بقلم الكاتبه المبدعه والمتميزة فاتن فتحى
بتبدأ قصتنا
في فيله العمري كانت العيله كلها لابسه اسود ومنهارين من العياط بسبب موت الابن الاكبر لعيلة العمري اكرم
واللي كانت منهاره من العياط هي بطلتنا لين مراته
كانت قاعدة جمب ايه اخت اكرم وبتقول
لين بانهيار: ايه انا مش عارفه هعيش من غير اكرم ازاي انا بحبه اوي يارتني اقدر اروحله
ايه: معلش يا لين فراق اكرم مأثر فينا كلنا بس لازم ندعيله بالرحمه انتي كده بتعذبيه
لين: اكرم ده كان الحاجه الوحيده اللي في حياتي يا ايه انا معنديش اهل وهو كان اهلي هروح فين ولا هعمل اي بعد العده
ايه: اي الكلام ده اومال احنا رحنا فين مش هنسيبك اكيد اهدي كده وبطلي عياط
وحاولت ايه تهدي في لين لكن من غير فايده لين كانت منهاره من العياط
وبعد وقت كان خلص العزا
وايه طلعت لين على اوضتها وقالت
ايه: يلا يا حبيبتي حاولي تنامي عشان خاطر اكرم
لين بدموع: اكرم هيوحشني اوي يا ايه
ايه: والله هيوحشنا كلنا وقلبنا متقطع ليه بس ده قدر ربنا مش هينفع نقول لا حاولي تنامي
لين: ونعم بالله حاضر هحاول
وبالفعل نامت لين وايه اول ما اتأكدت ان لين نامت
راحت مكتب ابوها ( صفوان العمري) ولقت امها ( المس) وقالت
ايه: كويس اني لقتكم انتم الاتنين هنا احنا لازم نشوف حل لي لين هي منهاره وعماله تقول هروح فين بعد العده وشايله الهم
صفوان: اي الهبل اللي هي بتقوله اكيد طبعا مش هنرميها في الشارع هتقعد معانا
المس: مش هينفع يا صفوان عشان عزام اعزب ولو قعدت زياده عن عدتها الناس هتتكلم عليها
ايه: طيب والحل يا ماما احنا لازم نلاقي حل لي لين ضروري هي شايله الهم ولين لو قعدت لوحدها ممكن تعمل في نفسها حاجه دي كانت متعلقه اوي باكرم اكتر من اي حد فينا
صفوان والمس اول ما سمعوا كده سكتوا دقايق واتكلم صفوان وقال
صفوان: ملهاش غير حل واحد تتجوز عزام وتعيش معانا ولو حد اتكلم نقوله وصية المرحوم ولو حد فكر يغلط نوريله قسيمة الجواز الحل الوحيد ان عزام ولين يتجوزوا
المس بصدمه : اي اللي بتقولوا ده يا صفوان مش هينفع عزام ولين هيرفضوا اكيد احنا بنقولك دي كانت متعلقه باكرم اكتر من اي حد هتتجوز غيره وكمان عزام هيوافق يتجوز ارمله لا لا
ايه: صعب اوي يا بابا محدش فيهم هيوافق
صفوان: هي ملهاش حل غير كده هما لازم يتجوزوا عشان لين تفضل قصاد عيني عشان اكرم ميزعلش مننا وكمان عشان نصيبها وفي نفس الوقت مش هعرف امشي عزام لاني عايزه برده تحت عيني يبقى مفيش حل غير الجواز
المس: صفوان انت كده بتفتح باب المشاكل علينا انا متأكده انهم هيرفضوا
صفوان: لو فكر حد منهم هما الاتنين يعارض كلامي هوريهم وشي التاني اسكتوا انتم محدش يتكلم في الموضوع ده تاني انا بكره هتكلم معاهم يلا كل واحد على اوضته
هزوا ايه والمس راسهم بالموافقه ومشيوا
وانتهى اليوم على كده
وفي صباح يوم جديد
كان عزام قاعد في مكتب صفوان وبيقول بنبره كلها غضب
عزام بغضب: اي اللي بتقوله اتجوز مين لين ازاي دي ارملة اخويا وبعدين انا اتجوز ارمله ليه لا طبعاً انا رافض تماما
صفوان: وانا قولت هتتجوزها هتتجوزها كلمتي متنزلش الارض ابدا
عزام: يا بابا صعب اتجوزها مش هقدر انا خالص هي تقعد وانا امشي
صفوان: انا عايزك تفضل تحت عيني عشان لو فكرت تغلط او تلعب بديلك الحقك وكمان الجوازه مهمه بالنسبالنا عشان لين هتاخد نصيب اكرم
عزام: يا بابا انا ماليش ذنب انت ليه حضرتك مش مستوعب ان صعب انا ولين نتجوز
صفوان: مفيش حاجة صعبه ولا مستحيله وهتتجوزوا وهتعيشوا معانا وهتحاولوا تتأقلموا على بعض كمان
عزام: يا بابا لا انا رافض انا مش هتجوز لين
صفوان: لو فكرت تعارضني مره تانيه تبقى انت مش ابني ولا اعرفك وهتطلع بره البيت والشركه
عزام اول ما سمع كده بص لي صفوان بتأثر وحزن لكن صفوان كان خلاص اصر انهم يتجوزوا وتجاهل نظراته تماما
اتكلم عزام وقال
عزام: طيب نفترض وافقت هل هي توافق
صفوان: انا هقنعها ولازم توافق
ومشي صفوان
واول ما مشي عزام حط ايده على راسه وقال
عزام : ده اي البلوه اللي انا فيها دي يارب
عند لين كانت قاعدة مع صفوان والمس وكانت مصدومه وهي بتسمع قرارهم انها تتجوز عزام
واتكلمت وقالت
لين: اي اللي انتم بتقولوا ده لسه جوزي ميت مكملش كام يوم وتقولوا جواز تاني انتم كده مش بتحلولي الوضع انتم كده بتعقدولي الوضع انا بالنسبالي اموت لكن لو متجوزش حد غير اكرم وبعدين انا مش بطيق عزام اساسا
صفوان: من امتى يا لين بترفضي كلامي اللي انا بعمله ده في مصلحتك انتي انا مش هسمح انك تتجوزي حد تاني
لين: يا عمو انا مش عايزة اتجوز لا تاني ولا تالت انا بحب اكرم ومش هقدر اتخيل اني اكون مرات حد تاني لا لا لا
المس: افهمي يا بنتي صفوان عايز يأمن عليكي مع عزام عشان عزام اتعلم خلاص بعد ما اكرم كشفه عرف غلطه وبقى راجل وهيحافظ عليكي وفي نفس الوقت عمل كده عشان محدش يتكلم عليكي وانتي قاعده هنا واحنا مش هنقدر نسيبك تعيشي لوحدك
لين: انا مش عاوزه عزام خايفه منه ده متهور وممكن يرجع يبقى بتاع بنات ما خلاص اكرم مات اللي زي ده صعب يكون مسئول وحتى لو مسئول انا مش هتجوزه مش هتجوزه موتي ارحم
صفوان بغضب: لين انتي هتتجوزي عزام بعد عدتك وده اخر قراري ولو فكرتي تقولي لا او تعانديني هتشوفي وش مكنتش عايز اخليكي تشوفيه ماشي
الجوازه دي مهمه جدا بالنسبالنا
وخد صفوان المس ومشيوا
واول ما مشيوا لين قعدت وانهارت من العياط
وانتهى اليوم على كده
وفي مساء اليوم الجديد
كانت لين قاعده في الجنينه بتعيط
في اللحظه دي جه عزام وقف قدامها وقال
عزام: بتعيطي عشان موت اكرم ولا عشان هتتجوزيني
اول ما سمعت لين حسه قامت وقفت قدامه وقالت
لين: انت لازم تتصرف وتقنع عمي اننا منتجوزتش انا متخيلش في حياتي اني اكون مراتك ولا مرات حد تاني انا مش هقدر اتقبل حد جوزي غير اكرم فاهم لازم تتصرف
عزام: هو انتي فكراني عايز اتجوزك انا بردو مجبور زي زيك وحاولت معاه لكن هو مصر وانتي لازم توافقي
لين: انا مش هوافق يعمل اللي يعمله انا مستحيل اوافق
عزام اول ما سمع كده مسك ايدها جامد وبصلها بغضب وقال
عزام: بصي انا لو ابويا اتبرى مني ومشاني من البيت والشركه بسببك هخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه انا بابا قالي لازم اقنعك والا هطلع من البيت والشركه
لين: الشركه اللي انت كنت بتحاول تبوظها مش كده انا عرفت كل حاجة من اكرم عايز تقنعني ان دلوقتي بقيت خايف عليها بقولك اي انا مش هوافق عمي هددني الصبح يعني انا مخفتش من تهديد عمي هخاف منك انت
عزام: ابويا مش هيعرف يعمل نص اللي انا هعلمه لو طلعت من البيت والشركه هخليكي تتمني الموت ومتلاقهوش بلاش تلعبي معايا ووافقي
لين بتوتر: بس بس
عزام: بقولك اي هي ملهاش حل تاني انا مش هسمح اخسر بيتي وشغلي بسببك هتوافقي يعني توافقي فاهمة
وساب عزام ايدها ومشي
واول ما مشي لين قالت
لين: اي المشكله اللي انا واقعه فيها دي انا مش قد عزام ده مجنون رسمي يارب بقى
وانتهى اليوم على كده
وفي صباح اليوم الجديد
كانت العيله كلها قاعده بتاكل ماعدا لين
اتكلم صفوان وقال
صفوان: ما تاكلي يا لين مش عايزة تاكلي ليه لازم تهتمي بصحتك يا بنتي انا مقدر حزنك على اكرم بس ما علينا غير اننا ندعيله بالرحمه
ايه: كلي يا لين عشان خاطري
لين: مش قادره اكل بجد انا مش مصدقه كل اللي انا فيه في يوم وليله حياتي انقلبت جوزي مات وانتم طالبين مني اتجوز اخوه انا مش عارفه اعمل اي
المظ: لين يا حبيبتي كل ده عشان مصلحتك
لين: مصلحتي في اي يا ماما فين المصحله اني اتجوز بعد اكرم
عزام كان بيبص على كل اللي بيحصل وكان راسم على وشه الجمود ومكنش بيتكلم
اما صفوان بص بغضب وقال
صفوان بغضب: انتي عارفه يا لين اني مش بحب اعيد كلامي اكتر من مره في مصالح للجوازه دي اول حاجة ان نصيب اكرم هيتكتب باسمك يعني مش هينفع تمشي وتسبينا عشان مالنا يعتبر هيكون معاكي فهتقعدي بصفتك مرات ابني محدش يقدر يقول عنك كلمه تاني حاجة عزام هيتجوز ويشيل مسئوليه وياريت متعانديش وتوافقي
لين: يعني مفيش مفر من الحوازه دي
هز صفوان راسه بمعنى لا
نزلت لين دموعها وبصت على عزام وعزام كان بيبص عليها بجمود تام
وبعد ما خلصت عدة لين
كانوا كلهم قاعدين قدام المأذون
ولين عينيها كانت مليانه دموع وعزام كان باين عليه الضيق
واتكلم المأذون وقال
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير على خير زواج مبارك ان شاءلله
اول ما لين وعزام سمعوا كده هما الاتنين بصوا لبعض وعينيهم كانت مليانه كلام لبعض
وبعد لحظات
المأذون مشي
ولين قالت
لين: انا مش هنام مع عزام في نفس الاوضه انا هروح اوضتي
عزام: ده اكيد مين قالك اللي عايزاك تبقي معايا في نفس الاوضه
صفوان: لا معندناش اتنين متجوزين كل واحد فيهم ينام في اوضه انتم الاتنين هتناموا في نفس الاوضه تتصرفوا وتظبطوها مع بعض فاهمين
لين: ليه يعني كده ليه ننام في نفس الاوضه حضرتك قولت نتجوز واتجوزنا واحنا كده كده مش بنحب بعض فملهاش لازمه ان حد فينا ينام على الكنبه او حد ينام على الارض
عزام: ايوه احنا نفذنا كل اللي انت عايزه لكن ليه بتجبرنا على بعض كده
المظ: صفوان خلاص مش شرط هما رافضين
ايه: يا بابا والله ملهاش لازمه ان حضرتك تجبرهم اكتر من كده
صفوان بغضب: انا اللي عندي قولته
وبص على عزام وقال
صفوان: خد مراتك على اوضتك يلا
بصله عزام بغضب ومسك ايد لين جامد ومشي بيها
اول ما مشيوا
المظ بصت لي صفوان وقالت
المظ: ليه عملت كده احنا ناقصين مشاكل
ايه:اكيد في حاجة في دماغ بابا يا ماما بس احنا مش عارفين اي هي
صفوان: حاجه نفسي تحصل ولو حصلت حياتنا هتبقى تمان ومفهاش مشاكل يارب
بصله ايه والمظ باستغراب ومتكلموش
عند عزام ولين
لين بصت لي عزام بغضب وقالت
لين بغضب: انت ازاي تتجرأ تمسك ايدي جامد كده ها
عزام بغضب: بقولك اي يا لين انا مش فايقلك خالص دلوقتي
لين: ولا انا فايقالك المهم دلوقتي شوف انا هنام فين
عزام: نامي انتي على سرير وهنام انا على الكنبه حلو كده
لين: ماشي بس اياك تفكر تقرب مني اياك تتجاوز حدودك معايا لازم تحط بيني وبينك ١٠٠ خط فاهم عارف لو فكرت فكرت بس تقرب مني مش هيحصلك كويس
عزام: لين روحي غيري ونامي اقرب منك على اي اصلا انا مبحبكيش
لين: انا حذرتك وخلاص
ومشيت لين عشان تخش الحمام
وعزام فضل باصص على أثرها وهو بيقول
عزام: مجنونه والله
وانتهى اليوم على كده
وفي صباح يوم جديد
فتح عزام عينيه وانصدم لما ملقاش لين موجودة بس لاحظ وجودها قاعده على التسريحه بتسرح شعرها
عزام فضل باصصلها وهي بتسرح شعرها وهي مكنتش واخده بالها
بعد ما خلصت تسريح شعرها قامت وبصت عليه لقته مفتح عينه حطت ايدها على قلبها وشهقت بصدمه وقالت
لين: ها اي ده انت صاحي من امتى
عزام بتوتر: صحيت وقت ما صحيت هي هتفرق معاكي
لين: لا انا بس اتخضيت لما لقيتك صاحي فجأه انا نازله
ومشيت لين
اول ما مشيت قام عزام وراح وقف قدام التسريحه وبص على المكان اللي كانت قاعدة فيه بحزن وقال
عزام: اه ه ه ه ه نفسي اقولك كل حاجة بس مش هقدر انا اسف
عند لين كانت واقفه مع المظ وايه في المطبخ
اتكلمت المظ وقالت
المظ: لين بنتي يارب ما يكون عزام دايقك امبارح
ايه: والله احنا كنا خايفين لتتخانقوا امبارح
لين: الحمد لله مدايقنيش ولا حاجه متخافوش
المظ راحت حضنت لين وقالت
المظ: تمام يا بنتي ومعلش على كل اللي حصل ده بس دي ارادة ربنا والله صفوان كان مجرد سبب
لين: عارفه وانا هحاول آقلم نفسي مع عزام
تبسمت ليها المظ وايه جت وخدت لين في حضنها وبعد كده كملوا تجهيز الفطار
وفي مساء اليوم
كانت لين واقفه بتبص للسما وبتعيط
في اللحظه دي جه عزام وقف جمبها وقال
عزام: بتعيطي ليه
لين: حاجه متخصكش اعيط اموت انحرق بجاز انت ملكش دعوه بيا
عزام اول ما سمع كده اتعصب ومسك ايدها جامد وقال
عزام بغضب: انا مش بحب حد يكلمني كده وبعدين انا مش بسألك عشان سواد عيونك يعني انا لازم اعمل كده وامثل اني مهتم عشان لو بابا عدى وشافك بتعيطي وانا ساكت هيفتكر اني مدايقك وهيعاقبني انا
لين: انت شخص اناني اوي يا عزام وشيل ايدك انا قولتلك متمسكنيش كده وخلاص هبطل عياط عيطت غصب عني اني افتكرت اكرم
اول ما عزام سمع كده ساب ايدها
وهي بصتله بغضب ومشيت
وهي ماشيه متعصبه من الموقف اللي حصل بينها وبين عزام ومخدش بالها واتكعبلت وكانت هتقع
لكن قبل ما تقع حست بايد عزام بتتلف حوالين خصرها.لانها عارفه لمسته كويس وبيمسكها وياخدها في حضنه
بصتله وقالت
لين: انت لحقتني ليه انا افضل اني اقع بس انت متمسكنيش
عزام: تصوري اني غلطان فعلا اني لحقتك
وعدلها عزام
وهي بصتله بغضب ومشيت
وبص عزام على اثرها وخد نفس عميق
وانتهى اليوم على كده
وبعد مرور شهرين من زواج عزام ولين وخلال المده دي كان قليل جدا لما كانوا بيتكلموا مع بعض
لحد ما في يوم كانت لين قاعده في اوضتها دخل عليها عزام وقال
عزام: لين بقولك اعملي حسابك احنا معزومين على فرح بكره فجهزي نفسك
لين: هو انت بتأمرني ولا اي انا مش عايزة احضر افراح معاك انا
عزام بغصب: بقولك اي متعصبنيش هتيحي معايا الفرح يعني هتيجي الناس دي ناس مهمه معانا في الشركه وقالولي هات مراتك وانا وعدتهم مش هطلع عيل في كلامي قدامهم عشان حضرتك مش عاوزه تيجي فمن غير مشاكل تعالي معايا يا لين بكره
لين: على اساس اني ماليش رأي هات مراتك حاضر مفيش حاجة اسمها هاخد اذنها انا هاجي بس مش عشانك عشان دول ناس مهمين في الشركه يعني اكيد لو انا مرحتش هيفتكروك عيل في كلامك وممكن ميخشوش معاك صفقات
عزام اول ما سمع كده ابتسم وقال
عزام بابتسامه: تمام انا عايزك تكوني احلى واحده بكره
لين: ملكش دعوة اكون احلى واحده اوحش واحده ملكش دعوة متنساش ان في حدود بيني وبينك
ومشيت لين وسابته
واول ما مشيت عزام قال
عزام: مجنونه والله كانت هتخس لو كانت قالت تمام
وانتهى اليوم دون أحداث جديده
وفي مساء اليوم الجديد
كانو لين وعزام راحو الفرح ولين كانت لابسه فستان لونه نبيتي جميل وكانت حاطه ميكب خفيف جدا واول ما دخلت لفتت الانظار ناحيتها
عزام اول ما شاف كده اتعصب ومسك ايدها جامد وقال
عزام: انا قولت تكوني احلى واحده بس مجاش في بالي ان كلهم هيبصوا عليكي كده
لين: وانت غيران عليا ولا اي ملكش حق تغير وشيل ايدك
عزام مسمعش كلامها وفضل ماسك ايدها وراحوا هما الاتنين باركوا للعرسان وبعم كده قعدوا علر الترابيزه
وبعد لحظات
جه راجل قالهم
الراجل: دلوقتي حانت فقرة رقص كل ثنائي هنكون مبسوطين لو اشتركتوا معانا وقمتوا رقصتوا
لين: لا شكرا مش بحب ارقص انا
عزام بص للراجل وقال
عزام: لا هنشترك هي بس بتتكسف مش اكتر
الراجل بص على لين وقال
الراجل: لا يا هانم متتكسفيش ولا حاجة ولو سمحت قومي انتي والاستاذ ارقصوا
عزام: انا هقنعها امشي انت
هز الراجل راسه بالموافقه ومشي
اول ما الراجل مشي لين بصت لي عزام بغضب وقالت
لين: انت قولت اه ليه انا مش هقوم ارقص معاك نهائيا
عزام: انتي كده هتخلي الناس تشك فينا دي رقصه مش هيحصل حاجه لو قمتي رقصتيها وخلاص
لين: مش هقوم انا
عزام: طيب اعملي حسابك لو انتي مقمتيش وابو العريس شك هيكلم بابا وهيقولوا هو في مشكله بين ابنك ومراته ولا اي وبابا هيقلب علينا وهيقول بتبينوا مشاكلكم قدام الناس وهتبقى فضيحه
لين بغضب: اوووووف طيب يلا نتزفت
وبالفعل قاموا هما الاتنين رقصوا رقصه رومانسيه وعزام كان مقرب من لين جامد ورقصتهم المميزه دي خلت الكل ينتبه ليهم حتى العريس والعروسه والمصوراتي ثبت كاميرته عليهم
وبعد ما الرقصه ما خلصت هما الاتنين بعدوا عن بعض
والكل سقفلهم
جت العروسه وقفت قدامهم وقالت
العروسه: واو بصراحه انتم الاتنين ثنائي رائع رقصتكم مميزه جدا
لين: شكرا ليكي
العروسه: انا بتمنى بعد الجواز انا وجوزي نبقى زيكم بنحب بعض
في اللحظه دي جه العريس وقال
العريس: ان شاء الله هنبقى زيهم يا حبيبي
وبص العريس على عزام وقال
العريس: في اي يا عزام باشا ينفع كده خدت الانظار كلها ليك انت والمدام
عزام: دي اقل حاجة عندنا
العريس: ربنا يخليكم لبعض بس فعلا لايقين على بعض
العروسه: اه طبعا ما هما الاتنين مخلوقين لبعض يلا بعد اذنكم هنمشي احنا عشان هنروح نسلم على ناس
ومشيوا العريس والعروسه
اول ما مشيوا لين بصت على عزام وقالت
لين: انا كده عملت كل اللي انت عايزه ممكن بقى نروح
عزام: في اي اللي حصل بس
لين بغضب: بقولك روحني لو سمحت دلوقتي حالا
عزام: خلاص حاجة هستأذن وهنمشي
وبعد وقت
كانوا وصلوا عزام ولين البيت وطلعوا على اوضتهم اول ما طلعوا لين بصت على عزام بغضب وقالت
لين: اللي انت عاملته ده ميتكررش تاني متفكرش تقرب مني كده ابدا انا كنت فكراها رقصه سلو عاديه لكن انت استغليت الفرصه وقربت مني بس هتوقع اي من واحد كان بتاع بنات ولولا اخوه كشفه مكنش بطل
عزام بغضب: ما خلاص بقى مكنش قصدي غصب عني وبعدين بلاش تفتحي في الماضي لو سمحت
لين: ليه ما هي حقيقتك بعد ما اخوك كشفك بطلت اعمالك السودا اللي كنت بتعملها من بنات وديسكو وخراب في الشغل
عزام بغضب: لبييين لو سمحت كفايه انتي مش فاهمه حاجة
لين: هو اي ده اللي مش فهماه
عزام بتوتر: خلاص بقى لو سمحت غيري الموضوع ولو على الرقصه انا اسف يا ستي حلو كده ولو انتي مش طيقاني هروح ابات في اوضه تانيه انهارده وهقفل على نفسي عشان محدش يعرف ولو حد خد باله هقولهم اننا متخانقين
لين: يبقى احسن يلا امشي
بصلها عزام بغضب ومشي
و انتهى اليوم على كده
وبعد مرور شهر من اليوم ده وكانت طول الفتره دي لين وعزام مكنوش بيتكلموا والعيله كانت ملاحظه بس مكنش حد عارف يتصرف معاهم
لحد ما في يوم في نص الليل
كانت لين نايمه على السرير بتمتم وبتقول
لين بتمتمه: اه اه دماغي وجعاني مش قادره اه اه
عزام قام مفزوع من على الكنبه وراح جري وقف قدامها وقال
عزام: مالك يا لين بتشتكي من اي
لين بتمتمه: انا تعبانه دماغي دماغي دماغي وجعاني اه اه
عزام حط ايده على دماغ لين لقاها سخنه انصدم وقال
عزام: يا لهوي يا لين ده انتي سخنه اوي انا هروح اصحي ايه تشوف نعمل معاكي اي
ومشي عزام جري وراح عشان يصحي ايه
وبعد لحظات كان جاب ايه الاوضه وايه اول ما شافت لين راحت و حطت ايدها على دماغها وقالت
ايه: يالهوي يا عزام دي سخنه اوي دي عايزلها كمادات انا هديها دوا يهديها بس عايزة حد يسهر جمبها بالكمادات روح انت نام وهسهر انا معاها
عزام: لا طبعاً انتي اديها الدوا وهعمل انا الكمادات وهخلي بالي منها متتعبيش نفسك
ايه: بس يا عزام
عزام: من غير بس يا ايه اسمعي كلامي
ايه: خلاص براحتك هديها الدوا واسهر انت معاها بس خلي بالك لازم تتابع حرارتها اول ما تحس السخونه خفت تبطل
عزام: حاضر متقلقيش اديها انتي بس الدوا
هزت ايه راسها بالموافقه وقامت ادتها الدوا ومشيت وعزام راح وجهز الكمادات وفضل سهران جمبها يعملها الكمادات لحد ما السخونه راحت ولكن بعد ما راحت مهنش عليه يسيبها وفضل قاعد جمبها ونام وهو قاعد قدامها على الكرسي
في الصباح فتحت لين عينها انصدمت لما شافته قدامها وقالت
لين: عزام يا عزام قوم يا عزام قوم
عزام بفزع: اي في اي انتي كويسه فيكي حاجة
لين: لا انا كويسه هو اي اللي حصل امبارح
حكلها عزام كل اللي حصل
لين: ياااا يا عزام بجد شكرا مش عارفه اقولك اي
عزام : متقوليش حاجة اهم حاجة تكوني كويسه وخلاص
لين: متقلقش عليا انا كويسه
في اللحظه دي جت ايه ومعاها المظ وصفوان
اتكلمت المظ وقالت
المظ: انتي بقيتي كويسه دلوقتي يا لين مش كده
صفوان: لو حاسه بالتعب قولي نجبلك دكتور
في اللحظه دي لين وعزام بصوا لايه بغضب
ايه اتكلمت وقالت
ايه: سامحوني مش بعرف اخبي حاجة على بابا وماما
المظ: سيبك من ايه دلوقتي يا لين انتي كويسه
لين: اه انا كويسه متخافيش عليا عزام سهر معايا ومسبنيش هو بصراحه سبب اساسي اني ابقى كويسه
اول ما لين قالت كده الكل بص عليها هي وعزام باستغراب عشان دي اول مره لين تشكر في عزام
اتكلمت لين وقت
لين: مالكم مستغربين ليه الراجل عمل حاجه كويسه انكرها يعني
صفوان: لا طبعاً متنكرهاش ربنا يهدي سركم يارب المهم انك بقيتي كويسه يلا نسيبك ترتاحي
هزت لين راسها بالموافقه
ومشيوا العيله
اول ما مشيوا عزام بص على لين وقال
عزام: مستغربين عشان شكرتي فيا
لين: انا اللي مستغربه انت سهرت معايا ليه ده انا بهزقك ودايما بفكرك في ماضيك وبعاملك وحش
عزام بتوتر: عشان انا فيا حته طيبه جوايا بتحب تساعد الناس بس انتي مش عارفة بيها انا هقوم بقى اخد دوش وانزل أمرهم يحضرولك الفطار ويجبهولك على هنا ارتاحي انهارده تمام
هزت لين راسها بالموافقه
ومشي عزام اول ما مشي
لين ابتسمت
وانتهى اليوم دون أحداث جديده
عدى شهر، والجفاء اللي بين لين وعزام قلب ود وكلام كتير.. صفوان خد باله من التغيير ده، وقرر "يزق" عزام إنه يبطل سكوت ويعترف لها بحبه أخيراً.
وبالفعل في يوم كان عزام قاعد في الحديقه جه صفوان وقعد قدامه وقال
صفوان: ممكن اتكلم معاك يا عزام شويه
عزام: اكيد طبعا يا بابا بس غريبه بتكلمني من غير ما تهزقني
صفوان بابتسامه: تقدر تقول مبقتش اخاف منك انك ترجع زي الاول المهم دلوقتي الموضوع اللي جاى اكلمك فيه يخص لين
عزام: مالها لين
صفوان: انا ملاحظ ان علاقتكم اتحسنت وبقيتوا تتكلموا وشفت في عينك الحب والخوف عليها اي رأيك تاخد الخطوه وتعترفلها بحبك وتبتدوا حياه جديده مع بعض
عزام: صعب يا بابا دي بتحب اكرم ومستحيل تقبل بحد تاني غيره
صفوان: ايوه يا حبيبي فاهم طبعا بس انا قصدي حاول معاها هي ابتدت تتقبلك ممكن يكون ربنا عمل كده عشان تبقى هي العوض ليك وانت العوض ليها انا الاول كان هدفي من الجوازه دي انها تقعد معانا عشان متقعدش لوحدها وكمان عشان نصيب اكرم اللي بقى باسمها ده كان اهم حاجة عندي بس بعد ما جوزتكم حسيت ان انتم لايقين على بعض قولت هخليكم في اوضه واحدة ممكن تحنوا لبعض لكن بردو كان في مشاكل لما رحتوا الفرح حكولي قد اي رقصتكم كان مميزه ولما تعبت سهرت جمبها رغم ان كان ممكن تخلي ايه تسهر وخلاص لكن انت اصريت تهتم بيها وهي من بعد الموقف ده عليت في نظرها اوي عشان كده بقولك دي الفرصه المناسبه وغير كده انت بتحبها الحب باين في عيونك اوي بس خايف منها نصيحتي ليكي متخافش خد الخطوه هي مش هتخلص عليك يعني هههه
عزام بإبتسامة: حاضر يا بابا هحاول ان شاء الله
صفوان: الله يقدم اللي في الخير
ومشي صفوان
اول ما مشي عزام سرح في كلام صفوان وابتسم ابتسامه جميله
وانتهى اليوم على كده
وفي مساء اليوم الحديد
كانت لين داخله اوضتها انصدمت لما لقت الاوضه مليانه ورود وشمع وبلونه على شكل قلب مكتوب عليها " انا بحبك يا لين "
لين كانت بتبص على ده كله وكانت مصدومه مكنتش فاهمه حاجة
فجأه حست ايد بتتلف حوالين خصرها لفت وشها لقت عزام واقف وبيبتسملها ابتسامه جميله
بصتله باستغراب وقالت
لين: هو في اي اي الزينه دي وانت من امتى وانت بتقرب مني كده انا مش فاهمه حاجه
عزام: انا قررت اعترفلك بكل حاجه يا لين
لين: تعترفلي باي
عزام: لين انا بحبك وعايز ابتدي حياه جديده معاكي
لين اول ما سمعت كده فتحت بقها من الصدمه
كمل عزام كلامه وقال
عزام: عايزك تديني فرصه وانا اوعدك اني هسعدك بجد
لين اول ما سمعت كده ضربت عزام بالقلم وقالت بنبره كلها غضب
لين: انت اتجننت ولا اي انت نسيت انا مين انا لين مرات اكرم هعيش وهموت وانا مراته ومش هسمح لمخلوق يقرب مني وانت افتكرتك اتغيرت لكن لا مطلعتش اتغيرت ولا حاجة عشان غيرت معاملتي معاك شويه قولت انك بتحبني اخس عليك يا عزام متوقعتش منك كده ابدا
عزام اول ما سمع كده اتعصب جدا ومسك ايدها جامد وقال
عزام: انتي بتضربيني انا بالقلم عشان فاكره نفسك بتخوني اكرم انتي مش عارفه حاجه اكرم ده عمره ما حبك واللي كان بيسهر مع البنات ويخرب الشغل كان اكرم مش انا بس انا كنت بداري عليه واقول انا عشان مكنتش بحب حد يدايقه بكلمه وكنت بحاول اواعيه بس هو مكنش بيسمع كلمة حد وبدل ما يحبني عشان كنت بداري اصحاب السوء قالوله اني بعمل كده عشان اذله بعد كده وكرهني وبقى كل يوم يتخانق معايا واستغل الفرصه اني كنت بقول اني انا اللي بعمل كده وراح ابتدي يقول لي بابا وماما اني بهرب من شغلي واني ببوظ صفقات واني بتاع بنات وبسهر بره لما يناموا وكان هو اللي بيسهر مش انا لحد ما انتي ظهرتي وحبيتك انا الاول وكنت ناوي اتقدملك هو عرف اني بحبك جه سبقني واتقدملك عشان يدايقني خدك مني وكنتي مراته وكان بيسهر بره هو عمره ما حبك انا اللي حبيتك وضحيت بحبي وبسمعتي عشانه لاني كنت بحبه وهو كان غبي
لين بصدمه: اي اللي انت بتقوله انت اكيد كداب هي وصلت بيك البجاحه تبوظ سمعة اخوك في تربته
عزام بغضب: انا مبوظش سمعته ودي الحقيقه اللاب التوب بتاعه اللي كان دايمه بيخبيه منك في صور البنات وسهراته عمرك ما فكرتي هو بيخبي عنك اللاب ليه عشان مش عايزك تعرفي حقيقته عمرك ما فكرتي ليه لما العيله تفضل تقول ماضيك الاسود بسكت عشان مش عايز اخلي العيله تكره عزام انا كان ممكن اول ما يموت اطلع اللاب اوريكوا كل حاجة بس انا كنت عايز بابا وماما وايه وانتي محدش يكرهوا وصورته متتهزش قدامكم ابدا وانتي لما بابا امر بجوازنا من جوايا فرحت وقولت هحاول اخليها تحبني بكل الطرق ومكنتش ناوي اخليكي تعرفي حقيقته بس بعد ما ضربتيني وقولتي اني لسه وحش وعايزك تخوني اكرم قولت لازم تعرفي الحقيقه بقى
لين: انا مش مصدقه الكلام ده كله اكيد كل ده كذب
عزام: ممكن اجبلك اللاب تشوفي الصور لو شاكه انها متفبركه خديها عند اي حد يقولك هي متفبركه ولا سليمه عاوزة تروحي المكان تسألي هناك اوديكي عاوزه تشوفي الكاميرات اخليه يورهالك هناك مش بيسمحوا اي حاجة من الكاميرات
لين اول ما سمعت كده قعدت على السرير وانهارت من العياط مكنتش متوقعه ان اكرم يطلع منه ده
وبالفعل ابتدت تفكر الاوقات اللي اكرم كان بيخرج بيها بليل ويقول شغل وافتكرت لما كانت تطلب اللاب تتفرج على فيلم كان يزعقلها وياخد اللاب ويمشي
بعد ما افتكرت كده قالت بصوت مكتوم
لين بصوت مكتوم: ازاي يطلع منه ده كله انا مش مصدقه اتجوزني عشان يكسرك ازاي
عزام اول ما سمع منها كده راح جاب اللاب وفتحه ووراها الصور وقال
عزام: اهو بقى قدامك اللي يثبت انه هو اللي كان بيسهر وبتاع بنات فالبتالي كان هو اللي مبوظ كل حاجة ولو مش مصدقاني اللاب بقى معاكي خديه واتأكدي من الصور اذا كانت مفبركه ولا لا
وبعد ما خلص كلامه سابها ومشي
واول ما مشي هي بصت على اللاب بقهره ورمته على الارض وكسرته وقالت
لين: يعني مكنش بيحبني وواخدني عشان يكسر اخوه وكان بيخوني وانا مراته واستغل ان اخوه بيحبه ومش هيفضحه ولبسه هو كل حاجة ده اي ده اي ده في جبروت كده ازاي
وقعدت لين منهاره من العياط
وانتهى اليوم على كده
وفي صباح اليوم الجديد
صحيت لين ولقت عزام بيلم هدومه من الدولاب انصدمت وقالت
لين: انت بتلم هدومك ليه انت مسافر ولا حاجه
عزام: لا هروح اقعد في اوتيل عشان بعد اللي حصل بينا امبارح لازم نبعد واه صح ياريت محدش من العيله يعرف حقيقة اكرم عشان بابا مينصدمش هو وماما ويتعبوا خليهم يترحموا عليه وانا الحمدلله حبوني يلا سلام
لين: استنى يا عزام لو سمحت
وقامت لين من سريرها وراحت وقفت قدامه ومسكت ايده بحنيه وبصتله بعيون كلها دموع وقالت
لين: اول حاجه انا مستحيل اقول للعيله حاجه تاني حاجه انا اسفه اني مديت ايدي عليك والله كانت لحظة غضب انا مكنتش اعرف انك شايل في قلبك ده كله وساكت انا كل اللي اعرفه انك كنت بتاع بنات بتسهر مستهتر وحش ده اللي كان بيتقالي عنك غصب عني خفت لتكون عايز يعني تتسلى بيا وانت مش بتحبني وخفت لتكون راجعت لعاداتك تاني انت لو مكاني اكيد هتخاف وهتشك وفي نفس الوقت انا كنت فاكره ان اكرم بيحبني وكنت فاكره اني لو سمحت لحد يقرب مني هبقى بخونه معرفش انه هو اللي كان بيخوني وانا على ذمته عزام انا محتاجالك متمشيش مش بعد ما اعترفتلي بكل حاجه تسبني تايهه ساعدني اتخطى اللي انا فيه ده انا مقهوره مقهوره اوي
وانهارت لين من العياط
عزام اول ما شاف كده صعبت عليه وخدها في حضنه وقال
عزام: خلاص اهدي يا حبيبتي انا مش همشي وهساعدك تتخطي كل ده انتي بس اهدي وبطلي عياط عشان خاطري
لين: بجد مش هتمشي
عزام: لا خلاص مش همشي وهقف معاكي
اول ما لين سمعت كده حضنت عزام اكتر
ومر اليوم دون احداث جديده
وانتهى اليوم على كده
وبعد شهر ونصف من اليوم ده كان عزام بيقعد يتكلم مع لين ويحاول يضحكها ويخرجها عن اللي هي فيه ولين كانت بتحاول تتجاوب معاه بس كان جواها حاجه خنقاها وكانت كل ما تقعد مع نفسها تتذكر اللي حصل لكن عزام مستستلمش وفضل واقف معاها لحد ما اتخطت الموضوع ده والعيله كانت مبسوطه بقرب لين وعزام
لحد ما في يوم
كان عزام داخل اوضته وانصدم لما لقاها مليانه ورود وبلالاين مكتوب عليها " انا بحبك "
كان بيبص على المكان بصدمه وسمع صوت لين وراه وهي بتقول
لين: انا بحبك يا عزام
لف عزام وشه ناحيتها وبصلها بصدمه وقال
عزام: اي قولتي اي
لين: انا اسفه على معاملتي اللي كانت زي الزفت معاك بتمنى تسامحني وتقدر موقفي انا لما حسيت بحنيتك عليا حبيتك بجد وقررت اصالحك واعترفلك بنفس طريقتك بس المره اللي فاتت انا خربت اللحظه بتمنى المرادي متخربش
عزام اول ما سمع منها كده جري عليها وشالها ولف بيها وقال
عزام: انا بحبك اوي يا لين
لين: وانا بحبك اكتر يا عيون لين
وبصوا هما الاتنين في عيون بعض بكل حب
وابتدوا حياتهم الجديدة
وبعد مرور ٥ سنين كانوا قاعدين وكانوا اولادهم كارما وكريم قاعدين بيلعبوا حواليهم
اتكلم عزام وقال
عزام: انتي عارفه ان القعده اللي احنا قعدنها دي كانت بالنسبالي حلم مستحيل
لين: المستحيل عند الله ممكن يا حبيبي وبمناسبة القعده دي هقولك حاجه مألفهالك
اول ما قررت اقرب منك واديك فرصه لقيت نفسي سعيده احساس محستوش قبل كده قبلك كنت فاكره اني بحب لكن بعد ما عرفتك عرفت معنى الحب الحقيقي قبلك عشت كتير واتظلمت كتير وانت جتلي العوض اللي خدتني من احزاني لاحلى ايامي بحبك
وانتهت قصتنا على كده
تزوجت ارملة اخى غصبا _ حكايات شروق للقصص الكامله
.png)