الاتنين وسيلة عشان نوصل للي إحنا عايزينه، وجدتك حطت إيدها في إيد اللي يضمن لها مصلحة العيلة. فماتجيش هنا وتعملي فيها عنتر، لأن البلد دي كلها بتمشي بكلمة مني ومن إنعام هانم.. وأنت في الآخر مجرد كارت في اللعبة، لو حسينا إنه هيخسرنا.. هنرميه في الزبالة."

​برهان سكت لثواني، الصدمة اللي كانت في عينه اختفت بسرعة وظهرت مكانها نفس النظرة الباردة والمستفزة اللي بتفرس. أخد نفس طويل، وبمنتهى البرود حط فنجان القهوة على الترابيزة، وقرب من خليل خطوتين وهو بيبتسم ابتسامة صفرا ومقرفة، وقال بصوت واطي ومليان سم:
أنت جاي  هنا وتقولي ههد وما ههدش؟ فوق لنفسك يا خليل.. أنت جاي تدافع عن مين؟ أنا عارف كل حاجة عن حقيقة مراتك الوسخة! عارف إنك كنت رابع واحد يتجوزها، وإنها مقضياها وكل يوم في حضن راجل شكل! وجاي دلوقتي تعملي فيها سبع الرجالة وتتحداني عشانها؟"

​خليل ملامح وشه اتقسمت وعروق رقبته برزت ودمه غلي، وكان خلاص هيمد إيده وياخد روح برهان، بس برهان كمل كلامه بضحكة مستفزة زادت الغل في المكان:
"أنا مش هسمح لك تكسب أي حاجة في الدُنيا دي.. ههد كل حاجة بناتها فوق دماغك ودماغها. الانتخابات دي بتاعتي والكرسي ده مكتوب باسم برهان المحمدي، وفلك دي أنا هفضحها في البلد كلها، وهخلي سيرتها على كل لسان لحد ما أخليك تمشي توطي راسك في الطين. هفضل وراك وراك لحد ما أدمر عيشتك وأحرمك من النفس اللي بتتنفسه."

​برهان قرب أكتر وعينه بقت في عين خليل وبقت النبرة كلها غل دفين وسواد:
"وزي ما أبوك مات زمان بحسرته.. أنت كمان هتموت دلوقتي وعلى إيدي! وزي ما زمان روحت وأخدت أمك من حضن أبوك وخليته زي المجنون، هاخد كل حاجة من بين إيديك ومش هسيب لك غير الرماد!"

​كلمة "أبوك وأمك" كانت زي الطلقة اللي فجرت بركان جوه خليل. خليل هجم عليه ومسكه من لياقة قميصه بقوة لدرجة إن زراير القميص اتقطعت، وزعق في وشه بصوت زلزل جدران القصر:
وحياة أبويا اللي جبت سيرته على لسانك القذر ده.. لأكون دافنك صاحي يا برهان! أنت وأي كلب حط إيده في إيدك.. الحساب بينا مابقاش انتخابات ولا فلك.. الحساب بقا دم، وأنا مش هسيب تاري!"

​برهان وهو مخنوق بس لسه بيبتسم ببرود:
"أعلى ما في خيلك اركبه  وريني هتعمل إيه!"
​خليل زقه بكل قوته لورا فتخبط برهان في الطربزة فوقعت التحف اللي عليها   على الأرض اما خليل فبص لللقصر بقرف وتف في الأرض وقال وهو بيشاور له بصباعه بتوعد أخير:
"أنا ماشي من الزريبة دي دلوقتي.. بس وعهد الله يا برهان، لأخليك تتمنى الموت وماتلاقيهوش، والكرسي اللي بتتحامى فيه ده هخليه الخازوق اللي هيقضي عليك.. غسيلك الوسخ كله هيتنشير في البلد من النجمة، والموت اللي بتخوفني بيه.. أنا بقيت عاوزه بس أشوف جثتك قدامي 

​خليل لف ضهره ومشي بخطوات سريعة ومرعبة، وصوت رزع الباب وراه كان عامل زي الانفجار، وساب برهان واقف في الصالون بيعدل قميصه وعينه مليانة حقد، وهو عارف إن الحرب الحقيقية لسه هتبدأ حالا.

 ــــــــــــــــــــــــــ

لينك قناة الواتساب اضغط هنا 

عرض رواية حواء بين سلاسل القدر الجزء الاول + والثانى  💃متاحه pdf للتسليم بسعر 🔥🔥 


عرض  ٢٠٠  بدل 400 لفتره محدوده للجزئين

📌 الا عايز الجزء التانى فقط الكاتبه عملالكم عليه عرض ب ١٠٠ بدل ٢٥٠ 

📌 الناس الا برا مصر وعايزين الجزء الثانى هيبقى ب ١٠ دولار بدل ٢٥ دولار 


للتواصل والطلب 🎀 01065748496 🙊🙊

ــــــــــــــــــــــــــ



، ماسك برهان التليفون  و اتصل علي انعام اللي قاعدة على كرسيها الهزاز في صالون بيتها، ماسكة السماعة بإيد ثابتة، وملامحها جامدة زي الصخر، اما هو فاول مالخط اتفتح قال بضيق
خليل لسه خارج من عندي حالا يا إنعام هانم! خليل جه وقف في وسط بيتى وطير برج من نافوخي! دخل عليا وبص في عيني بكل بجاحة وقلة أدب وقالها لي صريحة في وشي: "أنا كشفتكم وعرفت اللعبة الزبالة اللي بتلعبوها ضدي أنت وجدتي"! سامعاني يا هانم ولا مش سامعة  خليل كاشف ورقنا كله ومبقاش يعمل لنا حساب، وأنتِ قاعدة هناك في برجكك العالي ولا حاسة بحاجة

​الجدة إنعام ببرود
جرى إيه يا برهان  صوتك ده ما يعلاش عليا، واظبط كلامك وأنت بتتكلم معايا سيبك من الجعجعة والخوف اللي ماليك ده. و انا عارفه انه عرف يوريني كدا هيعمل إيه بـ "عرف" دي خليل  أنا اللي صنعت شخصيتة وميقدرش يقف قصادي مهما عمل

​برهان بكل الغضب اللي مالية قالها
هيعمل إيه  ده هددني  قال لي مش هسيبكم تعملوا خطوة واحدة من اللي في دماغكم، ولا هسمح لكم تأذوني أو تأذوا حد من طرفي! خليل بيتكلم بثقة تقلق وتخوف، وأنتِ قاعدة  وبتقولي صنعته خليل مش سهل ومستعد يضحي بكل حاجة، وممكن يهد المعبد علينا وعلي نفسه، وإحنا اللي هنضيع في الآخر بسبب العناد  بتاعك ده إحنا في مركبة واحدة ولو غرقت هتاخدنا كلنا

​الجدة إنعام ضحكة و مفش دقايق قالت بصوت حادة ة كله ثقة عمياء وجبروت
إحنا مش هنضيع، وإحنا اللي هنكسب كل حاجة في الآخر يا برهان، اِقعد مكانك وافهم أنا بقولك إيه وبلاش رعب عيال خليل ده مهما عمل ومهما خطط آخره في إيدي أنا، الحبل كله في إيدي خليه يثور ويعيش الوهم ويفتكر إنه ملك الدنيا.. كل ما علي لفوق ويفتكر نفسه بقاله ضهر، كل ما وقعته هتبقى بجد وهتكسر ضهره لما نسحب البساط من تحت رجليه في ثانية واحدة ساعتها مش هيلاقي غير الأرض تشيله.

​برهان بغضب
تسحبي البساط إزاي وهو مستعد وقاري كل خطواتنا خليل قفل كل الأبواب في وشنا ومأمن نفسه  أنتِ مش فاهمة الغضب والغل اللي كان في عينه، خليل مبقاش خليل بتاع زمان اللي بيمشي ورا كلامك وهو مغمض! خليل بقى عدونا الأول دلوقتي

​الجدة إنعام ببرود  كله ثقة مرعبة
لا فاهمة، وأنت اللي مش فاهم خليل اتربى على إيد مين وشرب من خير مين خليل لازم يرجع لنقطة الصفر.. لازم يخسر كل خطوة افتكر إنه تقدمها، وكل حاجة افتكر إنه بناها ووصل لها بذكاءه. دي الطريقة الوحيدة والفرصة الأخيرة عشان الواد ده يرجع لعقله ويفوق من الغيبوبة والوهم اللي هو عايش فيه بسبب الست فلك!

​برهان بضيق
يعني هتعملي إيه يعني هتقفي تتفرجي عليه وهو بيخرب خططنا  أنا مش هقعد حاطط إيدي على خدي ومستني لما يجي يخلص عليا لاء انا مش هتنازل علي اتفقنا مهما عملتى

​الجدة إنعام بصوت قوي حاسم ومليان شر 
هندمر حياته يا برهان هخرب كل حاجة بناها أو بيفكر يبنيها، هنقفل في وشه الحنفية ونقطع عنه كل خيط بيوصله للقوة، لحد ما يلاقي نفسه واقف في القاع، ضايع، مكسور، وملوش أي سند ولا ضهر في الدنيا دي كلها! ساعتها بس هيفهم ويدرك إن ملوش غيرى وساعتها بس هيرجع خليل العاقل اللي بيسمع الكلام، وينسى "فلك" ويبعد عنها وعن قرفها خالص وعن الدايرة دي كلها! تدميره دلوقتي هو الطريقة الوحيدة والشرعية اللي هترجع له عقله لراسه.. اقفل دلوقتي وسيب الترتيب ده عليا ومن غير كتر كلام ملوش لازمة

​برهان  مكنش مقتنع نهائي بكلامها ودا اللي خله يقولها بنبره كلها تهديد حاسم
تؤ.. مش هقفل يا إنعام هانم، والكلام مش هيخلص هنا! اسمعيني بقى كويس وفتحي ودنك للكلام اللي هيتقال ده عشان ده المفيد! أنا هيكسب الانتخابات دي، سامعة؟! هيكسب الانتخابات بأي طريقة وبأي ثمن، ومفيش مخلوق على وجه الأرض هيقف بيني وبين الكرسي ده، ولا حتى خليل بتاعك

​الجدة إنعام  بغضب: 
أنت بتهددني يا برهان نت اتجننت خلاص؟
برهان بغضب
أيوة بهددك! واعتبريها زي ما تعتبريها! لو ما ساعدتنيش بكل قوتك وبكل فلوسك ونفوذك إني أكسب الانتخابات دي وأقعد على الكرسي، ههد المعبد كله على دماغك ودماغ الكل! مش هقع لوحدي يا إنعام! قسماً بالله لو حسيت إنك بتتخلي عني أو بتلعبى من ورا ضهري، هروح لخليل بنفسي، وهقف قدامه وهقوله على الحقيقة كاملة.. هقوله إن جدتك الحنينة، إنعام هانم، هي اللي كانت السبب الأساسي في قتل أبوه! هكشف المستور كله وأحرق الأخضر واليابس، وأخلي خليل يهد كل العيلة دي كلها حتة حتة! ساعديني أكسب.. يا إما الخراب هيطول الكل وأولهم أنتِ!

​بيقفل برهان في وشها الخط و هو كله غل و كره منهم و بيتوعدلهم كلهم با الغضب
ـــــــــــــــــــ
جوة السيدة زينب في شقة سلطان كانت قاعده الحجه صفيه و فلك و لقوا الباب بيخبط و كان الوقت متأخر و سلطان بره البيت فقامت الحجه صفيه و بضيق قالت
جرى ايه مين الغشيم اللي بيخبط على بيوت الناس بالأسلوب ده في نص الليالي دقيقة واحدة يالي بره  صبرك بالله

​فتحت الحجه صفيه و المفاجئه ان اللي كان بيخبط كان عماد اللي قال ببرود
"مساء الخير يا حجة. الشقة دي شقة الست صفية أنا عماد، أخو فلك.وفلك تبقا مرات خليل ابن أخو جوزك، يعني من بقية أهلكوا. أنا جاي لـ أختي. ولاد الحلال قالولي انها هنا

​الحجة صفية بصتله من فوق لتحت بقرف ، لأن فلك حكيالها عن كل قذارته معاها و قالت
"وعندك عين تنطق اسمها وتقول إنها أختك اهلاً إيه وسهلاً  أنت إيه اللي جابك هنا ورجلك دي عتبة بيتي تخطيتها بإذن مين

​عماد ببرود
"جرى إيه يا حجة  كبرنا وعيب الكلام ده، أنا داخل لأختي، الدم مش بيبقا مية، وجاي في كلمتين معاها بالذوق وهمشي، وسعيلي كده بعد إذنك.

​الحجة صفية بضيق
"توسيعة لما تتسع عليك مقبرتك يا بعيد الزم حدك واقِف مكانك! الدم اللي بتتكلم عنه ده أنت شربته وبعت شرفك بسببه. فلك ملهياش إخوات، فلك جوزها راجل صانها وشالها من القرف والوساخة اللي كنت معيشها فيها. جاي ليه جايلها بأنهي عين عشان تبيعها تاني للي يدفع أكتر يا دياث

​جوه الصالة فلك سمعت الكلام دا و جسمها كله بيتنفضواستخبت منها ورا ضهر الكنبة و حطة  إيدها على بؤها عشان تمنع صرختها دموعها كانت بتنزل زي المطر، وكل أيام العذاب اللي عاشتها معاه بتتعرض قدام عينيها من اول  ما كان بيمضيها على قسايم جواز عرفي عشان ياخد قرشين الخوف شلها تماماً اما ​عماد فكان في قمة غضبه من اللي بيحصل من الحجه صفيه و قالها 
"بقولك إيه يا حجه أنتِ! أنا سكتلك بكفاية! فلك دي أختي، وعايزها في كلمتين، والبيوت اللي من غير رجالة دي متقفلش الباب في وشي

في الحظة دي عماد لمح فلك ورا الكنبة فدخل بالعافيه اما هى فقامت بسرعه بخوف و هو بيقولها بمكر: 
فلك.. وحشتيني يا بت أمي وأبويا. جرى إيه بقيتي هانم وقاعدة في السيدة وزي الفل أهو أنا جاي أصالحك يا فلك، جاي أقولك إن اللي فات مات، وإحنا ملناش غير بعض، تعالي في حضن اخواكى

​فلك بصراخ وانهيار تام: 
"ابعد عني متلمسنيش! أنت مش أخويا، أنت شيطان! حرام عليك.. أنا صدقت ربنا نجدني منك وخليل حماني في البيت ده.. عايز مني إيه تاني؟ ارحمني.. ارحمني وسيبني في حالي

​الحجة صفية بغضب
"اخرج بره يا نجس بره يا كلب 

​عماد بغضب
"بس بقا يا ولية يا خرفانة أنتِ! صوتك ده لو علي تانى هتدفني هنا  فلك اختى و انا حرفيها

في الحظة دي دخل سلطان و قال بكل غضب
"مين ده اللي هيدفن مين يا روح أمك ومين دي اللى خروف زيك حر فيها  

​صفيه بضيق
"ده عماد يا سلطان.. أخو فلك، الكلب اللي كان بيتاجر ب شرفها وجاي هنا يستقوى علينا بغيِبة خليل."

​سلطان بكل برود
"آآآه.. أنت بقا الشايب اللي خليل حكالي عن قذارتك أنت اللي فاكر الحرمة ملهاش ضهر؟
اسمع يا حيلتها.. خليل ابن عمي، يعني أخويا ، وفلك دي لما جابها هنا وحطها في بيت عمه، بقت عرضنا وشرفنا. رمشك.. فخدها كدا من قاصرها و لو رجلك خطت هنا تانى، هعلقك على باب زويلة وأخلي اللي ما يشتري يتفرج عليك

​عماد بقلق
أنا ماشي بس دي أختي وحقي، والقانون معايا.."

​سلطان مسكه من قميصه و سحبه للسلم و حدفه بره الشقه و قاله
"قانون إيه يا ناقص القانون هنا كلمتي وكلمة الرجالة! ياللا بره و قسما بالله لو شوفت خيالك في الشارع ده تاني، مش هسجنك.. أنا هعلقك  يالا غووور من هنا
بيمشي عماد اما سلطان فبيبص علي امه اللي حضنه فلك اللي بتعيط و بتقولها
"بس يا بنتي  بس يا فلك يا حبيبتي، وحدي الله. الكلب غار في داهية، وربنا قطع دابره من هنا. أنتِ في وسط أهلك يا بنتي، محدش يقدر يمس شعرة منك طول ما إحنا فينا نَفَس."

​سلطان بجدية 
"امسحي دموعك عيب تعيطي وأنتِ في بيت سلطان. خليل سابك هنا عشان عارف إن البيت ده فيه رجالة بتموت دون عرضها. انسي الكلب ده خالص، واعتبري إن ملوش وجود في الدنيا. طولمانتى في بيتى نامي وحطي في بطنك بطيخة صيفي. كلمتي شرف، ومفيش مخلوق على وجه الأرض هيقدر يقرب منك.

​فلك بصت لسلطان من بين دموعها، ولأول مرة من سنين، تحس إن الرعب اللي جواها بدأ يخف، وإن الخوف اللي كان مخليها مش قادرة تتنفس بدأ يختفي، وحست بـ الأمان الحقيقي اللي انحرمت منه طول عمرها، فـ بتدفن رأسها في حضن الحجة صفية وتعيط، بس المرة دي.. عياط راحة لانها اخيرا لقت عائلة بجد تحبها
ــــــــــــــــــــــــــــــ" 
اما جوة قصر النعمان فرجعت ملكه ودخلت اوضتها و بدات تغير هدومها بس بتلاقي الباب بيتفتح و بتدخل نور و باين عليها الحقد و الغضب فبتقولها ملكه بضيق
جرى إيه يا نور هو البيت ده مابقاش فيه أصول ولا إيه. أنتِ مابقتيش تخبطي على الأبواب قبل ما تدخلي وبعدين إيه الدخلة اللي تخض دي في وقت متأخر زي ده أنا مش فايقة للحركات دي خالص

​نور بسخرية
"أخبط. وليه أخبط أنا داخلة أوضة صاحبة القصر و الا داخلة للهانم الكبيرة اللي عاملة فيها ملاك نازل من السماء ومبتغلطش، وهي الحية الكبيرة اللي لفت ودارت وقرصتني في ضهري من غير ما أحس أنا عرفت الحقيقة يا ملكة. عرفت كل حاجة ووقعت الأقنعة خلاص

​ملكة ببرود
"حقيقة إيه يا شاطرة اللي عرفتيها اتكلمي دغري ومن غير لف ودوران وألغاز عشان أنا جاية من الشركة مش فايقه ومش قادرة أقف على رجلي ومش فايقة لـ شغل المسلسلات والدراما بتاعتك دي عا الليل.

​نور بضيق
"الحقيقة إنك أنتِ السبب في كل اللي جرى ليت أنتِ السبب في  إن أنا وخليل متجوزناش لحد دلوقتي أنتِ اللي كنتِ العائق الكبير والسد اللي وقف في طريقي وفرق بيني وبينه وضيع حلم عمري طول الوقت اللي فات وأنا غبية، بضحك على نفسي وأقول الظروف هي اللي ضدنا، والدنيا هي اللي مفرقا الفراق بنا، ومكنتش أعرف إن الحية الكبيرة قاعدة معايا في نفسالقصر هي اللي  بتخطط من ورا ضهري عشان تهد حياتي وتكسر قلبي بس اسمعي الكلمتين دول وحطيهم حلقة فيودنك أنا هسمحلك تعيشي حياتك متهنية ولا تشوفي يوم عدل، وهخربلك حياتك وأهدها فوق دماغك زي ما خربتيلي حياتي وضيعتي خليل من إيدي

ملكة ببرود
انا عمري ما دخلت بينك وبين خليل، وعمري في حياتي ما وسخّت إيدي وساعدت إنكم تفترقوا أو تبعدوا عن بعض.. خليل سابك لأسبابه هو، وعشان شاف فيكي حاجات متمشيش معاه، روحي اسأليه هو سابك ليه وبطلي ترمي فشلك على غيرك عشان دي شماعة مكسورة ومش هتاكل معايا

​نور بضيق
"كدابة كدابة يا ملكة وممثلة شاطرة وحامية مفكراني عمية ومش شايفة اللي بيحصل حواليا ولا إيه أنتِ واقفة مع فلك ضدي في كل صغيرة وكبيرة! بتدعميها وتحبيها وبتدافعي عنها كأنها أختك اللي من دمك، وليل نهار بتشجعي خليل وتثبتيه وتخليه يكمل معاها ويسيبني أنا بتعملي كده ليه إيه مصلحتك في إنك تحرقي دمي وتشوفي الست فلك واخدة مكاني في قلب خليل وفي حياته وأنا بموت في اليوم مية مرة بالبطي"

​ملكة بجدية 
"آه.. قولي بقا إن ده اللي حارق دمك ومطير النوم من عينك طالما سألتيني ودخلتي الأوضة بالعافية عشان تسمعي، يبقا خدي الإجابة اللي هتداويكي وتعرفك اللي عايزه تعرفيه  أنا فعلاً شايفة إن فلك تستحق خليل، وخليل يستحقها فلك بنت نظيفة من جواها، شافت عذاب ومرار وقساوة في حياتها محدش يستحملهم، ونيتها بيضا ومصفتش شر لحد، وتستاهل إن ربنا يعوضها وتبدأ حياة جديدة مع راجل يصونها ويحميها بجد. وخليل ربنا بيحبه ونجاه منك ومن غلك وسواد قلبك، ولقى البنت اللي بجد تملى عينه وتستاهل يشيلها في رموش عينيه.. فلك أحسن منك بمليون مرة يا نور  وعشان كده أنا بدعمها بقلب جامد وبشجع خليل يكمل معاها ويثبت في طريقها، والجدع فيكم يروح يوقف المركب دي لو شاطر

​نور بغضب
"أنتِ بتقولي لي في وشي إنها أحسن مني ماشي يا ملكة أنتِ اللي اخترتي الحرب وفتحي على نفسك طاقة جهنم، والبادئ أظلم. وحياة حرقة قلبي على خليل وضياع عمري، ما هرحمك ولا هسيبك تشوفي يوم حلو! وهفرق بينك وبين سليم بأي طريقة تخطر أو متخطرش على بالك.. هسود عيشتك معاه، وهخلي سليم يكره اليوم اللي شافك فيه ويطلقك و يطرد الكلاب برا القصر  ومش بس كده أنا هخليه يروح يتجوز نواره بنت عمك عليكي، عشان تتدوقي من نفس الكاس اللي دوقتيهولي، وتتفرجي على ضرتك وهي قاعدة في بيتك وواخدة مكانك في حضنه وفي القصر ده، وتبقي واقفة تتفرجي وأنتِ مكسورة ودموعك على خدك

​ملكه حاولت تتجاهل كل الكلام دا و قالت بهدؤ غريب
"خلصتي كلامك فضيتي الشحنة القذرة والسواد اللي مالي قلبك اسمعي بقا الكلمتين دول وحطيهم حلقة في ودنك عشان ترتاحي وتوفري على نفسك المجهود.. كل التهديد والكلام الفاضي والافلام الهندي دي متهزش شعرة من راسي، ولا فارق معايا سليم لو راجل خفيف يتباع ويشترى بكلامك وخيوطك ويلعب في دماغه شوية غل من بتوعك، يبقا ميلزمنيش من الأساس وميلزمنيش أكمل معاه ثانية واحدة وأنا اللي هرميه  عيشي في أوهامك وخططي واعملي اللي تعمليه، القافلة تسير والكلاب تعوي يا نور، وأنا مبخافش من العواصف.

​نور بغضب 
"الأيام بنا يا ملكة الأيام بنا وهنشوف مين اللي هيندم ومين اللي هيضحك في الآخر وراسه مرفوعة، ومين اللي هيخرج من القصر ده مكسور

​ملكة ببرود
"هنشوف يا حبيبتي.. وياللا بقا اتفضلي برا أوضتي عشان عايزة أغير هدمي وأنام، وبالمناسبة.. خديها مني كلمة أخيرة تفضلي فاكراها طول ما أنتِ بتسخني وبتخطي هفضل أدعم خليل وهفضل واقفة في ضهر فلك لحد ما أشوفهم معا بعض بجد
 وأعلى ما في خيلك اركبيه يا نور الباب يفوت جمل

بتبصلها نور بغضب شديد و بتتوعد جواها انها مش هترحمها اما ملكه فمكنتش مهتمه باي كلمه اتقالتلها
ـــــــــــــــــــــــــــــــ و لنا في الحديث بقيه

 ــــــــــــــــــــــــــ

لينك قناة الواتساب اضغط هنا 

عرض رواية حواء بين سلاسل القدر الجزء الاول + والثانى 💃متاحه pdf للتسليم بسعر 🔥🔥 عرض ٢٠٠ بدل 400 لفتره محدوده للجزئين 📌 الا عايز الجزء التانى فقط الكاتبه عملالكم عليه عرض ب ١٠٠ بدل ٢٥٠ 📌 الناس الا برا مصر وعايزين الجزء الثانى هيبقى ب ١٠ دولار بدل ٢٥ دولار للتواصل والطلب 🎀 01065748496 🙊🙊

ــــــــــــــــــــــــــ


انتقل الى الفصل العشرون

Related Posts

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال