. عشقنا قلوب عاصيه ( ظلمات آل نعمان ) الفصل الثانى

عشقنا قلوب عاصيه ( ظلمات آل نعمان ) الفصل الثانى

بقلم الكاتبه المبدعه والمتميزة لادو غنيم








ــــــــــــــ

بشقة سلطان بعد ساعه تقريباً» 

كان قاعد  أمام «سمراء» اللي بتاكل بسرعه فقال بستفسار: 

يا صبر الله"بـقولك إيه يا "سمرا" أنتِ بقالك شهر مكلتيش دى سادس حتت لمحه تاكليها دا غير رزعة العيش و أربع تطباق رز'! 


سمرا بجدية: 

وااه ما تقول ما شاء الله أنتَ هتعد عليا الاكل يا أبن خالتى'! 


سلطان بزمجره: 

ياست و الا بعد و الا بتنيل أنا بس مش فاهم إيه اللى بيحصل و بصراحه كدا من الأخر مش مرتاح لقعدتنا لوحدينا حرام حاسس أن الشياطين بيجهزو لحفله و أنا ماليش فى الحفلات اللى من النوع الزباله دى'! بصى الشقه اللى قدامى فاضية هفتح هالك و قعد فيها براحتك و لو أحتاجتى لحاجه أنا موجود'؟ 


سمراء بلا مبالاه: 

اللى تشوفه المهم إنى أبقى جارتك بقولك إيه معندكش حاجه حرشة تفتح نفسى ع الاكل'؟ 


ضرب كفـتيه بـستغراب: 

« يا صبر الله» تفتح نفسك لاء سبيها مسدوده أحسن'

في  الحظة دي دق التلفون بـرقم«خليل» فرد: 

أهلاً بأبن العم أخبارك إيه يا حبيبى"! 


خليل بجدية 

بـخير يا خويا أنا على القهوه بتاعتك فينك كدا عايزك'؟ 


سلطان بتسأل: 

تحت ع القهوه ثوانى نازلك مش عوايدك تيجى الحاره سلام'؟ 


قفل وبص لسمرا وقال" بتحذير: 

أنا هنزل شويه و راجع مش عايزك تخرجى بره الشقه و إلا تتحركِ من مكانك مش عايز مصايب فـى الشقه'


نزل سلطان وسلم علي خليل وقعد وقال

نزل هنا أجدعها كوباية قهوه بالزعفران يا حوده «لخليل باشا» 


الشاب بترحيب: 

من عنيا يا يا كبير و عندك أجدعها كوباية قهوه بالزعفران للباشا اللى مشرفنا'


بص سلطان علي خليل وقال بـستفسار: 

مالك يا «خليل» شكلك كدا عندك حوار مضايقك'


خليل بجدية: 

عمك «منذر» جاتله جلطه فى المخ و دخل فـى غيبوبه و السبب «برهان المحمدي» اللى كلمتك عنه قبل كدا'؟ 


سلطان بضيق 

أبن الناقص" دأنا هطلع عين اللى جابوه أموه هـو فين مكانه قـولى'؟ 


خليل بـرسميه: 

لاء دا الموت رحمه ليه'أنا جايلك عشان أقولك أن الفتره الجايه صعبه علينا كلنا و لأزم نبقا كتف فى كتف عشان نبقا جاهزين لأى حاجه هيعملها تانى'عـشان كدا عايزك تيجى تعيش معانا فى القصر الحد لما الدنيا ما تهدا و نخلص منه خالص'! 


سلطان بجديه: 

مقدرش اقولك لاء بذات فى الظروف دى بس أنتَ عارفنى عامل زى السمكه مقدرش أخرج من المياه و السيده زينب زي المياه بالنسبالى و بصراحه كدا ماليش فى عيشت القصور'! بـص أنا عندى حـل أحسن أنا هفضل فى منطقتى و أنتَ هتفضل فى مكانك و هنتواصل يومياً و لحظة ما تحتاجنى هتلقينى قدامك و أيدي سابقه أيدك يابن عمى'؟ 


خليل بـنقاش: 

كنت عارف أنك هتقول الكلمتين دول أنا حافظك بس المرادى مينفعش أنا عايزك معانا فى الشركه و القصر ورجلك تبقا على رجلينا عايزين نبقا عزوه يا «سلطان» أن الأوان أن كل عيال العم يتجمعوا تحت صقف واحد'


لاحظ سلطان وجود عربية وحرس فقال بستفسار: 

الرجاله دى تبعك'؟ 


خليل بتوضيح: 

لاء'دول رجالة «برهان» شوفتهم واقفين قدام شركته و أنا نازل من عنده أكيد هو اللى أمرهم يمشوا ورايا'؟ 


«سلطان» قائلاً: 

أشرب قهوتك على ما بعت معاهم سلامى للباشا بتاعهم'! 


قام سلطان وراح قدام العربية وقال

أنزل يا حلو منك ليه خلينا نتعرف على بعض'انزلوا بـالذوق بدل ما كـسرها على دماغكم


نزلول فقاا واحد منهم بضيق 

هى إيه دى اللى تكسرها على دماغنا شكلك كدا مسطول و عايز تتادب'؟ 


سلطان ببتسامة: 

مسطول و أتادب لاء العنوان غلط يا كتكوت عين أمك'! 

في الحظة دي بدا الشجار بينهم اما سمراء فخرجت علي الصوت وقالت بـخضه: 

يالهوى «سلطان» هملوسيبوه يا ولاد الـغبى"سببوة "


في دقايق كان سلطان قاضي عليهم وبيقولهم 

بلغوا سلامى «لبرهان» قولوله سلطان أبن حارس النعمان بيقولك أحله صباح عليك و الجاية هتبقا من نصيبه أن شاء الله'


ركبوا العربية ومشيوا اما سمرا فنزلت تتفحصه ببكائاً: 

«سلطان» أنتَ بخير يا خويا عملوه فيك إيه ولاد االواطي"دول إيه اللى بيوجعك ضربوك جامد مش كده:؟ 


سلطان بـستغراب: 

هـو أنتِ كنتِ بتشوفى خناقه تانيه'! مين دا اللى أضرب دأنا مكومهم زي شولة العلف ع الأرض"؟ 


سمرا بـشهقه مرتفعه: 

لاء أنتَ بتقول كده عشان شكلك قدامى يلا تعال معايا على فوق خلينى أدويك'! 


ضرب كفتيه بـستسلام: 

لاء، دا عبط رسمى'ماشي يا ماما يلا أطلعى على فوق و هحصلك  يلا يابنتِ الله يهديكِ بـلاش فضايح يلا يا ماما عـلى فوق'


سمرا بجدية 

ماشي هطلع بس تطلع ورايا قبل ما يرجعوا تانى و يخلصوا عليك دول شرانين قوى و أنتَ مش هتقدر عليهم أسمع منىِ"! 


سلطان بـزمجره قائلاً: 

مين دول اللي مقدرش عليهم طب يبقوا يعتبوا هنا تانى و قسماً بدين الله أبعتهم جثث للى باعتهم و يلا بقا أخفى من وشى أطلعى على فوق بقا'! 


سمرا بزمجره متبادله: 

متزعقليش كده خلاص هطلع بس لو أتاخرت هنزلك تانى أدينى قولتلك'


مشيت فقال بضيق 

إيه يارب البلوه دى أنا كنت ناقصك أنتِ كمان: 


قام خليل ووق قدامه وقال : 

عاش يابن حارس روقتهم ترويقه تمام'أنا همشى عشان ورايا كام مشوار مهمين و هستناك تفكر و ترد عليا بكرا'


سلطان بجدية 

تمام يا خويا هدورها فى عقلى و هتصل عليك'


شي خليل اما سمراء فكانت بصه عليه وبتقول بحزن 

سامحنى يا «سلطان» أنا السبب فـى اللى بيحصلك بس مكنش قدامى حد تانى أتحاما فيه من «عزت» غيرك يارب سترك عليه و مبقاش السبب فـى موته «سلطان» راجل زين و ملوش الأذيه رابنا يقطعك من على وش الدنيا يا «عزت» و يريحنى منك"! 


ومفيش دقايق وطلع سلطان فقابلته وهى بتقول 

أخيراً طلعت أنا مش عارفه أنتَ ما بتسمعش الكلام ليه'! مـش قولتلك تتطلع وراى على طول'؟ 

أنتَ زعلان مـنى مش كده كان لازم أقولك على الحقيقه اللى خلـتنى أجى أعيش معاك هنا'! 


سلطان بشكاً: 

حقيقة إيه أنا من الأول مكنتش مـرتاحلك'! 


سمراء بقلقاً: 

والله العظيم كنت هقولك الحقيقه بس كنت مستنيه الوقت المناسب'؟ بـس لما الرجالة جات و ضـربتك قولت لازم أقولك عشان أخلص ضميرى'! 


سلطان بـستفسار: 

رجـالة«برهان» أنتِ تـعرفيه'؟ 


سمراء بقلق

رجاله«برهان» هما الرجاله اللى كانوا تحت دول تبع حد تعرفوا'!! 


سلطان بجدية 

أيوه واحد خصم لينا بس مش دا المهم أنتِ تـعرفيهم منـين'؟ 


قررت تخفي عنه الحقيقة فقالت بكدب: 

هقولك أصل فيه شلة شباب وحشين عكسونى على الطريق و أنا جايه فـفرجة عليهم الخلق و قلولى انهم هيقطرونى و يطلعوا عينى و عين أهلى'عـشان كده لما شوفتك بتتعارك معا الرجاله قولت بس يبقوا العيال قطرونى و عرفوا مكانِ و شفونى و أنا طالعه معاك و جم يتعاركوا '! 


مصدقش كلامها بس مرداش يقولها وقال 

تمام» تـعالى بقا عشان أوريكِ الشقه عشان تنقلى فيها'ميصحش نقعد معا بعض حـتى لو كنتِ من دمى مدام مش أختى و إلا مراتِ'


سمراء بجدية 

طب ما تخلينى مراتك أتجوزنى يا «سلطان» و هـعيش خدامه تحت رجليك'! 


اتفاجئ سلطان منها وقال

أتجوزك دا إيه الجرأه دى بقولك إيه يا «سمراء» أنتِ هـربانه من حد و الا دا طـموح ذايد عندك أنك تبقى مراتِ'


قالت بضيق

طموح أيه اللى بتتكلم عنه أكونش هتجوز السلطان سليمان و الا محمد بيه الكابير'أنتَ شكلك الغرور سايقك عشان من عائلة و مقتدر و حليوه بس لو علي الحلاوة البهايم حلواتها بـرقبة أجمل واحد هنا و لـو على العـز فـى القرد غـنى بحضن أمه و لـو على الجدعنه فـمفيش اجدع من الخرتيت يا سي«سلطان» 


سلطان بـضيق: 

بس إيه راديو و تفتح و بعدين مين دا اللى خرتيت و قرد و بـهيم أنتِ شكل عقلك هرب منك قسماً بدين الله لـو ما تظبطى لاهكون مطرقعلك على وشك دا'! 


شـهقة وقالت: 

نعم تـطرقع لمين يا خويا لاء دانا «سمراء» اللى مجريه رجاله بشنبات وراها و محدش عارف ياخدها منها لا حق و الا باطل و اللي يفكر يمد ايده عليا أكون قعطه هالوا'؟ 


سلطان بحنق: 

و أنا ياختى مش زي النساوين اللي مجرياهم وراكِ و مـن الأخر كدا أخفى عن وشه دلوقتـى أنا العفاريت بتتنطط قـدامى خدى المفتاح و روحى علي شقتك اللي قدامى هتلقي فيها اللي يلزمك يلا أخفى'


خدت المفاتيح و قالت بفظاظه: 

هخفا و أنتو يا عفاريت ونسوا «سلطان» بيه و ياريت لو تجبوله عفريته حلوو ترقصلوا عشان تروق على «السلطان» لأحسن قرب يطق من النفخه اللى ملياه فوتك با العافيه يا خويا'


خرجت من الشقة وسابته متشتت بسببها

ــــــــــــــــــــــ

عدا اليوم وتانى يوم بالليل جوة اوضة خليل في القصر كانت واقفه فلك وهى مش مصدقة كل اللي حصل ولقت خليل دخل فقالت

أنا-أنا كنت عايزه'! 

أنا عارفه-أنك يعنى مش مرتاح لجوزنا أنتَ فين و

أنا فين'بـس يعنى'لو ساعتك عايزنى أمشي همشي و مش هتشوف وشه تانى والله'! 


خليل بجدية 

نامى مش حابب نتكلم دلوقتى'! بـعدين لما أروق نبقى نتكلم و أخد القرار المناسب'! 

فلك بحزن 

حاضر أنا هفرشلى عـلى الأرض و هنام'و حـضرتك لو حبيبت إنى أنزل أنام تحت فـى اي حته حتى لو معا الشغالين أنا تحت أمر حضرتك'!؟ 


خليل بجدية: 

أنا لما أتجوزتك مجبتكيش خدامه حتى لو مكنتيش لايقه بيا و إلا بعائلتى'بـس خلاص جوازى منك أمر واقع و مظنش إن تربيتى تسمحلى أخلى مراتى تنام على الأرض دا يلا نامى مكانك على السرير'


فلك بحزن

طب و أنتَ هتنام فين'؟! 


خليل بجدية 

أظن أنى متجوزك على سنة الله ورسوله و نومى جانبك مش مُحرم'!متخفيش

هتنامى فـى أمان الله ثمَ أمانى'مـتخفيش مش ناوى أقرب منك لأنى بختصار شديد بـعتبر جوازنا مـجرد مرحله و مش ناوي أطلعك منها بأي خساير'!! يلا نامى و أنتِ مطمنه'؟ 


اطمنة من كلامه وراحت نامت اما هو فطفي النور وبصت عليه فلك وبدات تفتكر اللي حصل امبارح بالليل


فلاش


جوة شقة عماد صحيت في نص الليل عشان تشرب فسمعة اخوها بيتكلم معا حبيبته وبيقولها: 

يابت يا سنيه بطلى فقر بقا'! يـعنى أنا بـقولك الواد "عبده" علمنى أزى أعمل ڤيديوهات'و ناوى اعمل ڤيديو ساخن من الأخر للراجل المترشح للانتخابات عندنا "خليل النعمان" معا البت "فلك" أختى عشان أهدده بيه و أكسب، من وراه قرشين بدل الدنك اللي الواحد بقا فيه دا'! تـقومى أنتِ تقفليها فـى وشه و تـقوليلي بلاش أنا مش قده ليه يعنى أبن برم ديلو دول نفخه كدابه فـلوس ع الفاضى'المهم عايز أقولك إن إيدى طلعت تتلف فـى حرير دأنا بقالى ساعه و خلصت أول دققتين من الڤيديو إنما إيه حاجه جامده أكسم بالله اللي يشوفه ميقولش عليه تركيب'؟ 

دأنا لو مش متاكد أن البت فلك مخموده جوه كنت شكيت فيها و قولت بنت ال"ركبتنى قرون و مقضياها معا الواد فى أى لوكانده: 

أنا ناوى أسهر الحد لما أخلص الڤيديو و بعديها هغفلى ساعتين و الصبحيه كدا هـروح على مكتب "خليل" وى أوري هوله و يا اما يدفعلى عشان مفضحوش يا اما أفضحه و يخسر الأنتخابات'! 

أنا أطقست الحد لما جبت عنون مكتبه فـى أكتوبر'! و أول بقا ما يقبضنى هاجى و نقضى لليلة عنب يا عنباية قلبى بقولك إيه ما تجيبى حاجه طياري'؟ 


مكنتش مصدقة اللي بتسمعه رجعت اوضتها وهى منهاره وبعد الفجر دخلت وخدت الفيديو والعنوان ونزلت تجري من الشقة ووصلت مكتب خليل فالقته نازل من عربيته وداخل المكتب وهو بيقول للساعى: 

هاتلى القهوه بالزعفران حالاً يا منعم'


الساعى بجدية 

حاضر يا "خليل" باشا"؟ 


فلك بحزن

"خليل" باشا أنا جايلك فى حاجه مهمه أوى'


بصلها ببرود وقال

لو عايزه شغل شوفيها يا كاميليا'؟ 


فلك بحزن

لاء حاجه تخصك أسمعنى ونبى قبل ما أتفضح و تتفضح معايا من غير سبب'!! 


استغرب منها ودخلها وبعد عشر دقايق كانت قاعده قدامه فقال ببرود : 

جايه تبيعى هوملى يعنى و إلا إيه حكايتك :!! 


فلك بقلق: 

لاء دول عليهم ڤيديو مش كويس ليا و ليك أخويا عملوه عشان يهددك بيه يا اما تدفعله فلوس يا اما ينشره و يفضحك و يخسرك الإنتخابات'


استغرب كلامها وشغل ابفيديو واتاكد من كلامها فقام بضيق وقال  

أخوكى أسموه إيه'؟ 


"فلك" برتباك: 

عماد محمد الحسينى'! 


خليل بامر: 

متتحركيش من مكانك الحد لما أرجعلك'


خرج ورجع بعد نص ساعه وقالها ببرود 

"عماد محمد الحسينى»" أربعين سنه عيل عوطلى عايش على قفا الناس و مسجل فى قضية تعاطى مخدرات و فـوق كل دا مقضيها محرمات و معندوش مانع يعمل أي حاجة مقابل أن تجيلو فلوس على الجاهز'يـعنى بختصار شديد كدا كلب فلوس و الكلاب اللى من نوع أخوكِ مبتشبعش و أنا يخساره دراعى مبيتلويش و فـى نفس الوقت الظروف اللى أنا فيها مش ناقص شوشره و بلاوى تتحدف عليا و لو فكرة أحبسه مش بعيد حد من المتواجدين معايا في الأنتخابات يعرف و يدور وراه و يعرف السبب و كدا الموضوع هيتاكد عليا أكتر'! 


فلك بحزن

والله العظيم أنا مكنت أعرف حاجه عن القرف اللى بيعمله لينا'أنا أول معرفت جاتلك فوراً عشان مش عايزه فضايح و إلا عايزه فـلوس أنا تـعبت والله من عمايله معايا و نفسي أرتاح'أنتَ دلوقتى تقدر تعمل معاه اللى عايزه و أنا كدا ريحت ضميري قدام ربنا و جأت و عـرفتك عشان متتفضحش بسبب طماع "عماد" 


خليل بجدية 

"عماد" عمل الڤيديو عشان يهددنى و يكسب فلوس'تمام لعبها حلو بس العبه هتتقلب عليه و بـطريقتى قـومى معايا'!! 


جففت دموعها بـخوفاً: 

أنتَ هتاخدنى فين أنا والله العظيم مليش ذنب في حاجه أنا معملتش حاجه والله'


خليل برسمية

هنتجوز على سنة الله و رسوله و بالشكل دا الڤيديوهات هتبقى مجرد خيط أتقطع و داب ملوش قيمه ولو فكر أنه يعيده هحبسه بكل سهوله بتهمة التشهير بأعراض الناس و مش هخرجه من السجن مهما حصل'


خليل بغضب

«يمين بالله» أنا مبعدش كلامى كتير أخوكِ عاوز يدمرنى و أنا مش هسمحله بكدا'و اظن أنك مش هتخسري حاجه لما تتجوزينى بالعكس هتكسبِ أقل حاجه هتتحرري عن سجنه لأنى لو منفذتش المخطط اللي فى دماغى «يمين بالله» ما هشوف حد 

و تـخرب الانتخابات على دماغ الكل'! 

جوزي مش هيتم غصبن عنك لو مش موافقه قولى'؟ 

مش أنا اللى أجبر واحده تعيش معايا بالعافيه'! بس خليكِ فاكره حاجه مهمه أنه مش هيسيبك فـى حالك وزى ما عملك مقطع معايا هيعملك ألف معا غيري و بدل ما هيتم الستر عليكِ هتبقى سلعه رخيصه لعيون كل الشباب'! 


فكرة فلك في كل حاجه حصلت لها وقالت

مـوافقه "


خليل بتاكيد: 

لـو مش متاكده من ردك تـقدرى تنسحبى'؟ 


فلك بتنهيدة الحصره: 

متاكده دى أول مره أخد فيها فرصة الأختيار'


هتفَ بصلابه: 

أتفضلى معايا لسه ورانا كام أجراء لازم نعمله عشان نقدر نكتب الكتاب رسمى'! 


فلك بحزن

إجراء أيه مش المفروض أننا بنجيب مأذون يكتب أسمينا في ورقه و اتنين شهود و خلاص على كدا نبقا أتجوزنا'؟ 


هتفَ برسميه: 

و هـو الماذون دا مش محتاج بطايق و صـور دا غـير  شهود ببطايق سايره عشان نقدر نسجل العقود !! 


فلك بخوف 

طب لـو الشهود بطايقهم مش شغاله و قسيمة الجواز متسجلتش كدا يبقي إيه نظام الجوازه'و الأهم لـو العروسه مكنيتش، موافقه'!؟ 


خليل بجدية 

باطله بختصار شديد عباره عن ورقه لتحليل نـومهم معا بعض'! و بالأخص بقا النوم دا بيبقى'زنـ ـا'


عرفت ان اخواها كان ببجوزها غلط وانها عمرها ما اتجوزت وان كل علاقاتها كانت حرام فبكت بحصره: 

الله لا يسامحك'الله لا يسامحك'حسبى الله و نعمه الوكيل خصيمتك يوم موقفاً عظيم يا خويا'خصيمتك قدام ربنا مش مسمحاك دنيا و إلا أخره'إستغفر الله العظيم يارب سامحنى يارب أنتَ عارف إنى مكنتش، أعرف حاجه'أغفر لبنت متعرفش أنها كانت بتغضبك'! 


خليل بجدية 

أنا مقولتش إنى هتجوزك بالطريقة الحقيره ديه'؟ جوازى منك هيبقي قانونى و على سنة الله ورسوله'بس عندى الأول سـوال عشان الماذون هيحتاج أجابته أنتِ بكر و إلا كنتِ مـتجوزه 

و نفصلتى عن جوزك'لإنك لـو مكنتيش بكر و قولنا أنك بكر كدا العقد هيبقى باطل دا غير أن الماذون هيحتاج قسيمة الجواز لو كنتِ مطلقه'

كنتِ متجوزه و إلا لاء'؟ 


فكرة في السؤال وقالت

مكنتش متجوزه'! 


خليل بجدية: 

تمام أمشى معايا


مشيت معا واتجوزها


فلاش باك

رجعت فلك من تفكيرها ونامت بعد ما بقت مرات خليل

ــــــــــــــ اما في اوضة داليدا فكانت واقفه عند الشباك فدخل ادهم وقال

واقفه عندك بتعملى إيه'؟ 


داليدا بجدية: 

مـبعملش بشم هواه نضيف شويه'! 


رفع حاجبه ساخراً: 

ااه هواه نضيف طب ياست الشيخه محدش علمك أنك تـغضى بصرك و إلا غض البصر ليه مبدأ تانى عندك'! 


داليدا بدموع الظلم: 

أغض بصري ما تـحترم نفسك شويه أنتَ شايفنى إيه بالظبط'! أنا مستحمله حياتى معاك و بقول بكرا حاله يتعدل و يبقى أنسان كويس بس الحد أخلاقى و مش هسمحلك يا"أدهم"


ادهم بضيق: 

أحترم نفسي إيه أنتِ مفكرانى نسيت الزفت بتاع المتوسيكل و أيدك اللي مسكها والهانم سكته'أنتِ لو محترمه زي ما بتبانى كدا أقل حاجه كنتِ صـرختى زعقتى مش تفضلى متنحه'أنا لوله أنى ملحقتش أشوفه كنت جبته من تحت الأرض'! 


داليدا بعياط 

عشان اتفاجئة حسيت إنى أتلغبط''! 

ااه أنا غلطانه و عندك حق تزعقلى بس يبقي ليك الحق تمد أيدك عليا و تقولى كلام غير محترم لـو لقتنى بصيت لغيرك أو سبت نفسي لغيرك حتى لو بالنظره'! و بدل مأنتَ زعلان أوى كدا غَير معاملتك معايا حسسنى إنى مراتك حسسنى أنك بتحبنى و بتخاف عليا حـسسنى إن ليا قيمه في نظرك حسسنى إنى إنسانه من حقها تحب و تتحب'حبنى خاف عليا خدنى في حضنك عيشلى أنا لوحدى أطهر من ذنوبك عشانِ و خلينا نبدء من جـديد'! 


ادهم  بتحذير: 

أول و أخر مره تتكلمى معايا بالأسلوب دا'!؟ و يكون فى علمك أنا هعديلك المرادي أحتراماً لوجودنا فى بيت العائله الفترة ديه'و يلا غيري هدومك و أنزلى خـلى الشغالين يحضرو الفطار''! 


خرج ادهم وسابها بتعيط

ـــــــــــــــــــــــــ'

اما تانى يوم الصبح 

بـلايڤينج القصر» 

كان واقف خليل ومعا فلك قدام اهل القصر وبيقول

زي ما سمعت كدا يا "أدهم" فلك تبقا مراتِ'


فتسأل« أدهم» 

مراتك أنتَ أتجوزت و عمك بين الحياه و الموت طب ليه دلوقتى بالأخص و مـين دى أصلاً '! 


«خليل» بـثبات" 

أنا مش ملزم إقدملك مبررات يا أدهم'! أما عمى هيقوم بـالسلامه'المهم دلوقتى تـروح على الشركه وراك أجتماع مهم جداً لأزم تبقا متواجد فيه'


ادهم بجدية 

تمام يا "خليل" 


خليل بجدية 

بـعت لعمك و "سليم" عشان يحضرو'! 


ادهم بجديه: 

أيوه هيوصله بكرا كلهم'

عـلى فكرة مدام "سعاد" أتصلت على القصر و قالت أنها عايزه تكلمك فـى حاجه مهمه لأنها ممعهاش رقمك الجديد'! 


خليل بجدية: 

تمام أمشى أنتَ و أنتِ يا "داليدا" من فضلك اطلعى معا "فلك" لأوضتى و ياريت تديها حاجه من عندك تبدل فيها لبسها الحد ما الدزينر يوصل بـاللبس الجديد


داليدا ببتسامة الترحيب: 

حاضر أتفضلى معايا يا "فلك" 


مشيوا فتصل خليل علي الرقم فردت عليه سعاد والدته وقال

الو مين معايا'!؟ 


هتفَ بجفاء: 

قالولى أنك طلبتينى خير'! 


هتفت بـحزن: 

طب مش تقولى الأول أخبارك إيه يا أمى'و إلا أنتَ خلاص نسيت إنى أمك يا "خليل" 


خليل بجدية

خـير: 


سعاد بحزن

بكلمك عشان أقولك إنى خدت خبر عن اللى حصل بينك وبين "برهان" بلاش تنشف دماغك زى أبوك أبعد عن طريق "برهان" أنتَ مش قده'! 


خليل بضيق

أبويا متجبيش سيرته على لسانك ! 

'أبويا دا أنتِ رميتى ذكراه بـعد موته و سبتينى و روحتى أتجوزتى الكلب"برهان" بعد ما العده ما خلصت بيوم واحده فبلاش بقا تعملى قلبك عليا'! 

و يكون فى علمك حق أبويا هـيرجع

"يمين بالله" ما هخليلك فيه حته سليمه هموته بالبطئ قدام عنيكى'! مبقاش أبن «حافظ» و تربية «منذر» لو مجبتلك الكلب بتاعك الأرض و خليته يبوس التراب اللي بمشي عليه عشان أرحمه لوجه الله'؟ أما أنتِ بقا فأنسى أن ليكِ أبن عشان أنا نسيت من زمان قوى أن ليا أم'! 


قفل التلفون ومشي وهو في قمة الغضب

ــــــــــــــــــــــــ'

في شارع عماد كان بيدور علي اخته ولقي واحد بيساله بستفسار: 

مالك يا "عماد" بتجري كدا ليه خير؟ 


عماد بضيق: 

البت "فلك" صحيت ملقتهاش معرفش راحت فين بنت الكـلــ" ديه هتجنن'! 


الاخر بتذكير: 

أنا لمحتها بعد صلاة الفجر بتركب تاكسي من على الشارع العمومى و كانت مسكه شنطه سودا فيها حاجات'أفتكر كدا يمكن كانت قايللك أنها هتروح عند حد من قرايبكم'! 


عماد بـغضباً: 

يابنت الهرمه تبقي سرقة الحاجه و هربت و حياة أمها لاهجيبها حتى لو كانت جوه بطن الحوت'


جري يدور علي مكانها وناولها علي الغدر

ــــــــــــــــ" 

«بـقصر النعمان» 


كان واقف خليل بيكلم حد وبيقوب

ها عملت إيه'! 


رد عليه واحد جوة مكتب وقال ببتسامة: 

كل خير قدام المدعى العام مذكره بالأغذيه الفاسده اللى بيستوردها "برهان" و مش كدا وبس دا طلع قرار بالقبض عليه من دققتين"


خليل بتخطيط: 

تخليه يقضى يومين و بعد كدا تقدم تقرير لطعن المذكره و تخرجه'


الشخص بتسأول: 

و ليه نخرجه مش أنتَ عايزه يتحبس'


خليل بجدية 

الحبس هيكونله راحه أنا مش هدوقه طعمها من النهارده'المذكره كانت أول مسمار أدقه في نـعشهُ أنما اللى جاى أقوى و أحله هيخليه يتمنى أن الأرض تتشق و تبلعه من المصايب اللى هتنزل على دماغه واحده واحده"سلام'

ــــــــــــــــــــ"

عدا اليوم وتانى يوم الصبح صحيت فلك ولقت خليل واقف بيبصلها بغضب فقامت بخوف سالته: 

فـى إيه بتبصلى كدا ليه'!؟ 


خليل بشمئزاز: 

ببص على الـقرف اللى أتجوزتها و ربط أسمى بأسمها'!«فلك» هانم اللى مطلعتش بـكر لاء و الأوسخ من كدا أنها كانت شغاله معا أخوها فـى الجواز السوري و مش كدا و بس دى كمان طلعت متجوزه سبعه قبلى و أنا بقيت رقم تمنيه لاء رقم يحترم'؟ 

رجلك شالتك و جأبتك كمان عندى ايه البجاحه دى! طـب أجرى أهربى منى'! بـس واضح أن من كتر جوزاتك عينك ملتها البجاحه و الحياء أتشال من جواكِ'بـس ياتره بقا حـوار الڤيديوهات كان لعبه منك أنتِ و أخوكِ عشان توصلي للعز دا و تاخدى فلوس برضايه و إلا حد مسلطك عليا'؟ أنطـقى قبل ما «يمين بالله»أطلع رقبتك فـى أيدى'


بصتله بحزن وقالت

والله العظيم أبداً أنا مش عايزه فـلوس و الا عز و الا أي حاجة'و ربنا شاهد أن كل كلمة حكيت هالك أمبارح هـى الحقيقه أنا كنت صادقة معاك فـى كل حاجه والله العظيم'! 


«خليل» بحنقاً: 

لو كنتِ صادقة مكنتيش كدبتى عليا لما سألتك أن كنتِ بكر و إلا مطلقه'! 


فلك بخوف

كنت هقولك بس خوفت لما تعرف تعير رأيك و متتجوزنيش "و أنا كنت مصدقت لقيت حد ينجدنى من «عماد» خـوفت لـو قولتلك تطردنى أو تـرجعنى ليه'؟ والله العظيم كنت هحكيلك كل حاجه فـى الوقت المناسب'


خليل بغضب 

و أمتا بقا الوقت المناسب لما القيكِ جايه بتلبسينى عيل مش أبنى و إلا لما أقابل واحد من أجوازك السابقين و نتعرف سوا'أنتِ أيه أزى قلبك جابك تلعبى معايا'أنتِ عملتى معايا اللى مقدروش يعملوه رجالة بيضربلهم تعظيم سلام'أعمل فيكِ دلوقتي إيه أغورك من البيت'! يعالم هدبريلي أيه تانى معا أخوكِ و إلا أرميكِ فى السجن بتهمة تزوير فى عقد الجواز و أفضح نفسى'و الا أهبب أيه'أنتِ أزى رخيصه قوى كدا دأنا قولتلك لو كدبتِ هيبقا العقد باطل و بردو كدبتِ كنتِ عايزانا نعيش فـى الحرام يعنى مش بس كدابه لاء، دا كمان معندكيش لا دين و الا حتى شرف و الا حتى أخلاق'ماشاء الله الهانم تاخد دكتوراها فـى الأنحطاط و الفـجور'


قربت منه وقالت بصريخ وهى بتعيط

أنا مش رخيصه و إلا فاجـره'أنا مظلومه الدنيا جات عليا بسبب أن ربنا خلانى أخت لأخ عاق عاصى كان بيبيع و يشتري فيا و لما حاولت أهرب منه أكتر من مره كان بيمسكنى و يـحرقنى بالنار تـحب تشوف بنفسك أتفضل اتفرج'


ورته ضهرها والخدوش واثار الاجبار اللي عليه  وقالت بحزن 

أنا مبعتش نفسى بمزاجى و ألا كنت عايزه كدا وربنا يشهد على كدا'أنا مش وحشة و الا زي مانتَ ممفكر'

عشان مكنتش بتجوز بمزاجى قبل كل جوازه كنت بضرب و تعذب و تهان و لما اتجوز بشوف الذل و القرف من رجاله اللي يشوفهم يفكرهم جدودى محدش عاش العذاب اللى عشته محدش حس بالوجع اللي حسيته محدش أتعذب و تقهر و تكسر قدام نفسه زي ما حصلى'محدش كان لعبه فى أيد أخ مقرف كان بيبيعه للراجل اللي يدفع أكتر'أخ تاجر بشرف أخته و مكنش بيجوزها رسمى و كل جوزتها أكتشفت منك أنها باطله يعنى زي مانتَ قولتها أمبارح عباره عن زنـ ا'!! أنتَ مش ضحية عشان لـو فى ضحية فى كل الحكاية دى فهى أنا مش أنتَ'!

أنا بتكلم ليه أنتَ زيك زي غيرك'

يلا أنا أهو قدامك خد اللي عايزه أنتَ متفرفش حاجه عن كل الرجاله'! تحب أرقصلك و إلا أدلع و الا ليك طلب مختلف عنهم مانا فهمت أن كل راجل و ليه مزاج مختلف ياتره أنتَ بقا مزاجك إيه "! 


في الحظة دي بصلها وبكل غضب قرب منها

ــــــــــــــ تمت


انتقل الى الفصل الثالث


Related Posts

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال