. عشقنا قلوب عاصيه ( ظلمات آل نعمان ) الفصل الرابع

عشقنا قلوب عاصيه ( ظلمات آل نعمان ) الفصل الرابع

 بقلم الكاتبه المبدعه والمتميزة لادو غنيم 






 

ــــــــــــــــ
«بـقصر النعمان» 
تـجتمع «السيدة انعام» بجميع سكان القصر بـحجرة المعيشه 

انعام بجدية 
أنتَ مش بتقول كتبت عليها أمبارح يا «خليل» ليه عايز تكتب عليها تانى النهارده'و أنتِ يابنتى فين أهلك و مالك ساكته كدا ليه ما تقولى أى حاجه'؟ 

خليل بجدية 
أهلها توفوا من زمان ملهاش غير أخ لكن للأسف عاق ملوش علاقه بيها نهائى'أما هتجوزها ليه تانى فداه لأنى حابب أوثق زواجى بيها وسطكم مش أكتر من كدا'! و مظنش أن دا يضايق حد'؟ 

قاله«السيد فؤاد» عمه الأصغر"
محدش فينا مضايق من حاجه هتكون سبب فى سعادتك يا «خليل» لكن كان لازم نفهم متنساش أنك بالشكل دا بضم فرد جديد لعائلتنا فى ظروف مش مناسبه تماماً'؟ 

خليل بـرسميه"
معا أحترامى لنظرية حضرتك لكن دا أكتر وقت مناسب بالنسبالى و حابب أن يكون السبب الرئيسي ملكى لوحدى و فى الوقت المناسب هطلعكم عليه'! 

قالت «السيده أخلاص» زوجة العم «فؤاد»: 
«فلك» أسمك جميل زى معناه «السفينه» اللى نجحت قوم سيدنا نوح من الطوفان و أنتِ هتبقا السفينه اللى هتنجينا كلنا بدخولها علينا من الحقد و الكراهيه اللى بتحاول تغزو بيتنا'! دا غير أنى بستاذنك أكون مكان والدتك بما أن ولدتك رحمة الله عليها فارقتك فاتمنى أنك تسمحيلي أخد و لو جزء صغير مكانها لأنى مبخلفش و طول عمرى بتمنا من الله يبقالى بنت جميله و هادية زيك و حسه أن ربنا بعتك هدية ليا بعد سنين من الحرمان'! 

خليل بجدية "
مشاعرك الجميله دى يا «مرات عمى» اتمنى أنك تحافظى عليها لحد يستاهل مش كل الناس بطيبة قلبك و ياما ناس تبان هادية و بريئه و من جواها الخبث و المكر مليها'! عن أذنك هنطلع نحضر نفسينا لكتب الكتاب'

قام خليل وخدها معا اما '
«الجده أنعام» فقالت بشكوك"
فى حاجه مش مظبوطه بموضوع «خليل» و البنت دى'! على العموم كل واحد يروح يشوف ايه اللى وراه و غيرو هدومكم من عناء السفر'

قاموا كلهم ونفذو كلامها'
ــــــــــــــ"
بعد دقائق في اوضة «نوم سليم و ملكه» كانت ملكة بتقول"
بقولك إيه يا «سليم» أنا قولتلك مائة مره لما اكون مضايقه بلاش تستعمل الأسلوب دا معايا من فضلك'! 

سليم بجدية "
طب ممكن تهدى كدا و من غير نرفزه تقوليلي إيه اللى مزعل ملكة قلب«سليم» 

ملكة بجدية 
بص بقا يا «سليم» أنا قولتلك بدل المره ألف تقطع علاقتك بـنورا و مش فاهمه أنتَ مش قابل ليه لاء و كمان جبتها معانا لهنا يعنى بدل ما أرتاح منها و نسبها هناك القيك جايبهالى هنا كمان'! 

حاولا السيطرة عليها 
يا حبيبتى «نورا» دى تبقا بنت عمك الله يرحمه و أنتِ بنفسك اللى جبتيها الشركه عشان تبقى موظفه و بشطارتها قدرة تبقا رئيسة مكتبى و مسئوله بشكل تام عن شغلى و مواعيد'! أما بالنسبة لأنها جات معانا فداه من دوافع شغلها و هتقيم معانا الحد لما تجهز شقتها و تتنقل لها'؟ 

ملكة بـحنق "
أنتَ عارف كويس أنى مبقتش بأمن لها من ساعة الحادثة اللي حصلتلى الحادثة اللي بسببها أتحرمت من أنى ابقا أم يا «سليم» و إلا أنتَ نسيت عمى قبل ما يموت قال عنها ايه أنتَ حضرة بنفسك و سمعته و هو بيقول أنه سمعها بتكلم الناس و بتتفق على موتى لاء، و امتا يوم فرحنا'! 

سليم بجدية 
أهدى و متفتكريش اليوم دا أبداً'! أما عمك «فنورا» جابة تقرير من الدكتور أنه كان بيعانى من اضطربات نفسيه بتخليه يتخيل حاجات مش بتحصل'ودا سبب الكلام اللى قاله عنها'أنا مش ببرأها لكن باخد بالأسباب و الدوافع و «نورا» مكنش عندها أى دوافع عشان تعمل فيكى كدا'! 

«ملكه بتاكيد» 
المشاعر اللى جوايا بقت مخليانى متاكده من كلام عمى'أما الدوافع فانا اكيد هلقيها و من دلوقتي بقا الحد لما القيها من فضلك حاول تعمل مساحه بينك و بينها عشان أنا كل ما بشوفها قريبه منك بـحس أن جوايا نار من الأخر كدا ممكن تولع فيها'! 

سليم بجدية 
فيها طب و أنا ايه مش هتولعى فيا'! 

ملكة ببسمة
تؤ أنتَ قلبى اللى عايشه بيه مقدرش أولع فى قلبى 
عشان بختصار لو عملت كدا هموت قبليك'

هتفَ بشوقاً 
بتحبينى يا «ملكه» 

ملكة ببسمة
لو كان للحب أسم هيبقى «سليم» و لو كان للحب سيدة فـبالتاكيد هتبقى «ملكة قلب سليم» 

سليم ببسمة
الحب بالنسبالى ليه ملكه واحده و بس«ملكه سليم النعمان» ملكة قلب و تاج أبن«منذر» 

حضنته ملكة وهى حسة بسعادة الدنيا
ـــــــــــــــــــ"
بحجرة «أدهم» كانت داليدا بتحاول تقفل فستانها فقام ادهم وساعدها وهو بيقول"
مفهاش حاجه لما تطلبى منى المساعده أنا لسه جوازك على فكره'"
للدرجادى مش طيقانى'!؟ 

داليدا برتباك"
مش القصد يا «أدهم» بس أنتَ عارف كويس وجهة نظري فى موضوعنا أنا و أنتَ فى بينا حاجز'؟ 

ادهم بجفاء"
ااه حاجز دا اللى هو أنا زانــ ى و سكري و بتاع نسوان'؟ 

داليدا بجدية 
الله يهديك و يردك لطريق الحق'

ادهم ببسمة النفى"
بصى عشان أنا مش هقعد كل شويه أقولك نفس الكلام'أنا و الا سكرى و الا زانـ ى و الا بتاع نسوان و الخرفات اللى فى عقلك دى تشليها متخليش الشيطان يسود عيشتك يابنت الناس'

داليدا بـتاكيد"
أنا متاكده من كلامي اللى شافوك اكتر من مره اكدولى حقيقتك و مظنش أن عندهم مصلحه أو عداوه معاك عشان يشوه صورتك فى عينى أكتر ما هى متشوها'

«أدهم بحنق» 
ماشي خلى كلام الناس يجيبك و يوديكى الحد لما تخربى على نفسك و يكون فى معلومك أنتِ مراتى و النهارده هقرب منك بمزاجك أحسن من أنى أخدك غضبن عنك'! 

داليدا بقلقاً"
أنتَ بتقول ايه تقرب من مين مستحيل يا «أدهم» 

ادهم بغيظ"
هو ايه دا اللى مستحيل أنتِ مراتى حلالى و اقرب منك أحسن ما اروح لغيرك و أغضب ربنا بجد'و لأخر مره بقول هالك أنا برئ من كلام الناس اللى وسوسة فى عقلك و من الأخر كدا أنتِ وحشتيني بما أنك مراتى و الليله هكسر الحاجز اللى بنتيه بنا يا «داليدا» برضاكى بقا أو غصبن عنك أنتِ حره'! 

وزى كل مره سابها والحزن مالي قلبها
ــــــــــــــــــــ"
اما في اوضة خليل فكان واقف قدام فلك وبيقولها وهى لابسه فستان فرح
«هتفضلي متنحه قدام المرايه كدا كتير'! ايه مفكره نفسك عروسه بجد و إلا الهانم بتفتكر أفرحها السابقه'؟ 

فلك بحزن
الجوزات اللى بتتكلم عنها دى عامله زى الكابوس الأسود فى حياتى'؟ أنا عمرى ما وافقت على أى جوازه منهم كنت بتغصب عليهم'أنا عارفه أنك مش مصدقنى و إلا حتى هتصدقنى بس بلاش بالله عليك تفتح في القديم أنا مش قادره أستحمل أي كلام وحش منك أنا فيا اللي مكفينى'! 

خليل بجدية 
القديم دا بقا بصمة عار ملازمه مستقبلي'
أنتفض من مجلسه بحنقاً متحدثاً: 
أنتِ مفكرانى بتجوزك دلوقتي بمزاجى لاء للأسف غصبن عنى عارفه ليه لأنك خلاص وسختى أسمى و اللي حصل حصل'! و فكرت إنى أسيبك تمشي و أنسا اللي حصل صعبه أوى'
أنتِ النقطه السودا فى ملف حياتى و للأسف النقطه دي مبتتمسحش لا بطلاق و إلا ببعد و الا بنسيان لأنى مهما حاولت الناس هتفضل فاكره و عارفه أنك دخلتى حياتى و الغلطه الوحيده اللي عملتها أنى فكرت أتجوزك عشان أساعدك'؟ 

فلك بحزن 
أنتَ أتجوزتنى عشان نفسك عشان الأنتخابات يا «خليل بيه» بلاش تعمل فيها مضحى و بطل لأننا عارفين كويس سبب جوازك منى و لوله الأنتخابات و خوفك من المترشحين قدامك لا يعرفوا بحوار الڤيديو و اسمك يتوسخ مكنتش أتجوزتنى ! 
حتى دلوقتي لما قررت تتجوزنى تانى بعد ما عرفت الحقيقه بتعمل كدا عشان نفسك عشان مصلحتك'خايف لا أسيبك و أمشي و أرجع لأخويا فيقوم مستغل اللي حصل و يدبسك فى مصيبه جديده عشان كدا عاوز تتجوزنى تانى عشان تضمن نجاحك مش أكتر من كدا'؟  

خليل بنزعاج: 
لو كان في جزء من كلامك صح فالجزء التانى مبيدلش غير علي جهلك و قلة وعيك'و أخوكى دا اللي بتتكلمى عنه يمين بالله أقدر أحطه في السجن و مفيش قوة تقدر تخرجه مهما عمل'؟ متفكريش أنكم ماسكين عليا ذلة لويه دراعى لاء أنا لو بتجوزك تانى فعشان طول مانتِ على زمتى هقدر أخد حقى منك و أكسر اللي فاضل فيكى'! جوازى منك عقاب ليا الحد لما أشوف هعرف أزى أخلص من النقطه السودا اللي رسمتيها في حياتى'

قال اللي عنده وخرج وسابها هى كمان بتعيط
ـــــــــــــــــ"
اما في القهوة عند سلطان فلقي واحد بيبص علي سمرا اللي في البلكونه فقاله
ما تنزل عينك بدل ما خزء هوملك يا حنين'؟ 

نـهضا الشاب بـرتباك: 
فى إيه بس يا ريس«سلطان» 

«سلطان بحنق» 
فى قلة أدب تحب تاخد'! بقولك ايه يلا قسماً بدين الله لو لمحتك قاعد علي قهوتى تانى أو عينك بتلف و لو بالصدفه نحية بيتى هكون مسففك تراب الحاره'! ياله يا يلا من هنا'! 

مشي الشاب فطلع سلطان وخبط عليها ففتحت وقالت بـستغراب: 
مالك يا «سلطان» مضايق كده ليه حصل حاجه و إلا إيه'! 

«سلطان بـحنق» 
فيه مياصه وقلة أدب'أنتِ واقفه ورا الشباب بقميص نوم و عماله تتمخطري يمين و شمال و الرجاله تحت عينيهم أتحولت معاكِ'

سمرا بـدهشه: 
نهار أسود الرجاله بتتفرج عليا يا فضيحتك يا «سمرا» بـقولك ايه أوعا تكون اتفرجت معاهم'! 

ضرب كفتيه بغيظ: 
هو ماتش كوره هنتقاسمه سوا '!«سمرا» مطلعيش 
عـين أهلى أنا على أخرى'! 

سمرا بسعادة فقالت:
معاش و إلا كان اللى يضايقك يا «سلطان» بس قولى أنتَ بتغير عليا و إلا ايه'؟ 

سلطان بجدية 
أغير إيه و نيل إيه أنتِ ايه مفيش مخ خالص'! من الأخر كدا الشباك ميتفتحش تانى و لو حصل عكس اللي بقوله قسماً بدين الله هجيب صنايعى يمسمر كل الشبابيك و أخلي هالك ضلمه'! مش علي أخر الزمن الناس هتقول عليا عره و حريمى بقت فرجه للخلق'! 

تحدثت بأعجاب: 
خلاص متبقاش حمقى قوى كده اللى تأمر بيه لو علي الشباك مش هيتفتح تانى'؟ تأمر بحاجه تانيه'! 

قطب حاجبيه بـستسلاماً 
عليكِ كمية برود أعصاب تحرق الدم'!أدخلى ياله أقفلى الزفت و نامى'؟ 

ابتسمت ودخلت اما هو فنزل للقهوة تانى يكمل الشغل
ــــــــــــــــ
اما في مكتب القصر فكان واقف خليل قدام سليم اللي بيقول بضيق 
أنتَ مش سامعنى إيه هدؤ الأعصاب اللي فيك دا'! بـقولك «برهان» طلع في لايڤ بعد ما تم الأفراج عنه و قال أنك وراه اللي حصله عشان كشف سر جوازك من بنت كحيانه أخوها بياع أعراض و مخدرات'؟ 

خليل بجدية 
سمعت اللي أتقال و مش فارقلى و بلاش يفرقلك أنتَ كمان'! 

سليم بغضب 
هو إيه اللى مش فارقلك'؟ دي سمعت عائلتنا أنتَ إيه مش همك العائلة اللي هتنهار فوق دماغنا بسبب جوازك من واحده أخوها مشبوه'! 

خليل بغضب 
«سليم» يمين بالله كلمه كمان و هنسا الأخوه اللى بنا'! 
العائلة اللى بتتكلم عنها دى محدش شايل همها زيه محدش منكم عايش حياته عشان يحافظ و يعلي أسم النعمان'! محدش منكم أتحرم من كل حاجه و دفن نفسه فى الشغل لليل و يا نهار عشان يوصل أسم عائلته للسما زيه'؟ لو فى حد عايش عمره عشان يسعد أهلو فهوا أنا يا «سليم» اما بقا جوازى و مراتِ فـ ديه خط أحمر ممنوع حد منكم يجيب سيرتها'أنا مش هسمح لحد يتكلم عنها فاهم و إلا مش فاهم'؟ 

«سليم بـحنق: 
محدش انكر أنك شايل العائلة علي كتافك'! بس لما فجأه كدا نلقيك بتهد نفسك و بتهدنا كلنا بسبب واحده أتجوزتها بين يوم و لليله فلازم نفهم هل المدام تستاهل أنك تهدنا كلنا عشانها'؟ و متقوليش بتحبها عشان أنا أكتر واحد كاشفك نظراتك ليها و أنتَ بتكتب عليها كانت كلها كره و تحدى مستحيل تكون نظرات حب أنتَ مبتحبهاش و إلا حتى بطقها فممكن تفهمنى بقا ليه أتجوزتها:؟ ليه يا «خليل» قولى سبب واحد يخلينى أتقبل فكرة وجودها بنا'! وجود واحده هتكون السبب فى ضياعنا كلنا'
كل حاجه في حكايتك معاها مريبه'! أتجوزتها فى فترة صعبه بنمر بيها عمك بين الحيا و الموت و أنتَ فى أنتخابات دا غير أنك كتبت عليها مرتين'من حقى أفهم أنتَ ليه بتعمل فينا و فيك كدا'و مين ديه عشان تدمرنا كلنا كدا ؟ 

«خليل بصرامه: 
فى لحظه الدنيا فجأتنى بكارثه مكنيتش علي بالى'! 
مصيبه كانت هتهد اللى بنيته في سنين'لقيت نفسي مختار مش مخير لأول مره في حياتى القي نفسي قدام مصير بيجبرنى أعيش، جواه'! و عشان أنجى نفسي من مصيبه لقيت نفسي وقعت جوه كارثه ملهاش حل مكنش قدامى قرار غير أنى أدخل بكل جوارحى في الكارثه دي و اتعايش، معاها'
فى لحظه لقتنى بتهد و بخوض طريق عكس أرادتى مخترتهوش يا «سليم» "!! 

سليم بمسانده: 
أنا حاسس بالبركان اللي، جواك بس أنتَ مش عايز تقولى السبب اللى وراه قرارك دا؟
السر اللى ورا قرارتك صعب أنك تشاركه معا حد'! أنا هحترم سكوتك بس صدقنى أنتَ لوحدك مش هتبقا حمل حفظ السر خصوصا لو ليه علاقه بهدم عائلتنا يا «خليل» كل اللي عايزك تعرفه دلوقتي أنى رجعت و هفضل جانبك ووقت ما تحب تحكى هتلقينى بسمعك و بساندك مهما كانت الأسباب و العوائق"؟ 

خرج سليم وساب خليل اما بره فكلنت واقفه الجدة زي 
ــــــــــــــــــ" 

البركان  بـوجه «فلك» قدام «ملكه و داليدا و نورا» وبتقول بغضب 
أنا من أول ما شوفتك و أنا مرتحتلكيش و متقبلتش فكرة جواز «خليل» منك بقا مرات«خليل النعمان» على أخر الزمن تبقى أخت ولد رد سجون مشبوه بتاع مخدرات و دعاره'! أنا مش مصدقة أننا سمحنا لوحده زيك بدخول بيتنا أنتِ مين اللى مسلطك على حفيدى'! مين اللى بعتك «برهان و سعاد» أنطقى ما الأشكال قليلة الأصل و الشرف اللي زيك متجيش غير منهم'! 

ملكة بـقولاً: 
من فضلك يا تيته بلاش الأسلوب دا'! خلينا نسمعها الأول و نسمع دفاعها عن نفسها واضح جداً أنها تحت ضغط نفسي شديد'؟ 

«الجده بحنق: 
«ملكه» متدخليش في الموضوع عشان متزعليش منى أنتِ هنا مش في المحكمه ودي مش متهمه من متهمينك عشان تدافعى عنها'! 

«ملكه بجدية: 
أنا محاميه يا تيته و من الواجب عليا ادافع عن أي حد داخل المحكمه أو غيرها'و «فلك» بالنسبالي فرد من عائلتنا بما أنها مرات«خليل» و من حقي ادافع عنها'؟ 

«الجده بضيق: 
أنتِ بتردى عليا يا بنت'! إيه خلاص مبقاش فى أحترام فى البيت دا خالص كدا'! 

«داليدا بتدخل رآسي: 
أستهدو بالله أعوذه بالله من الشيطان الرچيم'«ملكه» متقصدش تضايق حضرتك يا تيته هى بدافع عن «فلك» لأنها بقت واحده مننا دا غير أنها أنسانه كويسه و باين عليها الضغط النفسي و الظلم'! 

ضربة الجده كفوفها بغيظ: 
الله'الله'مرتات أحفادى بيوقفوا في وشي و يدافعوا عن بعض'خلاص مبقاش ليكم كبير تهابوا منوه'

تدخلت«نورا» بمكراً 
أهدى يا تيته عشان صحتك دى أهم حاجه عندى'و أنتِ يا بنت أنتِ شكلك فعلاً مريب و ميطمنش مين اللي وراكِ ردى على الهانم بدل مانتِ واقفه زي التمثال كدا'! 

«ملكه بنفعال: 
و أنتِ مالك بتكلميها كدا ليه'! و بتدخلى بينا ليه أصلاً كنتِ واحده من العائلة أتفضلي على أوضتك و بلاش تدخلى نفسك فحاجه متخصكيش'

نورا بمكر: 
أنا مكنش قصدى أدخل يا «ملكه» أنا كنت بدافع عن تيته عشان شايفه أن معاها حق على العموم أنتِ معاكِ حق أنا طالعه على أوضتى عن أذنكم'؟ 

«الجده بحده: 
متتحركيش من مكانك يا «نورا» أنتِ مغلطيش و أنتِ يا «ملكه» على أوضتك فوراً مش عايزه أشوفك دلوقتي يالا'! 

ملكة بـرسميه بحته: 
معا أحترامى لأمر حضرتك بس أنا بعتذر مش هقدر أنفذ طلبك لأنى مغلطش الغلطانه «نورا» و مقبلش أبداً بالظلم يا تيته'! 

الجدة بغضب ضربتها بالقلم وقالت
بتكسري كلمتى يا قليلة الأدب'

فلك بحزن
حرام عليكِ هى معملتش حاجه عشان تضربيها'! 

الجدة بغضب 
أنتِ تخرسي خالص يا قليلة الأدب أكتر منها مش كفاية أننا أتفضحنا بسببك

ضربة فلك بالقلم قدام خليل اللي جه وقال '
جدتى

الجدة بغضب: 
جدتى إيه هو أنتَ خليت فيها جدتك و إلا عملت أعتبار لحد فينا'! بقا رايح تتجوز أخت مشبوه و بياع أعراض و يعالم كان بيبيع أعراض البنات الغريبه و إلا بيبيع معاهم عرض أخته و ألا أخته إيه قصدى عرض الست هانم مراتك'!بقا بعد ما ترفض بنت الواء و بنت الوزير تروح و تتجوزلى واحده مشغلهاش خدامه فى القصر لا توسخه بقذارتها هى و الحقير أخوها'! 

خليل بضيق 
عرض مراتى خط أحمر'! و مش هسمح لحد يتكلم عنها نص كلمه عشان «فلك» أشرف من أي واحده ذكرتيها دلوقتى'! و يكون فى علمك أنا لو هسكت عن ضربك ليها دلوقتي و عن أنى أرد العقاب اللى المفروض يتاخد لأي حد يفكر يمد أيده علي مراتى لأنك جدتى و ليكى عليا حق الأحترام لأخر لحظه في حياتى '! بس مش معنا كدا أن «فلك» تبقا مباحه للرايح و للجاى عشان يضربها أو يمسها بكلمه زباله'!

تدخلت «نورا» مجدداً : 
عيب الكلام اللى بتقوله دا يا«خليل»دي بردو جدتك بقا بتطاول عليها عشان «فلك» بصراحه كدا تيته معاها حق في الكلام اللى قالته'! 

خليل بضيق: 
صوتك مسمعهوش تكونى مين أنتِ عشان تعرفينى العيب من الصح'أوعى تنسي نفسك أنتِ هنا ضيفه مش أكتر و لحظه ما تطاولى علي أهل البيت اللي معيشك هتلقي نفسك فى الشارع'! و بما أنك بقا فتحتى بوقك و اتكلمتى فايلا أعتذري حالاً من «ملكه» أنأ شوفت اللى حصل ليها دلوقتي بسبب واحده غريبه زيك'! 

بصتلهم فقال بنفعال: 
أنتِ لسه هتبصلها أعتذري حالاً يالا'! 

ملكة بجدية: 
أسفه يا «ملكه» 

«خليل ببرود: 
ودلوقتى على أوضتك ملمحش وشك و يكون فى علمك قعادك هنا مش هيطول أظن عندك شقه تعيشي فيها فمن المستحسن أنك تبدئي بفرشها و تنقلي ليها لأن وجودك و سطينا مش مرحب بيه نهائي'! 

الجدة بعتراض: 
اللى عملته دلوقتي ملوش غير معنا واحد أنك بتكسر كلامى و بتحاول تقف قدامى يا «خليل» 

«خليل بجدية: 
اللى بعمله دلوقتي هو اللى هيحفظ كرامتنا و يحافظ على كرامة كل واحده من البنات دى سواء كانت «ملكه أو داليدا أو فلك» لما حضرتك توقفى قدام واحده غريبه زي «نورا» و تفضلي تقللى منهم قدامها و تجرحيهم بالكلام فانتِ كدا اللى بتكسريهم و بتديها فرصه أنها تطاول عليهم ودا فعلاً اللي حصل و لما أطاولة حضرتك بدل ما توقفيها عند حدها ضربتى«ملكه» و مفيش ثوانى و ضربتى «فلك» و يعالم لو كانت «داليدا» فى الحظه ديه أتكلمت كانت هتاخد قلم زي اللي سبقوها'؟ 

«الجده بحده: 
«ملكه» أضربة لانها كسرة كلمتى قدامهم'و «فلك» تستاهل الضرب لأنها أتسببت فى أن واحد زي «برهان» يطلع و يشهر بينا'! 

«خليل بجدية: 
أولاً «ملكه» مكسرتش كلمتك هى صححت الوضع لأنك جأتى على كرامتها عشان تعلى من كرامة واحده غريبه زي«نورا» أما «فلك» فلمهاش أي، ذنب فى تصريحات «برهان» و حتى لو كلام برهان كله صح فهى ملهاش ذنب بأخوها'و لأخر مره هقولها أنا مش هسمح لأي حد يجرح فيها باي كلمه'؟ و نفس الكلام بخصوص«داليدا» و«ملكه» مش هسمح لحد يجرحهم لأنهم في مقام أخواتى و بعتبر نفسي أخوهم الكبير اللي واجب عليه يحميهم و يسندهم فى أي وقت'و أتمنى أنك تحكمى عقلك زي ما كنتِ بتعملى دايماً يا جدتى'! و أنتو يالا كل واحده تطلع على أوضتها بلاش ندى للموضوع حجم أكبر من حجمه'! 

نفذت البنات اوامر خليل ومشيوا وسابو الجدة في قمة غضبها
ــــــــــــــــــ"
بـعد ساعه بـمنزل برهان» 
بلايڤينج البيت كان واقف قدام   «سعاد» اللى بتساله 
إيه الكلام اللى طلعت و قولته عن «مرات خليل» و عرفت أصلاً منين أنه أتجوز'! 

«برهان بجدية: 
أنا مش نايم على ودانى و عارف كل حاجه بتحصل للمحامى الهومان أبنك'! و السنيوره اللي أتجوزها اللى باذن الله هتكون السبب فى أنى هكسره حته حته و أهد الدنيا على دماغه و دماغ اللي جابوه'

«سعاد بتحذير: 
أنا مش، هسمحلك تاذي «خليل» مش كفايه اللي عملته فيا و فيه و فى أبوه زمان'؟ إيه مش مكفيك كل دا سيبي «خليل» فى حالو بقا'

برهان بحنق: 
اه مش كفايه عارفه ليه عشان البيه مفكر نفسه هيقدر عليا «خليل» مفكر نفسه بعد كل السنين دى هيقدر يهدنى و ياخد حق أبوه كان غيرو أشطر'و يكون فى معلومه كل ما هيفكر يقف قصادى أو يتحدانى هيلقينى بكسر فيه بموته بالبطيئ'! و لحظه ما حس أنه بقا خطر بجد عليا مش هتردد ثانيه واحده في أنى أبعته جثه لقصر النعمان و يروح بقا يحصل أبوه و يونسه في تربته'

سعاد بحزن 
لاء متقولش كدا'! بالله عليك إلا «خليل» متوجعش قلبى عليه أكتر ما هو موجوع'أنتَ زمان حرمتنى من أبوه و حرمتنى من أنى أقضي عمري جنب أبنى فبلاش تحرمنى من وجوده في الدنيا'

برهان بضيق 
قولتلك قبل كدا بلاش تتكلمى عن المرحوم لأنك عارفه كويس السيرة دي بتعفرتنى'أما بقا أبنك فلو فضل سايق العوج كتير مش هيشوف منى غير كل جحود و دمار'

حدفها علي الارض وخرج
ـــــــــــــــــــ"
اما في القصر
بـحجرة نوم«داليدا» كانت قاعده و ادهم بيزعقلها
أنتِ مبتسمعيش الكلام ليه بقا دا منظر واحده متحضره لجوزها'و ايه شعرك دا لماه ليه ووشك شاحب مفهوش نقطة مكياچ توحد اللى خلقك'؟ 

«داليدا بقلق: 
أنا قولتلك الصبح أن قربك منى حرام عشان كدا متجهزتش و لو أنتَ فعلاً برئ من الذنب زي ما بتقول سبنى أتاكد بنفسي'! 

«أدهم بسخريه: 
و هتتاكدى أزى ؟ هتعمليلي كشف عذريه ونبي متقوليش كلام يفور الدم'! 

داليدا بتوضيح: 
أنا أقصد أنك لو سبتنى و مغصبتنيش على حاجه هتاكد أنك فعلاً لسه جواك خير'و جايز تطلع برئ من الذنب'! 

«أدهم بحنق: 
هتقولى تانى ذنب'! أنتِ مخك دا ايه متبرمج على أنى واحد كافر زانى بتاع نسوان و خمورجى'أنا مش ملاك بس في نفس الوقت مش شيطان أوى كدا'؟ و مش عارف مين اللي زارع في عقلك الصورة دي عنى داحنا مكملناش شهرين جواز'؟ 

«داليدا بهدؤ: 
كل الناس اللى أعرفها قالو عنك نفس الكلام أنك بتتردد على كباريه و تعرف بدل الواحده ميه دا غير الخمره اللي بتشربها و أنا بنفسى شوفتك مره وأنتَ بتشربها'؟ 

«أدهم بجديه: 
المره اللى شوفتيتى فيها كانت يوم جوازنا الأوتيل بعتها هديه و أنا أصلاً كنت مخنوق و مش طايق نفسي و عشان أعدى الليله شربتلى كاسين عشان أتسكر و محسش بنفسي'! أما بقا الناس اللى شافونى فواجهينى بيهم و أنا أكدبهم قدامك'؟ 

«داليدا بجدية: 
الكلام سهل يا«أدهم» من السهل تنكر و تخلى غيرك ينكر بس الأحساس اللى جوايا بيقول أنك مبتحبنيش و بتكرهنى و أنا مش فاهمه إيه السبب'و كرهك ليا دافع قوي ليك عشان تخونى و متاكده أن الخيانه دي تمت فعلاً'! 

ادهم بغضباً: 
أنتِ إيه مصممه تشوفينى حقير و خاين ليه'! بصي يا «داليدا» أنا فعلاً مبحبكيش و أتجوزتك عشان عجبتينى ك شكل مش أكتر من كدا'و متتخيليش أن علاقتى بيكى هتطور و نبقي عشاق الأن العشق دا مش، هيحصل و إلا حتى في خيالك'! و يكون في علمك أنا هسيبك النهارده عشان كلامك قفلنى و حاسس لو قربت منك همد أيدي عليكِ مش هطبطب و دادى'! بس بعد كدا لو فكرة اقرب منك و سمعت منك الكلام دا هتشوفى منى رد فعل هيزعلك قوى'! 

فضل يتخانق معاها اما هى فستسلمت لحياتها
ـــــــــــــــ"
«بغرفة خليل» 
بعد لما دخل لقاها واقفه فلك وبتعيط وبتقوله
حقك عليا جبتلك الكلام'مكنش ليه لازمه تدافع عنى و تزعل جدتك منك هى مغلطتش'! أنا فعلاً مش لايقه بيك و هكون السبب فى فضيحتك طلقنى و رتاح من همى بدري'؟ 

خليل بجدية: 
متقلقيش فضيحتك وسختنى من بدري قوى و هتكمل معايا حتى لو طلقتك ففكرت طلاقك زي عدامها مش هتفيدنى بحاجه'! اما بالنسبه للحاجه اللي حصلت تحت فأنا مكنتش، بدافع عنك أنا كنت بدافع عن كرامتى لأنك للأسف مرتبطه بأسمى و أي اهانه ليكى كأنها أهانه ليا'؟ 

«فلك بـحزن: 
فهمتك على العموم أنا تحت أمرك فى أي وقت لو حبيت تطلقنى أو حتى تموتنى أنا كدا كدا مبقاش فرقلي حاجه و إلا باقيه على حاجه'؟ 

«خليل بجفاء: 
شغل المسكنه دا بلاش يتعمل معايا عشان مش هيجيب نتيجه'! و بعدين أنتِ إيه اللى مصحيكى ما تنامى بعد كدا لما أرجع مش عايز أشوفك صاحيه عايز لما أرجع القيكى نايمه عشان مش ناقص قرف لليل ويا نهار'

نفذت كلامه بس بعد ساعه وهى نايمة بصتله وهو جانبها وقالت '
 بقلقاً: 
ممكن أسئلك سؤال'! 

خليل بجدية 
أخلصى'؟ 

فلك بجدية 
هو أنتَ ناويلى على إيه أنا مش حمل وجع قلب تانى والله'ربنا شاهد أنى بريئه و مكنش في نيتى أي أذيه ليك :! 

خليل بأصرار: 
اللي عشيته حاجه و اللى هتعشيه معايا هيعرفك معنا الوجع الحقيقي'! 

فلك بخوف 
بلاش بالله عليك تعمل كدا'طب، كنت سبتنى موت و كنت هترتاح منى'و حياة أغلى حاجه في حياتك لأنتَ مدينى فرصه أثبتلك فيها أنى كويسه و الدنيا هى اللي ظلمانى'! 

خليل بجدية 
معنديش حاجه غاليه في حياتى عشان أديكِ فرصه'

غمض عيونه ونام وسابها بتفكر بحزن فاللي هيحلصها معاه الايام الجايه 
ـــــــــــــــــ تمت

انتقل الى الفصل الخامس


Related Posts

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال