بقلم الكاتبه المبدعه والمتميزة فاتن فتحى
تبدأ قصتنا في كمبوند في حي راقي في القاهره
كانت بطلتنا سيدرا واقفه وبتتكلم مع عبد الرحمن ( ابو سيدرا) بغضب وبتقول
سيدرا بغضب: انا مش فاهمه يعني اي احنا خسرنا كل حاجة اكيد لا اكيد في حاجه غلط
عبد الرحمن: مفيش حاجة غلط الشركه خسرت وحجزوا على البيت والعربيه وجمدوا حسابتنا اللي في البنك كمان
سيدرا بصدمه: انا مش مصدقه حياتنا اتقلبت في يوم وليله طيب واحنا كده هنعيش فين هنصرف منين
عبد الرحمن: ملهاش حل غير اننا ننزل بلدنا طنطا نعيش هناك
سيدرا بغضب: This is impossible اني اروح هناك دول قاعدين في حاره شعبيه حته بيئه مش مستوى خالص
عبد الرحمن بغضب: سيدرا متغلطيش في البلد ولا في الحاره دي اللي انا اتربيت فيها واكيد يعني مش هيكون ليا بيت كامل نملكه هناك وهقعد هنا اشحت This is impossible زي ما بتقولي
سيدرا بغضب: وانا مش هروح اقعد في الحته البيئه دي لو على جثتي
عبد الرحمن بغضب: وانا اللي عندي قولتله هروح البلد يعني هروح البلد عاوزه تيجي تعالي مش عاوزه اقعدي هنا شوفي حد يستحملك
سيدرا: في كتير يتمنوا بس اني اكلمهم مش اعيش معاهم
عبد الرحمن بسخريه: ده كان زمان دلوقتي لا
سيدرا بغضب: قصدك اي يعني بكلامك ده على فكره اكتر من واحد يتمنوا يخدموني وانا هروح اقعد عند قرايب مامي او عند صحبتي كلارا هي قاعده هي ومامتها بس
عبد الرحمن: محدش هيستحملك وخصوصا قرايب مامتك دول مكانوش بيطيقوا امك هيطيقوكي انتي وعاوزه تقعدي مع صحبتك الغريبه عننا وتسيبي بيت العيله
سيدرا بغضب: بابا الموضوع منتهي انا مش هروح البلد ابدا This is impossible
عبد الرحمن بغضب: انتي اكيد هتيجي لما محدش يستقبلك عنده انتي عاوزه تتمرمطي لكن انا هسافر بكره ومش هستنى لحد ما يجي يحجزوا على البيت ويطردوني تصبحي على خير
ومشي عبد الرحمن
واول ما مشي سيدرا بصت على اثره وقالت
سيدرا: واثق اوي اني هروح البلد ده من سابع المستحيلات انا كتير يتمنوا اني اعيش معاهم هتشوف يا بابي
و انتهى اليوم على كده
وفي صباح يوم جديد
صحيت سيدرا وكانت بتدور على عبد الرحمن في البيت كله لكن ملقتهوش ولقت ورقه على الصفره فتحتها لقت مكتوب فيها
" انا سافرت يا سيدرا انا مش عايز اتبهدل واتمرمط في اواخر ايامي ومش هستحمل اقعد عند حد وبيت العيله موجود انا عارف انك هتيجي عشان فعلا محدش بيتحمل حد وكل اللي كان بيكلمك كانوا بيكلموكي عشان فلوسك مش اكتر انتي مش مصدقاني لكن هتصدقي لما تشوفي ده بعينك هستناكي "
سيدرا بعد ما قرأت الكلام ده نظرتها اتقلبت لنظرة غضب وقالت
ودخلت سيدرا اوضتها واتصلت بي سوزي ( خالتها) وقالت
سيدرا: الو يا خالتو يا حبيبتي بقولك ممكن اطلب منك طلب
سوزي: قولي يا سيدرا عاوزه اي
سيدرا بتوتر: انتي عارفه ان بابي خسر كل حاجة ومبقاش عندنا حاجه وكلها كام يوم وهيجي يحجزوا على البيت وبابي كان عايزنا نسافر طنطا نقعد هناك في بيت العيله انا رفضت وقولتله لا مش هقعد هناك جه هو سافر لوحده ودلوقتي انا قاعده لوحدي وعاوزه اجي اعيش معاكم ينفع
سوزي: لا يا حبيبتي مينفعش والله عشان عندنا ظروف الايام دي ومش قاعدين في البيت وبعدين فيها اي لما تروحي تعيشي في طنط عادي يلا باي يا حبيبتي
وقفلت سوزي مع سيدرا التليفون
وسيدرا اتدايقت لكن قررت تتصل بكل قرايب مامتها لكن كل واحد كان عنده حجه شكل والكل رفض انهم يسمحولها تعيش عندهم
وفي الاخر اتصلت سيدرا بكلارا وحكتلها على كل اللي حصل اتكلمت كلارا وقالت
كلارا: اووو يا روحي صعبتي عليا اوي بجد لكن مش هينفع تيجي تعيشي معايا ابدا عشان قرايب مامي وقرايب بابي عندنا الايام دي والبيت زحمه
سيدرا بغضب: ميرسي يا كلارا باي
وقفلوا مع بعض التليفون
وسيدرا بردو مستسلمتش واتصلت بكل صحابها وطلبت منهم تعيش معاهم لكن في اللي كان بيرد بعد ما اكتر من محاوله وفي اللي كان بيرفض وفي اللي مكنش بيرد عليها اصلا
بعد وقت رمت سيدرا تليفونها على السرير وقالت بتعب
سيدرا: كده هضطر اسافر اوف
وقامت سيدرا ولمت هدومها ونامت عشان تستعد للسفر بكره
و انتهى اليوم على كده
وفي صباح يوم جديد
في طنطا وخاصة في الحاره اللي فيها بيت عيلة المنشاوي ( بيت عيلة سيدرا)
كان بطلنا يونس واقف لابس جلابيه وماسك شاب من قفاه في نص الحاره وبيقول
يونس بغضب: انت اتجننت يلا انت عارف انت هببت اي انت دخلت حارة انا المعلم بتاعها يونس المنشاوي الحاره دي خط احمر ومحدش يقدر يقرب منها طول ما انا موجود فاهم يلا ولا افهمك
الشاب بخوف: فاهم فاهم خلاص مش هعملها تاني متعمليش حاجة
يونس: انا مش هعمل فيك حاجة فعلا انا هعمل فيك حاجات يا روح امك
وفضل يونس يضرب في الشاب بدون رحمه
وفي الاخر اداله بوكس جامد وقع الشاب على الارض وقال
يونس: كل ما تفكر تقرب من الحاره هنا افتكر اللي عملته فيك يلا قوم اخفي من وشي ولا عايزني اكمل ضرب
اول ما الشاب سمع كده قام بالعفافيه وجري من قدامه
واول ما مشي يونس ضحك وقال
يونس بضحك: ناس مبتجيش غير بالعين الحمره
وبعد لحظات لاحظ يونس
بنت ماسكه شنطه سفر كبيره ولابسه فستان قصير جدا وكط وحاطه ميكب كتير على وشها وماشيه بدلع في وسط الحاره والكل كان بيبص عليها
والبنت دي كانت سيدرا
اول ما يونس شاف كده راح وقف قدامها وقال
يونس: اي القرف اللي انتي عملاه ده يا بت انتي بقولك اي احنا حاره محترمه ومش بندخل الاشكال دي هنا يلا يا بت اطلعي بره الحاره
سيدرا : ايو اي الطريقه اللي انت بتتكلم بيها دي ياي اسلوب سوقي اوي بليز اتكلم بطريقه احسن من كده لاحسن الطريقه دي بتعصبني اوي وبتجبلي صداع مش بتحمل
يونس بغضب: بقولك اي يا بت انتي اتكلمي عدل وبلاش عوجة لسانك دي عشان مقطعهولكيش واخلصي وقولي انتي جايه عاوزه اي هنا انا مش فاقيلك
سيدرا: اوكي هقول بس بليز متزعقش انا الصوت العالي بيوترني وبعدين انا من ايجيبت مش واخده على الطريقه البيئه دي
يونس بغضب: عارفه انتي لو معدلتيش لسانك اللي عايز قطعه ده انا هعمل حاجات مش هتعجبك اخلص يا بت
سيدرا: اوكي خلاص عاوزه اعرف فين بيت عيلة المنشاوي انا ابقى حفيدة العيله دي وبابي لسه جاي امبارح لكن بتصل بيه فونه مغلق فهتقدر توصلني لبيت العيله ولا انت مش عارف حاجه
يونس اول ما سمع كده بص على سيدرا من فوق لي تحت وقال
يونس: انتي بقى سيدرا
سيدرا: ايوه انا لكن انت تعرفني منين انا معرفش ناس سوقيه زيك
يونس : انا ابقى يونس رفعت المنشاوي ابن عمك يا سيدرا
سيدرا بعدم مبالاه: اوكي من العيله يعني وصلني بقى لبيت العيله عشان المكان هنا خانقني بصراحه دوشه جامده
يونس بغضب: دوشه جامده ده حتى الدنيا هاديه انهارده وبعدين اي عدم المبالاه ده بقولك ابن عمك تردي تقولي كده
سيدرا: عايزني ارد اقول اي يعني وبعدين انا مش رايقه اني ارغي معاك خالص وعاوزه اروح ارتاح بقى
يونس بغضب: تمام هوديكي وفي نفس الوقت نتكلم في لبسك المكشوف ده الكل بيبص عليكي
سيدرا: انا مش هتكلم معاك في حاجة نهائي وانت سواء ابن عمي او مش ابن عمي ملكش الحق تقولي البس اي او اتكلم ازاي انا حره وهفضل طول عمري حره اوكي
يونس بغضب:ماشي لينا بيت نتكلم فيه تعالي ورايا
هزت سيدرا راسها بالموافقه
ومشي يونس وهي مشيت وراه
وبعد لحظات
كانوا وصلوا سيدرا ويونس بيت العيله واول ما عبد الرحمن شافها راح وقف قدامها وقال
عبد الرحمن: كنت عارف انك جايه جايه حمد لله على السلامه
سيدرا: بابي بليز طلعني الاوضه بتاعتك لحد ما تعملولي اوضه انا مصدعه ومش قادره اتكلم
عبد الرحمن بغضب: عيب كده لازم تسلمي على جدك عزيز وعلى بنت عمك دعاء وعلى عمك رفعت ومراته وابن عمك يونس انتي خلاص عرفتيه عشان طلعتي معاه وكمان تتعرفي على عمك طاهر ومراته
بصلها يونس بغضب وكان هيتكلم لكن عبد الرحمن بصله عشان يسكت واقنع سيدرا عشان تروح تسلم على العيله وبالفعل اقتنعت
ومشيت سيدرا مع عبد الرحمن بدلع اوفر
ويونس كان شايفها وهي ماشيه وكان عمال يضرب كف على كف وقال
يونس: اي البلوه اللي اتحدفت علينا ده باينله هيبقى مرار طافح
ومشي وراهم يونس
وبعد لحظات قصيره
كانت وصلت سيدرا مع ابوها ولقت العيله كلها واقفين مستنياها
بصتلهم سيدرا باستغراب وقالت
سيدرا: هاي يا جماعه
في اللحظه دي سحر مرات طاهر و امينه مرات رفعت زغرطوا
بصتلهم سيدرا باستغراب وقالت
سيدرا: هو انتم بتزغرطوا ليه مش فاهمه في فرح
سحر: لا يا حبيبتي فرحانين بوجودك معانا
تبسمت سيدرا وسكتت
وفجأه لاحظت عزيز بيقرب منها وخدها في حضنه وهي كانت مستغربه وخايفه
اتكلم عزيز وقال
عزيز: بنت ابني حبيبتي وحشتيني يا غاليه انا مش مصدق عيوني اني شوفتك وحشتيني اوي يا غاليه يا بنت الغالي
وبعد عنها ولاحظ ان سيدرا بتبصله باستغراب
كمل كلامه وقال
عزيز: مالك مستغربه ليه انتي مش عرفاني انا عزيز جدك
سيدرا: انا مش مستغربه انا خايفه
اول ما يونس سمع كده اتكلم وقال
يونس: خايفه من اي ونبي بلاش دلع الواحد عنده مراره واحده وشكلها هتتفقع بسببك
بصتله سيدرا وقالت
سيدرا: بليز ممكن تسكت مش عايزة اسمع صوتك صوتك بيعصبني
بصلها يونس بغضب وكان هيرد عليها لكن عزيز قاطعه وقال
عزيز : بس يا يونس متدايقهاش هي ليها حق تخاف هي مش واخده علينا ولا واخده على اجوائنا معلش يا بنتي
واتكلمت دعاء وقالت
دعاء: انا بنت عمك دعاء انا فرحانه اوي بوجودك انا مش مصدقه ان انتي جيتي تقعدي معانا عشان نقعد نرغي ونسهر مع بعض
وعمها رفعت وطاهر عرفوها بنفسهم والكل حاول يطمنها عشان متخافش
بصتلهم سيدرا وقالت
سيدرا: انا عاوزه اطلع اوضتي انام فيها انا تعبانه ومصدعه
في اللحظه دي اتكلم يونس وقال
يونس: مفيش طلوع من هنا غير لما نتكلم عن لبسك المشكوف ده عشان اللبس ده مينفعش معانا هنا انتي شايفه دعاء لابسه اي
سيدرا بصتله بغضب
سيدرا: هو انا مش قولتلك صوتك بيعصبني وبعدين ده لبسي ومش هغيره انت ملكش حكم عليا
كان لسه يونس هيتكلم لكن عزيز قاطعه وقال
عزيز: مش وقته يا يونس الكلام ده هي تعبانه دلوقتي
وبص عزيز على دعاء وقال
عزيز: يلا يا دعاء خديها طلعيها اوضتها جاهزه
دعاء: حاضر يا جدي
وخدت دعاء سيدرا ومشيوا
واول ما مشيوا بص عزيز على يونس وقال
عزيز: مينفعش ناخد البنت على الحامي كده دي لسه جايه من مصر وهي اصلا متحرره ومتعوده على اللبس ده واحده واحده ونحاول نغيرها فاهم ولا لا
ومشي عزيز وكل واحد في العيله راح يشوف هو هيعمل اي
اما يونس قال
يونس: والله مهما قولتوا هغيرها هغيرها بطريقتي
و انتهى اليوم على كده
وفي صباح يوم جديد
كان يونس واقف في البلكونه بيشرب سيجاره ولاحظ سيدرا وهي لابسه لبس رياضه وبطنها باينه وبتجري وهي حاطه السماعات في ودنها والشباب كلها بتبص عليها
اول ما يونس شاف كده اتعصب وقال
يونس بغضب: الله يخربيتك اي اللي انتي مهبباه دي ده انا هخلص عليكي انهارده
ونزل يونس راح على الحاره جري
اول ما نزل راح وقف قدام سيدرا وخلاها تبطل جري ومسك ايدها وبعد كده بص على الشباب اللي كانت واقفع وقال بنبره كلها غضب
يونس بغضب: انتم واقفين بتتفرجوا على اي يلا اخفوا من وشي انا مش عاوز اشوف وش حد فيكم هغمض عيني وافتحها لو لقيت واحد فيكم واقف هخلص عليكم كلكم يلا اخفوو
وبالفعل الشباب كلهم خافوا ومشيوا
ورجع بص على سيدرا وقال
يونس: ممكن اعرف اي الهباب اللي انتي لبساه ده انتي عاوزه تفضحينا
سيدرا: ممكن انت تسيب ايدي انا اول حاجة مش بحب حد يمسك ايدي عشان بقرف تاني حاجة انت بتوجعني وانا حساسه اوي بتوجع من اقل حاجة
يونس مسك ايدها جامد وقال بغضب
يونس بغضب: ايدك دي هكسرهالك ولسانك ده لو متكلمتيش بيه عدل وبطلتي الدلع الماسخ ده هقطعهولك واخلصي قولي اي القرف اللي انتي لبساه ده ونازله بتعمل اي
سيدرا: بعمل رياضه انا بحب اول ما اصحى اجري شويه في الجنينه كده وانا حاطه السماعات
يونس بغضب: احنا هنا معندناش الكلام ده انتي في حاره مش في جنينة بيتكم ومينفعش الشباب تبص عليكي كده والناس تاكل وشنا لمي نفسك كده عشان انا ماليش خلق وجبت اخري منك
سيدرا: طيب اعمل حسابك بقى انا هنزل كل يوم امارس رياضه عادي جدا وهلبس اللي يعجبني واخبط راسك في 100 حيطه يا بيبي
يونس اول ما سمع كده اتعصب ومسكها من شعرها
ومشي بيها لحد البيت وهو ماسك شعرها ودخلوا لقوا عزيز وعبد الرحمن وسيدرا اول ما شافتهم صرخت بصوت عالي
اول ما عزيز شاف كده اتكلم وقال
عزيز: اي اللي انت عامله ده يا يونس ماسك شعرها كده ليه سبها يا يونس بقولك سبها
سمع يونس الكلام وسابها وبصلهم وقال
يونس: قبل ما حد فيكم يزعل مني لازم تعرفوا انا عملت كده ليه
وحكى يونس كل اللي سيدرا عملته
اتكلمت سيدرا وقالت
سيدرا: ولو ده ميدكش الحق انك تمسكني من شعري وتجرني بالطريقه دي هو انت بتجر بهيمه
يونس: ياريتها كانت بهيمه على الاقل بهيمه بتسمع الكلام انتي لا
في اللحظه ابوها جدها زعقوا ليونس عشان يسكت وفي نفس الوقت لاموا سيدرا وقالولها ان مينفعش تعمل كده تاني
وسيدرا مشيت على اوضتها وهي متعصبه
ومر اليوم دون احداث جديده وبالفعل العيله طلعت لي سيدرا الاكل اللي هي عيزاه في اوضتها عشان كانت مش راضيه تنزل
و انتهى اليوم على كده
وفي صباح يوم جديد
كانوا كلهم قاعدين بياكلوا على الصفره و سيدرا كانت معاهم بس كانت بتاكل اكل خفيف
وكلهم كانوا بيبصولها بيضحكوا
في اللحظه دي دخل عمرو وقال
عمرو: يا اهل الدار انا جيت سمعوني الزغاريط
اول ما سحر سمعته جريت عليه وحضنته وقال
سحر: عمرو ابن قلبي وحشتني اوي اوي يا نور عيني
عمرو: وانتي اكتر يا ست الكل
وفي اللحظه دي الكل قام من على الصفره وراحوا سلموا عليه بحراره ما عدا سيدرا
ولاحظ عمرو وجود سيدرا وقال
عمرو: اي ده اي ده ده احنا عندنا ضيوف اهو مين الاستاذه
يونس: دي البلوه اللي دخلت حياتنا
اول ما سيدرا سمعت كده قامت من الكرسي وقالت
سيدرا : بليز متغلطش فيا انا بزعل اوي لما حد يغلط فيا وبعدين ياريت متردش عليا عشان صوتك بيعصبني
بصلها يونس بغضب وسكت
عمرو: لا لا شكله الموضوع غريب دي مين البت اللي بتزعق ليونس دي
سحر: دي سيدرا بنت عمك عبد الرحمن
بصلها عمرو وقال
عمرو : ازيك يا سيدرا انا عمرو ابن عمك طاهر
سيدرا: انا الحمدلله كويسه وحمدلله على سلامتك هروح انا على اوضتي
ومشيت سيدرا
اول ما مشيت عمرو قال
عمرو: مالها دي مشيت ليه
يونس: سيبك منها ومتركزش معاها عشان دي بت عاوزه تتربى من اول جديد وانا هربيها ولو متربتش وبقت كويسه هرتكب فيها جريمة قتل وهخش السجن بسببها
اول ما يونس قال كده ضحكوا الكل
وبعد وقت
كانت دعاء في المطبخ دخل عليها عمرو ووقف وراها وقال
عمرو: وحشتيني والله
اول ما دعاء سمعت كده اتخضت وبصتله وقالت
دعاء: وحش اما يلهفك ان شاء الله في حد يخض حد كده
عمرو: قوليلي وحشتك ولا لا
دعاء: لا موحشتنيش واصلا كنت مرتاحه وانت مش موجود
عمرو: الكلام ده مش من قلبك انا عارف انك دايبه فيا وبتحبيني
دعاء: لا خالص انا مش طيقاك اصلا خلي روكا يا اخويا اللي بتعملك لايكات وبتعلقك هي اللي تحبك وتدوب فيك
عمرو: او او دي الحلوه بتغير كمان
كانت لسه دعاء هترد لكن دخلت سيدرا عليهم
اول ما عمرو شافها مشي من المطبخ
ودعاء اتوترت وقالت
دعاء: سيدرا خير اي اللي جابك هنا في حاجة
سيدرا: لا انا كنت جايه اشرب مش اكتر بس هو في حاجه بينك وبين عمرو
دعاء بتوتر: قصدك اي يعني يا سيدرا
سيدرا: اقصد love store يعني بينك وبين عمرو
دعاء: لا مفيش لاڤ ولا ملڤش عمرو ده اصلا رخم غتت غلس
سيدرا بضحك: هي بتبتدي كده فعلا
دعاء: طيب انا ماشيه اشوف ماما عاوزه اي
ومشيت دعاء
اول ما مشيت سيدرا ضحكت
وشربت وكانت لسه هتمشي لكن خبطت في يونس وكانت هتقع وهو لحقها ومسكها من خصرها وقعدوا هما الاتنين يبصوا لي بعض وعينهم كان فيها اسئله وعتاب
واتكلمت سيدرا وقالت
سيدرا: ابعد عني انت ازاي تتجرأ تلمسني كده انا مش بحب حد يقرب مني
يونس : بدل ما تشكريني اني انقذتك بدل ما تقعي وكان اتكسرت دماغك
زقته سيدرا بعيد عنه وقالت بدلع
سيدرا بدلع: انا مش بشكر حد تاني حاجه انا مش هقف اتكلم معاكي كتير عارف ليه عشان صوتك بيعصبنييي good by
ومشيت سيدرا من قدامه بدلع
بص يونس على اثرها وقال
يونس: ياريتك تتغيري لو اتغيرتي في حاجات كتيره هتتغير
ومر اليوم دون احداث جديده
و انتهى اليوم على كده
وبعد يومين
في المساء
كانت سيدرا ماشيه في الشارع بلبس مكشوف وفي شاب وقف قدامها وفضل يبصلها جامد وقال
الشاب: اي القمر ده يا عسل انتي لا لا براحه على الارض عشان بتعاتنا هو انا ممكن اسأل سؤال ياترى امك كانت نحله عشان تجيب العسل ده كله
سيدرا بخوف: انت عايز اي ابعد
الشاب: عايز انول الرضا يا جميل
وفضل الشاب يقرب منها وهي تبعد وزنقها عند الحيطه وهي كانت خايفه جدا وكان لسه الشاب هيحط ايده على وشها وسيدرا كانت بتترعش
في اللحظه دي الشاب حس بايد على كتفه لف وراه انصدم لما شاف يونس بيبصله بغضب
يونس ضربه بوكس وقعه على الارض
سيدرا اول ما شافت يونس خدت نفس عميق وجريت حضنته وقالت
سيدرا: شكرا انك جيت انت انقذتني
يونس: اهدي اهدي متخافيش انا معاكي اقفي ورايا
هزت سيدرا راسها بالموافقه
وراحت وقفت وراه
يونس قوم الراجل من الارض ومسكه من قفاه وقال
يونس بغضب : انت ازاي تتجرأ تقرب علىيها انت اتجننت يا روح امك البت دي تخصني واللي يقرب منها او يبصلها بس بصه كده هنسفه من على وش الارض فاهم يلا
الشاب: انا انا اسف مش هكررها تاني
يونس ضربه بوكس تاني وقعه على الارض وبصله بغضب وقال
يونس: اياك اشوف وشك في الحاره دي تاني يلا قوم اخفي يلا
الشاب قام بصعوبه ومشي
ولف يونس وشه ناحية سيدرا وكانت باين عليها ملامح الخوف
ويونس كان باين عليه ملامح الغضب
اتكلمت سيدرا وقالت
سيدرا بتلعثم : انا انا اسفه انا انا عارفه اني غلطت سامحني
بصلها يونس بغضب ومسك ايدها ودخلوا البيت
اول ما دخلوا يونس بصلها بغضب وقال
يونس بغضب: عجبك اللي حصل ده كل ده بسبب لبسك قولتلك اللبس مينفعش هنا في الحاره انتي عاوزه تعملينا فضايح وتعملينا مشاكل انتي عارفه لو كان حصلك حاجة انا كان هيتنيل يحصلي اي
سيدرا كانت واقفه قدامه بتعيط
سيدرا: انا غلطانه فعلا انا خلاص مش هلبس كده تاني بس سامحني
وقربت منه سيدرا ومسكت ايده وقالت
سيدرا: يونس انا اسفه بجد
بعد يونس ايد سيدرا وقال
يونس: انا مش عايز اتكلم معاكي خالص انتي طلع مفيش امل فيكي
ومشي يونس وهي جريت وراه وكانت هتقع وصرخت وقالت
سيدرا: اه ه ه ه ه
في اللحظه دي جه يونس مسك ايدها وقربها لحضنه وقال
يونس: خلي بالك بقى يا سيدرا
بعدت سيدرا عنه وفضلت تتنفس بسرعه وقالت
سيدرا: حتى وانت زعلان مني بتنقذني انا عرفت دلوقتي ان كل اللي كنت بتعمله ده كان خوف عليا انا اللي كنت غبيه فعلا
يونس: سيدرا خشي نامي واللي حصل ده خليه بيني وبينك
ومشي يونس وسابها
وسيدرا بصت على اثره واتذكرت كل اللي حصل بينهم وبين بعض من ساعة ما جت ابتسمت وقالت
سيدرا: اه يا يونس انت طلعت راجل بجد انا فعلاً بقيت ان في حياتي واحد زيك وهحاول اصالحك
ومشيت سيدرا
اول ما مشيت يونس ظهر وكان مبتسم
و انتهى اليوم على كده
وبعد اسبوعين كان جه رمضان المبارك الشهر الكريم اللي كله حسنات
كان يونس وشباب الحاره في الشارع بيعلقوا الزينه وعمرو كان بيعلق الفانوس الكبير واغاني رمضان كانت شغاله والجو كان مليان اجواء رمضاينه جميله
وسيدرا ودعاء كانوا بيغنوا وبيرقصوا وبيقولوا
دعاء: مرحب شهر الصوم مرحب.. لياليك عادت في أمان
بعد انتظارنا وشوقنا إليك.. جيت يا رمضان
سيدرا: مرحب بهدومك يارب ونعيش ونصونك يا رمضان اهلا رمضان
دعاء بضحك: انتي بتقولي اي هههههه مرحب بقدومك ونعيش و نصومك
سيدرا: اي ده بجد طيب خلاص داري عليا عمرو ويونس ميعرفوش حاجه
في اللحظه دي عمرو وقف ضهر سيدرا وقال
عمرو: انا سمعت كل حاجة وهروح افضحك عند يونس كمان
في اللحظه دي جه يونس وقال
يونس: في اي وهتفضح مين يا عمرو
عمرو: سيدرا بتقول مرحب بهدومك ونعيش ونصونك
اول ما يونس سمع كده ضحك ودعاء وعمرو ضحكوا معاه
وسيدرا قالت بحزن
سيدرا بحزن: بتتريقوا علبا طيب انا ماشيه ها
ومشيت سيدرا
دعاء: هروح وراها اصالحها باي
ومشيت دعاء
ويونس بص لي عمرو وقال
يونس: يلا نروح نكمل تعليق الزينه
عمرو: حاضر عشان اروح اغني مرحب بهدومك
ومشيوا يونس وعمرو
وبعد وقت كانت دعاء صالحت سيدرا ورجعوا وقفوا في الحاره وكانوا بيغنوا
دعاء: رمضان في مصر حاجة تانيه والسر في التفاصيل
سيدرا: رمضان في مصر غير الدنيا طعمه بطعم النيل في كل حته بنتمشى
دعاء: فوانيس وزينه في الشارع صوت الاذان يدخل قلبك
سيدرا: ونصلي تراويح في الجامع
وقعدوا هما الاتنين يضحكوا
وقدام البيت كان قاعد عزيز وجارهم محمد
واتكلم محمد وقال
محمد: هو في اي يا عزيز احفادك مش عايزين يعلقوا زينه قدام بلوكنتي اتخانق معاهم يعني
عزيز: بضحك حاضر هقولهم
وبص على يونس وعمرو وقال
عزيز: يا يونس انت وعمرو علقوا زينه قدام بلكونة عمكم محمد
يونس: حاضر يا جدي عامل حسابي متقلقش كله الا عم محمد
عزيز: علق الزينه بطريقه اشيك شويه احنا عايزين نكون مميزين عن اي حد يا يونس
يونس: حاضر يا جدي متقلقش
عند دعاء وسيدرا
بصت دعاء على سيدرا وقالت
دعاء: اي رأيك في الاجواء عندنا في رمضان بقى يا سيدرا
سيدرا: حلوه اوي انا مكنتش واخده على كده فعلا لكن هنا كلكم بتحبوا بعض وبتساعدوا بعض انا مبسوطه اوي
دعاء بضحك: ربنا يبسطك اكتر واكتر انا هروح اساعد عمي ومرات عمي وانتي استمتعش شويه بالاجواء وابقي تعالي عشان ننزل نجيب السحور
هزت سيدرا راسها بالموافقه
ومشيت دعاء
اما يونس كان مشغول بتعليق الزينه وسيدرا كانت واقفه معاه
اتكلم يونس وقال
يونس: في حاجة يا سيدرا واقفه ليه
سيدرا: مفيش خايفه عليك فمسكالك السلم عادي يعني
يونس: تسلمي يا ستي متخافيش انا بعرف امسك نفسي كويس
اول ما قال كده السلم كان هيتهز وسيدرا لحقته وقالت
يونس: دي صدفه على فكره انا مبقعش لازم تعرفي
سيدرا: عارفه عارفه يا يونس انت هتقولي بردو همسك السلم
وبالفعل يونس ابتدى يعلق الزينه وسيدرا كانت ماسكه السلم وكانت بتغني مع اغاني رمضان اللي شغاله
بعد وقت
كان يونس هو والشباب خلصوا الزينه والحاره شكلها بقى جميل جداً وسيدرا كانت منبهره بالمنظر وكانت بتصور الحاره وبتقول
سيدرا: بجد بجد حاجه واو انا متوقعتش ان شكل الحاره يكون جميل اوي كده
يونس: اه احنا حارتنا في رمضان حاجه تانيه
شالت سيدرا تليفونها وبصت لي يونس وقالت
سيدرا: كل سنه وانت طيب وكل رمضان وانا منوره حياتكم اظن مفيش احلى من كده
يونس: كل حاجة فيكي اتغيرت الا تكبرك
سيدرا : ده مش تكبر ده ثقه بالنفس
يونس: ماشي يا ختي اي هتعملي اي دلوقتي
سيدرا: اي ده فكرتني هروح اجيب سحور مع دعاء دي هتنفخني باي
ومشيت سيدرا من قدام يونس جري
ويونس لما شاف سيدرا بتجري ضحك
وبعد وقت كانوا سيدرا ودعاء عند بتاع الفول بيشتروا الفول
دعاء: ازيك يا عم محمود ب 50ج من الفول بتاعك الحلو ده
محمود: احلى فول لاحلى دعاء كل سنة وانتي طيبه يا بنتي اومال هي مين القمر دي خطيبة يونس ولا اي
سيدرا اول ما سمعت كده ابتسمت ونزلت عينها في الارض
دعاء: لا دي بنت عمي كانت القاهره وجت
محمود: اه حمدلله على سلامتك يا بنتي نورتي الحاره
سيدرا: الله يسلمك يا عمو
محمود: حالا وهجهزلكم الفول
وبالفعل جهز محمود طلبهم وراحوا اشتروا زبادي وروحوا
وبعد وقت كانت دعاء وسيدرا قاعدين مع بعض في الاوضه
اتكلمت دعاء وقالت
دعاء: اي رأيك يا سيدرا تتحجبي زي ما انا متحجبه كده
سيدرا: لا انا مش عايزة اتحجب بصراحة
دعاء: ليه ده الحجاب حلو وستر وعفه انتي عارفة كل اللي مش محجين بيتحجبوا في رمضان جربي كده احتراما للشهر المبارك ده
سيدرا: طيب هو انا ينفع اتحجب واقلعه بعد رمضان
دعاء: انا واثقه انك لو اتحجبتي مش هتحبي تقلعيه ابدا ابدا
سيدرا: خلاص هجرب بس لو مرتحتش هقلعه
دعاء: سبيها على الله ويلا نختارلك طقم شيك كده عشان تنزلي تتسحري بيه
ومشيوا دعاء وسيدرا
وفي حوالي الساعه 2 ونصف في منتصف الليل كانوا كلهم قاعدين على الصفره مستيين دعاء وسيدرا عشان يجهزوا السحور
في اللحظه دي نزلت دعاء وقالت
دعاء: انتباه انتباه انا عملالكم مفاجأه هتبهركم كلكم
عبد الرحمن: هي اي دي يا حبيبتي شوقتينا
دعاء: 3210 انزلي يا سيدرا
ونزلت سيدرا وهي كانت لابسه فستان لونه سماوي جميل وحجاب ابيض زود جمالها
اول ما العيله شافت كده قاموا كلهم وراحوا حضنوها وباركولها
وبونس راح وقف قدامها وقال
يونس: الف مبروك بس تعرفي ان لايق عليكي الحجاب اوي ربنا يثبتك عليه
سيدرا: بجد لايق عليا ميرسي
دعاء: ها ناويه تقلعيه بعد رمضان يا سيدرا
يونس اول ما سمع كده قلب وشه وقال
يونس: اي هو انتي ناويه تقلعيه تاني
سيدرا بخوف: هو انا كنت فاكره نفسي مش هرتاح او مش هيليق عليا لكن ارتحت ومش هقلعه
يونس: بحسب غير كده
في اللحظه دي اتكلمت امينه وقالت
امينه: يلا روحوا حضروا السحور يا حبايبي
هزوا دعاء وسيدرا راسهم بالموافقه ومشيوا
في المطبخ كانت دعاء بتحضر وبتعلم سيدرا تحضر ازاي
في اللحظه دي جه عمرو وقال
عمرو: سيدرا هاتيلي اشرب لو سمحت
هزت سيدرا راسها بالموافقه وراحت عشان تجبلوا ميه
في اللحظه دي راح عمرو وقف جمب دعاء وقال
عمرو: سيدرا اه حلوه في الحجاب بس انتي في عيوني اجمل
دعاء: بس يا عمرو بقى وامشي
عمرو: اعملي حسابك يخلص رمضان وهتقدم اه وبالذوق او بالعافيه هتجوزك
دعاء: والله انا بقى محدش بيجبرني على حاجة ويلا امشي
في اللحظه دي جت سيدرا وادتله الميه
وشرب ومشي
اول ما عمرو مشي
سيدرا قالت
سيدرا: هو كان بيوشوشلك بيقولك اي ها عاوزه اعرف
دعاء: ها فكك منه يلا عشان نجهز السحور
وقعدوا هما الاتنين يجهزوا السحور
وبعد لحظات كانوا كلهم قاعدين قدام الصفره بيتسحروا
في اللحظه دي المسحراتي كان في حاره وكان بيقول
اصحى يا نايم وحد الدايم رمضاااااان كريييييم
يا يونس يا ابن الأصول.. اصحى عشان تاكل زبادي وفول.. ويا عمرو يا شقي.. خليك دايمًا نقي
رمضان منور بيكم
رمضااااااان كريييييم
سيدرا كانت سامعه كده وكانت مستغربه وبتقول
سيدرا: مين ده وعرفت اسامي يونس وعمرو ازاي
سحر: اي ده يا بنتي هو مكنش بيجي عندكم مسحراتي ولا اي
عبد الرحمن : لا يا مرات اخويا مكنش بيجي احنا كنا في كمبوند فمكنش بيعدي مسحراتيه
عزيز: ده يا بنتي مسحراتي بيجي يقول كده كل يوم طول شهر رمضان عشان الناس تصحى وتاكل
رفعت: وعرف الاسامي عشان ده بيجي كل سنه
سيدرا: اممم طيب ليه مقالش اسم دعاء وينفع اروح اخليه يقول اسمي
يونس بغضب: لا ممنوع اسم بنات العيله يتعرف وكلي وانتي ساكته بقى
هزت سيدرا راسها بالموافقه وابتدت تاكل
وعمرو لقى الجو هادي فقرر يضحكهم وقال
عمرو: بس هو ليه بيقول عليا شقي ده انا اهدى واحد في الحاره
اول ما العيله سمعت كده ضحكت
و انتهى اليوم دون احداث جديده
وفي صباح يوم جديد كانت العائله كلها بتحضر فطار وحلويات اول يوم وسيدرا كانت بتتعلم وبتساعد معاهم
ومر اليوم دون احداث جديد
لحد ما جه وقت الفطار
واول ما الاذان ما اذن سيدرا كلت على طول
لقت الكل بيبصلها قالت
سيدرا: خير بتبصولي كده ليه
عبد الرحمن كان هيزعقلها لكن عزيز سكته وقال
عزيز: حبيبتي مينفعش اول ما المغرب يأذن تاكلي على طول لازم تمسكي التمره في ايدك وتقولي اللهم لك صمت وعلى رزقك افطرك بك امنت ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله وبعد كده تاكلي التمره وتشربي بق عصير وتاكلي ده احسن يا حبيبتي
عبد الرحمن: والله يا بابا على طول بقولها كده بس هي اللي مش بتسمع الكلام
طه: حصل خير واحده واحده هتتعود معلش
سيدرا: انا اسفه هحاول مكررهاش تاني
وقعدوا كلهم يفطروا
وبعد ما خلصوا فطورهم
قامت امينه وسحر وجابوا الكنافه والقطايف
اتكلمت سحر وقالت
سحر: يلا حان وقت الكنافه والقطايف الف هنا وشفا
سيدرا: انا اللي عامله القطايف مع دعاء قولوا اي رأيكم
عمرو : طيب نتصل بالاسعاف بقى
سيدرا بحزن: والله انت رخم يا عمرو
في اللحظه دي يونس ضرب عمرو وقال
يونس: متقولش كده ده بما ان سيدرا اللي عملاها تبقى حلوه
دعاء ضحكت وقالت
دعاء: الله الله يا يونس اي الكلام الحلو ده بقى
سيدرا: شكرا يا يونس
وابتسمتله
عمرو: انا اسف يا سيدرا كنت بهزر معاكي يسلم ايدك حلوه
تبسمتله سيدرا
وقعدوا كلهم ياكلوا ويضحكوا وهما بيتفرجوا على التليفزيون
وبعد وقت
كانت العيله بتستعد لصلاة التراويح كانوا الرجاله لابسين جليات بيضه والستات لابسه عبايات سودا
وراحوا يصلوا في الجامع
والاجواء كانت روحانيه جميلة
وبعد ما خلصت صلاة التراويح
كانوا كلهم روحوا ماعدا يونس وعمرو
كانوا سيدرا ودعاء واقفين في البلكونه
اتكلمت دعاء وقالت
دعاء: يونس وعمرو بيتمشوا انا جايبه صواريخ مخبياها اي رأيك نروح نجيبها ونفرقع صاروخين فيهم وهما جايين
سيدرا: فكره حلوه بس هما مش هيزعلوا
دعاء: لا عادي هيموتونا بس ههههه حاجة بسيطة اوي
سيدرا: اه اوي اوي يلا روحي هاتي الصواريخ هي موته ولا اكتر
ضحكت دعاء وراحت جابت الصورايخ ووقفوا هما الاتنين مستنيين رجوع يونس وعمرو
وبعد وقت
كانوا رجعوا يونس وعمرو
اول ما سيدرا ودعاء شافوهم غمزوا لبعضهم ورموا الصواريخ تحت رجليهم
وضحكوا
يونس وعمرو اتخضوا وبصوا لقوا سيدرا ودعاء بيضحكوا
اتكلم يونس بصوت عالي وقال
يونس: هوريكم بقى تعملوا فيا كده ماشي
عمرو: ده انتم موتكم على ايدينا انهارده
وطلعوا يونس وعمرو جري
وسيدرا ودعاء كانوا بيفكروا يتخبوا فين
وبعد وقت كان يونس بيجري ورا سيدرا
وعمرو بيجري ورا دعاء
والعيله كانت بتضحك عليهم
وبعد وقت قعدوا العيله كلهم مع بعض يضحكوا ويتفرجوا على المسلسلات الجديده
و انتهى اليوم على كده
وبعد مرور شهر رمضان
في يوم الوقفه
كانوا كلهم واقفين في الشارع واغاني العيد كانت ماليه الشارع
سيدرا كانت واقفه بتصور الاجواء
في اللحظه دي جه يونس وقف قدامها وقال
يونس: ممكن اتكلم معاكي شويه يا سيدرا
سيدرا شالت تليفونها وبصتله وقالت
سيدرا: اه ممكن بس قبل اي حاجة لازم تديني العيديه ده اول عيد معاكم وانا عاوزه عيديه
يونس: عيديتك هدهالك بكره المهم دلوقتي اسمعيني
سيدرا: اديني سامعه خير عايز اي
يونس: بصراحة انا بحبك وعايز اتجوزك يعتبر اول ما شفتك حبيتك بس كنت بتدايق من افعالك ولما كنت بتعصب عليكي عشان كنت بغير فاي تقبلي تتجوزيني يا سيدرا
سيدرا اول ما سمعت كده حطت ايدها على قلبها وقالت
سيدرا: بجد انا مش مصدقه انا كمان بحبك اوي وكنت فاكره انه من طرف واحد
يونس: طيب خلاص بكره بعد صلاة العيد هتقدملك من عمي وجدي
سيدرا: تمام اه بس ده مالوش علاقه بالعيديه ماشي
يونس: حاضر هديكي عيديه يا حبيبتي
سيدرا: بتقولي انا حبيبتك هيه هيه
وفضلت سيدرا تتنطط
عند دعاء وعمرو
كانت دعاء واقفه بتلعب مع الاطفال
في اللحظه دي جه عمرو وقال
عمرو: ممكن اتكلم معاكي شويه
هزت دعاء راسها بالموافقه
وسابت الاطفال وراحت وقفت قدامه وقالت
دعاء: جاي تديني عيديتي مش كده
عمرو: لا انا جاي اقولك ان رمضان خلص وانا وعدتك اني بعد رمضان هتقدملك وانا ناوي على كده وعلى فكره انا قولت ليونس وهو وافق ده كمان يونس راح يعترف لسيدرا بحبه وهيتقدملها بكره بعد الصلاه انتي بقى موافقه عليا
دعاء: ما هو يا عمرو انت على طول بتسافر والبنات بتعملك على الفيس بتعملك لايكات وانا بتعصب من كده اوي
عمرو: وعد يا ستي مش هسافر والبنات هعملها بلوك وهقفل الاكونت بتاعي لو عايزة بس انتي وافقي
دعاء: اعمل اي بس هوافق عشان متنيله على عيني بحبك
عمرو: والله وانا بحبك اوي وعايزك تثقي فيا
دعاء: واثقه والله بس فين العيديه بقى
عمرو: انا هروح اشتري مع يونس الكحك والبسكويت
دعاء مسكت ايده وقالت
دعاء: مفيش مشيان الا لما اخد العيديه
عمرو: مش عامل حسابي بكره ممكن
دعاء: اخر فرصه ليك بكره يلا روح هات الكحك
هز عمرو راسه بالموافقه
ومشي عمرو وراح عند يونس وراحوا هما الاتنين عشان يجيبوا الكحك والبسكويت
وانتهى اليوم على كده
وفي صباح يوم الجديد
كانت تكبيرات العيد كانت ماليه الحاره
وابطالنا كلهم كانوا في الجامع بيصلوا صلاة العيد
وبعد صلاة العيد كانت سيدرا خدت عيديتها من يونس ودعاء خدتها من عمرو
وكانت العيله قاعدة مع بعض بياكلوا الكحك وبيضحكوا وهما بيفتكروا الايام الحلوه اللي عدت عليهم في رمضان
اتكلم عبد الرحمن وقال
عبد الرحمن: بصراحه احلى رمضان قضيته وانا معاكم وكمان فرحان ان سيدرا اتقبلت الوضع واتغيرت تماما
في اللحظه دي جه يونس وقال
يونس: اه الحمدلله انها اتغيرت عشان كده انا جاي اطلب منك يا عمي انت وجدي ايد سيدرا للجواز
رفعت: يا ابني قبل ما تطلب ايد البت من ابوها هي موافقه
يونس: اه موافقه وناقص موافقتكم انتم
عبد الرحمن: انا موافق واتمنى بس الرأي الاول والاخر لكبير العيله
في اللحظه دي جت سيدرا هي ودعاء
عزيز اول ما شافهم بص لسيدرا وقال
عزيز: سيدرا حبيبتي يونس طالب ايدك موافقه ولا لا
سيدرا: اللي تشوفه يا جدي
عزيز بخبث: انا شايف انه لا
سيدرا بصدمه: اي ده ليه بس انا موافقه وبحب يونس ومش عايزة اتجوز غيره
عزيز بضحك : عرفت اوقعك واخليكي تبطلي كسوف
سيدرا اتكسفت والكل ضحك عليها وامينه وسحر زغرطوا
عزيز:طيب اي رأيكم نحدد ميعاد الفرح بقى
في اللحظه دي جه عمرو وقال
عمرو: استنوا عشان تحددوا ميعاد فرحي انا ودعاء انا جاي اتقدم لي دعاء وهي موافقه
دعاء: لا انا وافقت عشان العيديه خلاص غيرت رأي
عمرو: اه طيب اتصلوا بالشرطه عشان هرتكب جريمة قتل دلوقتي
اتكلم طه وقال
طه: مش كنت تقولي ياض انت
عمرو: ما انت عارف اني بحبها يا بابا هنضحك على بعض المهم قول رأيك يا جدي بقى
عزيز: لما اسمع موافقه دعاء الاول
عمرو: قولي انك موافقه يا دعاء بقى
دعاء سكتت ومتكلمتش
ساعتها عزيز غمز لي عمرو وبص على دعاء وقال
عزيز: خلاص تبقى مش موافقه كده كده ابن عمك محمد متقدملك
دعاء: لا انا بحب عمرو وعاوزه اتجوزه انا كنت برخم بس
عزيز بضحك: طيب ما كان من الاول خلاص اي رأيكم نحدد ميعاد فرحكم انتم الاربعه مع بعض بعد بكره انتم مش محتاجين خطوبه اي رأيكم
ابطالنا الاربعه بصوت واحد: موافقين
ساعتها امينه وسحر راحوا حضنوا سيدرا ودعاء
امينه اتكلمت وقالت
امينه: مبروك يا حبايبي ربنا يتمملكم على خير
سحر: عقبال ما نشوف عيالكم يارب
ومر اليوم دون احداث جديده
وانتهى اليوم على كده
وفي يوم الفرحه
كانوا ابطالنا الاربعه بيرقصوا سلو
ويونس شال سيدرا ولف بيها
وعمرو شال دعاء ولف بيها
وبعد وقت ابطالنا والعيله اتصوروا مع بعض صوره جماعيه
و انتهت قصتنا على كده
دلوعة بيت العيله فى رمضان _ حكايات شروق للقصص الكاملة
.png)