. عشقنا قلوب عاصيه ( ظلمات آل نعمان ) الفصل الثالث

عشقنا قلوب عاصيه ( ظلمات آل نعمان ) الفصل الثالث

بقلم الكاتبه المبدعه والمتميزة لادو غنيم 





ـــــــــــــــــــــــ

بـشقة سلطان بالسيدة زينب» 

كان قاعد قدام سمرا بيسالها

قوليلي يا «سمراء» هـو أنا باين عليا غبى أو مختوم على قفايه'! 


«سمراء» بـرتباك: 

لاء ليه بتقول كده'


سلطان بحنق: 

و مدام لاء ليه كدبتِ عليا و دريتى سبب جيبانك لعندى كنتِ مفكرانى غبى و مش هـعرف'


تلبكت بقولاً: 

 تعرف أيه بس مين بس اللى قالك أنى بكدب عليك يا «سلطان» 


سلطان بـحنق: 

أمى هى اللى قالتلى'كنت لسه بكلمها و بقولها أنك عندى فستغربت و قالتلى أنك متجوزه من أسبوع دا غـير بقا أن أمك لسه عايشه ممتتش زي ما قولتيلى'؟ من الأخر كدا أنا مبحبش الكدابين يابنت الناس و يلا بقا من غير مطرود لمى هدومك و روحى علي بيت جوزك أو البلد عند أمك'! 


سمرا بحزن: 

لاء أرجع فين أنا لو رجعت «عزت» هيكمل اللى كان عايز يعملوا فيا ابوس على يدك لا تخلينى عندك و أنا هقولك كل حاجه والله و ماهخبى عنك أى حاجه ابوس على يدك يا «سلطان» دأنا مليش غيرك بعد رابنا أنا واقعه فى عرضك ما تسبنيش'


سلطان بـحنق: 

أحكى بس قسماً بدين الله لو شميت خبر بانك كدبتى فحرف واحد'


سمرا بنكسار: 

متخافش مش هكدب'أنا فعلاً أتجوزت من سبوع واحد مقتدر أسمه «عزت» صاحب مصنع علف و تبن عندنا فى البلد'الكل كان مفكرها جوازة العمر و أن طاقة القدر اتفتحتلى و هما مش عارفين أن طاقة الشيطان هى اللي أتفتحت بـوشه'بـعد ما كتبنا الكتاب و رجعنا على الڤيلا اللي هنجقد فيها فى القاهره لـقيته بيقولي أنه تعبان من السفر و مش هياجى جانبي'قولت عادى أنا من الأساس كنت خايفه و قلبى مقبوض'الـمهم تانى يوم لقيته جايلي و بيقولى "؟ 


«حدث منذ أسبوع بحجرة نوم سمراء» 

بقـولك يا«سمراء» تعالى قعدى جانبى هفرجك على حاجه هتعجبك أوى زي ما بتعجبنى'! 


قامت جانبه ولقته مشغل حاجات مينفعش تشوفها فقامت وقالت بضيق 

إيه القرف داه أعوذه بالله أستغفر الله العظيم أطفى القرف دا بتتفرج على إيه'! 


عزت ببسمة

أستنى بس الڤيديو هيعجبك 


سمرا بتقزز ذائد: 

يا راجل أنتَ شكلك مخبول و إلا إيه بَعد ايدك عنى مش هشوف حاجه '! 


«عزت» بوضاعه: 

أسمعى بس منى و بلاش تنشيف دماغ دا لسه الڤيديو فـى أوله'و بعدين أنا بفرجك عشان نطبقه على أرض الواقع أنتِ ناسيه أننا لسه مدخلناش يا عروسة'


سمرا بـحنق: 

تجرب إيه يا مخبول أنتَ'أنتَ مفكرنى إيه عشان أعمل القرف دا بقولك إيه و غلاوة أمى لو مقفلت على السيرة دى يا «عزت» هـكون سيبالك البيت و غايره وراجعه البلد تانى'! 


عزت ببرود

يابت بلاش دماغ الصعايده ديه فـتحى مخك معايا و أنتِ هتتبسطى'! طب شوفى دا هيعجبك أوى إيه رايك دول متجوزين و كل واحد مهيص معل مرات التانى  أنا عندى واحد صحبى مستنينا النهارده هو و مراته عشان نروحلهم و يروق عليكِ و أنا أروق على مراته أتفرجى بقا عشان تتحمسى'


اتصدمت سمرا من كلامه وقالت: 

يا نهار أبوك أسود'أنتَ بتقول إيه ـ"عايز تتاجر بعرضك و شرفك عايز تدينى بيدك لراجل غيرك يدخل عليا عشان تبقا معا مرته عينى عينك كدا فى نفس الأوضه'أسفوخس عليك و على اللى جابوك تربه لما تلمك يا بعيد'دأنا أقتلك و أقتل حالى قبل ما أعمل فى نفسى كده'


عزت بحنق

بس يا زبالة يا تربية المواشي'إيه يا روحمك كنتِ مفكرانى متجوزك عشان سواد عيونك و إلا عشان الفقر اللى محاوطك'فـوقى أنا متجوزك عشان أستخدمك فى الحاجه اللى بحبها أسلمك لأي راجل ليه مزاج في التبادل مقابل مراته هو كمان'يعنى من الأخر كدا جـواز متـ عه أو بلغتك چواز مصلحه ست مجابل ست و الكل يتمتع'! 


سمرا بغضب

أنتَ طلعت رخيص قوى'! اللى يفرط فى شرف مرته ميبقاش راجل أنتَ مفكر نفسك إيه أنتَ و اللى زيك من أشباه الرجاله 'عاملين جميعه و الا مزاد على اللى يعجبه مرات التانى يبدلها بمارته لساعه و الا ساعتين و لما ياخد مزاجه يرجعها للخروف بتاعها و ياخد مراته تانى أنتو ازى كده عايشين ازى '! 


عزت بحنق

مالها عيشتنا يا روحمك حلوه و عجبانه قوى قوى كمان'و بعدين انا متجوزك عشان ابدلك معا مرات صاحبي لان  طلبه كان أنى أتجوزك و يكون في معلومك أنا هكلمه دلوقتي و هقوله أنى مستنيه هو و مراته النهارده'و أنتِ عايزك تبطلى نشفان دماغ و تقومى كدا تجهزى نفسك ليه و عايز ليلة حلوه عايزك تخليه ينسجم 


في الحظة دي افتكرة قول رسول الله فقد قال رسوال الله عنه «ديوس» 

: ثلاثةٌ لا يدخلون الجنَّةَ أبدًا: الدَّيوثُ، والرَّجلة من النِّساءِ، ومدمنُ الخمرِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أمَّا مدمنُ الخمرِ فقد عرفناه، فما الدَّيوثُ؟ قال: الَّذي لا يُبالي من دخل على أهلِه،


رواه الإمام أحمد والنسائي . وفي رواية لأحمد : ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة : مُدْمِن الخمر ، والعاق ، والديوث الذي يُقِرّ في أهله الخبث . قال المناوي : ” والديوث” هو الذي ” يُقِرّ في أهله ” أي : زوجته أو سُرّيته ، وقد يشمل الأقارب أيضا . ” الْخُبْث ” يعني : الزنا ، بأن لا يَغَار عليهم 


فالديوث هو  هو الذي لا يغار على أهله ومحارمه ويرضى بالمعصية والفاحشة والخنا عليهم


عزت بملاحظه: 

«إيمن و لولو مراته» هيبقوا هنا الساعه تمنيه عايزك تجهزى و فى هدوك نوم حلو طلبت هولك تلبسيه عشان تعجبى «أيمن» 


خرج وسابها بتعيط بس قررت تجارية عشان تهرب منه وبالليل خرجت وكانت جميله  فقال عزت : 

ايه الجمدان دا يخربيتك دى العباية كانت مخبيه بـلاوى'دأنا كدا ضمنت أن «إيمن» هيتبسط أوى و بعدى ما يمشوا هننبسط سوا يا حلوه'


سمرا ببتسامة هادئه: 

ما تخافش هبسط هولك قوى 'بصراحه كده لما سبتنى و مشيت قولت لحالى و مالوا لما ننبسط و نعمل حاجات ليها العجب بس الأول بقا يا «عزوزى» أنا ليا طلب عندك عشان أحس أنى مش خاينه عايزاك تطلقنى دلوك بينك وبينى و متخافش مش هقول قدامهم حاجه عشان مايمشوش'! 


عزت بستفهام : 

انتى بتقولى اي


سمرا بمكر

أنا بقولك كده عشان محسش أنى بخونك و  بعدين محدش هياخد خبر عن الطلاق دا غير بقا أنى عايزه ابقا حره و مش متكتفه بيك أفرض في راجل عجبني و بقيت عايزة اتبسط معاه تقولي لا متروحيش و اقعدى و يكون في معلومك كده هيبقا أحسن ليا و ليك قدام الناس، متجوزين و بنتبادل و بينا مطلقين و عايشين علي مزاجنا ها قولت ايه'! 


«عزت بشك» 

ايه اللى يضمنلى أن بعد ما طلقك ترفضيش التبادل و العيشه معايا'


سمراء بـمكراً: 

طب أنا راضيه زمتك بقا واحده هتعيش في عز و تعرف دا و تقضي لليله معا اللي يعجبها هتكون عايزه ايه تانى عشان تمشى و تسيبك'! 

طلقنى و خلينا ننزل لصحابك عايزه أقضى لليله حلوه معاه و بعدين نكمل سهرتنا سوا يا عيونى'! 


عزت بجدية 

أنتِ طالق يا «سمراء» 


سمرا بجدية 

بالتلاته يا «عزت» 


فرك لحيته بـمكراً: 

مش، مره واحده كدا لما اتاكد من ولائك الأول تقضي الليله معا صحبي و تبسطيه و بعد كدا هديكى الطلقه التالته يا سمرتى و يلا بقا عشان أتاخرنا عليهم قوى'


مشيت معا عشان ميشكش فيها ونزلوا تحت فقال ايمن

ليلة عنب أوى منورنا والله يا «عزت» 


عزت ببرود

دأنتو اللي منورنى والله بقولك ايه يا حبيبي أنا هطلع فوق شوية و هاخد مدامك معايا تحبا تطلع معانا نتشارك الأوضة سوا؟ 


ايمن ببسمه

لاء أطلعوا أنتو أنا عايز «سمراء» في موضوع خاص أوى محبش حد يشوفنا و أحنا بنتكلم فيها عشان ناخد راحتنا بس لو حبينا نغير المكان هتلقونا عندكم فعملوا من دلوقتي حسابنا جنبكم لو فكرنا وغيرنا رأينا'! 


قالت لولو

لاء، أنا بقول تخليك في الأيڤينج أحسن 


مشي عزت ولولو فقامت سمرا وقالت لايمن 

 مش بسرعه جوى كده خلينا ناخد على بعض الاوال ايه قولك لو نشربلنا كاسين عشان نفك وبعد كده نبقا نعمل اللي أنتَ عايزة ' قولتلك شوية لما نشربوا كاس الاوال و بعدين قولى هى مرتك متعوده على التبادل و كده أصلى شيفاها مرحرحه قوى قوى تحسها كده متعوده دايما'!! 


ايمن بجدية 

حاجه زى كدا أحنا بقالنا سنه و شهرين تقريباً فى الحوار دا '! 


سمرا بسـخريه: 

سنه و نص رايحه و جايه تتبادل دى لو عربيه مش هتشتغل المده دي كلها متواصل بس صحتها كويسه عندها الشنط مرفوعه فايدها عشان كده بتشتغل كتير'! 


ايمن بتهكم: 

أنا سايبها على راحتها أصل بصراحه كدا مبحبش أخنقها هى ااه مراتى بس كل واحد فينا حر و يعمل اللى على مزاجه'


سمرا ببرود

ونعمه الرجالة دانت لقطه متتعوضش بقولك ايه يا «ايمونتى» أنا بصراحه كده مش عايزه نقضي الليله هنا قدام اللى رايح واللي جاى و كمان جوزى فوق بيروق على مرتك'أنا عايزه نقضي الليله عندك فى البيت قولك ايه'؟ 


ايمن بجدية 

ياريت أنا كمان عايز أخدك لمكان مفهوش حد غيرى أنا و أنتِ وبس يلا بينا نطلع على الهرم أو نروح الساحل و تحت ضواء القمر هنعمل احله شغل على البحر'! 


سمرا بمكر

ياريت بس دلوقتى مش هينفع عشان «عزت» مش هيوافق ايه رايك لو نروح بكرا بس عايزاك لما ينزل تقوله أنك أتبسط قوى معايا و عايزنى بكرا كمان بس فى بيتك و لما جيلك نسافر براحتنا لحالنا'! 


ايمن ببسمة

فل الفل يا وحش دانا هقول عنك أحله كلام'؟ 


قدرة تضحك عليه وبعد ساعه كان معاهم عزت ولولو فقالت سمرا بمكر

كل دا  


لولو بنسجام: 

بصراحه يابختك بجوزك'


«سمراء بشمئزاز مختبأ: 

مانتِ كمان جوزك زى الحصان و الا هـو نق و خلاص'! 


«ايمن بتململ: 

بصراحه يا «عزت» قضية وقت عنب العنب و المدام روقتنى على الأخر بقولك ايه كنت عايز اتبادل بكرا كمان قولت ايه بس بكرا في بيتى ! 


«عزت بوضاعه: 

معنديش مانع هتلقينا عندكم عشان فى موضوع عايزه اكمله معا «لولو» مش كدا و الا إيه؟ 


مشيوا وهما مبسوطين فقالت «سمراء»  بدلال: 

اظن أنى كده شرفتك قدام صاحبك جة الوقت عشان توفى بكلمتك و ترمى عليا الطلقة التالته قبل ما نطلع و نتمم دخلتنا'!! 


عزت ببسمة

أنتِ طالق طالق طالق يا سمرا طلقتك بالخامسه مش بالتلاته'


قال اخر كلمة فمسكت الزهرية وضربته علي دماغه وهربة 


فلاش باك

سمرا بعياط: 

طلعت بجري من عندة مش عارفه اروح فين الحد لما رابنا بعتك لبالي و خدت تاكسى و جأت عشان اتحاما فيك عشان لو كنت رجعت البلد كان هيدور عليا هناك و يلاقينى أنا واقعه فى عارضك يا «سلطان» ما تسبنيش  لوحدى أنا متاكده أن «عزت» بيدور عليا'! 


سلطان بتقزز 

بس قلبتى بطنى أقسم بدين الله كلمتين كمان و هتلقينى رجعت قدامك ايه الزريبه اللي كنتِ فيها دى أنتِ تحمدى رابنا انه نجاحكى من أبن الواطى"دا و متقلقيش يا «سمراء» أنتِ مهما كان من دمى و فوق كل دا أنتِ ست مكسورة الجناح و جأت تستنجدى بيا فاكيد مش هسيبك أنتِ من النهارده مسئوله منى الحد لما أنهيلك حوار الزفت دا خالص'! 


تسالت بستفسار: 

بقولك مش أنا كده مطلقه منه'! 


سلطان بتوضيح: 

الطلاق تم شفوي بينك و بينه يعنى مفيش حاجه تثبته غير الطلاق الرسمى اللي عند ماذون أنتِ قدام الناس و القانون لسه مرات «عزت»'


سمرا بشكوكاً: 

أنتَ بتقول ايه'؟ يعنى أنا قدام القانون  لسه على زمته طب ازى دا رابنا شاهد أنه طلقنى بالخمسه كمان مش بالتلاته بس'! 


سلطان بختناق: 

هو أنا اقولك طور تقولى احلبه بقولك القانون ملوش علاقه بكل دا'وربنا سبحانه و تعالى ايوه شاهد على الطلاق بس هنثبت للناس أزى بقا الكلام دا'! 


سمرا بختناق متبادل: 

أنتَ كمان بتزعقلى مش كفاية الهم اللى أنا فيه و قال ايه كنت عايزه أتجوزك منك «لعزت» ياقلبى لا تحزن'! 


سلطان بضيق 

هو مين دا يابت اللي زي الخروف اللي كنتِ متجوزاه'أنا قسماً بدين الله اللى يفكر بس يلمح كعب مراتى هكون مخزقله عنيه الاتنين مش لمواخذه ألبسها قميص نوم و اسلمها ليه أنا مش واطى

"و الا قواد أنا« سلطان» أبن الحارس الرجوله فى السيدة زينب مكتوبة على أسمى'! 


سمرا بحزن

حقك عليا يا «سلطان» أنتَ راجل و سيدالرجاله كلها'مكنش قاصدى أقولك حاجه اضايقك أنا بس اتلبكت لما قولتلى أن مفيش حاجه تثبت أنى اطلقت منه'! 


سلطان بجدية 

متخفيش أنا مش هرتاح غير لما أطلقك رسمى منه و طول مانتِ معايا مفيش حد خلقه رابنا هيقدر ياخدك أو يمس شعره منك يلا قومى روحى شقتك عشان لازم انزل ورايا مشاوير مهمه'! 


قررت انها تسمع كلامه عشان ينجيها 

ــــــــــــــــــــــ"

في اوضة خليل دخل ولقي فلك ماسكة الفيشه عايزه تكهرب نفسها فقاا بتحذير

سيبى الفيشه من أيدك يا «فلك» 


فلك بـقهراً: 

متجيش نحيتى ملكش دعوه بيا أنا خلاص تعبت من الدنيا و من اللي فيها خلينى أموت عشان أخلص من حياتى'! 


خليل بحذر: 

خلاص أهدى أنتِ مفكره نفسك بالطريقة دي هترتاحى بالعكس أنتِ بدخلى نفسك فى دوامة جهنم لأنك هتموت كافره و الكافر ملوش مكان فى الجنه قال الله تعالى: 

وَلا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا»

« وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا: 

وقال النبي ﷺ: من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة.فالانتحار من أقبح الكبائر، متخسريش دنيتك و كمان أخرتك"! 


فلك بعياط

: أنا فى كل الأحوال خسرانه'خسرانه الدنيا اللى مفيش ليا فيها نصيب و الا فرحه لقلبي الدنيا اللى مستحرمه عليا حنانها و سعادتها'و الأخره خسرتها هى كمان من غير مابقا عارفه'أنتَ عارف أنا إيه'

زانيـ ـــه'جوزاتى مكنتش قانونيه زي ما عرفتنى يعنى فى كل الأحوال خسرانه الدنيا و الأخره فـمفيش داعى للعيشه فى عذاب أكتر من كدا'؟ 


خليل بجدية 

ربنا هـو اللى يحكم فى أمرك'سيبى الفيشه الموت مش هيفيدك جايز لما تعيشى تقدرى تستغفري ربك لفرصه جديده'أوعى تكون مفكره موتك هو الحل لعذابك بالعكس الموت هـو بداية العذاب'

حاولا النقاش بقدر المستطاع لكى يتفادئ قـرارها لكن ما بعقلهم لم يتبدل فاذا بها تـودعه بدموعاً فـرت هاربة قبل المـوت': 

سامحنى على الليلة اللى عشتها معايا مكنش قصدى أغشك'! 


اول ما حطت الفيشة جري عليها وحاشها بالبطانية فصرخت  ببكائً مـرير: 

خلتنى أعيش ليه أنا خلاص كنت هموت حـرام عليك ليه عملت كدا كنت سبتنى غورة في داهية ليه رجعتنى تانى كنت سبتنى أموت حرام عليك'! 


خليل بغضب 

كفياكى كدب بقا أنتِ كنتِ عارفه كويس أنى هلحقك و مش هسيبك تموتى بالسهوله دي'؟ و لو بقا عايزه تموتى فسيبى الموضوع دا عليا يا «فلك» أنا هموتك بالبطئ أهو بالمره أكون بكفرلك عن أخطائك عشان لما تقابلى ربك تقابليه بصحيفة بيضا'


فلك بحزز

أنتَ عرضت نفسك للكهربا عشان تموتنى علي أيدك'


خليل بضيق

بالظبط كدا و كل مره هتحاولى تموتى نفسك فيها هلحقك مش عشان خايف عليكِ لاء، عشان موتك لسه أوانه مجاش'و أدينى بقول هالك المغفره اللي طلبتيها منى مش هتنوليها غير و أنتِ فى كفنك عايزه تعرفى ليه عشان الأحساس اللى خلتينى أحس بيه قتلنى خلتينى أشوف نفسى قليل أوى ردتيلي المعروف بالشر'! و جهـزي نفسك عشان النهارده العبه هتتحول لحقيقه و هكتب عليكِ من جديد'


فلك تتسأل: 

مدام أنتَ بتكرهنى أو كدا و بتتمنالى الموت ليه عايز تتجوزنى تانى بعد ما عرفت حقيقتى كلها'


خليل بـجفاء: 

الـوساخه خلاص لازقة في أسمى و مش من السهل أنى أنضف نفسى منها خصوصا فى الوقت الحاضر'


خرج وسابها حزينة علي نفسها 

ـــــــــــــــــــ

جوة حديقة القصر كان واقف «أدهم» بستفسار بيكلم سلطان اللي واقف جنب المتوسيكل

المكنه دى شكلها مش غريب عليا بقولك إيه يا «سلطان» أنتَ أمبارح كنت على كوبري أكتوبر'


سلطان بجواب: 

أيوه بتسال ليه'!؟ 


ادهم بضيق

أصلى أنا كمان كنت هناك معا مـراتى و فى واحد كان راكب مكنه زي مكانتك بالظبط و مسك أيديها و هو معدى و قال كلمتين كدا بس مسمعتش صوته'؟ 


سلطان بتوضيح: 

أيوه حصل كان فى واحده مطلعه أيدها من عربيتها فقولت أعمل فيها خير و انبها للعربيات اللي جايه بسرعه من وراها و قولتلها كدا و بعدين خدت فى وشه و مشيت'بس أزى مخدتش بالى من عربيتك أكيد كنت راكب عربية جديده عشان كدا منتبهتش دا غير أن الموضوع مخدش ثانيتين'! 


ادهم بجدية 

و أنتَ مالك تنبها ليه و تمسك أيدها ليه أنتَ شكلك كدا نسيت الأصوال يابن عمى'! 


سلطان بـزمجره: 

جرالك ايه يا «أدهم» هو أنا هبص لمرات أخويا دأنا مبرفعش عينى في بنات الناس هقوم رافع عينى فى عرضي فـوق على الصبح الواحد فيه اللى مكفيه مش ناقصين هطل على الصبح'! 


جالهم خليل  متسائلاً: 

مالكم فى إيه'! 


سلطان بحنق: 

أسال «ادهم» و هـو يقولك البيه مفكرنى ببص لمراته كل دا عشان أمبارح و انا فى الطريق اتنيلت و شوفت واحده ايدها طالعها من العربيه و العربيات جايه وراها طايره فـقربت من عربيتها و بعدت ايدها عن الشباك و انا بقولها دخلي أيدك عشان العربيات متخبطكيش و بعدين كملت على طريقى أبن عمك بقا مفكرنى قاصدها و عملت كدا متعمد عشان المسها'! 


«خليل» بضيق 

أنتَ اتهمت «سلطان» بكدا'! 


«أدهم بـستهانه: 

أيوه مراتِ و من حقى أغير عليها'


خليل بغضب 

حقك دا عند الغرب مش عند أخواتك'! سلطان لو شاف مراتك عريانه هيغطيها مش هيقف يتفرج عليها يا باشا«يمين بالله» لو متعدلة يا «أدهم» لاهكون ناسي أنك بقيت راجل و متجوز و هربيك من أول و جديد يلا أتاسف «لسلطان» و بوس علي دماغه يالا يلا'! 


ادهم بضيقاً قائلاً: 

مش هتأسف لحد و الا هبوس على دماغه و من الأخر كدا كل واحد من هنا ورايح حر فى تصرفاته'! 


صفعه خليل بغضب وقال

مفيش حد حر طول ماحنا عيال عم عيال منذر و حارس و حافظ هيفضلوا كتف في كتف و اللي هيفكر فيهم يخرج بره دايرة الأخوه اللي بنا «يمين بالله» هكون مخلص عليه بأيدى و عزاه هعمله فوق تربته'! و أنتَ شكلك كدا الموت بدور على بملقاط عشان تحصل مرات عمى الله يرحمها أظن فاكرها كويس'! 


سلطان بجدية: 

خلاص يا «خليل» حصل خير«أدهم» مهما كان أخويا الصغير'


تركه«خليل» بقولاً: 

أتاسف لأبن عمك و مش عايز أشوف خلقتك الحد لما تحس بغلطك يالا'


ادهم بجدية 

أسف يا«سلطان» 


سلطان ببتسامه: 

بتتاسف على إيه يا عبيط أنتَ أخويا الصغير يا حبيبي حصل خير'


مشي ادهم فقال سلطان 

مكنش ليه لازمه تضربه و تجبله سيرة أمه يا «خليل» أنتَ كدا هتخليه يفتكر اللي، حصل تانى'


خليل بتصحيح: 

أنا اتعمدت أفكره عشان يفوق«أدهم» بقاله كام يوم مش مظبوط و كان لازم يتعدل المهم دلوقتي قررت إيه هتعيش معانا و الا هتعمل ايه'! 


سلطان بجديه: 

ما هو دا اللي أنا جايلك عشانه هاجى أعيش معاكم بس عندى موضوع الأول هياخد منى شوية وقت هخلصه و هتلقينى بقيت مقيم عندكم 


خليل بستفسار: 

موضوع ايه:؟ 


سلطان بتكتم على الأمر: 

حاجه كدا تخص بنت تقرب لأمى «سمراء» مانت عارفها وراها حوار هخلص هولها عشان بس دماغى ترتاح و هتلقينى معاكم و هنبقا بردو على أتصال'


خليل بتفهم: 

تمام خلص موضوعك و هتلقينا فى أنتظارك'


مشي سلطان ودخل خليل: 

ـــــــــــــــــــــ"

في اوضة منذر كان قاعد ادهم بيعيط وبيقول لابوه: 

حقك عليا يا بويا حقك عليا أنا اللى حرمتك منها كل السنين دى بس أنا كنت صغير مكنتش أعرف أنا بعمل إيه مكنتش عارف إنى كدا بضيعها مكنتش عارف أنى بنهى حياة أمى بأيدي'! أنا الحد دلوقتي فاكر كل حاجه حصلت في الليلة اياها فاكر شكلها و هى بتترجانى أرحمها فاكره دموعها و خوفها عليا قبل ما تكون خايفه على نفسها فاكره كلامها ليك أنك تداري علي عملتى و متبلغش بيها البوليس فاكر لما خدتنى فى حضنها و بطبطب عليا عشان بعيط من الخوف فاكر بطبطتها عليا و هى بتحتضر و بتقولى انها مسمحانى و أن كل حاجه هتعدى فاكر حبها ليا و خوفها عليا'ليه يا بويا مخلتنيش اخد جزائي يمكن لو كنت اتحاسبت مكنتش هعيش بالذنب طول السنين دي أنا كل يوم بقوم من النوم مفزوع بسبب نفس الحلم'حتى «داليدا» اللى وافقت أتجوزها عشان شبها مش قادر أعاملها كويس كل مبص في وشها بفتكر امى وبحس بالذنب أكتر و عشان أكسر الأحساس، دا بعاملها بطريقة زباله معا أنها متستاهلش اللي بعمله فيها:؟ قوم يا «منذر يا نعمان» و قولى أعمل ايه قوم و خد حقها منى عشان أرتاح قوم و سامحنى من قلبك أنا عارف أنك بتضحك في وشه بس من جواك حزين بسببي عارف أنك بتحبنى بس وراه حبك قهر منى'قوم و خد حقها منى عشان كلنا نرتاح قوم يا بويا'


في الحظة دي دخلت جدته وقالت بحزن 

ادعلها بالرحمه يا «أدهم» منيره مكنيتش بتحب حد قدك يا حبيبي أنتَ مكنتش بس أبنها دأنت كنت حته من قلبها وروحها و لما دارت عليك و هى بتموت كانت بتحاول تحميك يا حبيبي صدقنى أمك مسمحاك و «منذر» أبنى و أنا عرفاه عمره ما كرهك دأنت أبنه الصغير يا حبيبي': 

قام ادهم وحضنها وهو حزين

ـــــــــــــــــــــــ

بعد ساعه فى

«ڤيلة عزت» 

كان واقف  «سلطان» سلطان قدام عزت اللي ساله بـستفسار"

مين أنتَ'! 


سلطان  ببرود"

أنا دعوة أمك السواد ليك فى الدنيا'؟ 


قطب جبهته بـغيظ "

أنتَ عبيط يلا ما تتعدل كدا بدل ما اعدلك أنتَ مش عارف أنتَ واقف قصاد مين'! 


سلطان ببرود

طبعاً عارف أكبرها قرون فيكى يابلد'مش أنتَ بردو عزت اللى لمؤاخذه كان عايز يبيع شرف مراته لواحد كلب زيوه عشان يتمتع بمرات صاحبه النـجـ_س"! 


مسكه عزت من الجاكت بغضب وقال

أنتَ تعرف «سمراء» انطق يلا هى فين أنطق قبل ما اطلع روحك فى أيدى'؟ 


خلاه يبعد عنه وبكل برود قاله سلطان

تطلع روح مين صلى على النبى فى سركﷺقسماً بدين الله أيدك لو منزلتش من عليا بالذوق هكون قاطع هالك أنا مش عيل فرفور هيخاف و يكش لاء يا عين أمك لو متعرفنيش أعرفك اللى قدامك دا اسمه«سلطان حارس النعمان» أظن تعرف كويس مين هما عائلة النعمان'! 

ظ سلطان وساب عزت والغضب ماليه ومقرر ينتقم منهم

ــــــــــــــــ تمت

انتقل الى الفصل الرابع


Related Posts

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال