. القناصة والرائد

القناصة والرائد

بقلم الكاتبه المبدعه والمتميزة فاتن فتحى




فب غابه كبيره تحديدا فوق جرف الشلال كانت واقفة وهيه مركزة على الهدف بتاعها وشعرها الاسود بيطير حوالين  وشها  وكانت ماسكه بندقيه بتصطاد بيها النسور ابتسمت بكل هدوء وهيه بتضرب الهدف الاول بكل احترافيه وبعدها ابتمست بنصر وخرجت القوس والسهم وضربت الهدف التانى  وبعدها قالت 


مرام بثقه: انا مرام الهواري مفيش هدف بيصعب عليا ابدا 


وبعد لحظات كانت نزلت مرام من فوق الجرف وببتمشى في الغابه لكن وهي ماشيه سمعت صوت راجل بيصرخ وبيطلب المساعده فراحت مرام ناحية الصوت وانصدمت لما شافت ان في اسد بيحاول يهجم على راجل كبير عنده حوالي حاجه وخمسين 


في اللحظه دي طلعت مرام البندقيه بتاعتها وركزت جامد على الاسد وضربت الاسد بالبندقيه و وقع الاسد على الارض 


واول ما الراجل شاف الاسد وهو واقع على الارض خد نفس عميق يدل على الراحه 


وراحت مرام و وقفت قدام الراجل الكبير وقالت 


مرام: انت كويس يا استاذ ليه بس حضرتك جيت هنا الغابه دي خطر 


الشخص: انا كنت جاي اصطاد قولت اجي الغابه هنا اصلا دي اول مره اجي فيها الغابه دي 


مرام: لا عادي الحمدلله ربنا سترها متجيش هنا بقى تاني دي فيها حيوانات مفترسه انا باجي هنا عشان انا قناصه اصلا فبعرف اخلي بالي كويس 



الشخص بانبهار: اه بسم الله ماشاء الله عليكي معاكي اللواء سليم الجوهري اتشرف باسمك 


مرام: مرام الهواري القناصه اتشرفت بمعرفتك يا سيادة اللواء فعلا واه صح ياريت تمشي من هنا عشان ميطلعش حيوان تاني ولا حاجه بعد اذنك 



سليم: اذنك معاكي يا بنتي اتفضلي اتشرفت بمعرفتك 


ابتسمت مرام لي سليم ومشيت 


اول ما مرام مشيت تبسم سليم وقال 


سليم: خلاص يبقى هي دي اللي انا بدور عليها انا عرفت انا هعمل اي 


ومشي سليم 


ومر اليوم دون احداث جديده 


و انتهى اليوم على كده 


وبعد مرور يومين من اليوم ده 


في فيلة السويدي كان قاعد بطلنا هارون شاب مفتون العضلات عينيه لونها ازرق جميل ملامحه رجوليه حاده يجذب انظار اي حد يشوفه 


في اللحظه دي تليفونه رن وكان المتصل اللواء سليم الجوهري رد هارون على التلفزيون وقال 


هارون: السلام عليكم يا سيادة اللواء اخبار حضرتك اي خير في حاجه 


سليم: اه جهز نفسك وتعالى في مهمه مفيش غيرك حد يقدر يعملها 


هارون: حاضر يا سيادة اللواء انا جاي اهو سلام عليكم 


و قفل هارون التليفون 


وقام هارون وجهز نفسه ولبس لباس الشرطه ونزل لكن وهو ماشي وقف لما سمع صوت امه ( صباح) لما قالت 


صباح:  هارون يا ابني استنى عايز اكلمك في حاجه 


لف هارون وشه ناحيته  و بص لامه بكل برود وقال 


هارون: خير عاوزه اي اتفضلي قولي ويارب ميكنش كلام يدايقني كالعاده 


صباح : يدايقك يعني هو عشان انا عاوزاك تتجوز وافرح بيك واشوف احفادك قبل ما اموت ابقى انا بدايقك 


هارون بغضب: وانا قولتلك مش هتجوز خالص انا بكره كل الستات ومش بطيق اتعامل معاهم اصلا انا مريت بفتره وحشه لو سمحت كفايه بقى كلام في الموضوع انا مش هتجوز نهائي 



صباح : طيب على الاقل شوف البت اللي جيبهالك دي والله دي غيرهم ادي لنفسك فرصه 


هارون بنفاذ صبر: ماما بعد اذنك انا ماشي ورايا شغل احسن من الكلام ده 


ومشي هارون 


اول ما هارون مشي صباح قالت بنبره كلها حزن 


صباح: ربنا يهديك يا ابني و يرزقك ببنت الحلال اللي تعوضك عن كل حاجه وحشه شوفتها اللهم آمين 


وبعد وقت 


كان قاعد هارون مع سليم وكان بيقوله 


هارون: خير يا سيادة اللواء اي هي المهمه اللي حضرتك عايزني فيها 


سليم: دي مهمه مش هنا في مصر دي في ايطاليا عن واحد مافيا مخدرات واعضاء واثار وكل حاجه تقدر تتخيلها فهوكلك انت بالمهمه دي عشان تقدر تروح تجيب معلومات وتهجم عليه متلبس 



هارون: تمام خلاص هسافر بعد يومين كده 


سليم بتوتر: ماهو انت مش هتكون لوحدك في المهمه دي في شخص مهم لازم يكون معاك تقدر تقول كده المهمه مش هتمشي غير من الشخص ده 


هارون: مين ده ان شاء الله حسين الجيار ولا محمود المنياوي 


سليم: لا ده ولا ده استنى 5 دقايق بس والشخص ده هيجي 


هز هارون راسه بالموافقه 


بعد مرور 5 دقايق بالظبط 


دخلت مرام وهي لابس لباس الشرطه ولابسه  وماشيه بكل ثقه وشموخ واول ما شافت اللواء ادت التحيه العسكريه 


اما هارون كان مصدوم عشان كان اول مره يشوف البت دي اصلا ومش معاهم و وقف قدامها وقال 


هارون: انتي مين وبتعملي اي هنا انا اول مره اشوفك هنا وبتمنى اللي في بالي يكون غلط 



اتكلم سليم وقال 


سليم: اعرفك بالقناصه مرام الهواري شريكه معاك في المهمه دي يعني اللي في بالك صح 



بصت مرام لي سليم وقالت 



مرام: سيادة اللواء انا جاهزه اني انفذ المهمه وحضرت الخطه اول ما حضرتك كلمت اللواء بتاعي وطلبت نقلي لفريقك وحكتلي عن المهمه حضرت كل حاجه 


هارون في اللحظه دي بص لي سليم بغضب وقال 


هارون: اكيد لا والف لا مش هارون السويدي اللي يطلع مهمه مع واحده بنت لا والف لا 


مرام بغضب: خلاص براحتك متطلعهاش هطلعها انا لوحدي اصلا انا اساس المهمه دي انت لو هتكون معايا عشان تحميني مش اكتر 



هارون بغضب: بقولك اي مش هتيجي واحده زيك تقولي اني اسيب المهمه انا الاساس وانتي لسه جديده هنا 



مرام بسخريه: زي ما قولتلك مش هيكون ليك دور غير انك تراقبني وتحميني عشان السويفي رجل المافيا مغرم بالبنات 


في اللحظه دي بص سليم لي هارون وقال


سليم: كلام مرام صح  يا هارون هي دورها مهم اوي هناك وانت بردو دورك مهم يعني انتم الاتنين هتكملوا بعض في المهمه دي عشان كده لازم تتعاونوا 



هارون بغضب : انا مش موافق ومش هطلع مع بنت في مهمه ابدا ده مستحيل خليني انا اروح لوحدي وانا هتصرف واكشفه بطريقتي 



مرام بصت لي سليم وقالت 


مرام: لو سمحت انا مش جايه هنا اسمع كلام يدايقني انا قناصه محترفه ومش هيجي واحد زي ده يقلل مني 



هارون: خلاص يا قناصه هانم خليكي في شغلنتك وملكيش دعوه بالحوار ده لو سمحت 


مرام: انا مش بقول كده عشان انسحب وامشي من المهمه لا انا قصدي اني مش هطلع المهمه معاك يعني تقدر تقول بطردك 



هارون بصلها بغضب وكان لسه هيرد عليها لكن قاطعه سليم لما قال بنبره كلها عضب 


هارون بغضب: خلاص بقى انتم مش عاملين اي احترام لوجودي اخر كلام انتم الاتنين هتطلعوا المهمه وياريت الخناقه دي تنتهي دلوقتي حالا ونقعد نتفق على كل حاجه 


وبص سليم لي هارون بغضب وقال 


سليم بغضب: وانت كلمه تانيه وهنهي مسيرتك كرائد خالص مليون مره اقولك مطلعش عقدك في الشغل 


اتكلمت مرام وقالت 


مرام: هدي اعصابك يا سيادة اللواء مش كده انا خلاص هقعد وهنفذ كل اللي تقول عليه وهطلع معاه المهمه دي



اول ما هارون سمع كده اتعصب جدا وقال في نفسه 


هارون في نفسه: مستفزه اوي عامله فيها دور الملاك وانتي مش سهله عايزه تطلعيني انا غلطان في الاخر ماشي انا هوريكي 



وبص هارون لي سليم وقال 


هارون: خلاص اهم حاجه راحتك انا هطلع مع الانسه مرام المهمه 


بصت مرام لي هارون بغضب وبادلها هارون نفس النظره 


وبعد وقت 


كانوا قعدوا هارون ومرام قدام سليم واتفقوا على الخطه اللي هيوقعو بيها راجل المافيا وحددوا ميعاد السفر بعد يومين 


وبعد لحظات كانوا طلعوا مرام وهارون من عند سليم و واقفين قدام القسم 


وبص هارون لي مرام وقال 


هارون: الميعاد هيكون بعد يومين الساعه 7 الصبح الطياره الخاصه هتطلع دقيقه تأخير زياده  هطلع لوحدي تمام 



اول ما مرام سمعت كده لبست نظارتها وقالت 


مرام : اول حاجه عشان اثبتلك انك مكنتش مركز ميعاد الطياره مش الساعه 7 اتغير وبقى الساعه 6 ونصف فلو حضرتك اتأخرت ثانيه مش دقيقه انا اللي هطلع لوحدي اوكي يلا باي 



ومشيت مرام من قدام هارون بكل ثقه تحت صدمة هارون من ثقتها في نفسها 


ومر اليوم دون احداث جديده 


و انتهى اليوم على كده 


وبعد مرور يومين من اليوم ده وخلال اليومين كانت صباح بتحاول تقنع هارون انه يقابل العروسه لكن رده دائما كان يكون بالرفض 

اما مرام كانت قاعده بتخطط كويس وبتجيب معلومات عن السويفي عشان تكون عارفه عنه كل حاجه 


لحد ما جه يوم السفر وخصوصا في تمام الساعه 6 ونصف 


كان قاعد هارون على الكرسي مستني مرام وكان بيقول 


هارون بسخريه: يعني تقول لو اتأخرت ثانيه هطلع انا وعملت فيها انها حاجه مهمه وفي الاخر هي اللي شكلها هتتأخر ياريت تتأخر اطلع انا لوحدي 


في اللحظه دي سمع هارون صوت مرام وهي بتقول 


مرام: يا للدرجادي تأثيري قوي خليتك تكلم نفسك 


لف هارون وشه ناحية مرام وقام وقف وبص لي مرام بصدمه وهو بيقول 


هارون بصدمه: سلاما قولا من رب رحيم انتي جيتي امتى  و ازاي 


مرام: حاجه متخصكش المهم اني جيت يلا نقعد بقى 


هز هارون راسه بالموافقه 


وقعدوا هما الاتنين جنب بعض 


وبعد لحظات 


كانت الطياره  بتوشك على الاقلاع ومرام  قاعده في مكانها ومغمضه عينيها جامد.  خايفه من حركه الطياره وبدأت تتنفس بسرعه وبصعوبه وبحركه لا اراديه منها مسكت ايد هارون جامد 

هارون بصلها باستغراب وقال 


هارون باستغراب: اي مالك بس يا مرام خايفه ليه كده 


مردتش مرام عليه وفضلت ماسكه ايده لحد ما الطياره استقرت في الجو 


حست مرام بالراحه وبعدت ايدها عن هارون وبصت لي هارون وقالت 


مرام بحرج: انا مكنش قصدي بس هي الحاله دي بتجيني كل ما اركب طياره لا ارادي يعني 


هارون بسخريه: بتجيلك الحاله دي وكنتي عاوزه تسافري لوحدك وعامله فيها قناصه محترفه 



اول ما مرام سمعت كده بصت لي هارون بغضب وقالت 


مرام بغضب: انا على طول بطلع مهمات لوحدي على فكره واه بتجيني الحاله دي لكن اعمل اي مش هوقف شغلي عشان الفوبيا يعني وبعدين مش من الاصول يا سيادة الرائد يا محترم تتمسخر وتتريق عليا مش كده


في اللحظه دي هارون حس انه غلط لما اتمسخر عليها هو منكرش انه لما لقاها كده خاف عليها لكن رده عليها كان غريب وبارد 


وبصلها هارون وقال 


هارون:  خلاص خلاص محصلش حاجه ياريت بقى لحد ما نوصل منكلمش بعض عشان منتخانقش ممكن 


هزت مرام راسها بالموافقه 


بعد وقت 


كانوا وصلوا مرام و هارون ايطاليا وخاصة الشقه اللي هما هيقعدوا فيها 


و وقف هارون قدام مرام وقال 


هارون: بقولك اي متفكريش ان الفتره اللي هنقعد فيها مع بعض دي ممكن افكر ابصلك او اعجب بيكي بمعنى اصح حركاتك اللي بتعمليها دي كلها مش بتجذبني تمام 



مرام بسخريه: وانت مين قالك انك من اهتمامتي اساسا ومين قالك اني ممكن افكر فيك اصلا احنا جايين هنا في مهمه تخلص المهمه دي وان شاء الله منشفش وش بعض نهائي 


هارون: بجد ياريت يا مرام مشاعر متبادله يعني كويس جدا 


بصت مرام لي هارون من فوق لي تحت ومشيت 


اول ما مرام مشيت هارون بص على اثرها وقال 


هارون بغضب : متكبره وشايفه نفسها على اي يعني اصلا دي بت مستفزه اوي 


و انتهى اليوم على كده 


وفي صباح يوم جديد 


كانت واقفه مرام قدام المسبح وبتشرب كوباية عصير وكانت سرحانه 


وقطع سرحانها صوت هارون لما قال 


هارون: يلا بقى عشان نتكلم في الخطه والمهمه 


لفت مرام وشها ناحيته وبصتله بغضب وقالت 


مرام بغضب: انت مستفز على فكره دي طريقه تبتدي فيها الحديث هو انت مش شايفني سرحانه 


هارون بغضب : والله احنا مش جايين هنا عشان نسرح احنا جايين نشتغل انا خرجت الصبح بدري عرفت كل حاجه عن السويفي واي هي الاماكن اللي بيروحها والايام اللي بيخرج فيها 


مرام: طيب ماشي يلا عشان نقعد نتكلم في المهمه والخطه 


هز هارون راسه بالموافقه 


وقعدوا يتكلموا عن الخطه اللي مرام عاملها 


هارون: وهو كده مش هيكون خطر عليكي ولا اي 


مرام بمشاكسه: اعتبرها خوف ولا غيره بقى هههه 


هارون بغضب: خوف بس على المهمه مش عليكي انا مالي بيكي لو انتي حصلك حاجه المهمه هتخرب وبعدين بعد كده متفكريش تهزري معايا ماشي 



مرام بضحك : اهزر معاك اكيد لا وانا لما اجي اهزر اهزر معاك اكيد لا انا كنت برخم عليك عشان تتنرفز ده اول حاجه تاني حاجه انا عارفه شغلي كويس وبعرف اتعامل مع الناس اللي زي دي كويس جدا 


هارون: تمام جهزي نفسك هو هيروح الملهى الليلي بعد 5 ايام 


هزت مرام راسها بالموافقه 


ومشي هارون 


ومر اليوم دون احداث جديده 


و انتهى اليوم على كده 


وبعد مرور اربع ايام من خناقات هارون ومرام اللي مكنتش بتخلص 


كان هارون قاعد في اوضته بيقرأ كتاب وفي اللحظه دي سمع صوت صراخ مرام 


قام هارون وراح جري ناحية صوت واول ما وصل قدام المسبح انصدم لما شاف مرام وقعت في المسبح ومش عارفه تعوم 


هارون بصدمه: انتي بتعملي اي في المسبح وبما انك مش بتعرفي تعومي بتنزلي المسبح ليه بس 



مرام بصراخ: هو ده وقته ساعدني بقى هموت مش قادره 


اول ما هارون سمع كده نط في المسبح وشال مرام وطلع بيها 


وفضلوا هما الاتنين يبصوا في عيون بعض 


هارون: انتي طلعتي ضعيفه اوي عندك فوبيا طائرات وكمان مش بتعرفي تعومي ده انا هفضحك عند اللواء لما نرجع 



مرام: بقولك اي نزلني انت شخص مستفز بدلا ما تقولي سلامتك تعايرني 


بالفعل نزل هارون مرام وبصلها وقعد يضحك من قلبه 


ومرام سرحت في جمال ضحكته عشان دي كانت اول مره هارون يضحك قدامها 


لكن فاقت لنفسها وقالت 


مرام بغضب: خلاص بقى بطل ضحك انا مش بحب حد يضحك عليا 


هارون بابتسامه: طيب حاضر خلاص قوليلي بقى نزلتي المسبح ليه 



مرام: مش بارادتي اكيد انا كنت ماشيه عادي اتكعبلت مقدرتش امسك نفسي وقعت  في المسبح غصب عني عشان دماغك مترحش لبعيد



هارون: لا دماغي مش هتروح لبعيد عشان دماغي مش بتفكر فيكي اصلا 



مرام: اي ده هو اصلا انت عندك دماغ تفكر كنت فاكره انها مش موجوده 


هارون بغضب: انا غلطان اني انقذتك كنت سبتك تموتي غرق احسن بعد كده لو شفتك بتموتي مش هلحقك 


مرام: خلاص خلاص متتعصبش شكرا لخدماتك يا سيادة الرائد بعد اذنك بقى 


ومشيت مرام 


وهارون بص على أثرها بغضب شديد ومشي وراها 


ومر اليوم دون احداث جديده 


و انتهى اليوم على كده 


وفي مساء اليوم الجديد 


كانت مرام وصلت  الملهى الليلي الاول و هارون دخل وراها  مرام كانت جميله جدا وهي لابسه فستان لونه بنفسجي قصير شعرها سايب ميكب خفيف كل تفصيله فيها كانت جميله لفتت انظار الكل ليها حتى السويفي انبهر بيها اول ما شافها لكن حاول يتجاهلها و يكلم الراجل اللي كان واقف معاه 


في اللحظه دي بص هارون لي مرام وقال 


هارون: اهو الهدف اهو يلا ابتدي في خطتك بس زي ما قولتلك خلي بالك 


مرام بهمس: معلش نسيت اقولك اصلي غيرت خطتي بخطه اقوى 


هارون باستغراب: ها قصدك اي يا مرام 


في اللحظه دي مرام وقفت قدام هارون وبصتله بغضب شديد وضربته بالقلم 


مرام بغضب: بقى انت ماشي ورايا ومراقبني وبتعاكسني وبتقولي كلام وحش زيك انا مش هسكت على اللي بيحصل ده


في اللحظه دي جه السويفي و وقف جمب مرام وقال 


السويفي: في اي بس خير يا انسه الاخ ده مدايقك بايه 


مرام بحزن مصطنع: عمال يعاكسني ومدايقني ومراقبني وحاجات تانيه بقى وانا مش عارفه اعمل معاه اي لو سمحت انقذني منه 


ومسكت مرام ايد السويفي وبصتله بنظره جميله خلت السويفي يعجب بمرام اكتر واكتر 


ومسك السويفي ايد مرام و وقفها ورا ظهره وبص لي هارون بغضب وقال 


السويفي بغضب: بقولك اي يا بتاع انت امشي هنا بادبك عشان ممشكش بطريقتي 


طبعا هارون كان مصدوم من ده كله هي مكنتش متفقه معاه على كده خالص وكان عمال يبص لي السويفي و مرام بصدمه 


في اللحظه دي السويفي طلع مسدسه و وجهه ناحيه هارون وبصله بغضب وقال 


السويفي بغضب: لو ممشتش دلوقتي انا هفرغ المسدس ده كله في راسك 


هارون بصدمه: انا انا اسف فعلا متزعلش مني يا باشا خلاص مش هدايقها تاني  


وبص هارون لي مرام بغضب وقال 


هارون بغضب: انا اسف يا انسه اني كنت بدايقك متزعليش مني مش هكررها تاني 


مرام في اللحظه دي كانت بتحاول تكتم ضحكتها بصعوبه  عشان عملت مقلب في هارون جامد لكن تمالكت نفسها وقالت 


مرام: احم احم خلاص المهم تمشي ومش عاوزه اشوفك مره تانيه يلا امشي 


هز هارون راسه بالموافقه 


ومشي هارون وهو كان في قمة غضبه 


لكن وقف في مكان عشان يعرف يراقبهم من غير ما ياخدوا بالهم 


عند مرام والسويفي 


مرام كانت مقربه من السويفي وبتبصله باعجاب وبتقول 


مرام باعجاب: بجد بجد ميرسي انا مش عارفه من غيرك انا كنت عملت اي انت انقذتني انت my hero 


السويفي بابتسامه: ده اقل حاجه اعملها مع بت جميله زيك كده 



مرام بضحك: لا مفيش حد جميل ولا جنتل غيرك هنا على فكره 


السويفي باعجاب: طيب تقيلي تقعدي معايا نشرب كاس يا انسه اسمك اي 


مرام: روما اسمي واكيد اقبل اشرب معاك كاس بس قولي اسمك 


السويفي: انا السويفي راجل مهم جدا في ايطاليا يعني لو اي حد فكر يدايقك قوليلي اخلصلك عليه فورا اصل القمر اللي زيك مينفعش حد يدايقه مش كده ولا اي 


تبسمت مرام لي السويفي وبصتله بنظره غريبه جدا مفهماش السويفي 


وخد السويفي مرام وراحوا قعدوا على الترابيزه يتكلموا ويضحكوا وبيشربوا مع بعض 


بعد وقت من ضحك مرام مع السويفي 

اتكلم السويفي وقال 


السويفي: برنسيستي تسمحيلي في الرقصه دي 


مرام بابتسامه: طبعا هو انا اطول ارقص مع السويفي بيه زاد نفسه 


تبسم السويفي لي مرام ومد ايده ناحيتها ومسكت مرام ايده 


ومشيوا هما الاتنين وراحوا المنصه وقعدوا يرقصوا 


السويفي: بقولك اي انا عاوز اقابلك تاني انا هبعتلك العنوان بتاعي في رساله لازم تيجي عايزين نقعد على انفراد شويه 



مرام بابتسامه: اكيد طبعاً نقعد ونتكلم انت مش عارف انا ارتحتلك اي يا سويفي بيه 



السويفي: بلاش بيه بقى انا السويفي وبس فاهمه يا روما 


هزت مرام راسها بمعنى اه 


وكملوا هما الاتنين الرقصه بتاعتهم 


وبعد وقت 


كانت طلعت مرام من الملهى بتدور على هارون ملقتوش ضحكت وقالت 


مرام بضحك: شكله كده اتقمص ومشي اهو كويس سايب العربيه 


وكانت لسه هتمشي مرام ناحية العربيه لكن حست بايد مسكتها وشدتها ومشيت بيها والشخص ده كان لابس قناع ومشي بمرام وزنها على الحيطه وقرب منها وخلع القناع وكان الشخص ده هارون 


مرام: كنت عارفه ان انت هتعمل كده يعني فاكر لما تمسك ايدي من غير ما اشوفك وتلبس قناع مش عرفتك انت اول ما مسكت ايدي عرفتك يا هارون 



هارون بغضب: عملتي كده ليه ضحكتي عليا ليه مش قولتي انك هتمثلي انك بترقصي وهو ينجذب ليكي وتخليه يرقص معاكي هتقولي غيرت الخطه مقولتيش ليه تحطيني في موقف محرج ليه بقى انا هارون السويدي يترفع عليا المسدس من راجل مافيا 



مرام: ده كان انتقام عشان هددتني انك هتقول للواء على اني عندي فوبيا طيران ومش بعرف اسبح قولت لازم اجيب حقي بس اي رأيك حاجه فاخر من الاخر مش كده 



هارون بغضب: هي بقت كده ماشي يا مرام دلوقتي اهم حاجه انتي ازاي تسمحيله يقرب منك بالطريقه دي وانتي تقربي منه وشربتي معاه كاس وضحك وهزار ورقص ازاي تقربي منه جامد كده 


ومسك هارون ايد مرام بغضب 



مرام في اللحظه دي بصت لي هارون باستغراب وقالت 


مرام باستغراب: هو انت متدايق من قربي من السويفي ليه انت مش متدايق عشان ضربتك بالقلم اصلا ومتدايق عشان قربت منه هو انت 


قاطعها هارون وقال 


هارون بغضب: اه غيران يا مرام معرفش غيران عليكي ولو على المقلب اللي عملتيه معايا انا هردهولك في مصر مش هسيب حقي بس انا غيران ومش عايزك تقربي من اللي اسمه السويفي ده تاني انا كنت قايد نار وانتي مقربه منه مش عارف ليه حسيت الاحساس ده بس كل اللي اعرفه اني مقدرتش اشوفك مقربه منه 



مرام اول ما سمعت كده بصت على هارون بصدمه 


لكن هارون قرب من مرام وحط ايده على وشها وبصلها بكل حب وقال 


هارون بحب: مرام انا بصراحه انا يعني ب


لكن في اللحظه دي تذكر هارون كل اللي حصل في ماضيه المؤلم اللي بسببه بقى شخص بارد المشاعر بيكره الستات ونسي انه وعد نفسه انه ميحبش تاني ولا يثق في اي واحده ست تاني 


وقلبت نظرة هارون لي مرام لغضب وقال 


هارون: انا بقول اننا لازم نروح على البيت دلوقتي عشان نتفق على الخطه الجايه ورايا 


ومشي هارون 


اما مرام كانت مصدومه من كل اللي حصل معاها ده وكانت حاسه انه كان عايز يعترفلها بحبه لكن غير رأيه في اخر لحظه وقالت 


مرام: كان هيقولها بس يا ترى تذكر اي خلاه يغير رأيه كده انا مش عارفه لكن لازم اعرف 


ومشيت مرام 


وبعد وقت 


كانوا وصلوا مرام وهارون البيت 


واول ما وصلوا هارون مسك ايد مرام وبصلها بغضب وقال 


هارون بغضب : اعملي حسابك يا مرام مش هتقابلي تاني اللي اسمه السويفي ده خلاص سيبقي الباقي عليا هو لما يبعتلك العنوان ادهوني وخلاص 



مرام بغضب: لا طبعاً انت هتخرب كل حاجه كده انا لازم اروح عشان اتصرف واخد الاوراق وازرع المكيروفنات وانا هعرف احافظ على نفسي انا معايا سلاحي 



هارون بغضب: ماشي على راحتك يا مرام انا بقى مش هاجي معاكي وشوفي لو حصلك حاجه مين هينقذك 



مرام بغضب: براحتك يا هارون انا هدافع عن نفسي رغم اني مش شايفه مبرر لتصرفاتك دي خلينا نكمل الطريق زي  ما بدأنا عشان نخلص 



هارون بغضب: الكلام ده كان زمان دلوقتي السويفي خلاص انتي دخلتي مزاجه وعجبتيه ولازم تكوني حريصه ده غير ان لو عرف ان حضرتك قناصه وتبع الشرطه ممكن يخلص عليكي فيها وينتقم 



مرام بغضب: مش هيحصل كده انا هنفذ المهمه وهقبض عليه متلبس كمان سواء كنت معايا ولا لا تمام 



ومشيت مرام وهي كانت في قمة غضبها 


اما هارون اول ما سمع كده اتعصب جدا وضرب على الارض برجليه وقال 


هارون بغضب : غبيه مش عارفه اني خايف عليها عايزه تحط نفسها في النار وخلاص 


و انتهى اليوم على كده 


وبعد مرور يومين كانت مرام في انتظار رسالة السويفي اللي هيبعتلها فيها العنوان وكانت متجاهله هارون تماما رغم ان هارون كان بيحاول يفهمها وجهة نظره لكن زعلها وغضبها مكنش مخليها تسمعه 


لحد ما في يوم كانت مرام نايمه  على الشاذلونج قدام المسبح وسرحانه 


لكن قطع سرحانها صوت هارون لما قال 


هارون: هو مش كفايه دلع لحد كده ممكن نقعد نتكلم اتنين واعيين وناضجين 


اتعدلت مرام في قعدتها وبصت لي هارون وقالت 


مرام بغضب: قصدك يعني اني مش واعيه ومش ناضجه يعني لسه مقتنعتش ان ده ثقه في موهبتي واني اقدر احافظ على نفسي كويس يعني بمعنى اصح قصدك اني معنديش موهبه 


قعد هارون قدام مرام ومسك ايدها وقال 


هارون: لا طبعاً ده مش قصدي انا بس زي ما قولتلك خايف عليكي وبغير عليكي مرام انتي مش عارفه انتي بقيتي مهمه ازاي بالنسبالي 



مرام: انا بقيت مهمه بالنسبالك وبتغير عليا ممكن اعرف السبب بقى 


هارون اول ما سمع كده خد نفس عميق وقال 


هارون: بصي انا هحكيلك كل حاجه وانا واثق انك هتتفهمي ظروفي 


هزت مرام راسها بالموافقه 


وكان لسه هارون هيبتدي يتكلم معاها ويحكلها كل مشاكله لكن تليفون مرام جاتله رساله 


فتحت مرام الرساله وكان السويفي بعتلها العنوان اللي هيتقابلوا فيه وكان كاتب فيها 


" هستناكي انهارده على الساعه 9 متتأخريش بحبك "


مرام اول ما شافت كده فرحت جدا وقالت 


مرام بفرحه: yes الخطه نجحت بعت عنوان بيته زي ما توقعت وكمان اعترف انه بيحبني يعني خلاص اللعب هيبقى سهل اوي 



هارون اول ما سمع مسك تليفون مرام وشاف الرساله واتعصب جدا 


هارون بغضب: هو ازاي يتجرأ انه يقولك بحبك كده اكيد انتي مش هتروحي انا مش هتحمل اشوفك معاه اصلا 


مرام بغضب: لا طبعاً لازم اروح مش عشانك هدمر كل حاجه يا هارون انت المفروض تكون معايا وتشجعني  وتفصل حياتنا الشخصيه عن العمل مش بعد ما وصلنا لخط النهايه ندمر كل حاجه لو فعلا بتغير عليا وخايف عليا تعال معايا مش تقولي مش هاجي بقى ده اسلوب يا سيادة الرائد 



هارون بغضب: يعني هتروحي انهارده الساعه 9 مش كده 


هزت مرام راسها بالموافقه 


هارون بتنهيده: طيب يا مرام روحي وانا هاجي وراكي وهراقبك من بعيد بس اعملي حسابك لازم نكمل كلامنا 


مرام بابتسامه: ان شاء الله كله هيكمل بعد ما نقبض على السويفي ونخلص البلد من شره قريب جدا يلا باي دلوقتي اروح احضر نفسي عشان بليل 



ومشيت مرام 


وفي مساء اليوم في تمام الساعه 9 كانت وصلت مرام بيت السويفي 


السويفي اول ما شافها قرب منها وهمس في ودنها وقال 


السويفي بهمس : شكلك جميل اوي انهارده يا روما 



مرام: ميرسي هو ده بيتك ولا اي هو انا ليه هنا 


السويفي بخبث: لا ولا حاجه عايزين نتكلم شويه على الانفراد زي ما قولتلك تعالي اقعدي نشرب كاس كده او اتنين وندردش 


هزت مرام راسها بالموافقه 


وقعدوا هما الاتنين يتكلموا ويشربوا 


اتكلمت مرام وقالت 


مرام: انا افتكرت على انفراد ده اننا هنقعد في مطعم خاص مثلا لكن لو كنت اعرف انه بيتك مكنتش جيت ابدا على فكره 



السويفي بضحك: يبقى كويس يا روما انك معرفتيش انه بيتي عجبتك القعده 


تبسمت مرام وهزت راسها بالموافقه 


في اللحظه دي قام السويفي من مكانه وراح مسك ايد مرام وقومها تقف قصاده وهي كانت ماسكه الكاس في ايدها 


السويفي: انا مبسوط اوي بوجودك معايا يا روما انهارده 


وكان لسه السويفي هيقرب من مرام 


وقعت مرام على السويفي الكاسه اللي كانت مسكاها 


مرام: اوبس سوري بقى روح نظف قميصك بقى وانا هقعد استناك 


السويفي: تمام بس هتقعدي مش كده 


هزت مرام راسها بالموافقه 


ومشي السويفي 


واول ما مشي السويفي مرام بحركه سريعه منها زرعت الميكرفون في الاوضه 


وكانت لسه هتدور على الاوراق 


في اللحظه دي طلع السويفي ومكنش لابس غير البنطلون  وشاف مرام وهي بتدور على حاجه بص عليها وقال 


السويفي: روما انتي بتعملي ايه وبتدوري على ايه ممكن اعرف 


لفت مرام وشها ناحيته وابتسمت وقالت 


مرام بابتسامه: انا كنت بدور على الرموت بتاع الشاشه عشان اوصل الفلاشه بتاعتي على الشاشه فيها اغاني رومانسيه وكنا نرقص رقصه رومانسيه اصلي لما رقصت معاك اخر مره حبيت الرقص معاك اوي


اول ما السويفي سمع كده ابتدى يقرب من مرام خطوه خطوه ومرام كانت متوتره لكن كانت بتحضر نفسها عشان تهجم عليه بالسلاح اللي معاها 


وبالفعل قرب السويفي من مرام ومسك ايدها وبصلها جامد 


كانت مرام حاطه عينها في الارض وبتطلع سلاحها عشان تهجم عليه 


لكن في اللحظه دي حس السويفي ان في حد ضربه على راسه ضربه قويه 


ادت انه فقد وعيه 


وكان الشخص ده هارون 


هارون: مكنتيش هتعرفي تعملي حاجه من غيري لو كنتي ضربتيه كنتي هتيجي الورق ازاي يا ذكيه


مرام بسخريه: لا انا اصلا مكنتش هضربه كنت هرش عليه منوم ده بقى بينيم لحد 3 ساعات 


وطلعت مرام ازازة المنوم و ورتها لي هارون وبصتله بغضب وقالت 



مرام بغضب: اهي كنت هرش عليه انيمه واتصرف انا بقى المهم انت جيت ازاي مش احنا جبنا ساعتين والساعتين بيوصلوا لبعض وقولتلك لو لقيت نفسي هحتجلك هضغط على زرار الساعه هتجيلك اشاره تطلع تلحقني مش كده انا مضغطش على زرار الساعه 



هارون: ماهو انا بعد ما وصلتك خفت طلعت اتشعلقت على الشباك وكنت شايف وسامع كل حاجه اول ما شوفته طالع بمنظره ده وقرب منك كده جن جنوني محستش بنفسي غير لما جيت وجبت الفاظه وضربته بيها وانتي اصلا مكنتيش مركزه خالص على الشباك كنتي بصه في الارض


مرام: يارب بقى ما يكون حد شافك هنتفضح كده يلا ندور على الاوراق عشان نمشي قبل ما يفوق 


هز هارون راسه بالموافقه 


ودوروا هما الاتنين على الاوراق وجابوا كل حاجه تدينه او تخصه 


وهارون نط من الشباك 


لكن مرام مشيت عادي من الباب 


بعد لحظات كانوا مرام وهارون واقفين في الشارع قدام عربيتهم 


وكان باين على مرام ملامح القلق والتوتر 


قرب منها هارون ومسك ايدها وبصلها بكل حب وقال 


هارون: ممكن اعرف انتي متدايقه ومتوتره من اي بس 


مرام بحزن: كل حاجه باظت كده هيعرف اني تبع اللي ضربه واني السبب في ضيعان الاوراق دي انا كنت ناويه اقوله ان في ناس دخلوا هددوني لما انت اغمى عليك  ومشوني ويبقى هما اللي خدوا الاوراق ويدور هو على اللي تبعه واسجل كل المكالمات اللي هيعملها مع المافيا اللي زيه ويتقبض عليهم كلهم لكن دلوقتي اكيد هيحذر وهيتقبض عليه هو بسبب الورق مش هيتقبض متلبس او بيعترف خالص يعني تعبي كله راح على الفاضي



هارون: طيب مش انتي زرعتي الميكروفونات في الاوضه مش كده 


مرام: اه بس انا متأكده ان حد هيفتش من رجالته وهيلاقيهم لاني معرفتش اخبيهم عدل بردوا من السرعه 



اول ما هارون سمع كده بص لي مرام بحزن وقرب منها وخدها في حضنه وبصوا في عيون بعض بحب 


في اللحظه دي المطره مطرت 


هارون بحب: غصب عني يا مرام غيرتي عليكي هي اللي عملت كده 


مرام بغضب: غيرتك غيرتك انا بقيت اكره الكلمه دي اخلص وقول انت بتحبني ولا لا واي اللي كان مانعك تعترفلي يومها انا من حقي اعرف كل حاجه 


هارون: اه يا ستي بحبك مش بحبك بس بعقشك كمان انتي رجعتيلي روحي تاني وانتي متعرفيش مرام انا خطيبتي خانتني قبل الفرح بشهر مع اعز صحابي مبقاش عندي ثقه في حد خالص بقيت بكره الستات وقررت اقفل على قلبي ومثقش في ست ولا احب ست ولا اتجوز لكن انتي ظهرتي غيرتي ده كله ورجعتيلي زي الاول واحسن عرفتي بقى ليه انا خايف عليكي وبحبك يا مرام 


مرام اول ما سمعت كده انهارت من العياط وقالت


مرام بعياط : وانا كمان بحبك انا مكنتش مصدقه انك تعترفلي بحبك خالص كنت خايفه لتفضل ثابت على كلامك واول ما نرجع مشفكش انا فعلا كنت مت ساعتها 



هارون بابتسامه: انا اللي كنت مت لو كنت فكرت ابعد عنك بحبك يا احلى قناصه 


بصت مرام لي هارون وقالت


مرام : يارب محدش يفرقنا عن بعض وفي نفس الوقت نقدر نقبض على السويفي ده وميأذناش يارب 


هارون بابتسامه: يارب يا حبيبتي يلا بقى نروح على البيت عشان المطر عمال يزيد 


تبسمت مرام وهزت راسها بالموافقه 


ومشيوا مرام وهارون بالعربيه 


و انتهى اليوم على كده 


وفي صباح اليوم الجديد عند السويفي كان قاعد مع رجالته في اوضه غير الاوضه اللي مزروع فيها الميكروفنات وقال


السويفي بغضب: بقى انا بت زي دي تخدعني وكمان كانوا زارعين ميكرفونات وسرقوا الورق بس على مين المهمه هتتنفذ في الورق بتاعهم مكتوب فيه ان المهمه هتتنفذ بعد 3 ايام لكن في الحقيقه انا هنفذ المهمه بكره 


راجل من الرجاله اللي كانوا موجودين معاه اتكلم وقال


الراجل: طيب حوار الميكروفنات وفهمناها تمام دي في حد جه وفتش في الاوضه بعد ما الانسه روما مشيت وشاف الميكروفنات وبعد كده الكاميرا اللي على الشباك اللي حضرتك حاطتها للاحتياط من اي غدر يعني جابت ان نفس الشخص اللي ضربك هو نفسه اللي هي ضربته بالقلم كده عرفنا انهم تبع بعض  خدناك من الاوضه دي ونقلناك اوضه تانيه لكن ازاي كاتب في الورق بقى ان المهمه بعد 3 ايام وهي بكره 



السويفي بضحك : اه اصلي كنت خايف على الورق ده من المهراني ليسرقوا ويدمر المهمه عشان كنا متخانقين فعشان كده كتبت كده واهي جت نافعه هيجوا بعد 3 ايام مكان المهمه مش هيلاقوا حاجه عشان المكان اللي مكتوب كمان مزيف بكره هنروح المكان الصح ولو على الورق معاهم هيحبوسني بيه يحبسوني كده كده المهمات الكبيره مش مكتوبه فيه مكتوب حاجات صغيره  واصلا هثبت ان  الورق ده اتحط في اوضتي قصدا وانا معرفش عنه حاجه والراجل اللي هيعترف انه هو اللي حط الورق ده موجود 



الراجل: لا تمام احنا كده في السليم ما علينا غير اننا نعمل اتصالتنا ونحدد كل حاجه تمام 


هز السويفي راسه بالموافقه 


عند مرام وهارون كانوا قاعدين حاطين السماعات في ودنهم وبيبصوا لبعض بضحكه مليانه خبث 


و انتهى اليوم على كده 


وفي مساء اليوم الجديد 


كان وصل السويفي مكان اللي هيتم في المهمه وهي تبادل الاثار 


لكن اول ما وصل ملقاش حد خالص والمكان كان ضلمه اتوتر وقال 


السويفي بتوتر: يا جماعه اي فينكم والمكان ضلمه كده ليه 


في اللحظه دي الدنيا نورت وانصدم السويفي لما شاف مرام وهارون لابسين لبس الشرطه وكل واحد فيهم رافع المسدس ناحية السويفي 


السويفي بصدمه : انتم ازاي جيتوا هنا والناس فين والبضاعه فين 


مرام: تقصد بالبضاعه الاثار مش كده الاثار رجعت اصحابها والشبكه بتاعتك كلها اتقبض عليهم ودلوقتي دورك مصدوم مش كده 



هارون: اصل مش انت بس اللي ذكي اه انت كشفت الميكروفنات ومشيت من الاوضه دي لكن اللي متعرفوش اننا اشترينا حد من عمال النظافه وقولناله اننا شرطه وادناله فلوس وادناله ميكرفون يحطه في اوضتك الجديده وطبعا كلامك عن المهمه وعن الكدبه في ميعاد المهمه وعن الناس اللي معاك وعن اعدائك كله بقى معانا واتصرفنا وقبضنا عليهم دلوقتي دورك 



السويفي بصدمه: بس ازاي وانتم مشيتوا لما الدنيا مطرت الحراس قالولي 


مرام بسخريه: اصل هارون بيحبني اوي مهنش عليه اخسر وخصوصا لما شفنا الاوراق مفهاش كل المعلومات اللي احنا عايزنها فراح كلم عامل النظافه 


بصت مرام لي هارون وقالت 


مرام: بحبك اوي يا هارون 


هارون: وانا اكتر يا قلب وروح هارون 


في اللحظه دي اتكلم السويفي بغضب وقال 


السويفي بغضب: مش هتخلص كده انا مخسرش انا مخسرش 


وطلع السويفي مسدسه وكان لسه هيضرب مرام 


لكن مرام كانت اسرع منه وضربته رصاصه في كتفه خلت السويفي يقع على الارض 


مرام بسخريه: مش لما تيجي تلعب مع القناصه ماشي يا سويفي بيه 


في اللحظه دي جت الشرطه والاسعاف وخدوا السويفي وهو كان غرقان في دمه والناس اللي كانوا معاه اعترفوا بكل حاجه واتقبض عليهم والتسجيلات اللي تثبت ادانة السويفي وصلت للحكومه وفي نفس الوقت السويفي اتقبض عليه متلبس لانه مأنكرش انه جاي في عملية اثار 


وانتهت شبكة السويفي واللي كانوا معاه 



في اللحظه دي وقفوا هارون ومرام قدام بعض 


وهارون ركع قدام مرام وقال 


هارون: تتجوزيني يا مرام 


مرام: هنا يا هارون في المكان اللي لسه مضروب في راجل بالرصاص تتقدملي اقول اية غبي 



هارون بغضب: ما توافقي وخلاص هي جت في بالي اعملها دلوقتي وخلاص 


مرام بضحك: موافقه يا رخم بس الفرح يكون كبير ميكنش في القسم بقى 


قام هارون ومسك ايد مرام وضحك وقال 


هارون بضحك: هفكر في الحوار ده طيب والله بحبك 


مرام اول ما سمعت كده تبسمت بخجل 


وبعد مرور 8 شهور من اليوم ده كانوا هما رجعوا مصر و اتعملهم حفله تكريم ليهم انهم خلصوا من اكبر شبكة مافيا وابتدوا مرام وهارون يعملوا مهمات مع بعض كتير وهارون خد امه وراحوا اتقدم لي مرام وحددوا ميعاد الفرح وبدأوا التجهيزات 


لحد ما جه ميعاد الفرح 


كانوا هارون ومرام بيرقصوا رقصه رومانسيه 


هارون: تحبي نعمل اي في الهاني مون بقى يا حبيبتي 


مرام: نفسي اتزحلق على الجليد اوي ياريت تودينا نتزحلق هناك بجد 


هارون: بس كده من عيوني يا حبيبتي بعد اسبوع هنكون انا وانتي بنتزحلق على الجليد 


اول ما مرام سمعت كده حضنت هارون جامد وهو شالها ولف بيها 


وبعد اسبوع 


كانوا مرام وهارون ماسكين ايد بعض وبيتزحلقوا على الجليد 


هارون بحب: مبسوطه يا حبيبتي ولا لا انا اهم حاجه تكوني مبسوطه 


مرام بحب: مبسوطه طول ما انت معايا يا حبيبي الله يخليك ليا وتفضل دايما مفرحني كده 


و انتهت قصتنا على كده

القناصة والرائد - حكايات شروق للقصص الكاملة

Related Posts

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال