بقلم الكاتبه المبدعه والمتميزه فاتن فتحى
تبدأ قصتنا عند بطلتنا نغم كانت قاعده مع امها ( نفيسه) وابوها ( اشرف) وبتقول
نغم: يعني انا مش فاهمه انتم ليه عايزين تسافروا لوحدكم خدوني معاكم عشان خاطري
نفيسه: هتيجي تعملي اي اقعدي انتي ذاكري وشوفي اللي وراكي واحنا هنيجي انهارده بليل هنبات معاكي متقلقيش بس هنروح نعزي صاحب ابوكي في مراته وخلاص
اشرف: وبعدين يا نغم انتي مش صغيره انتي عندك ٢٠ سنه يعني تقدري تقعدي لوحدك
نغم: معرفش انا ليه قلبي مقبوض وخايفه من السفريه دي
اشرف: لا متخافيش خير ان شاء الله يلا احنا هنقوم نجهز نفسنا وهنسافر
اول ما نغم سمعت كده قامت حضنتهم جامد ونزلت دمعه من عينيها هي مش عارفه مالها قلبها مقبوض وخايفه ليه وكانت بتتمنى ان ميحصلش حاجه وحشه لامها وابوها
ونفيسه شافت دموع نغم ضحكت وقالت
نفيسه بضحك: يا حبيبتي انتي بتعيطي انتي شكلك مش معترفه بسنك انك كبرتي متخافيش هنيجي بليل
نغم بصوت مكتوم : ان شاء الله هتوحشوني انا داخله اوضتي عشان اذاكر
ودخلت نغم اوضتها عشان تذاكر ونفيسه واشرف جهزوا نفسهم ومشيوا
ومر اليوم على نغم وهي قلقانه ومش عارفه تركز في مذاكرتها نهائي وكانت بتقول
نعم: انا مش عارفه مالي قلقانه كده ليه حاسه ان في حاجه وحشه هتحصل بس مش عارفه اي هي انا عشان اطمن اتصل على ماما واشوف هيجوا امتى
واتصلت نغم بنفيسه وردت عليها وقالت
نفيسه: اي يا نغوم احنا خرجنا اهو من عند صاحب ابوكي وجايين في الطريق نامي انتي لو عاوزه
نغم: لا هستناكم متتأخروش
نفيسه: طيب تمام باي يا حبيبتي
وقفلوا مع بعض التليفون
وفضلت نغم قاعده مستنياهم عشان يرجعوا لحد ما غلبها النوم ونامت
و انتهى اليوم على كده
وفي صباح اليوم الجديد
صحيت نغم من نومها وقالت
نغم بنعاس: اي ده انا نمت اكيد ماما وبابا رجعوا ولقوني نايمه مهنش عليهم يصحوني انا هروح اصحيهم
وراحت نغم لاوضه امها وابوها وهنا كانت الصدمه لنغم لما ملاقتش امها وابوها في الاوضه بتاعتهم
فتحت نغم بقها بصدمه وقالت
نغم بصدمه: اي ده اومال بابا وماما فين
فضلت نغم تدور على امها وابوها في الشقه كلها ملقتهمش حاولت تتصل بيهم كان تليفونهم مغلق
انهارت نغم من العياط وقالت
نغم بانهيار: انا لازم اروح لعمي يتصرف ويعرف بابا وماما فين
ومشيت نغم عشان تروح لعمها
وفي فيله الشافعي كان قاعد رأفت ( عم نغم) وبطلنا ليث ( ابن عم نغم) اللي عنده 38 سنه ومسبقش ليه الجواز قبل كده
كانوا قاعدين هما الاتنين على السفره
اتكلم ليث وقال
ليث: بقولك صح يا بابا انا حددت مع ميرهان الخميس الجاي نروح نتقدملها
رأفت بتنهيده: رغم انك عارف رأي في البت دي وعارف اني مش بحب استايل لبسها ولا طريقتها ومش مرتحلها بس تمام ماشي نروح بما انك مقتنع بيها وبتحبها
ليث بفرحه: متخافش يا بابا والله ميري شخصيه كويسه اوي ومحترمه هي بس متفتحه شويه لكن انا هكلمها متقلقش
رأفت بعدم رضا: طيب اللي في الخير ربنا يقدمه ان شاء الله
في اللحظه دي دخلت نغم وهي كانت بتجري بتعيط وقالت بصراخ
نغم بصراخ : الحقني يا عمي الحقني يا ليث
رأفت وليث اول ما سمعوا كده انصدموا ولفوا وشو ناحية نغم لقوها منهاره وبتعيط راحوا هما الاتنين ناحيتها ورأفت خد نغم في حضنه وقال
رأفت: في اي يا نغم بتعيطي ليه بس يا حبيبتي
نعم بعياط: بابا وماما مرجعوش من السفر لحد دلوقتي وتليفونهم مغلق مش عارفه اوصلهم خالص وخايفه عليهم اوي رغم اني كنت مكلماهم قالولي احنا خرجنا من عند صاحب ابوكي وجايين في الطريق مجوش لحد دلوقتي يا عمي انا عاوزه ماما وبابا عاوزه ماما وبابا
رأفت اول ما سمع كده اتوتر وخاف لكن حاول ميبينش كده قدامها وقال
رأفت: متخافيش ان شاء الله هيرجعوا ممكن تكون العربيه عطلت مش اكتر والتليفون فاصل شحن
نغم: بس انا حاسه ان في حاجه وحشه هتحصل من الصبح وكنت عاوزه اسافر معاهم وهما رفضوا
في اللحظه دي اتكلم ليث وقال
ليث : خلاص يا نغم اهدي هما كويسين ان شاء الله تلاقي زي ما بابا قال فعلا هدي اعصابك العياط مش هيفيد في حاجه انا هروح اشوف مالهم انا عارف هما كانوا فين
وكان لسه هيمشي ليث لكن نغم مسكت ايده وقالت
نغم: ليث مترجعش الا ومعاك بابا وماما
ليث: متخافيش هعمل كل اللي في وسعي عشان اوصلهم
نغم:انا واثقه فيك
وسابت نغم ايده ومشي ليث
ورأفت خد نغم وقعد بيها عشان يحاول يهديها
وبعد مرور 5 ساعات من مشيان ليث وعياط نغم المستمر وقلق رأفت على اخوه
جه ليث واول ما نغم ما شافته قامت جريت عليه ومسكت ايده وقالت
نعم: ليث فين بابا وماما مالك وشك مقلوب كده في اي قول حاجه متفضلش ساكت كده انا قولتلك مترجعش الا وهما معاك هما فين بقى
في اللحظه دي جه رأفت وقال
رأفت بتوتر: ما تنطق يا ابني قول حاجه بدل سكاتك ده بيوترنا اكتر
ليث بصوت مكتوم: البقاء لله عمي ومرات عمي العربيه اتقلبت بيهم وعملوا حادثه وتوفوا هما حاليا في المستشفى الدكاتره مستنيه حد يجي يستلمهم
اول ما نغم سمعت كده مقدرتش تتحمل الصدمه وقعت واغمى عليها
اول ما ليث شافها وهي مغمى عليها شالها ودخل بيها اوضته هو وحطها على السرير وكان معاه رأفت
اتكلم رأفت وقال
رأفت: امشي انت يا ليث روح استلمهم وحضر كل حاجه الله يرحمهم ويصبرنا على فراقهم
ليث بتوتر: طيب هروح بس نغم هتعمل معاها اي
رأفت: هي شويه كده وهتفوق ونبقى نتكلم بعدين روح انت اعمل زي ما قولتلك
هز ليث راسه بالموافقه ومشي
وبعد مرور 5 ساعات كانت نغم فاقت وليث ورأفت كانوا دفنوا نفيسه واشرف وكانوا بيجهزوا للعزاء
وفي مساء اليوم بعد انتهاء العزاء
نعم كانت قاعده مصدومه من كل اللي حصل ومكنتش قادره تتكلم
وكانوا قاعدين معاها ليث ورأفت بيحاولوا يخففوا عنها وبيحاولوا يخلوها تتكلم عشان متكتمش في نفسها
اتكلم ليث وقال
ليث: نغم استهدي بالله متعمليش في نفسك كده هما اكيد حاسين بيكي وزعلانين منك ادعولهم بالرحمه
رأفت: وبعدين احنا معاكي ومش هنسيبك مهما حصل انتي بنتي يا نغم متخافيش
وبعد محاولات من رأفت وليث من ان نغم تنطق
اتكلمت نغم وقالت
نغم بحزن: انا مش مستوعبه كل اللي حصل ده بابا وماما سابوني لا اعتراض على قضاء ربنا بس انا هعمل اي في حياتي من غيرهم هعيش فين انا بخاف اقعد لوحدي
رأفت: اكيد اكيد هتقعدي معانا هتروحي فين يعني
اول ما رأفت قال كده ليث بص لي رأفت بصه تدل على عدم الرضا من كلامه ونغم لاحظت بصت ليث واتدايقت وقالت
نغم بحزن: لا مش هينفع اقعد عشان ليث ميتدايقش انا عارفه ان ليث مش هيرضى انا هقعد لوحدي واللي يحصل يحصل
رأفت بغضب: اي الهبل ده هتقعدي معانا ومش هتروحي ابدا
ليث: بس مينفعش الناس تقول علينا اي انت عارف اني اعزب لما يشوفوها طالعه او جايه هيسألوا هقولهم بنت عمي هيتكلموا وهنا جيرانا مش احسن حاجه
نغم بحزن: فهماك والله لا وانا مش هقبل يتقال عني حاجه انا همشي
رأفت بحزم : وانا قولت مفيش مشيان انتي هتقعدي معانا هنا انا مش هسيب بنت اخويا تقعد لوحدها في الفيله الطويله العريضه دي وكمان الناس اللي عندكم لما يعرفوا انك بقيتي لوحدك الله اعلم يعملوا فيكي اي انتي هتقعدي معانا لازم تكوني تحت عيني
كان لسه ليث هيتكلم لكن قاطعته نغم وقالت
نغم: عمي لو سمحت متضغطش عليا انا عاوزه امشي ومش هيحصل حاجه ربنا معايا
رأفت: يا بنتي متوجعيش قلبي انتي عارفه اني عيان ومش هقدر اجيلك واقعد معاكي وانتي عارفه اني حالف مبتش بره عشان ذكريات مرات عمك هنا فالبتالي مش هعرف اطمن عليكي وهكون قلقان
نغم: انا هبقى اطمنك عليا متقلقش
رأفت: يعني انتي مشكلتك ليث مش كده
وبعد كده رأفت بص لي ليث وقال
رأفت : وانت مشكلتك كلام الناس مش كده
لما رأفت قال كده نغم وليث سكتوا ومتكلموش
خد رأفت نفس عميق وقال
رأفت بتنهيده: خلاص يبقى حل الموضوع ده ان انتم الاتنين تتجوزوا ملهاش حل تاني
اول ما نغم وليث سمعوا كده انصدموا وبصوا لبعض
اتكلم ليث بغضب وقال
ليث بغضب: اي اللي انت بتقوله ده يا بابا انت عارف اني بحب ميرهان وكنت ناوي اتقدملها وكمان عارف ان نغم صغيره اوي عليا انا كنت بشيلها على ايدي وهي صغيره يعني مينفعش خالص نغم بالنسبالي اخت
نغم: انا مستحيل اوافق اكون السبب في خراب حياة ليث وميرهان ابدا وكمان ليث ده بالنسبالي اخ في اخت تتجوز اخوها لا مينفعش الكلام ده نهائي يا عمي لو سمحت
رأفت بحزم: بقولكم اي انا اللي عندي قولته انتم الاتنين هتتجوزوا عشان نغم تفضل تحت عنيا ومحدش يتجرأ يقول عليها نص كلمه اي حد يتكلم مرات ابني ولو انتم الاتنين منفذتوش كلامي انتم مش ولادي ولا اعرفكم
واول ما رأفت خلص كلامه بصلهم هما الاتنين بغضب ومشي
وبعد ما مشي رأفت نغم بصت لي ليث وقالت
نغم: ليث سامحني كل الشقلبه اللي حصلت في حياتك دي بسببي انا يارتني كنت مت معاهم وارتحت
ليث بغضب: اقعدي ساكته مش ناقصه كلام فارغ هي يا نغم وشوفي حل للورطه اللي احنا فيها دي
نغم: هي ملهاش حل غير انك توافق وانا اللي ارفض وعمي يزعل مني واسبكم وامشي وعلاقتي تنقطع بيكم عشان معملكوش مشاكل
ليث بغضب: انتي كده بتعقديها هو انتي لما تسبينا وتمشي بابا وتقطعي علاقتك بينا بابا هيعيش عادي ده مش بعيد يموت فيها
نغم: يعني اي هنتجوز طيب وميرهان
ليث: اه هنتجوز بس لازم تعملي حسابك كله هيكون على الورق ومش هيكون في بينا اي تقارب وهنتعامل كأننا اخوات بس وميريهان انا هكلمها واعملي حسابك كل واحد فينا هيكون في اوضه
نغم: حاضر متقلقش انا عمري ما هكون سبب في خراب حياتك اكتر من كده
ليث: طيب يلا عشان نروح نقول لبابا
هزت نغم راسها بالموافقه
ومشيوا ليث ونغم
وبعد لحظات كانوا ليث ونغم واقفين قدام رأفت
اتكلم ليث وقال
ليث: انا ونغم اتكلمنا واتفاهمنا وموافقين اننا نتجوز بس هيكون على الورق وكل واحد فينا هيكون في اوضه
نغم: اه وانا موافقه على كده لحد ما نشوف ربنا رايد بايه بعد كده
رأفت بتنهيده: براحتكم اهم حاجه بنت اخويا تكون تحت عيني
وبص رأفت على ليث وقال
رأفت: بس حوار النوم ده معلش نغم لازم تبات في اوضتك انهارده عشان اوضتها لسه مجهزتش
ليث بغضب: يعني لو كانت هتقعد معانا من غير ما اتجوزها كانت هتنام فين
رأفت: في اوضتك بردو وانت كنت هتنام في اي حته
ليث بغضب: خلاص هنام انا في داهيه انهارده اتصل بالمأذون عشان نخلص من اليوم ده بقى
وبعد ما ليث كده مشي وهو كان في قمة غضبه
ونغم كانت واقفه مكسوره وحزينه ورأفت لاحظ وقفتها راح مسك ايدها ووقف قدامها وقال
رأفت بحنيه: انا مش عايزك تنكسري انتي مش لوحدك انا معاكي وملكيش دعوه بليث خالص تمام والله انا عملت كل ده عشانك
نغم: انا فهماك يا عمي ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا يا حبيبي وكده كده ليث ده هيكون جوزي على الورق عشان كلام الناس مش اكتر
رأفت: براحتكم وربنا يهدي الحال انا هكلم المأذون
هزت نغم راسها بالموافقه
وبعد ساعتين
كان المأذون قاعد وقدامه نغم وليث اللي كانوا قاعدين وملامح الحزن باينه على وشهم
والمأذون كان بيتمم اجراءات الجواز وفجأه اتكلم وقال
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلى خير ان شاء الله
اول ما المأذون قال كده نغم غمضت عينيها وقالت في نفسها
نغم في نفسها: ماما بابا انتم سبتوني من هنا وانا تعبت من هنا انا اتجوزت ليث وانا عارفه ومتأكده انه مش بيحبني يارب قويني على اللي جاي
وليث غمض عينه وقال في نفسه
ليث في نفسه: اي اللي حصل ده بدل ما يتكتب كتابي على حبيبتي ميري اتكتب كتابي على نغم اللي انا بقول عليها اختي الصغيره يا ترى ميري لما تعرف هتقول اي يارب تتفهم
وليث ونغم خدوا نفس عميق وبصوا لبعض بحزن
وبعد لحظات في اوضة ليث
كانوا نغم وليث واقفين قدام بعض
واتكلم ليث وقال
ليث: بصي بقى انا جيت اخد حاجه انام عليها وماشي بس قبل ما امشي لازم تعرفي حاجه ان جوازنا ده مش هيأثر معاكي في حاجه مستقبلا
اول ما نغم سمعت كده بصتله بعدم فهم وكانت لسه هتتكلم لكن كمل ليث كلامه وقال
ليث: معنى كلامي ان جوازنا ده على الورق وانتي لو حبيتي حد والحد ده حب يجي يتقدم اسمحي بكده عادي ساعتها نتطلق وتتجوزي اللي بتحبيه فاهمه ولا لا ولازم تعرفي ان ميرهان انا هتجوزها هتجوزها بس لما الامور تهدى
نغم: انا يا ليث كبرت مبقتش صغيره وبقيت ناضجه وفاهمه الكلام ده كله وياريت تبطل تقول الكلام ده في وشي كتير قدر موقفي لو سمحت وشكرا انك هتتحملني
ليث: عفوا يا نغم وبما انك فاهمه يبقى تمام تصبحي على خير
وخد ليث حاجته ومشي
واول ما مشي نغم قعدت على السرير واتذكرت حياتها اللي اتقلبت في يوم وليله وانهارت من العياط
و انتهى اليوم على كده
وفي صباح يوم جديد
كانت صحيت نغم من نومها
واول ما صحيت قررت تروح الحمام واول ما وصلت قدام الحمام وكانت هتفتح الباب
فجأه الباب فتح وكان ليث مكنش لابس حاجه من فوق وكان لافف فوطه حوالين خصره وهي من الخضه كانت هتقع ومسكها ليث من خصرها وقربها من قلبه
وفضلوا هما الاتنين باصين لبعض
وبعد لحظات
فاقت نغم لنفسها وبعدت عن ليث وبصت على الارض وقالت
نغم بحرج: انا اسفه انا مكنتش اعرف انك جيت عشان تخش الحمام حقك عليا كده كده بعد كده هيكون ليا اوضه لوحدي يعني مش هتكرر تاني انا اسفه مره تانيه
ليث: حصل خير انا اللي مجاش في بالي انك تصحي دلوقتي انا كنت جاي اجهز نفسي عشان نازل اقابل ميرهان
نغم : اممم وهتقولها
ليث: اه طبعا لازم تعرف انا مش بخبي حاجه عن ميرهان
نغم: مش قصدي والله انا قصدي تفتكر هتتفهم
ليث: ان شاء الله ميري بتحبني وهتفهم كل اللي حصل ممكن بقى بعد اذنك تطلعي عشان اجهز نفسي عشان اخرج
هزت نغم راسها بالموافقه ومشيت
وبعد ساعه ونص
كان ليث قاعد في الكافيه اللي بيتقابل فيه هو وميريهان وكان مستني ميرهيان
في اللحظه دي جت ميريهان وقعدت قدامه وقالت
ميريهان: ايه يا ليث يوم بحاله متكلمنيش ولا تطمن عليها تهون عليك ميري حبيبتك وحشتني
ولاحظت ميريهان وشه المقلوب فاتكلمت وقالت
ميريهان: مالك يا حبيبي وشك مقلوب ليه اي اللي حصل متقلقنيش عليك
ليث : ميري انتي عارفه انا بحبك وعارفه اني مقدرش اعيش من غيرك مش كده
ميريهان : في اي يا ليث عشان انا ابتديت اقلق
ليث: انا بصراحه كده اضطريت اتجوز نغم بنت عمي
ميريهان اول ما سمعت كده انصدمت واتعصبت وقالت
ميريهان بصدمه مصحوبه بغضب: اي اتجوزتها ازاي مش انت دايما بتقول نغم دي اختي الصغيره ولا انت بتضحك عليا ولا اي حكايتك ومنين تقولي هتفق مع ابويا عشان نيجي نتقدم ونتخطب ودلوقتي تقولي اتجوزت انت بتلعب بيا ولا اي حكايتك بالظبط
ليث: العب عليكي اي انتي تعرفي عني كده اهدي شويه عشان افهمك
ميريهان بغضب: اديني هديت اخلص واحكي ويارب يكون كلامك مقنع عشان لو مش مقنع هتصرف تصرف مش هيعجبك خالص يا ليث
وبعد ما ميريهان قالت كده ليث حكى كل اللي حصل معاه امبارح لي ميريهان
ميريهان كانت سامعه الكلام ده وكانت مصدومه ومتدايقه من اللي حصل وقالت
ميريهان بحزن : انا مش عارفه اقول اي اللي حصل ده صعب اي حد يتحمله الله يكون في عونها امها وابوها في يوم واحد واتجوزت اجباري كمان
ليث: شفتي بقى اللي انا فيه بس متخافيش كله على الورق هي في اوضه وانا في اوضه وبنعامل بعض كأننا اخوات
ميريهان: اهم حاجه متديهاش فرصه تقرب منك ولا تتكلموا ولا اي حاجه تحصل بينكم انت حبيبي انا وبس وهتبقى جوزي انا ومفيش حاجه هتتغير مش كده
ليث: طبعا مفيش حاجه هتتغير انا وانتي هنتجوز بس الامور تهدى
ميريهان: تهدى وقت ما تهدى اهم حاجه ملكش دعوه بنغم ولا تقرب منها
ليث: حاضر متخافيش نغم اختي الصغيره ومش هتكون غير كده
ميريهان: اتمنى الكلام ده ميتغيرش يا ليث
ليث: متخافيش يا ميري
تبسمت ميري لي ليث لكن من جواها كانت خايفه ان ليث يحب نغم وتخسره
وكملت ميري قعدتها مع ليث وكانت طول القعده بتنبه ليث ان ميسمحش لي نغم تقرب منه
وبعد ساعتين
كانت المقابله بينهم انتهت وليث روح على بيته
اما ميريهان راحت عند صحبتها نورهان وحكتلها كل اللي ليث حكاهولها
اتكلمت نورهان وقالت
نورهان: اه وانتي خايفه من اي ما انتي كنتي بتقولي انك واثقه ان ليث مش بيحبك ده بيموت فيكي
ميريهان: اه بس بردو خايفه من نغم تلعب بعقله ودي صغيره وعلى حسب مواصفات ليث انها بنت جميله جدا وهاديه وبريئه ودلوقتي البت الجميله دي بقت مراته وانتي فاهمه بقى
نورهان: فاهمه والله بس انتي لازم تشغلي ليث عشان يفكر فيكي انتي بس وميفكرش في نغم ولا غيره
ميريهان: لازم اعمل كده ده انا اتهد حيلي لحد ما عرفت اوقعه انا بالنسبالي مش مهم ليث انا مش بحبه اصلا انا عايزاه عشان هو غني ومعاه فلوس ومش عاوزه نغم تاخد اي حاجه من فلوس ليث عشان كده لازم افضل ازن على ودانه انه ميقربش من نغم نهائي
نورهان: صح كده بس في نفس الوقت متبينيش انك مش بتحبيه هو وبتحبي فلوسه ما انا عارفه ساعة لما تكوني متعصبه بتعملي حركات وبتقولي كلام يودي في داهيه
ميريهان: متقلقيش هكون حريصه ليث بالنسبالي كنز ولازم مضيعوش
عند ليث كان قاعد في الحديقه سرحان وجت نغم قعدت جمبه وقالت
نغم: طمني كلمتها واتفهمت الامر ولا اي اللي حصل
اول ما ليث سمع سؤالها اتعصب وقال
ليث بغضب: اه اتفهمت ومش هتسبني وممكن بعد اذنك متدخليش في حياتي انا وميريهان ملكيش دعوه بينا
نغم بحزن: انا اسفه انا كان قصدي اطمن عليك مش اكتر لكن خلاص مش هسألك في حاجه تاني بما انك بتتعصب مني اوي كده بعد اذنك
ومشيت نغم
واول ما مشيت ليث بص على أثرها جامد وحس بالندم انه زعقلها وهي معملتش حاجه بس هو كان بيفكر في كلام ميريهان لما قالت ان ممكن نغم تحاول تقرب منه
واتكلم ليث بينه وبين نفسه وقال
ليث: انا زودتها معاها بس كده احسن عشان متفكرش تقرب مني وتكرهني
و انتهى اليوم على كده
وبعد مرور فتره زمنيه من اليوم كانت نغم بالتدريج بتحاول تتجاوز حزنها على وفاة امها وابوها ورأفت كان بيحاول يهون عليها وميسبهاش وعلاقتها بليث كانت بتزداد سوء كانوا بيتعاملوا مع بعض كأنهم غرباء ونغم كانت معاملتها بارده مع ليث وميريهان كانت بتفضل تكلم ليث وتشغله عشان ميفكرش في نغم لكن ليث كان غصب عنه بيفكر في نغم وفي براءتها وبيفكر في تفهمها لعلاقته هو وميريهان وانها مفكرتش لمره انها تغير من ميريهان وتقرب منه بل بالعكس بتبعد اكتر
ونغم قررت ترجع جامعتها تاني
لحد ما في يوم كانت نغم راحه جامعتها وليث قابلها وقال
ليث: انتي راحه الجامعه مش كده
نغم: اه خير في حاجه لو عايز حاجه قول عشان معنديش وقت
ليث: ممكن افهم طريقه معامتك بقت بارده معايا ليه بقالها مده كل ده عشان اخر خناقه بيني وبينك
نغم: طريقة معاملتي مش بارده ولا حاجه انا بس عرفت حدودي وعرفت اني ماليش حق اتدخل في حياتك انت وميريهان
ليث: طيب بصي اي رأيك نتكلم وانا بوصلك للجامعه انا بصراحه كده حاسس بالندم من تصرفي معاكي وعايز ان انا وانتي نتصالح ونرجع اخوات تاني
نغم: احنا مش متخاصميْن عشان نتصالح وطبعا احنا اخوات وهنفضل اخوات مفيش حاجه تتغير لكن متتعبش نفسك انا بحب اروح لوحدي باي
ومشيت نغم قبل ما تسمع اذا كان ليث ناوي يقول حاجه
وليث كانت كلمات نغم بترن في دانة وكان متدايق وهو بيقول بينه وبين نفسه
ليث: انا مش عارف اي اللي انا عملته ده ليه كلمتها وليه اتدايقت لما قالت اننا هنفضل اخوات وهنفضل اخوات مفيش حاجه هتتغير انا المفروض افرح عشان ميري انا مش فاهم حاجه خالص ازاي نغم قدرت تسيطر على افكاري على الرغم من تجاهلها التام ليا
في اللحظه دي ليث حس بايد على كتفه لف وراه انصدم لما لقى رأفت بيبتسم
بصله ليث باستغراب وقال
ليث: خير يا بابا في اي
رأفت : انا سمعت حوارك مع نغم وحوارك مع نفسك والاجابه على سؤالك هي انك ابتديت تحس بمشاعر ناحية نغم واي اللي خلاك تنجذب ليها هي معاملتها البارده ليك وتجاهلها التام ليك واي اللي خلاك توقفها وتكلمها فجأه انهارده هو قلبك واللي مدايقك ان كان نفسك تحس بضيقة نغم لما قولتلها نرجع اخوات او كات نفسك تقول بس احنا مش اخوات احنا متجوزين انت بقيت بتحب نغم
ليث كان سامع الكلام ده وكان مصدوم وقال
ليث بصدمه: احبها ازاي دي اختي الصغيره انا بحب ميري
رأفت : نغم مبقتش صغيره دي كلها كام يوم ويبقى عندها 21 سنه يعني ناضجه وواعيه وفاهمه الحياه الصح وعندها كرامه مش بتحب تتعامل معاك ولا تكلمك عشان عارفه بعلاقتك انت وميري نغم دلوقتي بقت عروسه وانت لو فضلت سايبها كده هيجي اليوم اللي هتطلب في الطلاق عشان تتجوز حد بتحبه وهو بيحبها يا ابني انت مش بتحب ميري ميري هي اللي خلتك تحبها ميري هي اللي فضلت تقرب منك عشان تتعلق بيها لكن انت محبتهاش منك لنفسك كده افهم يا ليث ومتضيعش نغم من ايدك عشان وهم اسمه ميري
ليث بتوتر: اي الكلام اللي انت بتقوله ده يا بابا بس
رأفت: ده الصح روح انهارده هات نغم من الجامعه واتكلم معاها وقولها عن مشاعرك وحط النقط على الحروف معاها متتجاهلش كلامي يا ليث وفكر فيه كويس انا ماشي
ومشي رأفت وساب ليث يفكر في كلامه اللي قلب تفكيره
وفي عز تفكير ليث رن تليفونه وكان المتصل ميريهان رد عليها واول ما رد ميريهان قالت
ميريهان: حبيبي بقولك انا مخنوقه اوي انهارده اي رأيك تخرجني تفسحني شويه بليز مترفضش
ليث: مش فاضي يا ميري ورايا حاجات مهمه عايز اعملها سلام
وقفل معاها التليفون
واول ما قفل التليفون ميريهان انصدمت وقالت
ميريهان بصدمه : ده كلمني ببرود وقفل السكه في وشي شكله كده اللي كنت خايفه منه هيحصل ولا اي وهيقرب من نغم بس لا انا مش هسمح بكده ده انا ما صدقت احط رجلي في طريق الفلوس والغنا لو الامر زاد سوء هتضطر اعمل حاجه هتدمرهم هما الاتنين بس اما نشوف ليث ونغم حكايتهم دي هتنتهي على اي
وبعد مرور مده زمنيه قصيره كانت نغم خلصت يومها الجامعي وكانت واقفه بتتكلم مع زميل ليها
في اللحظه دي جه ليث واتعصب اوي لما شاف نغم واقفه مع شاب وراح مشي جري ناحيتهم ووقف جنب نغم وبص لي الشاب بغضب وقال
ليث بغضب: خير يا اخ عايز اي من مراتي واقف معاها ليه
الشاب بتوتر: انا انا كنت بسألها على حاجه في المحاضره مش اكتر هو حضرتك متعصب من اي
ليث بغضب: ابقى اسأل حد تاني غيرها انا مش بحب حد غريب يقف مع مراتي تمام
هز الشاب راسه بالموافقه ومشي
اول ما الشاب مشي ليث بص علي نغم بغضب وقال
ليث بغضب: انتي ازاي تقفي تتكلمي مع شاب كده الناس تقول عليكي اي وكمان انتي نسيتي انك متجوزه ولا اي يا هانم
نغم باستغراب: انا كنت ساكته عشان محرجكش قدامه لكن دلوقتي مفيش حد غيرنا فهقولك اولا انا عارفه انا بعمل اي كويس ده زميلي بيسألني على حاجه في المحاضره مش بيعزمني نخرج بره ثانيا زي ما انت مش بتحب حد يتدخل بينك وميريهان انا مش بحب يتدخل في حياتي ثالثا انا مستحيل اعمل حاجه غلط زي اني اخرج مع شاب وارتبط غير رسمي انا متربيه كويس جداً رابعا انا محدش هنا يقدر يقول عليا نص كلمه لانهم عارفين مين نغم خامسا وده الاهم ان جوازنا على الورق وانك انت اللي قولتلي ان الجواز ده مش هيأثر عليا واني لو حبيت اخليه يجي يتقدم وانت هتطلقني واني اعيش حياتي عادي عشان تتجوز انت وميري مالك كلامك اتغير ليه
ليث كان واقف مصدوم من كلامها مكنش مصدق ان نغم الطفله الصغيره اللي كان بيلعب معاها كبرت وبقت ناضجع وبقت تدافع عن نفسها وتجيب حقها
واتكلم ليث وقال
ليث: طيب ممكن بلاش نتكلم هنا ونتكلم في العربيه ممكن ولا لا
هزت نغم راسها بالموافقه ومشيوا هما الاتنين وركبوا العربيه
واول ما ركبوا العربيه ليث بص لي نغم وقال
ليث: بصي يا نغم انتي مهمه اوي بالنسبالي وانا مرضاش انك تقفي تتكلمي مع شاب في الجامعه ولو على الكلام اللي كنت قلتهولك ففي موضوع انا عاوز اكلمك فيه بس مش دلوقتي لما يجي الوقت المناسب
نغم: لو سمحت بلاش اسلوب شوق ولا تدوق ده قول في اي
ليث: كله في وقته حلو يا نغم هتعرفي انا ناوي على اي وعايز اقولك اي بس لما يجي وقتها بس ممكن من هنا لساعتها بلاش نعامل بعض كأننا غرباء خلينا نتعامل زي اتنين صحاب مثلا اي رأيك
نغم : لا عشان ميري انا عارفه انك بتحبها وهي بتحبك وانت مش بتخبي حاجه عنها يعني لو رحت قولتلها انك بتتكلم معايا هتغير وهتعمل مشاكل وانا مش عاوزه اكون السبب في مشاكل ابدا خلينا زي ما احنا
ليث: ملكيش دعوه بميري ولا تشغلي بالك بيها ركزي فينا انا وانتي ووافقي ان احنا نقرب من بعض كأتنين صحاب عشان خاطري ممكن
نغم بتوتر: بس
قاطعها ليث وقال : بقولك عشان خاطري ماليش خاطر عندك ولا اي يا نغم
نغم: طيب ماشي نتعامل كأتنين صحاب عشان خاطرك اما نشوف اخرتها اي
ليث: خير اخرتها خير ان شاء الله
وابتسم ليث ونغم كانت بتبصله باستغراب وهي مش فاهمه حاجه ولا فاهمه هو اتغير من ناحيتها فجأه ازاي وليه
وانتهى اليوم دون احداث جديده
وبعد مرور اسبوعين من اليوم ده كان ليث بيعامل نغم بحنيه وكان بيتكلم معاها وبيشاركها اصغر تفاصيل حياته وكان بيتجاهل ميريهان تماما ومكنش بيرد على مكالمتها نغم كانت فرحانه من تقرب ليث ليها لكن في نفس الوقت كانت خايفه ومستغربه ومش فاهمه السبب ورأفت كان ملاحظ تقربهم من بعض وكان مبسوط جدا
وفي يوم عيد ميلاد نغم وخصوصا الساعه 12 بليل كانت نغم قاعده في اوضتها حزينه وهي بتتذكر ابوها وامها لما كانوا بيحتفلوا بعيد ميلادها
في اللحظه دي باب اوضتها خبط راحت فتحت انصدمت لما شافت ليث ماسك تورته وبيبتسم وبيقول
ليث: هابي بيرزاي تويو هابي بيرزاي تويو سنه حلوه يا جميل سنه حلوه يا جميل
نغم بصدمه: ليث اي اللي انت عامله ده
ليث: اول حاجه كل سنه وانتي طيبه عقبال مليون سنه وانتي معايا تاني حاجه مش هتسمحيلي اخش ولا اي الموضوع اللي كنت مأجله هقلهولك انهارده
نغم سمحتله انه يخش
وبالفعل دخل ليث واول ما دخل نغم قالت في نفسها
نغم في نفسها: هو في اي بقى هو اي اللي عقبال مليون سنه وانا معاه دي والله انا بقيت مش فاهمه حاجه الراجل ده هيجنني اما نشوف اخرتها اي
وراحت نغم عند ليث لقته واقف وحاطط التورته على الترابيزه اتكلمت وقالت
نغم: ليث انا مبقتش فاهمه حاجه انت اتغيرت كده ليه وبقيت تتكلم عن ميري ليه على فكره لو كنتم انفصلتوا وانت جاى تنساها بيا فانسى انا مش هسمحلك تستغلني عشان تنسى ميري ماشي
ليث اول ما سمع كده قرب من نغم جامد وقربها لحضنه ومسكها من خصرها وبص في عيونها وقال
ليث بحنيه : انا عارف انك مصدومه من كل ده بس ياريت تسمعيني كويس ومتقاطعنيش ممكن
هزت نغم راسها بالموافقه
كمل ليث كلامه وقال
ليث بحنيه: نغم انا بحبك وعلى فكره انا وميريهان متخنقناش زي ما انتي فاكره انا اللي بعدت عنها لاني عرفت اني مش بحبها هي اللي كانت بتقرب مني وخلتني احس اني بحبها لكن انا معرفتش معنى الحب الا لما قربنا من بعض وعشنا مع بعض في بيت واحد حبيت فيك نضجك وانك كنتي متفهمه الامور ومتفهمه علاقتي بميري حبيت فيك تجاهلك ليا وبرودك معايا خلتيني احس انك صعبه وان لازم اتعب عشان اوصلك مش زي ميري خالص حبيت احترامك لنفسك انا مكنتش مصدق ان ممكن تكوني كبرتي ونضجتي لكن انصدمت لما عرفت ان عقلك كبير وممكن اكبر من عقلي انا شخصيا نغم انا بحبك ومش هقدر اتحمل انك في يوم تيجي تقوليلي بحب حد وطلقني صدقيني انا ممكن اموت فيها نغم انا نفسي تقبلي نبتدي حياه جديده مع بعض زي اي زوجين
نغم كانت سامعه الكلام ده ونبضات قلبها كانت متسارعه مكنتش عارفه ترد تقول اي كانت مشاعرها متلغبطه بين الفرحه والخوف من ميريهان و رده فعلها
واتكلمت وقالت
نغم: طيب لو انا وافقت ميري هتعمل اي
ليث: هتعمل اي هقولها اني قررت اكمل حياتي مع مراتي حبيبتي وانتي ملكيش دعوه بميري خالص المهم قولي قرارك موافقه ولا لا
نغم: موافقه عشان انا كمان بحبك وكنت بتجاهلك وببعد عنك عشان مشاعري متسيطرش عليا انهارده فعلا عيد ميلادي لانه بداية حياتي الجديده مع جوزي حبيبي
قرب ليث منها جامد وبصوا في عيون بعض
وبدأوا اول خطوه في حياتهم الزوجيه
و انتهى اليوم على كده
وفي صباح يوم جديد
كان ليث قاعد في الكافيه اللي بيتقابل فيه هو وميريهان دايما وكان مستني ميريهان
وبعد لحظات جت ميريهان وقعدت قدامه وقالت
ميريهان: بجد اخيرا انك افتكرت ان في شخص حياتك اسمه ميريهان اي اللي كان شغلك كده بقى ومال وشك مقلوب كده ليه طلعلك بت عم تانيه اجبروك تتجوزها ولا اي
ليث: ميريهان انا جاى اقولك ان انا وانتي مينفعش نكمل مع بعض انا قررت اكمل حياتي مع نغم لاني اكتشفت اني بحبها اوي
ميريهان بصدمه: بتحبها طيب وانا اي
ليث بتوتر: بصراحه انا كنت فاكر نفسي بحبك لكن انا كنت متعود على وجودك معايا كنت فاكر نفسي بحبك لكن للاسف انا معرفتش معنى الحب الحقيقي غير مع نغم سامحيني
ميريهان : هسامحك طبعا انا بحبك حتى لو مكنتش بتحبني واهم حاجه عندي راحتك وبما انك بتحب نغم كمل حياتك معاها good luck في حياتك معاها وانا مش هعملكم ازعاج متقلقش
ليث بفرحه: شكرا ليكي يا ميري انتي فعلا ريحتي قلبي انا ماشي بعد اذنك
ميريهان: اذنك معاك اتفضل
ومشي ليث وهو كان فرحان جدا ان ميريهان تفهمت الامر بسهوله
وميريهان اول ما مشي ليث بصت على أثره بغضب وقال
ميريهان بغضب : استقبل اللي هيحصلك رفضت تخليني مراتك بارادتك هكون مراتك بس غصب عنك مش هخليك تتهنى مع نغم ابدا ابدا
ومر اليوم دوم احداث جديده
و انتهى اليوم على كده
وبعد مرور اسبوع من اليوم ده كانت علاقة نغم وليث اتطورت وبقوا متفاهمين وبقوا يتعاملوا زي اتنين متجوزين ورأفت كان مبسوط بالتقرب ونغم كانت فاكره ان الامور هديت وكله بقى تمام وكانت مبسوطه لتفهم ميريهان الامر
لكن مفيش حاجه بتفضل على حالها ابدا
في يوم وخصوصا الساعه 12بليل كانت نغم نايمه وليث اللي كان صاحي وتليفونه رن وكان المتصل ميريهان
انصدم ليث لما شاف ان اللي بتتصل ميريهان و رد وقال
ليث: خير يا ميريهان في اي بتتصلي ليه في الوقت ده
ميريهان بتعب: ليث الحقني بطني بتتقطع تعالى بسرعه الحقني انا بموت واهلي مسافرين لو سمحت تعال انقذني ووديني المستشفى
ليث بتوتر: بس بس انا هاجي ازاي يعني الوقت متأخر اوي
ميريهان بتعب: يا ليث بقولك بموت تعالى ارجوك ولا اقولك خلاص متجيش بس لو مت هيكون ذنبي في رقبتك سلام
ليث: خلاص خلاص جاي يا ميريهان متقلقيش
وقفلوا مع بعض التليفون
وبعد فتره زمنيه قصيره كان وصل ليث قدام بيت ميريهان وكان الباب مفتوح دخل وانصدم لما شاف ميريهان قاعده على الكنبه ولابسه فستان احمر قصير ومسيبه شعرها
واول ما شافته قامت وقالت
ميريهان: كنت عارفه اني مش ههون عليك وهتيجي
ليث باستغراب: انا مش فاهم حاجه يعني انتي كويسه اومال ليه كدبتي عليا
ميريهان: انا مكدبتش انا كنت عيانه فعلا بس كنت فاكره ان البرشام بتاعي خلص والدكتور قالي لو البرشام خلص وتعبتي تاني روحي اكشفي لكن دورت ولقيته فخدته فبقيت كويسه
ليث: غريبه يعني مكنتش اعرف انك عيانه
ميريهان بحزن : عشان انا مكنتش عيانه لكن لما انت سبتني عييت وتعبت
ليث بتنهيده : ميريهان لو سمحت خلاص بما انك كويسه انا ماشي
اول ما ميريهان سمعت كده قامت وراحت جري ووقفت قدامه ومسكت ايده وقالت
ميريهان: مينفعش تمشي كده من غير ما تشرب حاجه وكمان عشان احيانا بتعب تاني بعد ما اخد الدوا فلو الالم زاد تاخدني للمستشفى ومتخافش الباب مفتوح اهو
ليث: انتي باين عليكي كويسه ان شاء الله مش هتتعبي وانا مش عايز اشرب حاجه
ميريهان: انا خايفه عشان حاسه بالم في بطني بس خفيف خايفه يزيد عشان خاطري اقعد واشرب حاجه هما حبه صغيرين بس لو الالم راح خلاص لو زاد هتاخدني للمستشفى لو سمحت مترفضش طلبي
ليث: طيب حاضر هقعد
ابتسمت ميريهان جدا وقالت
ميريهان: طيب وانا هروح اعملك حاجه تشربها
وبالفعل راح ليث قعد وميريهان راحت وعملت العصير
وبعد لحظات جت ميريهان وقدمت العصير لي ليث
وليث شرب العصير وقعدوا هما الاتنين يتكلموا مع بعض
وبعد ما ليث شرب العصير قام من مكانه وقال
ليث: خلاص انا كده شربت العصير وانتي متتعبيش ممكن امشي بقى
ميريهان: امشي وشكرا على انك جيت
وكان لسه ليث هيمشي لكن حس انه دايخ ومكنش قادر يسند طوله وقال
ليث بتعب: انا مش عارف انا مالي دايخ كده ليه مش قادر اسند طولي
قامت ميريهان وسندته وقالت
ميريهان: ده انت دايخ اوي مالك ما انت كنت كويس
ليث: مش عارف اي اللي حصلي فجأه انا مش قادر اقف
ميريهان: خلاص يبقى تبات معايا انهارده هتروح ازاي هدخلك تبات في الاوضه وانا هنام بره متقلقش
ليث: مينفعش لازم اروح عشان نغم متقلقش
ميريهان: طيب خلاص هقعدك هنا واروح انا اجهز نفسي واروحك
هز ليث راسه بالموافقه
وسندته ميريهان ودخلت بيه اوضتها وليث لاحظ انه في اوضتها وقال
ليث : انتي دخلتيني اوضتك ليه بس
ميريهان: مش هعرف امشي بيك وانت دايخ كده خش ارتاح هنا ونام شويه وبكره روح البيت
ليث: مش هينفع عشان نغم انا لازم اروح عشان عشان
وفجأه وليث وهو بيتكلم وقع اغمى عليه على السرير
ميريهان اول ما شافت ليث مغمي عليه ضحكت ضحكه خبيثه
و انتهى اليوم على كده
وفي صباح يوم جديد
صحي ليث ولقى نفسه في اوضة ميريهان شاف هدومه لقى نفسه مش لابس قميصه
كان مستغرب جدا ومكنش فاهم اي اللي حصل
في اللحظه دي جت ميريهان وكانت قميص نوم احمر قصير وكانت مبتسمه
اول ما ليث شافها قام جري وراح وقف ناحيتها وبصلها بغضب وقال
ليث بغضب: ميريهان اي اللي حصل انا ليه مش لابس قميصي وانتي مالك مبتسمه كده ليه
ميريهان باستغراب : انت ازاي بتقول كده انت مش فاكر انك قربت مني امبارح وقولت انك بتحبني ومش قادر تنساني وقولت انك هتطلق نغم وهتتجوزني انا انت ازاي ناسي كلامك الحلو امبارح وقربك مني
ليث بغضب : انتي كدابه انا معملتش حاجه انا شربت العصير اللي انتي جبتهولي دخت ومحيتش بحاجه دي اكيد خطه منك مش كده بابا كان بيقول انك وحشه وانا مكنتش مصدقه لكن متوقعتش ان ممكن يوصل بيكي الحال تعملي خطه زي دي
ميريهان: خطة اي وكلام فارغ اي ده انت متأثر بالافلام اوي انت فعلا دخت فجأه معرفش من اي ولقيتك قربت مني وقولتلي كلام حلو انا معملتش حاجه
ليث بغضب: كدب انا مستحيل اعمل كده حتى لو مكنتش في وعيي انا ماشي ومش عايز اشوف وشك تاني
ولبس ليث هدومه ومشي عشان يفتح الباب واول ما فتحه انصدم لما شاف نغم قدامه
ليث بصدمه: نغم انتم جيتي هنا ازاي
في اللحظه دي جت ميريهان وهي منهاره من العياط وبتقول
ميريهان بعياط : حرام عليك مينفعش تسبني كده بعد كل اللي حصل بينا ليث انا بحبك
نغم اول ما شافت ميريهان عرفتها لانها شافت صورتها قبل كده ومن كلام ميريهان فهمت كل حاجه كانت مصدومه مش مصدقه ان ممكن ليث يعمل حاجه زي كده واتكلمت وقالت
نغم بصدمه: انت ازاي تعمل كده انا مش مصدقه ان اللي وثقت فيه يعمل كده فيا
ليث بحزن: نغم انا معملتش حاجه دي كذابه انا بحبك
نغم بغضب: كفايه كدب بقى بتحبني اي انت كده كنت واخدني تسليه انا متوقعتش منك كده ابدا طيب ليه متجوزتهاش وانا مكنتش هقول حاجه بس حرام توهمني انك بتحبني وبعد كده اكتشف انك بتخوني
ليث بحزن: اديني فرصه افهمك لو سمحت
نغم : مستحيل اتكلم معاك تاني متخافش مش هقول حاجه لي عمي بس نقعد فتره نتعامل مع بعض زي الاول ونقول اننا حاولنا نكون متفاهمين ومعرفناش وانك عايز تتجوزها وتتجوزوا انا هسكت مش عشانك انت تغور في ستين داهيه انا عشان عمي ميتعبش لما يعرف حقيقة ابنه ولو على حقي فانا عارفه اللي ربنا هيجيبه واصلا انتم الاتنين لايقين على بعض
ومشيت نغم
وليث راح جري وراها ووقفها ومسك ايدها وقال
ليث بحزن: نغم صدقيني انا معملتش حاجه وحشه ولا خنتك انتي قبل ما تكوني مراتي انتي بنت عمي يعني اصول تكوني عرفاني انا مقدرش اخونك عشان بحبك
بصتله نغم جامد
ونسبهم ونروح عند ميريهان اللي كانت واقفه بترقص وبتقول
ميريهان بفرحه: خطتي نجحت وقريب جدا هبقى من اغنياء مصر وهعيش حياتي ونغم دي هفورها بس واحده واحده
وكملت ميريهان رقص
و انتهى اليوم دون احداث جديده
وبعد مرور اسبوعين من اليوم ده كانت نغم بتعامل ليث وحش جدا وهو كان بيحاول يقرب منها وهي كانت بتتجاهله ورأفت كان مستغرب من التغير ده عشان هو كان افتكر انهم خلاص تفاهموا لكن اتدايق لما عرف ان لسه مفيش تفاهم بينهم وميريهان كانت بتتصل بليث وتزن عليه عشان يتجوزها وليث كان بيترجى ميريهان تقول الحقيقه لكن ميريهان كانت مصممه انه قرب منها
لحد ما في يوم ليث كان قاعد في اوضته باين عليه ملامح الحزن دخلت عليه نغم وبصتله ببرود وقالت
نغم ببرود: بقولك اي مر فتره حلوه كلم عمي عشان تتجوز ميريهان عشان تبطل الهانم تزن
ليث بحزن: انتي ليه مش مصدقه اني معملتش حاجه انا مش عايز اتجوز ميريهان
نغم: لازم تتجوزوا عشان متجيش تفضحك قدام عمي وعمي يتعب ولو حصل حاجه لعمي انا مش هسكت تروح تقوله انك مش عارف تتفاهم معايا عشان سني وانك قولتلي على جوازك من ميريهان وانا وافقت وتحددوا ميعاد الفرح في اقرب وقت تمام
وبعد ما نغم قالت كده مشيت من غير ما تشوف اذا كان ليث ناوي يقول حاجه ولا لا
واول ما مشيت نغم ليث حط ايده على راسه وقال بنبره كلها حزن
ليث بحزن: يارب حلها من عندك انا لازم انزل اعمل زي ما نغم قالت ملهاش حل تاني بس يارب دبرها
وبالفعل نزل ليث وراح لي رأفت وقاله كل اللي نغم قالت عليه ورأفت كان مصدوم وقال
رأفت بصدمه: بس انا افتكرت ان خلاص انت ونغم بقيتوا مع بعض واتفاهمتوا اي اللي حصل
ليث: زي ما قولت نغم طفله مش عارف اتفاهم معاها نهائي انا مش بحب غير ميري وعايز اتجوزها ونغم موافقه خلاص يا بابا متعقدهاش من فضلك
في اللحظه دي جت نغم وقالت
نغم: عمي لو بتحبني مترفضش جوازهم انا وليث اخوات حاولنا نبقى زي اي اتنين متجوزين لكن معرفناش خلاص متقفش في طريق سعادته مع ميري وروحوا حددوا معاها ميعاد الفرح
رأفت بتنهيده: انتم عارفين اني مش برفض ليكم طلب ولا بجبركم على حاجه حاضر اللي انتم عايزينه نروح لميري انهارده
اول ما رأفت قال كده ليث حس بكسره في قلبه وبص لي نغم لكن هي دورت وشها عنه
وفي مساء اليوم
ليث ورأفت راحوا حددوا مع ميريهان ميعاد الفرح وبسبب استعجال ميريهان قررت انه يكون بعد اسبوعين وليث قال انه مش لازم خطوبه بما انهم عارفين بعض ورأفت وافق على كلامهم وقرروا ان يكون الفرح في فيلا الشافعي
وبعد مرور اسبوعين من تجهيزات الفرح وتجاهل نغم لي ليث وحزن رأفت على جواز ليث وميريهان
وفي يوم الفرح
ميريهان كانت قاعده في اوضة ليث بفستانها الابيض وكانت في قمة سعادتها وكانت بتقول
ميريهان : انا مش مصدقه ان خطتي تمت بنجاح رغم اني مستغربه ليث استسلم ازاي بالسهوله دي ونغم وافقت ان حب حياتها يتجوز قدامها بس عشان عمها بت غريبه بس ساعدتني من غير ما تعرف أثرت على ليث واصرت ان الجواز يتم بسرعه
في اللحظه دي دخلت نورهان عند ميريهان وكان باين عليها ملامح الصدمه والتوتر واول ما ميريهان شافتها قالت
ميريهان: مالك يا نور وشك اصفر كده ليه ومصدومه من اي بدلا ما تكوني فرحانه لصحبتك انها هتبقى غنيه
نورهان : شفتي نغم عملت اي فضلت منيماكي انتي وليث في العسل ومثلت دور البت الطيبه قدامكم
ميريهان باستغراب: مش فاهمه
نورهان: انا سمعت نغم بتقول لي ليث انها قالت لعم رأفت كل اللي حصل بينكم انتم الاتنين ورأفت قال لي نغم انه هيكتب لي نغم الاملاك كلها وكمان نغم قالت لي ليث انه هينطرد بعد الجواز وكمان سمعت نغم بتقول لي ليث انها مستحيل كانت تسكت ومتجبش حقها وقالت اي رأيك في المفاجأه دي وليث كان مصدوم مكنش عارف يرد وهي قالت انها هتوريله الورق اللي يثبت ان كله بقى اسمها كده خطتك كلها باظت ياريتك ما كنتي حطتيله المنوم و كدبتي وقولتي انه قرب منك هتدبسي كده ولو هربتي هتنفضحي اي الحل
ميريهان كانت سامعه الكلام ده كله وكانت مصدومه وكانت حاسه انها دايخه وكانت بتحاول تمسك اعصابها وقالت
ميريهان بصدمه: ازاي يعني كل اللي عملته راح هدر انا استقليت بنغم افتكرتها صغيره وهبله طلعت ناصحه اعمل اي دلوقتي اروح اقول اني كدابه واني انا اللي حطتله المنوم في العصير لما جه وانه مقربش مني واقول انه جه بعد ما ضحكت عليه وقولتله اني بموت من وجع معدتي وارجعهم لبعض واخلع اشوف حد تاني العب عليه انا اصلا مش بحب ليث انا كنت بحب فلوسه
نورهان: طيب والفرح
ميريهان: يولع الفرح او يتجوزوا هما الاتنين تاني هما كده كده معملوش فرح لكن انا مش هتجوز واحد محلتوش حاجه يجي يعيش عندي في البيت ويشتغل وممكن ينزلني انا اشتغل كمان لا لا لازم اخرج من هنا انا
في اللحظه دي دخلوا نغم وليث ورأفت وكان معاهم الشرطه
ميريهان اول ما شافت كده انصدمت وقالت
ميريهان بصدمه: في اي هي الشرطه جايه ليه
نغم: انا هقولك انتي اتكشفتي يا حلوه احنا سمعنا كلامك مع نورهان وعرفنا كل حاجه واصدمك واقولك اني مصدقتش ان ليث يخوني وكل اللي عملته كان تمثيليه ولما طلع ورايا قولتله على خطتي هو اننا نمثل اننا خلاص انفصلنا حتى في البيت عشان خفت تكوني حاطه عين هنا وكمان عم رأفت كان شريك في خطتي ومثل بردو دور الحزن بجداره وكمان كل الكلام اللي قالته نورهان انا قايلاه وانا كنت قاصده ان نورهان تسمعه عشان ليث قالي انها صحبتك المقربه ومش بتخبي عنك حاجه اصل معلش انتي طلعتي غبيه ازاي تبعتيلي رساله مكتوب فيها ليث بيخونك مع ميريهان وهو حاليا في بيتها روحي اقفشيهم اه الرقم ده مش رقمك بس رقم صاحب المحل اللي جنبكم وصاحب المحل هيعرفني منين هتقولي عرفت منين هقولك بطريقتي وكمان هو ليث عيل عشان لما اقوله اتجوز ميريهان يوافق من غير ما يقاوم ولا يدافع عن نفسه انتي الفرحه خلتك عاميه وانا استغليت ده وكشفتك وجبت الشرطه عشان تسمع كل كلمه انتي قولتيها وهتتحبسي بتهمه انك خدرتي جوزي واتهمتيه انه قرب منك عمر ما الشر ما هينتصر الخير دايما هو اللي هينتصر وقررت ان كل ده يحصل قبل ما المعازيم تيجي وننفضح ولو على الفرح فعلاً ده هيكون فرحي انا وليث
ميريهان ونورهان كانوا مصدومين ومكنوش مصدقين ان الخطه انكشفت وانهم خسروا كل حاجه وونغم وليث ورأفت كانوا فرحانين جدا
والشرطه خدت ميريهان ومعاها نورهان عشان كانت عارفه كل حاجه وساكته ومشيوا
واول ما مشيوا ليث مسك ايد نغم وبصلها بكل حب وحنيه وقال
ليث: انا مش عارف اقولك اي انتي صدقتيني وعملتي ده كله عشان تثبتي براءتي انا مش مصدق ده كله
نغم: لا صدق واعرف ان نغم مبقتش عيله صغيره بقت مرات ليث الشافعي وبقيت ناضجه وبعرف احسب الامور صح وكمان لازم تعرف اني بحبك ومش هسمح لحد ياخدك مني
ليث: وانا بحبك اوي يا حظي الحلو في الدنيا
في اللحظه دي اتكلم رأفت وقال
رأفت: كملوا رومانسيه بعدين وروحي يا نغم حضري نفسك عشان ليلتك الكبيره اللي كنتي بتتمنيها هتحصل انهارده
اتكسفت نغم ومشيت عشان تروح تجهز نفسها
وفي مساء اليوم
كانت نغم لبست فستان ابيض وكانت في قمة الجمال والفرح كان مليان ناس وكان فيها فقرات حلوه واتكتب كتابهم رسمي قدام الناس
وكانوا بيرقصوا سلو
ونغم قالت
نغم: في كلام عايزه اقلهولك مش قادره افضل كتماه في قلبي اكتر من كده
ليث: قولي يا ستي اللي عايزه تقوليه
نغم: بحبك.. ❤
الحب كلمة قليلة على اللي أنا بحسه معاك، أنت اللي أول ما بشوفك قلبي بينبض وبفرح.. ومش بشوف حد غيرك، ولا بهتم لوجود حد غيرك.
قبلك كنت فاكرة إن الحب ده حاجة غريبة، مجرد كلمة بتتقال بين اتنين.. لكن لما قربت منك ، عرفت معنى الحب؛ عرفت إن الحب إحساس، شعور حلو، وأمان.
معاك ببقى مش خايفة، واثقة فيك، وعارفة إنك مش هتسبني لو الكل سبني.. أنت السبب الأساسي لضحكتي، أنت دعوتي المستجابة.
أنت اللي قلبي بينبض باسمه، وأنت اللي بصحى وبنام على سيرته.. بحبك يا سبب فرحتي.
ليث اول ما سمع كده شالها ولف بيها
و انتهت قصتنا على كده
مراهقة جننت الاربعينى _ قصص شروق
