. صغيرة عشق ملعون بالدم

صغيرة عشق ملعون بالدم

 بقلم الكاتبه المبدعه والمتميزة فاتن فتحى 




تبدا قصتنا 


في مكان متزين بالورود الجميله والشموع 


وكانوا واقفين ابطالنا في المكان ده سيف وزينب 


اتكلمت زينب وقالت 

زينب: اي المكان الجميل ده يا سيف بس انت جايبني هنا ليه 


سيف: انا جايبك هنا عشان اعترفلك بمشاعري اللي كنت حافظها في قلبي وخايف ابوح بيها لكن خلاص دلوقتي قررت ابطل خوف واعترفلك بكل حاجة 


زينب: تعترفلي بايه يا سيف قول 


في اللحظه دي سيف ركع قدام زينب وقدملها خاتم وبص في عيونها بكل حب وقال 


سيف : زينب انا بحبك حب مالوش حدود قسما بمن سواكي اني هائما بيكي يا زينب بحبك يا زينب وعايز اتجوزك واعيش معاكي عمري كله تقبلي يا زينب تتجوزيني 


زينب كانت سامعه الكلام ده وكانت مصدومه ومكنتش عارفه تقول اي 


سيف اول ما لاحظ توترها ده استغرب وقام من مكانه ووقف قدامها وقال 


سيف: مالك يا زينب مصدومه لي هو مش انتي بتحبيني زي ما بحبك 


زينب: انا انا بس اتوترت شويه مكنتش متخيله انك ممكن تقولي كده لكن دلوقتي هقولك ردي


وقربت زينب من سيف وبصت في عيونه وقالت 


زينب: باي باي يا سيف 


سيف بأستغراب: باي باي اي مش فاهم 


وفجأه طعنت زينب سيف طعنه قريبه من قلبه وهي بتبصله بنظرات كلها شر 


سيف اول ما حس بالطعنه انصدم وحط ايده على قلبه وبص على زينب وهي ماسكه  السكينه وبتبصله بغضب 


اتكلم سيف بصوت كله تعب وقال


سيف بتعب: ليه عملتي كده انا انا حبيتك اوي يا زينب 


ووقع سيف على الارض  وغمض عينيه 


بصت عليه زينب ومشيت 


وبعد لحظات 


كانت زينب واقفه قصاد نار ورمت السكينه في النار وقالت 


زينب: خلاص يا سيف حكايتك انتهت 


وبعد مرور خمس سنوات 


كانت زينب قاعده في مكتب في شركتها وبتزعق للسكرتيره ( كايلا) وبتقول 


زينب : اي الاهمال ده يا كايلا ازاي تديني الملفات مش متظبطه وكمان العميل طاهر الشرقاوي ازاي معرفتيش تقنعيه عشان يقعد يستناني شويه  ضيعتي مني اهم صفقه 


كايلا: انا اسفه يا هانم والله بس عندي مشكله عائليه مخلياني مش مركزه خالص وبخصوص طاهر بيه حاولت والله بس هو كان متعصب ورفض يقعد 


زينب: وانتي وظيفتك اي يا كايلا وظيفتك تهدي العميل بما يكون متعصب دي اول حاجة تاني حاجة انا ماليش دعوه بمشاكلك العائليه ابدا تالت حاجة انتي مطروده روحي حلي مشاكلك العائليه 


كايلا بحزن: انا اسفه والله مش هتتكرر تاني بس اديني فرصه انا اول مره اعمل كده لو اتكررت تاني اطرديني بس سامحيني


زينب: تمام سماح المره دي بس لو اتكررت تاني هطردك 


كايلا: ان شاء الله مش هتتكرر بعد اذنك هروح اكمل شغلي 


هزت زينب راسها بالموافقه 


ومشيت كايلا 


واول ما مشيت خدت زينب نفس عميق وكملت شغلها 


وفي مكان تاني 


في فيله عبد الغني 


كان قاعد بطلنا سيف في اوضته لابس لبس الرياضه بيمارس رياضة الضغط 


في اللحظه دي دخلت الخدامه ( هنيه)  وقالت 


هنيه: سيف بيه الاكل جاهز حضرتك هتنزل تاكل تحت ولا اطلعلك اكلك هنا 


قام سيف من الارض واول ما قام حط ايده على شعره وعدل شعره وبص لي هنيه وقال 


سيف: لا هنزل اكل تحت يا دادا في حاجة تاني 


هنيه: اه كريم بيه ومحمد بيه اتصلوا بيا وقالوا انهم عايزين يزوروك انهارده بليل قولتلهم هقول للبيه وارد عليكم 


سيف: تمام يا دادا خليهم يجو 


هنيه: طيب انا هنزل احضر الاكل على السفره بعد اذنك يا ييه 


هز سيف راسه بالموافقه 


ومشيت هنيه


اول ما مشين قلع سيف لبس الرياضه وبص على الجرح اللي قريب من قلبه بحزن وخد نفس عميق وغير ملابسه ونزل عشان ياكل 


عند زينب 


كانت قاعدة في مكتبها ودخل عليها شخص لابس بدله سودا وماسك في ايده السيجار وده كان فريد الكيلاني بص على زينب وقال 


فريد: ازيك يا زينب عامله اي 


زينب اول ما سمعت صوته ورفعت عينها وشافته انصدمت وقامت من كرسيها وقالت 


زينب: فريد انت جاي هنا بتعمل اي 


فريد: وحشتيني قولت اجي اسلم عليكي 



زينب : هو انت هتفضل تنطلي كل شويه بقالك 5 سنين كاتم على نفسي 


فريد: معلش يا زينو انتي لازم تكوني تحت عيني لازم اعرف عنك كل حاجة 


زينب: ليه يعني هو انت ده كله لسه شاكك فيا انا لو كنت عايزة اقول حاجة كنت قولت في ساعتها يا فريد بيه 


فريد: عارف بس انا خايف ضميرك يأنبك او حاجة تروحي تفضحي كل حاجة 


زينب: انا ضميري كل يوم بيأنبني واحيانا مبعرفش انام بس مفيش في ايدي حاجة اعملها غير اني افضل كاتمه في قلبي وساكته 


فريد: انا بس جاي اقولك اني عيني هتفضل عليكي لو فكرتي تقولي اللي حصل زمان هبكيكي على اغلى حاجة عندي 


زينب: بعد اذنك ورايا شغل 


فريد: انا حذرت 


ومشي فريد 


اول ما مشي 


زينب كسرت اللي قدامها في المكتب كله وقعدت وانهارت من العياط 


في مساء اليوم 


كان قاعد سيف مع كريم ومحمد بيضحكوا ويهزروا 


اتكلم كريم وقال 


كريم: صح يا سيف انت ناوي تتجوز امتى عايزين نفرح بيك 


محمد : ده يوم فرحك سيف هنولع الدنيا 


سيف : متقلقوش هتجوز هتجوز بس لما اجيب حقي 


كريم: هو انت مش ناوي تنسى بقى 

 

سيف: الجرح كبير اوي يا كريم وانا مش هرتاح غير لما اجيب حقي وانتم هتساعدوني


محمد: هنساعدك بس انت هتقدر تنتقم منها وهي حب عمرك 


سيف : كانت حب عمري دلوقتي بقت عدوتي 

اتكلم كريم بمرح وقال 


كريم: خلاص بلاش السيره اللي تنكد على الواحد دي 


وقعدوا كريم ومحمد يهزروا وسيف كان بيفكر فيها 


وبعد ما خلصوا كريم ومحمد قعدتهم 


طلع سيف اوضته غير هدومه وقعد على سريره وافتكر اللي حصل معاه


فلاش باك


قبل 5 سنوات 


في المستشفى 


فتح سيف عينيه وقال بصوت كله تعب 


سيف: اه اه تعبان اوي 


اتكلم احمد عبد الغني وقال


عمرو: حمدلله على سلامتك يا وحش 


سيف: مين حضرتك 


احمد: انا احمد عبد الغني شفتك وانت غرقان في دمك لحقتك جبتك على المستشفى انقذتك في اخر لحظه وقعدت شهرين في غيبوبه مين عمل فيك كده يا ابني 


سيف: يعني انت اللي انقذتني ياريتك ما انقذتني هعيش ليه 


احمد: في اسباب كتير عشان تعيش عشانها يا حبيبي مستقبلك حياتك اهلك 


سيف: يا بيه انا راجل على قد حالي ويتيم معرفش حاجة في اي حاجة حبيت واحده من الطبقه الغنيه حاولت تقتلني زينب مهران 


احمد: احكيلي بالظبط اللي حصل 


وحكى سيف كل حاجة لاحمد 


اتكلم احمد وقال 


احمد: تقدر تقول ان انت انكتبلك عمر جديد انا محتاجلك يا سيف انا معنديش ولاد وعايز حد اعتبره ابني واثق فيه واسلمه كل املاكي قبل ما اموت 


سيف: ازاي حضرتك وثقت فيا وحضرتك لسه عارفني


احمد: انا بعرف الشخص من عينيه موافق ولا لا 


سيف : موافق يا احمد بيه 


وبالفعل ابتدى سيف يشتغل مع احمد وهو كان معتبره ابنه  وسيف كان دايما بيثبت لاحمد انه قد المسئوليه واحمد وكتب كل حاجة باسمه قبل ما يموت وسيف عاش حياته وطور الشركه واتعرف على ناس جديده وبقى اشهر راجل اعمال في مصر 


رجوع من الفلاش باك 


سيف اتذكر كل ده وبكى وقال 


سيف: الله يرحمك يا بابا انا هخلي اسمك دايما عايش احمد عبد الغني لازم يفضل مشهور الحمدلله اني اتعرفت على محمد وكريم اخواتي اللي مش مخبي عنهم حاجة واللي هيساعدوني انتقم من زينب خلاص جه وقت الانتقام 


وانتهى اليوم على كده 


وفي صباح اليوم جديد 


في شركه مهران 


كانت زينب قاعده في مكتبها دخلت عليها كايلا وقالت 


كايلا: زينب هانم في حد اسمه سيف عبد الغني عايز يقابل حضرتك بره بيقول عايز يعمل معاكي صفقه مهمه 


زينب: تمام دخليه اهو يعوضنا عن طاهر الشرقاوي 


كايلا: امرك يا هانم 


ومشيت كايلا 


وبعد لحظات دخل سيف وقال 


سيف: ازيك يا زينب هانم 


زينب اول ما سمعت الصوت انصدمت هي عارفه الصوت ده كويس رفعت عينها وانصدمت لما شافت سيف 


قامت من كرسيها واتذكرت لما طعنته وفضلت بصاله وهي مذهوله 


اتكلم سيف وقال 


سيف: اي يا هانم مش هتقوليلي اتفضل 


زينب بصدمه: سيف انت ازاي عايش 


ابتسم سيف ببرود وقال 


سيف: مش هتقوليلي اتفضل ولا اي يا زينب هانم 



زينب: انا مش فاهمه حاجه فهمني انت ازاي عايش يا سيف 



سيف: ربنا مأردش اني اموت وأراد اني اعيش واجيب حقي منك 



زينب بصدمه: سيف انا انا مش عارفه اقول اي 



سيف: انتي ليه عملتي كده ليه حاولتي تقتليني يا ستي لو كنتي رافضه قرار الجواز ارفضي قولي لا امشي وسبيني لكن ليه تقتليني 



زينب: انت مش فاهم حاجة 



سيف اول ما سمع كده مشي راح قدام زينب ومسك ايدها جامد لدرجه خليها تتوجع وقال بنبره كلها غضب 



سيف: مش فاهم فهميني اديني سبب مقنع يخليكي تحاولي تقتليني 



زينب: سيب ايدي يا سيف انتي وجعتني 



سيف: هتقولي ليه عملتي فيا كده ولا لا 



سكتت زينب ومتكلمتش 


سيف: يبقى مش هتقولي 



وزقها ووقعت على الارض ووبصلها بغضب ورفع صباعه قداها وقال 



سيف: افتكري اني اديتك فرصه تدافعي عن نفسك اعملي حسابك من انهارده هخليكي تشوفي ايام سوده وهندمك على اليوم اللي اتولدتي وهخليكي تتمني الموت ومتلاقهوش انا فضلت 5 سنين صابر على اليوم ده عشان لما اقابلك واحب انتقم منك ميكنش في قلبي ذرة حب ليكي من انهارده هتشوفي عذاب عمرك ما شوفتيه 



ومشي سيف 


اول ما مشي زينب انهارت من العياط مكنتش مصدقه ان الماضي هيرجع تاني ومكنتش عارفه هتعمل اي وهي محصوره بين الاتنين فريد وسيف 



بعد ساعات من مشي سيف 



كانت زينب قاعده في مكتبها منهاره من العياط دخل عليها فريد وقال 



فريد: هو سيف جه هنا يا زينب 



زينب: انت عرفت ازاي 



فريد: انا مخصص حد تبعي يراقبك في الشركه وده دراعي اليمين من زمان وعارف سيف المهم دلوقتي ازاي سيف عايش 


قامت زينب من مكانها وقالت 



زينب : اهو بقى معرفش ربنا مأردش انه يخليه يموت ورجع غني وبقى واكبر رجل اعمال في مصر وبقى اسمه سيف عبد الغني وسلطته بقت كبيره يعني ممكن يودينا ورا الشمس 



فريد بغضب: ازاي حصل ده كله 



زينب: هعرف منين يعني يا فريد هو حه وهددني انه هينتقم وهيوربني ايام سودا 



فريد: اوعي تكوني فكرتي تقوليله حاجة 



زينب: انا لازم انقذ نفسي من انتقامه 



فريد: لو سيف عرف حاجة هقتل اختك نور عينك مليكه قدام عينك 



زينب بصدمه: مليكه لا يا فريد مليكه لا 


فريد: خلاص سيف ميعرفش منك حاجة عشان لو عرف هقتله وهقتل مليكه ماشي يا شاطره لو انتي عاوزه تحافظي على حياة سيف ومليكه متقوليش لسيف حاجة 



ومشي فريد 



اول ما مشي زينب حست بوجع في دماغها ومشيت وركبت عربيتها 


وهي سايقه العربيه داخت وعينها زغللت ومبقتش شايفه الطريق وعملت حادثه بالعربيه 



وبعد وقت 


فتحت زينب عينها لقت نفسها في المستشفى ولقت سيف قاعد جمبها 


بصتله وقالت


زينب: انقذتني ليه يا سيف ما كان ممكن تسبني اموت ده معناه انك لسه بتحبني 



سيف: لا انا مأنقذتكيش عشان لسه بحبك انا انقذتك عشان انتي مينفعش تموتي دلوقتي لازم تتعذبي واللي حصلك ده هو البدايه كلامي خلاكي تخافي مركزتيش في الطريق عملتي حادثه وكنتي بين الحياه والموت ولسه اللي جاي احلى 



زينب: يعني انت فرحان بشكلي وانا نايمه قدامك تعبانه 



سيف: اوي وفرحان اكتر ان عربيتك ادمرت وكل من كلمتين قولتهم اومال هتعملي اي في اللي ناوي اعمله فيكي بعد كده 


وقام سيف 


اول ما سيف قام بصتله زينب باستغراب وقالت 


زينب : انت ماشي 



سيف: اه اقعد معاكي ليه فكراني هوصلك واطمن عليكي لا يا زينب تولعي 


ومشي سيف 


اول ما مشي زينب غمضت عينها ونزلت دموع من عينها 



ودخل عليها الدكتور وقال



الدكتور: اي اخبارك يا هانم دلوقتي 



زينب: تمام الحمدلله عايزاك تشوف لو اقدر اخرج 


هز الدكتور راسه بالموافقه وكشف عليها وقال 



الدكتور: لا تمام تقدري تخرجي بس لما تخرجي ارتاحي بلاش تنزلي شغل او تعملي اي مجهود 



زينب: تحت امرك يا دكتور لو سمحت ممكن اديك رقم الشوفير بتاعي يجيب عربيه من البيت ويجي ياخدني عشان معييش حد 



الدكتور: طيب واللي كان معاكي راح فين 



زينب: ده انا معرفوش هو انقذني واطمن عليا وجاله شغل ومشي 



الدكتور: تمام اديني الرقم 



وبالفعل ادت زينب الرقم للدكتور  



وبعد وقت



كانت زينب روحت واول ما روحت مليكه كانت في استقابلها 


اول ما مليكه شافتها جريت عليها حضنتها وقالت 



مليكه : زينو انتي كويسه انا رجعت من الجامعه لقيت اشرف ماشي قالي انك عملتي حادثه بالعربيه وانتي في المستشفى ورايح يجيبك اي اللي حصل ما انتي في اغلبية الاوقات بتسوقي لوحدك ومش بيحصلك حاجة 



زينب: دخت شويه وانا سايقه هخش انام شويه وارتاح 



مليكه: ماشي وانا هسندك 



ومشيوا مليكه وزينب 



عند سيف كان قاعد مع كريم ومحمد وحكالهم كل اللي حصل 


اتكلم محمد وقال 


محمد: طيب ناوي على اي انت كده خوفتها ومكنتش عارفه تسوق وعملت حادثه من الخوف ناوي تعمل اي تاني 



سيف: هنافسها في شغلها 


وبص على كريم وقال 


سيف: كريم لازم تعرف اي هي الصفقات اللي ناويه تدخلها واللي هتحط فيها مبالغ كبيره عشان انافسها 



كريم: حاضر يا سيف 


سيف خد نفس عميق وغمض عينه 


وانتهى اليوم على كده 



بعد اسبوعين 



كانت زينب رجعت الشركه 


وكانت قاعده في مكتبها دخلت عليها كايلا وقالت 



كايلا: حمدلله على سلامتك يا هانم في جديد في مناقصة كامل السويدي 


زينب: فيها اي ده انا حاطه فيها اغلبية فلوسي 


كايلا: دخل شريك جديد وداخل بمبلغ اكبر اسمه 


قاطعتها زينب وقالت 


زينب: سيف عبد الغني مش كده هو ده الشريك الجديد 



كايلا : عرفتي منين يا هانم 



زينب : عرفت وخلاص تمام يا كايلا اطلعي انتي 



هزت كايلا راسها بالموافقه 


ومشيت كايلا 


اول ما مشيت زينب قالت 


زينب: سيف بقيت تنافسني انا واثقه انك هتكسب وهتخسرني فلوسي اللي دفعتها ياريت اقدر اقولك ياريت 


في اللحظه دي دخل فريد وقال 


فريد: نورتي مكتبك يا زينب هانم الف حمدلله على سلامتك 


زينب : انا فعلا نورتوا وانت جيت ضلمتوا 



فريد: مش هرد عليكي المهم هو اللي سمعته ده صح سيف بقى بينافسك 


زينب: اه بقى بينافسني وشكله كده هيخسرني فلوسي 



فريد: لو احتاجتي اي مساعده متتكسفيش قوليلي على طول 



زينب اول ما سمعت كده اتعصبت وقامت من مكتبها وراحت وقفت قدام فريد وقالت 



زينب: هو انا لما اجي اطلب من حد مساعده اطلب منك انت انا بالنسبالي اشحت احسن ومخدش منك مليم  وبعدين هو انت جاي هنا تعمل اي جاي تشمت فيا اني هخسر فلوسي ولا جاي تحذرني ولا جاي تعمل اي فريد انا تعبت منك خلاص انت تعبتلي اعصابي قولتلك مش هقول حاجة لسيف او لغيره حتى لو هخسر حياتي مش هقول حاجة عشان متأذيش مليكه   لو سمحت مش عايزة اشوف وشك تاني اطلع من حياتي انا مليييت 



فريد: خلاص انا مش هاجي بس عيني هتفضل عليكي 


ومشي فريد 


اول ما مشي زينب بصت على اثره وقالت 


زينب : اتفو عليك 



بعد يومين 


في قاعة الاجتماعات، كان سيف وزينب قاعدين قصاد بعض والشركاء حواليهم في صمت رهيب، وعينيهم مش بتفارق بعض؛ سيف بيبص لها ببرود وابتسامة نصر، وزينب بتحاول تداري توترها بنظرة تحدي وكأن القاعة مفيهاش غيرهم.


وبعد لحظات، قطع كامل السويدي الصمت ده وخبط على الطاولة وهو بيقول:

"يا جماعة.. المناقصة رسيت على سيف عبد الغني."


اول ما سيف سمع كده ابتسم 


وزينب غمضت عينها ومقدرتش تتكلم نص كلمه لانها خسرت فلوس ووقت ومجهود في المناقصه دي 



وبعد لحظات 


كانت زينب طلعت من قاعة الاجتماعات وكانت لسه هتركب عربيتها 


جه سيف وقف قدامها وقال 


سيف: هتمشي من غير ما تباركيلي ده ينفع 


زينب: انت اكيد مبسوط انك خسرتني فلوسي اللي مش هعرف اعوضها تاني بسهوله والمناقصه اللي كانت هترفع شركتي خدتها انت مظنش في احلي من كده انا قريب ممكن ابقى مديونه 



سيف : يااا انتي مش عارفه انا مبسوط ازاي وانا شايفك مكسوره وتعبانه وخسرانه ولسه اللي جاي اصعب انتي عارفه كنت هزعل اوي لو كنت سبتك تموتي مكنتش هشوف نظرة القهره في عينك ولا كنت هشوفك وانتي مكسوره وفلوسك راحت 



بصتله زينب ومرتدش عليه 


ضحك سيف وقال 


سيف : ههههه القطه كلت لسانك ولا اي عمتا هريحك مني انا ماشي كفايه عليكي كده انهارده 



ومشي سيف 


وهي ركبت عربيتها ومشيت 



ومر اليوم دون احداث جديده 



وانتهى اليوم على كده 



وبعد اسبوع 


كانت زينب نازله من شركتها وراحه عشان تركب عربيتها في حد مقنع جه من وراها ضربها على راسها بالعصايه وشالها ومشي بيها 



بعد وقت 


كانت زينب قاعده على الارض في مكان مهجور مغمى عليها 


في اللحظة دي ابتدت تفتح عينها ولقت نفسها في مكان مهجور اتكلمت وقالت 



زينب: ياللي هنا انا فين وانتم عايزين مني اي حد يطلع يفهمني 


في اللحظة دي سمعت خطوات حد بيقرب منها خافت لكن حاولت تتمالك نفسها ورفعت عينها وانصدمت لما لاقته سيف 


انصدمت وقامت من على الارض ووقفت قدامه وقالت 



زينب: انت بقى اللي خطفتني 



سيف: اه عشان قررت انهي كل حاجة انهارده 



زينب: مش فاهمه تنهي اي 


في اللحظة دي سيف رفع مسدسه ناحيتها 


سيف: يعني هقتلك يا زينب 


زينب: خلاص اصدرت قرار قتلي انا بالنسبالي عادي اموت بس انت هتقدر تقتلني 


سيف: انتي قدرتي تطعنيني في قلبي يا زينب 


زينب: سيف بص انا مش هقدر اتكلم في الماضي دلوقتي خالص كل اللي اقدر اقوله انت فاهم غلط خالص سيف انا مش وحشه ولا قاتله 



في اللحظة دي سيف رمى مسدسه وحط ايده على خصرها وقربها لحضنه وبص في عيونها وقال 



سيف: بما انك انتي مش وحشه ولا قاتله عملتي فيا كده ليه قوليلي الحقيقه وانا اوعدك لو في حد بيهددك هقف معاكي بس قوليلي متسبنيش كده 



زينب: صعب اقول حاجة 



سيف: طيب بما انه صعب ليه بتتعبي اعصابي لي بتقولي انت مش فاهم حاجة ليه بتقولي انا مش وحشه ولا قاتله ليه شكل وشك شاحب كأنك شايله هموم الدنيا فوق كتافك ليه على طول في عينك دموع ليه مستسلمه لكل حاجة ليه محاولتيش تقتليني تاني لما رجعت وخسرتك فلوسك ليه انتي بقيتي ضعيفه اخرك تقولي كلمتين لكل موظف وخلاص ليه مش بتيجي تواجهيني ليه انا حاسك مش انتي زينب اللي انا عارفها 



زينب بابتسامه مكسوره: يا ملاحظ ده كله يعني انت لسه بتحبني 



سيف: للاسف اه رغم اللي عملتيه بس مش عارف اكرهك بحاول بس مش عارف بس انهارده لو مقولتيش الحقيقه هكرهك يا زينب 



زينب: اكرهني وانتقم مني وانت كارهني احسن ما تعذب نفسك وانت بتنتقم مني وانت بتحبي 



سيف: يعني مش هتقولي عملتي كده ليه 



زينب: لا مش هقول حاجة 


سيف اول ما سمع كده اتعصب ساب زينب ومسك ايدها جامد ومشي بيها وزقها جوه العربيه وكان سايق بسرعه جنونيه وزينب كانت مستسلمه لكل حاجة هو بيعملها 


وفي صحرا وقف وقال 



سيف: انزلي يا زينب 



زينب: انزل في الصحرا دي اعمل اي 



سيف: انزلي هنا وشوفي هتروحي ازاي اتصرفي انا ماليش دعوه بيكي انزلي يلا



زينب سمعت كده ومتكلمتش ونزلت 


واول ما نزلت سيف مشي بعربيته  


وزينب كانت باصه على عربيته وهي ماشيه وكانت منهاره من العياط وبعد كده فضلت تبص على الصحرا اللي هي فيها حست بالخوف شويه لكن كانت بتفكر تعمل اي  





بعد 3 ساعات من قعاد زينب في الصحرا 



جت عربيه وقفت قدامها كان فيها راجل كبير في السن قال 




الراجل: اي ده انتي اي اللي جابك هنا يا بنتي اركبي اوصلك متخافيش مني 



زينب: بجد يا عمو حضرتك ممكن توصلني 



الراجل : اه طبعا هوصلك بس مين جابك هنا 



زينب: مش مهم انا هركب وهقولك عنوان بيتي 



هز الراجل راسه بالموافقه 


وركبت زينب ومشي بيها الراجل بعربيته 



وبعد وقت كانت زينب وصلت 


اتكلمت زينب وقالت 


زينب: بس هنا استنى اخش اجبلك فلوس 


الراجل: يا بنتي انا مش عايز حاجة انا عملت كده معاكي اولا ثواب وثانيا عشان ارتحتلك وحسيت انك بنت حلال وطيبه واعتبرتك بنتي في اب ياخد من بنته 



زينب: بس البنت بتدي ابوها هدايا عادي 



الراجل: يا بنتي انا مش عايز حاجة متزعلنيش منك بقى 



زينب: خلاص متزعلش شكرا ليك يا عمو 


الراجل: الشكر لله بعد إذنك 



ومشي الراجل 


وزينب دخلت بيتها وراحت اوضه مليكه 


مليكه كانت نايمه بصتلها زينب وقالت 


زينب: مليكه متخافيش انا مستعده اموت على ايد سيف بس فريد ميعملكيش حاجة انا بحبك اوي يا مليكه 


وباست زينب راسها ومشيت 



عند سيف كان قاعد مع كريم ومحمد 


اتكلم كريم وقال 



كريم : الراجل اتصل وقال انها دخلت بيتها بس انت ليه بعت الراجل بعد 3 ساعات اتعذبت اوي اكيد 


سيف: تدوق شويه من العذاب اللي عذبتهولي 



محمد: ونهاية اللي بتعمله معاها انا بقول كفايه كده زينب خلاص مبقتش مستحمله اول حاجة خوفتها خلتها متعرفش تسوق وعملت حادثه 

تاني حاجة خسرت فلوسها وتعبها ومجهودها في المناقصه دي ولحد دلوقتي مش عارفه تتصرف وممكن تداين تالت حاجة خطفتها رفعت عليها المسدس رمتها في الصحرا عذبتها 3 ساعات لحد ما الراجل ما راحلها اي الجحود ده يا سيف 



سيف: لما رمتها كنت متعصب عشان رفضت تقولي الحقيقه فعملت كده ومكنش ينفع ابعت الراجل على طول كانت هتشك ان انا اللي بعته وبجد انا مش عارف نهاية ده كله اي كل شويه افتكر وهي بتقول انا مش وحشه انا مش قاتله انا مش فاهم مش هقول مش هينفع بتخليني اتأكد ان في سر هي مخبياه امش عايزه تقوله 



محمد : طيب انت هتكتشف السر ده ازاي 



كريم: هتدور وراها مثلا 



سيف: زينب اسرارها مش بتقولها لحد بيكون سرها لنفسها بس السر ده بينها وبين الشخص اللي بيهددها انا احيانا بحس ان عينها فيها كلام كتير اوي بس مش عارف اي الكلام ده 



محمد: والحل انا بقول نسبها لحالها 



سيف: انا مش هسبها غير لما اعرف هي عملت كده ليه هل هي بتمثل الوش ده قدامي عشان تشتتني ولا هي فعلا مظلومه انا  هفضل ماشي على خططي لحد ما ادمرها خالص وتيجي لوحدها تقولي 



كريم: احنا معاك في اي حاجة يا سيف 


سيف: انا وراها وراها لحد ما اكشف سرها 


وانتهى اليوم على كده 



بعد 4 شهور من اليوم ده كانت شركة زينب بتدمر بسبب المناقصات والصفقات اللي سيف بياخدها منها 


في يوم كانت زينب قاعده في مكتبها ومعاها كايلا 


اتكلمت كايلا وقالت 



كايلا: هتعملي اي يا هانم الشركه خسرت واتدمرت مبقاش معانا سيوله 


زينب: انا خلاص قررت ابيعها ونزلت خبر بكده 


كايلا: طب واحنا 


زينب: انتي بلغي الموظفين التانيين ولما يجي المدير الجديد حب ياخدها بيكم خلاص محبش شوفوا طريقكم معلش معنديش حل تاني 



كايلا: طب وحضرتك هتعملي اي 



زينب: هشوف شركه اشتغل فيها بقولك اي انا تعبانه اوي انا هروح باي 



ومشيت زينب 



اول ما مشيت لقت سيف قدامها لابس نضارته بصتله وقالتله 



زينب: اي جاي تشمت فيا اكيد عرفت اني هبيع الشركه انا خلاص كده اتدمرت كليا يارب تكون مبسوط 



سيف خلع نضارته وقال 



سيف: اه مبسوط اني شايفك مكسوره والشركه اللي كنتي فرحانه بيها خلاص هتبعيها مبقالكيش حاجة على فكره انا ممكن اشتريها بس عندي شرط تشتغلي فيها عاملة نظافه 



زينب: انت اتغيرت اوي يا سيف 



سيف: انتي السبب في التغيير ده يا زينب انتي بطعنتك اللي في قلبي خليتي قلبي قاسي وكل ما اديكي فرصه عشان تقولي عملتي كده ليه وتريحي قلبي بتضيعيها 



زينب: بعد اذنك انا ماشيه وشكرا مش عايزاك تاخد الشركه عشان مش هيوصل بيا الحال اشتغل عاملة نظافه بعد ما كنت مديرة شركه انا كده اتقهر وممكن اموت مقهوره 



سيف: اه ما انا عايزك تموتي مقهوره 



بصتله زينب ومتكلمتش ومشيت 



اول ما مشيت سيف قال 


سيف: عنيده ادمرت وبردو مش عايزة تقول هي عملت كده ليه 


ومشي سيف 



ومر اليوم دون احداث جديده 


و انتهى اليوم على كده



وبعد اسبوع كانت زينب باعت الشركه 


وكانت طالعه من الشركه بتبص عليها وعينيها كانت مليانه دموع 


في اللحظه دي جه سيف وقف وراها وقال 



سيف: كل اللي حصلك ده انتي تستاهليه 


لفت زينب وشها ليه وقالت


زينب: سيف كويس اني شوفتك احب اقولك ان دي اخر مره تشوفني فيها هاخد اختي ونسافر ونسيب هنا خالص 



سيف بصدمه : هتسافري انتي بتتكلمي بجد 



زينب: اه استلفت مبلغ من صحبتي وهروح واشتغل هناك وهردهلها 



سيف: هتسافري من غير ما تقولي الحقيقه 


زينب: الحقيقه دي لو اتقالت في واحده ملهاش ذنب في ده كله حياتها تنتهي 



سيف : اي الكلام الفارغ ده حياة مين اللي هتنتهي والحقيقه انتي ليه مش عايزاني اعرفها انتي شكلك بتعملي ده كله عشان تتوهيني وتخليني افكر انك بريئه وفعلا شكيت في كده وقولت مجبوره وقولت انك لما تنهاري هتقولي كل حاجة وساعتها كان ممكن اصلح كل حاجة بس انتي مش عايزة تقولي حاجة كل اللي عليكي انت مش فاهم حاجة انا مش وحشه ولا قاتله الحقيقه مش هقدر اقولها ودلوقتي تقولي حياة واحده ملهاش ذنب هتنتهي انتي كدابه وممثله عايزه تسافري سافري وجودك في نفس البلد اللي فيها خانقني كده اضمن اني مش هشوفك نهائي 



ومشي سيف 



اول ما مشي زينب بصت على اثره وقالت 


زينب : هتوحشني اوي يا سيف رغم انك بتعاملني بقسوه بس بردو بحبك 



ومشيت زينب 


وبعد وقت 


كانت وصلت زينب البيت اول ما دخلت راحت اوضة مليكه 



مكنتش مليكه في الاوضه 


اتصلت بيها ومليكه ردت 


اتكلمت زينب وقالت 



زينب : الو انتي فين يا حبيبتي 


مليكه: بخلص ورق الجامعه زي ما قولتي عشان هنسافر مش هتأخر متاخفيش 



زينب: تمام مستنياكي عشان نلم الشنط 



وقفلوا مع بعض 



عند سيف كان عمال يكسر في البيت وكان معاه كريم ومحمد 



اتكلم محمد وقال 



محمد: خلاص اهدى هي متستاهلش حبك ده 


كريم: بس يا محمد الله اعلم بظروفها 



محمد: هو اداها فرص كتير وهي بتضيعها والنهايه اهي عاوزه تسيبه ويسافر ده اسمه كلام يا كريم 



كريم: بس الواحد ممكن يضحك على اي حد في حاجات لكن العيون مبتكدبش وعيونها بتقول انها تعبانه جدا 



اتكلم سيف وقال 


سيف: طيب ما عيونها الاول كانت بتقول انها بتحبني اوي 


كريم: يبقى في حاجه هي مش قادره تقولها 


سيف: انا عرفت هعمل اي لازم احاول اوصل للحقيقه 



ومشي سيف 



وكريم ومحمد بصوا لبعض بعد كده جريوا وراه 



في مساء اليوم 



كانت زينب رايحه جايه بسبب قلقها على مليكه اللي مجتش لحد دلوقتي ولا بترد على تليفونها


زينب : مليكه فين معقوله يكون سيف عرف حاجة ففريد افتكر اني قولتله فخطف مليكه لازم اتصل بيه 


واتصلت زينب  بفريد ورد


اتكلمت زينب وقالت


زينب: فريد من غير لف ودوران مليكه فين انا مقولتش حاجة لسيف اذاني بعت شركتي فلست اترميت في الصحرا كنت هموت بسبب سيف وبردو مقولتش حاجة عشان متأذيش مليكه انت ليه خلفت بالوعد وخطفتها رجع مليكه والا هروح ابلغ عنك واقول كل اللي حصل واقول انك بتشتغل في تهريب المخدرات مليكه ترجع واخدها واسافر ومحدش يعرفلنا طريق 



فريد: انا مش فاهم حاجة مالها مليكه 


زينب: متستعطبش مليكه مختفيه واكيد انت عملت فيها حاجه عشان كده بقولك رجع مليكه والا هقول كل حاجة سلام 


وقفلت معاه التليفون 




 بعد لحظات 


كانت زينب بتحاول تتصل بمليكه ولكن كان مغلق 


في اللحظه دي دخل فريد الكيلاني وقال 


فريد: انتي ازاي تسمحي لنفسك تكلميني بالطريقه دي انتي نسيتي نفسك 


اول ما زينب سمعت صوته قامت ووقفت قصاده وقالت 


زينب: بقولك اي بلا اسمح لا مسمحش فين مليكه 


فريد: معرفش عنها حاجة معملتش فيها حاجة 


زينب: انت لسه بتستعبط اومال هتكون فين انا واثقه ان سيف ميأذهاش 



فريد: ازاي واثقه ان سيف ميأذهاش ما هو اتغير وعلى حسب الكلام اللي قولتيه في التليفون رماكي في الصحرا 



زينب: لا سيف مشكلته معايا انا مش هيدخل مليكه في الموضوع هو انت فاكر ان سيف زيك هيهددني بحياة اختي لا هو انضف منك بكتير اخلص وقول فين مليكه 



فريد: معرفش معرفش معرفش عنها حاجة هحاول اوصلها 



زينب: ماشي خلاص هديك فرصه لحد بكره لو مليكه مظهرتش هروح القسم ابلغ عنك واقول انك بتهرب مخدرات واقول انك كنت بتبتزني بحياة اختي واقول كمان انك انت اللي خلتني احاول اقتل سيف عشان انت بتكرهه عشان هو ايام ما كان شغال معاكم في قسم الحسابات سمع ابوك وهو بيتفق على صفقة تهريب مخدرات وبلغ عنه وابوك انعدم فقررت تنتقم منه عرفت عنه كل حاجة عرفت اننا   بنحب  بعض من ايام الجامعه  وعرفت انه كان بيخطط لمفاجأه يتقدملي فيها خطفت امي وهددتني انك هتقتلها لو انا مقتلتوش وانا عشان ماليش غير امي واختي بعد وفاة ابويا سمعت كلامه وطعنته بس الحمدلله ربنا مش عايزني اكون قاتله طلع عايش وهقول انك قعدت 5 سنين تبتز فيا عشان كنت خايف اروح اعترف والله العظيم مليكه لو مرجعتش بكره لهفضحك  



فريد: انا متهددش 


طلع فريد مسدسه ووجهه ناحية زينب وقال 



فريد: اتشاهدي على روحك 


وكان لسه هيضربها بالرصاصه 


في اللحظه دي جه سيف ومسك المسدس منه وقعه على الارض وفضلوا هما الاتنين يضربوا في بعض جامد 


وزينب كانت شايفه كل ده مصدومه 


اتكلمت زينب وقالت 



زينب: سيف خلي بالك سيف حاسب عشان خاطري 



اتكلم سيف وهو بيضرب فريد وقال 


سيف: متخافيش انا مش هرتاح غير لما اخلص عليه لازم انتقم منه على كل اللي عيشنا فيه انا وانتي طول الخمس سنين دول 



فريد بتوجع: انا اللي هخلص عليك 


وزق فريد سيف وجري جاب المسدس ورفعه على سيف وقال 


فريد: جيم اوفر  خلاص يا سيف انا اللي كسبت وهقتلك 


سيف: ده في احلامك 


وكان لسه هيقرب منه سيف 


فجأه حصل ضرب نار 


غمضت زينب عينها وصرخت وقالت 



زينب: سيييييييييف 



وفتحت عينها وانصدمت لما شافت فريد واقع على الارض وظابط الشرطه ماسك المسدس 


وسيف كان واقف مصدوم من اللي حصل 



اول ما زينب شافت سيف كويس جريت عليه وحضنته جامد وهو حضنها وقالت 


زينب: سيف انت كويس طمني عليك حصلك حاجة 


سيف: انا كويس بس انتي شاطره بلغتي الشرطه 


زينب: انا مبلغتش حد 


سيف: اومال مين اللي بلغ 



بص سيف على ظابط الشرطه وقال 



سيف: حضرة الظابط مين بلغ حضرتك 


الظابط: انسه مليكه 


زينب: مليكه فين مليكه 


في اللحظه دي ظهرت مليكه 


اول ما زينب شافتها جريت عليها حضنتها وقالت 



زينب: كنتي فين خوفتيني عليكي 


مليكه: بعد ما خلصت ورق الجامعه جيت عشان اطلع لقيت كام شاب كانوا عايزين يخطفوني هددتهم اني هبلغ الشرطه وقعوا مني التليفوني ومسكوا ايدي وكانوا هيركبوني عربيتهم جه سيف ضربهم الشرطه جت خدتنا كلنا على القسم عشان يتحقق معانا كلنا كل ده في القسم بعد كده سيف قال هروحك روحني ولما حينا سمعنا انتي بتقولي لفريد رحت جريت بلغت الشرطه وقولت ان فريد الكيلاني بيتهجم علينا بس انتي استحملتي كل العذاب ده طول ال 5 سنين عشاني ومن قبلها حاولتي تقتلي عشان ماما انتي شخصيه عظيمه اوي يا زينب 


زينب بعياط: انا استحمل اكتر من كده بس انتي ميحصلكيش حاجة انتي اللي بقيالي بعد موت ماما وبابا 



بصت زينب على سيف لقته واقف بيتكلم مع رجالة الشرطه افتكرت ان سيف هيحكي كل اللي حصل وهيقول انها حاولت تقتله 


جريت وقفت معاهم وقالت 


زينب: هو هو في حاجة يا حضرة الظابط حضرتك لسه واقف يعني 


الظابط: لا مفيش يا انسه زينب انا كنت عاوز اعرف اي السبب اللي خلى فريد الكيلاني يتهجم عليكي استاذ سيف قال بسبب الشغل كان عاوزك تشاركي معاه في صفقة تهريب مخدرات وانتي رفضتي 



بصت زينب على سيف وبعد كده بصت على الظابط وقالت 


زينب: اه فعلا 


الظابط: طيب هو ليه حضرتك مبلغتناش لما جه عرض عليكي كده 



زينب: هددني بحياة اختي وانا ماليش غيرها والدتي لسه متوفيه من سنه ووالدي متوفي من زمان ملناش غير بعض قالي هقتلها لو بلغتي الحكومه عشان كده سكتت مكنتش اعرف انه هيتهور ويجي يتهجم علينا 



الظابط: بعد كده اي حاجة تحصل تبلغينا واحنا نقدر نحميكم كويس بعد اذنكم 



ومشي الظابط 


اول ما مشي زينب بصت على سيف وقالت 



زينب: شكرا انك مقولتش اني حاولت اقتلك واني كنت متستره عليه طول الفتره اللي فاتت 



سيف: انا مش عارف اقولك اي ليه مقولتليش كنا اتصرفنا مع بعض بدل ده كله 



زينب: انا عارفه اني غلطت اني مقولتلكش بس غصب عني صورلي ماما فيديو وهي مربوطه بالحبال وجمبها قمبله لو ضغط عليها كانت هتنفجر وماما كانت هتموت محروقه معرفتش اعمل حاجة غير اني اعمل اللي عملته وجه في بالي ان لو انا معملتش كده هخسر امي وهو كده كده هيقتلك قولت بدلا ما يموت على ايد حد غريب خليها على ايدي انا حاولت ابرر لنفسي انا اسفه 



سيف: انا بحبك 


بصتله زينب بصدمه 


كمل سيف كلامه وقال 


سيف: طول عمري بقول ان وشك حلو عليا حتى لما حاولتي تقتليني جالي احمد عبد الغني وبقيت ابنه وبقيت اكبر رجل اعمال في مصر عارفه طول ال 5 سنين حاولت اكرهك معرفتش لما ظهرت كنت بنتقم منك حتى لما رميتك في الصحرا  


زينب: لما رمتني في الصحرا سبتني 3 ساعات وبعد كده جبتلي السواق عشان يروحني انا عرفت ان السواق ده تبعك بس محبتش ابين بس عارف انا لما كنت قاعدة في الصحرا مكنتش خايفه كنت عارفه انك مش هتسبني 



سيف: انا اسف على كل اللي عملته شركتك هرجعهالك هشتريها من اللي بعتهاله وهكتبها باسمك هبقى شريكك هساعدك تقفى على رجليكي تاني انا عرفت انك عملتي كده غصب عني انتي بنت اصيله ضحيتي عشان امك عارفه لو كنتي قولتيلي كنت هقولك اقتليني بس امك تعيش 


زينب: ممكن اسألك سؤال هو انت كنت رايح جامعة مليكه تعمل اي 


سيف: متخافيش مكنتش رايح اعملها حاجة انا كنت رايحه افهم منها انتي كنتي عايشه ازاي ال 5 سنين كان عندي امل تكون عارفه حاجة 



زينب: مكنتش هتفيدك انا كنت كاتمه في قلبي وساكته 


سيف: هو انا لو طلبت منك طلب توافقي عليه 



زينب: اه طبعا 


سيف ركع قدامها لتاني مره وقال 



سيف: تتجوزيني يا زينب 


زينب: طبعا يا سيف انا بحبك اوي 



قام سيف وشال زينب ولف ليها 


ومليكه كانت بتصورهم 



وبعد كام شهر 


كان فرح سيف وزينب وكانوا بيرقصوا سلو  على اغنيه قسما بمن سواكي اني هائما 


وبعد كده اتصوروا صوره جماعيه مع مليكه وكريم ومحمد 


وانتهت قصتنا على كده

صغيرة عشق ملعون بالدم _ حكايات شروق للقصص الكاملة

Related Posts

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال