بقلم الكاتبة المبدعة والمتميزة فاتن فتحى
تبدأ قصتنا في حاره شعبيه كانت بطلتنا يسرا واقفه في الحاره والناس كلها كانت متلميه حواليها وكانت ماسكه شاب من قفاه وبتقول بنبره كلها غضب
يسرا بغضب: هو انت اتجننت يلا ولا اي مش عارف البت اللي انا عاكستها تبقى مين تبقى بنت الحاره يعني تبعي وانا اللي يدايق او يعاكس حد تبعي اكله بسناني فاهم ياض يا سيد ولا لا
سيد: سامحيني يا معلمه انا بحبها والله وعاوز اتجوزها
يسرا بغضب: يا واد عليا انا بردو بتحبها وعاوز تتجوزها خش البيت من بابه مش تعاكسها وتخليها تخاف منك كده وعارف بقى بعد عملتك السوده دي والله العظيم والله العظيم تاني مره لو اتقدملها هخليها هي وعيلتها يرفضوك اي رأيك
سيد: ليه كده بس يا ست يسرا خلي عندك قلب
يسرا: لا انا بلغي قلبي لما اتعامل مع امثالك وبستخدم ايدي بس ولسه هتشوف انا ناويه على اي
سيد: اوعي يكون اللي في بالي يا ست يسرا
واول ما يسرا سمعت كده ضحكت ضحكه خبيثه وبعدت عن سيد واتكلمت بصوت عالي وقالت
يسرا بصوت عالي: أشرف تعال بسرعه وراك شغل
وفي ظرف ثواني كان اشرف واقف قدامها وبيقول
اشرف: خير يا ست يسرا مين اللي هيمسك السلك العريان انهارده
يسرا: الواد سيد وعشان هو غالي عليا اوي عايزاك تزود الجرعه شويتين تلاته اربعه خمسه كده عشان كل ما يفكر يعاكس كوثر او غير كوثر يفتكر اللي حصله ماشي يا اشرف
اشرف: اوامرك يا معلمه
ومسك اشرف سيد من قفاه ومشي بيه
واول ما مشيوا بصت يسرا على الحاره ولقت الكل واقف بيتفرج اتكلمت بصوت عالي وقالت
يسرا بصوت عالي: لازم الكل يعرف ان يسرا اكتر حاجه بتكرهها الحال المايل يعني اي حد هيفكر يغلط او يعمل حاجه تدايقني هيمسك السلك العريان وكتير منكم مجربينه ويلا كل واحد على بيته عاوزه اغمض عيني وافتحها الاقيكم اختفيتوا
واول ما يسرا قالت كده الكل اختفى من قدامها عشان هما عارفينها وعارفين طبعها وشخصيتها الصعبه
والكل مشيوا مبقاش غير كوثر ونيره اقرب اتنين لقلب يسرا
راحت كوثر وحضنت يسرا وقالت
كوثر: شكرا ليكي انقذتيني منه انا والله مش بحبه ده هو اللي بقاله فتره مدايقني
يسرا: عارفه ومتخافيش انا في ضهرك يا بت لو حصلك اي حاجه انا معاكي متقلقيش
كوثر: ربنا يخليكي ليا بعد اذنك هروح عشان اذاكر سلام
ومشيت كوثر وهي كانت فرحانه اوي ان حقها جه
اما نيره كانت واقفه باين عليها الحزن راحت يسرا وقفت قدامها وحطت ايدها على كتفها وقالت
يسرا: مالك بس يا نيره المنيل ده مد ايده عليكي تاني ولا اي
نيره: اعمل اي كل يوم ضرب واهانه امبارح كان هيخلص عليا والله بس قدرت انقذ نفسي بصعوبه انا مخنوقه اوي من حياتي انا بفكر اسبله البيت بس هروح فين ما هو مستغل اني يتيمه ومليش حد
يسرا بعصبيه: مين دي اللي ملهاش حد لا يا حبيبتي انتي تروحي دلوقتي تلمي هدومك وتيجي شقتي تقعدي معايا ويبقى يشوف ياخدك من عندي ازاي انا لو مخلتهوش يجي يقول حقي برقبتي مبقاش يسرا يلا يا بت على بيتك هاتي هدومك وتعالي عشان نتغدى اما انا طابخه جوزين حمام يستاهلوا بقك الجميل ده
نيره اول ما سمعت كده ضحكت وحضنت يسرا وقالت
نيره: حبيبتي يا يسرا ربنا يخليكي لينا وميحرمناش منك ابدا هروح الم حاجتي واجي فوريره
ومشيت نيره
واول ما نيره مشيت حطت يسرا ايدها على خدها وقالت
يسرا بتفكير: هوريك يا حامد هعمل فيك اي عشان تضرب نيره تاني ده انت هتشوف ايام اسود من وشك
وفي مكان تاني في فيلة الشرقاوي كان نايم بطلنا ياسر ودخلت عليه الدادا وقالت
الدادا: ياسر باشا يا باشا قوم والدك اتصل وبيقول انه عايزك ضروري يا باشا قوم
وبعد مده من محاولة الدادا انها تصحي ياسر اخيرا فتح عينيه وقال بصوت نعسان
ياسر بنعاس: خير بس يا دادا بابا عايز اي وهو فين دلوقتي
الدادا: معرفش هو عايز منك اي يا حبيبي هو قال خليه يجي ضروري وخلاص وهو حاليا في القسم قوم جهز نفسك وروح
ياسر بغضب: حاضر ده يوم باين من اوله حاجه تخنق والله
وبالفعل قام ياسر وجهز نفسه ولبس طقم الشرطه وركب عربيته وبقى في طريقه عشان يوصل القسم
وبعد لحظات كان وصل ياسر القسم وراح مكتب والده ( عبد الرحمن الشرقاوي) واول ما دخل قال
ياسر بغضب: خير في اي الدنيا خربت يعني عشان تصحيني وتجبني على ملا وشي كده يا سيادة اللواء ولا اي
عبد الرحمن بغضب: الدنيا لو خربت انت مش هتحس اصلا انا جايبك هنا عشان اقولك ان لازم تركز في مشاكل في البلد ولازم تكون صاحي ممكن في اي وقت ممكن نطلعك مأموريه تعمل ظبطيه هنوصلك ازاي يا باشا مش هنكر يا ياسر انك ظابط شاطر والكل بيحلف بيك لكن سهرك في الديسكو مع البنات اياهم ده هيضيعك وشربك الكتير مينفعش بردو ورجعوك في نص الليل مينفعش خالص واللي احنا نصحي سيادتك بالعافيه مينفعش بردو عشان بطبعك ده مش هنعرف نطلعلك اي مأموريات مستعجله لازم تكون مأموريه عارف بيها قبليها يوم الحال ده مينفعش يا ياسر
ياسر ببرود : متخافش انا هكون في الخدمه عند اي استدعاء همك كله مأثرش في شغلي ومش هأثر
عبد الرحمن بغضب: ماشي بس بردو السهر مينفعش انت كده بتبوظ سمعتك وسمعتي
ياسر ببرود: والدي العزيز للمره المليون هقولك انا مش هتغير نهائي وهفضل اخرج واسهر براحتي وبما انك كنت جايبني عشان تتخانق معايا وشكلك كده خلصت خناقه فانا ماشي
ومشي ياسر من غير حتى ما يستنى امر عبد الرحمن
اول ما مشي عبد الرحمن قال
عبد الرحمن: ربنا يهديك يا ابني يارب وتبطل افعالك دي يارب
عند ياسر كان راكب العربيه بيتكلم في التليفون وبيقول
ياسر: لا طبعاً يا لولا متخافيش هاجي السهره يعني هاجي السهره يا ستي فكك بابا مش هيقدر يمنعني من حاجه وبعدين انا مقدرش يعدي يوم من غير ما اشوفك يا جميل
لولا بدلع: هستناك انت عارف انا بحبك قد اي يا ياسر ومقدرش اعدي يوم مشفكش فيه
ياسر: وانا بموت فيكي يا قلب ياسر يلا باي
وقفلوا مع بعض التليفون
اول ما قفلوا لولا نظرتها اتقلبت لخبث وقالت
لولا: ما انا مش هرتاح غير لما اوقعك واخليك تتجوزني ده انا لولا
ومر اليوم دون احداث جديده
وفي مساء اليوم عند يسرا
كانت نيره قاعده معاها خايفه وبتقول
نيره بخوف : لا انا خايفه انا بفكر ارجع ده لو رجع وملقنيش هينفخني والله
يسرا بغضب : لو اتحركتي من هنا انسي انك تعرفي واحده اسمها يسرا وبعدين متخافيش انا عايزاه يجي ويعمل مشكله ويتخانق معانا كمان عشان اجبله الشرطه تحبسه ونخلص منه ونخلي الحكومه بقى تجبره يطلقك خليه يجي يعمل اللي يعمله
نيره: بس انتي كده هتدخلي في س و ج على اي يا يسرا
يسرا : انا بحب ادخل في س و ج و ع و غ كمان متدخليش بقى واتكتمي
هزت نيره راسها بالموافقه
وبعد لحظات الباب خبط جامد
اول ما يسرا سمعت خبط الباب ضحكت وقالت
يسرا بضحك: اهو هباب البرك جه خشي انتي جوه وسبيني اتعامل
هزت نيره راسها بالموافقه ومشيت
وراحت يسرا عشان تفتح الباب واول ما فتحته وشافت حامد قدامها قالت
يسرا: خير يا حامد جاي ليه وعايز اي لخص
حامد: انتي عارفه يا يسرا انا عايز اي عايز مراتي اللي انتي مخبياها عندك خليها تطلع عشان ترجع بيتها ويا دار ما دخلك شر والا هعمل معاكي حاجه تزعلك
يسرا: تعمل اي يا اخويا تعمل حاجه تزعلني انا مفيش حاجه بتزعلني واللي يفكر يزعلني بزعله ونيره ابقى قابلني لو شفت ضفرها تاني عشان تبقى تضربها كل يوم البت كده هتموت في ايدك
حامد: ملكيش دخل انا عايز نيره يعني عايز نيره تطلع دلوقتي
يسرا: ولو نيره مطلعتش دلوقتي هتعمل اي
حامد: هقولك هعمل اي انا اصلا مش طايقك يا يسرا
وفي اللحظه دي طلع حامد سكينه ووجها ناحية يسرا
ويسرا فتحت بقها من الصدمه ومكنتش عارفه تعمل اي
ونيره طلعت وانصدمت من اللي شافته وقالت بصوت عالي
نيره بصوت عالي: يسرااااااا لاااااااا
وبعد وقت كانوا يسرا ونيره وحامد كان مضروب على راسه في القسم
كانوا واقفين قدام عبد الرحمن اللي اتكلم وقال
عبد الرحمن : انا عاوزه اعرف اي اللي حصل ووصلتوا للحاله دي ازاي
يسرا: انا هحكيلك كل اللي حصل من طقطق لي سلام عليكم
وحكت يسرا كل اللي حصل وحكت عن معاملة حامد الوحشه لي نيره
يسرا: ده اللي حصل وانا اكتر حاجه بحبها الحال المايل وخصوصا في الرجاله عشان كده قولت اربيه اني اخد نيره منه عشان يجي يعمل مشكله وابلغ الشرطه وتأمروا اللي هو يطلقها دي كانت نيتي مكنتش عارفه انه هيتهف في عقله ويحاول يقتلني كان خلاص هيغزني وانا من صدمتي مكنتش عارفه اتصرف لولا نيره لما طلعت صوتت فوقتني مسكت الفاظه اللي كانت جنبنا كسرتها فوق دماغه ده دفاع عن النفس مش كده ولا اي
عبد الرحمن: صح ده دفاع عن نفس مش هتتعاقبي على حاجه يا يسرا متقلقيش وحوار نيره انا هخلصه
يسرا: تسلم وتعيش يا باشا يارب هو زي ما بيقولوا الشرطه في خدمه الشعب
عبد الرحمن لما سمع كده ابتسملها وبعد كده بص على حامد بصه باين فيها ملامح الغضب وقال
عبد الرحمن بغضب: انت اكيد عارف اننا عرفنا كل حاجه يسرا حكت كل حاجه ونيره متكلمتش يعني كلام يسرا صح انت بتضرب نيره بعنف وبتأذيها دي جريمه ده غير انك حاولت تقتل يسرا ده غير ان امين الشرطه شاف مخدرات في جيبك
حامد بتوتر: انا مش بضرب نيره ولا حاجه دي يسرا كدابه هي بتقول كده عشان تخليني اتحبس وخلاص والمخدرات دي مش بتاعتي اكيد يسرا هي اللي حطهالي كل حاجه حصلت من تخطيط يسرا اه اه انا مش غلطان يسرا هي اللي غلطانه
اول ما نيره سمعت كده اتعصبت جدا وصرخت وقالت
نيره بصراخ: لا يا سعادة اللواء هو كان كل يوم بيضربني ومره كنت هموت فيها وانا فعلا كنت بشوف حاجه في جيبه غريبه ولما كنت بسأله ده اي كان يضربني هو ضحك عليا وقال انه بيحبني عشان اتجوزه وبعد كده استغل اني يتيمه وبدأ يفرض سيطرته عليا يسرا يا سعادة اللواء دي بتكره الحال المايل دي موقفه الحاره كلها على رجل واحده لو سمحت احبسه بس خليه يطلقني انا زهقت منه
عبد الرحمن بص على حامد بغضب وقال
عبد الرحمن بغضب: بطل كدب بقى انت خلاص اتكشفت اخلص يلا وطلقها بهدوء عشان مقمش ادهملك دلوقتي كفايه اللي هتشوفوا في الحبس طلقها يا حامد
بص حامد على نيره وقال
حامد: انتي طالق طالق طالق
اول ما حامد قال كده نيره خدت نفس عميق لانها خلصت من شخص زي ده ويسرا ملامح الفرحه ظهرت على وشها
والعسكري جه وخد حامد على الحبس
اول ما مشي حامد اتكلمت يسرا وقالت
يسرا: طيب احنا كده مطلوب مننا حاجه تانيه يا باشا نمشي بقى ولا اي
في اللحظه دي عبد الرحمن بص على يسرا جامد وابتسم لانه عرف ان هي دي اللي هتعدل المايل يعني هي دي اللي هتعدل ياسر واتكلم وقال
عبد الرحمن: انا عايزك انتي بس يا يسرا نيره تخرج وانا عايز اكلمك لوحدنا لو ممكن
يسرا: تمام يا باشا نتكلم منتكلمش ليه اصل طول ما انا مش عامله حاجه غلط مش هخاف ونيره هتطلع بره دلوقتي
وبالفعل مشيت نيره واول ما نيره مشيت اتكلمت يسرا وقالت
يسرا: خير يا سعادة اللواء في اي
عبد الرحمن: انا عندي مشكله كبيره واملي في ربنا كبير انك تحلهالي
بصتله يسرا بعدم فهم وعبد الرحمن ابتدى يتكلم عن ياسر وافعاله اللي هو مش راضي عنها
اتكلمت يسرا وقالت
يسرا: ايوه انا بردو مش فاهمه المطلوب مني اي بردو ياسر ابن سعادتك في صفات وحشه كتير انا هعمله اي
عبد الرحمن: يعني مثلا اصول مين اللي يسهر انا ولا هو الاصول هو ولو حصلت مشكله زي دي هو اللي يستقبلها ويحلها لكن لا انا اللي بقعد وياسر دلوقتي تلاقيه دلوقتي قاعد في الديسكو مع البنات
يسرا: تمام فهمت ان هو كويس في شغله بس اي حاجه تانيه لا وحاله مش افضل حاجه انا مالي يعنس هحل مشكلتك ازاي
عبد الرحمن: انا كنت متعشم فيكي تيجي عندي الفيلا تقعدي مع ياسر تربيه بطريقتك واضح عليكي شخصيه جدعه عايزاك تعملي مع ياسر اي حاجه تنيميه في الشارع تعامليه معامله وحشه تتخانقي معاه اي حاجه بس يكون كويس وانتي لو وافقتي تيجي تربي ياسر هديكي المبلغ اللي انتي عايزاه واي حاجه عايزاها هحققهالك بس اعتبري ابوكي بيطلب منك طلب زي ده ومترفضيش انا مكنش في بالي الفكره وكنت فقدت الامل فيه لكن بعد كلامك وكلام نيره الفكره جت في مخي
يسرا: لا طبعاً اربي واحد زي ياسر ده ازاي لو كنت قولت طفل اقولك عيوني لكن ده شخص اكبر مني اشحال مش بيسمع كلام الاكبر منه هيسمع كلامي انا ده غير كده انا مرحش اقعد معاكم واسيب حارتي وناسي ابدا مش هقدر ابدا حتى لو كنت هتديني فلوس الدنيا بردو مش هقدر
عبد الرحمن: انا مش هجبرك طبعا بس عايزك تعرفي اني مش صغير واخترتك عشان عارف انك هتكوني قد المهمه دي انا بس عايزاك تفكري
يسرا: لا مش موافقه انا مش هقبل اسمع منه كلمتين يجرحوني مبهدلش نفسي لا انا مش موافقه
عبد الرحمن لما سمع كده زعل جدا وقال
عبد الرحمن بحزن: براحتك بس لو فكرتي ووافقتي انا على طول موجود هنا
يسرا: وانا مستحيل اوافق على حاجه زي كده بعد اذنك
ومشيت يسرا اول ما مشيت عبد الرحمن قال
عبد الرحمن: يارب معجزه تخليها تغير رأيها هي مفيش غيرها اللي هتعدل ياسر
عند ياسر كان قاعد مع لولا في الديسكو ولولا اتكلمت وقالت
لولا: هو انت مش ناوي تيجي تتقدملي ولا اي يا ياسر
ياسر: لا مش ناوي يا لولا عشان انا مش بتاع جواز انا بتاع تسليه هفضل طول عمري كده فمتجبيش سيرة الجواز تاني عشان مقلبش عليكي ماشي يا لولا
اول ما لولا سمعت كده وحست انه اتعصب راحت وحضنته وقالت
لولا: خلاص متزعلش يا حبيبي مش هجيب السيره دي تاني ابدا انت متزعلش ماشي
وقربت لولا من ياسر جامد
وبعد وقت
كان ياسر مشي ولولا كانت واقفه مع شاب وبتقوله
لولا: عايزه الصور اللي متصوراها مع ياسر دي تفضل معاك لما احس ان فعلا مفيش امل هستخدمها ماشي
الشاب: في الحفظ والصون يا لولا
و انتهى اليوم على كده
وبعد مرور 10 ايام من اليوم ده كانت لولا بتبتدي اول خططها عشان تقنع ياسر يتجوزها وكانت بتقرب منه وبتشغله عن كل حاجه في حياته وعبد الرحمن كان متدايق جدا من ابنه ومن تصرفاته وكانوا دايما في مشاكل وخناق وكان بيتمنى لو كانت يسرا وافقت
اما يسرا كانت حكت لي نيره طلب اللواء ونيره حاولت تقنعها توافق وكانت شايفه انها فرصه عشان تكون على وش الدنيا لو خلت ياسر يحبها ويسرا كانت رافضه الفكره تماما ومكنتش اصلا بتفكر فيها
لحد ما جه اليوم اللي قلب الموازين
كانت يسرا قاعده مع نيره وكوثر وبتقول
يسرا: احلى حاجه لمتنا دي والله بقالنا مده متجمعناش بسبب كوثر وامتحانتها
وبصت يسرا على كوثر لقت وشها اصفر وحاطه ايديها على بطنها خافت يسرا لما شافت المنظر ده وقالت
يسرا: في اي مالك يا كوثر حاطه ايدك على بطنك ليه ووشك اصفر ليه
كوثر بوجع : بطني بتتفرتك مش قادره الحقيييييني
وابدت كوثر تصرخ من الوجع
يسرا اول ما شافت كده اتصلت بالاسعاف وجم خدوها وراحت معاها
وبعد وقت كانت يسرا واقفه قدام اوضة كوثر مستنياهم يخلصوا كشف عليها عشان تعرف مالها
وكانت عماله تروح وتيجي وكان باين عليها التوتر جدا
وفي اللحظه دي طلع الدكتور وراح وقف قدام يسرا وقال
الدكتور: للاسف الانسه كوثر لازم يتعملها. عملية زرع كليه ودي غاليه تكلف 100 الف ولو متعملتش ممكن تفقدوها فشوفي هتعملي اي او هتقولي لاهلها اي وبلغيني
ومشي الدكتور
ويسرا انصدمت من كلامه وانهارت من العياط ومكنتش عارفه تجيب المبلغ ده كله ازاي وتنقذ صحبتها ازاي
لحد ما مره واحده مسحت دموعها ومشيت من المستشفى
وبعد وقت في القسم كان قاعد اللواء عبد الرحمن في مكتبه دخلت عليه العسكري وقاله
العسكري: في واحد بره بتقول انها عرفاك وعايزه تكلمك في موضوع مهم
عبد الرحمن: تمام دخلها بسرعه
هز العسكري راسه بالموافقه
ومشي العسكري
وبعد لحظات دخلت يسرا مكتب عبد الرحمن
واول ما عبد الرحمن شافها انبسط لانه حس انها جايه تقوله انها وافقت على طلبه
اتكلمت يسرا وقالت
يسرا : السلام عليكم يا سعادة اللواء فاكرني انا اللي طلبت منها انها تربي ابنك ياسر لو العرض ده لسه قائم انا موافقه بس بشرط
عبد الرحمن باستغراب: العرض لسه قائم بس اي الشرط
يسرا : اخد 100 الف جنيه دلوقتي ضروري وانا بعدها هكون تحت امرك بس انقذ صحبتي لو سمحت
عبد الرحمن:خير مالها صحبتك
وحكتله يسرا عن كوثر واللي حصلها
اول ما عبد الرحمن سمع كده قال
عبد الرحمن: متقلقيش انا هاخد كوثر في اكبر مستشفى في مصر تعملها العمليه وعلاجها هيكون على حسابي حاجه تاني
يسرا: لا مش عاوزه اي حاجه تاني خالص ساعد كوثر وانا هعمل اللي انت عايزه
عبد الرحمن: تمام اقعدي بقى عشان اقولك هتخشي على ياسر ازاي
هزت يسرا راسها بالموافقه
وحكى عبد الرحمن خطته لي يسرا
عبد الرحمن: ها تمام يا يسرا الدنيا معاك ولا اي
يسرا: تمام يا باشا بس لبسي اروح اجيب لبسي ولا اعمل اي
عبد الرحمن: لا انا هجبلك لبس يليق بمقامك انتي كل اللي هتعمليه تيجي معايا دلوقتي عشان نلحق ياسر قبل ما يخلع
يسرا: استعنا على الشقا بالله يلا بينا وابنك ده انا هخليه زي الالف بأمر الله
عبد الرحمن: انا واثق فيكي يا يسرا يلا على الفيله
هزت يسرا راسها بالموافقه
ومشيوا هما الاتنين عشان يروحوا الفيله قبل ما ياسر يمشي
وبالفعل وصلوا هما الاتنين واول ما وصلوا لقوا ياسر بيجهز نفسه وكان لسه هيتحرك من الفيله وقفوا عبد الرحمن وقال
عبد الرحمن : استنى يا ياسر انت رايح فين
ياسر بملل: يا بابا مش كل ما تشوفني تقولي رايح فين رايح مطرح رايح
وبص على يسرا باستحقار وقال
ياسر: وبعدين اي الشخصيه البيئه اوي دي هي الدادا عملت حاجه غلط عشان تمشيها وتجيب الشخصيه دي مكانها
اول ما يسرا سمعت كده اتعصبت وقالت
يسرا بغضب: بيئه من دي يا بيئه لا بقولك اي اتكلم عدل وعوج با انا بيئه يا شاشه من غير ريموت وعربيه من غير جادون وحمام من غير سافون
ياسر بصدمه : انتي قليلة الادب وانا هحبسك بتهمة انك بتشتمي ظابط
يسرا بسخريه: ت اي يا اخويا معلش عيك كده اصلي مسمعتش هو حد يحبس عروسته يا زوجي العزيز
ياسر اول ما سمع كده انصدم وقال
ياسر بصدمه : عروستي اي يا بت انتي اكيد مهفوفه في عقلك او هربانه من مستشفى المجانين
يسرا: والله ما حد هربان من مستشفى المجانين غيرك وبعدين انا مبحبش اللي بيغلط فيا كتير بتخنق منه وانا لما بتخنق من حد بخلص عليه
ياسر بص على ابوه وقال
ياسر: بابا انت ساكت ليه دي بت مهفوفه في عقلها قال عاوزه تتجوزني وانا اسيب ملكات الجمال اللي انا اعرفهم واتجوز واحده جايه من المدبح ليييييه
عبد الرحمن: البت دي مش مهفوفه دي هتكون مراتك وده اخر قرار ولو انت رفضت هتطلع من الفيله دي وهوقف كل حساباتك البنكيه و هاخد عربيتك وهطلعك من الشغل خالص وانت عارف اني اقدر اعملها كويس
ياسر بغضب: اي الكلام الفارغ دي مهزله وانا مستحيل اوافق على المهزله دي
يسرا: خلاص متوافقش وفرت خليك متشرد وبتشحت في الشوارع وتتمنى ان حد يديك لقمه تطفحها وساعتها كل اللي تعرفهم ولا حد فيهم هيساعدك بجنيه
ياسر بغضب: انتي تخرسي خالص انا عارف انتي طلعتيني منين ومن انهي داهيه
يسرا: داهيه اما تاخدك يا بعيد انا جايه هنا عشان اندمك على اليوم اللي اتولدت فيه
ياسر: لا بقى ده انتي مقطعه البطاقه بتاعك يا بت بتقولي كده قدام ظابط ولواء انتي هتنعدمي
يسرا: اقول اي مقالش اي انا واخده امر من اللواء اقول كل حاجه
بص ياسر على عبد الرحمن شافه بيضحك ومبيتكلمش
قرب ياسر من يسرا وحط راسه براسها وقال
ياسر: شكلك كده عاوزه تتشعلقي زي ما بنشعلق المجرمين بالظبط
يسرا بتحدي: تيجي نشوف مين هيقدر يشعلق التاني يا ياسر
ياسر : مش هتكوني قد التحدي ده انتي عمرك ما هتكوني قدي
يسرا: خلاص لو مقدرتش اشعلقك منتجوزش وهمشي من هنا ومش هتشوف وشي تاني
ياسر اول ما سمع كده فرح لانه كان متأكد انه هيكسب عشان في الاول والاخر دي بنت مش هتقدر تكسبه اما عبد الرحمن اللي قلق واتوتر من كلامها لانه جه في باله انها اكيد هتخسر قدام شخصية خبره في التعامل مع المجرمين زي ياسر
وبصوا ياسر ويسرا لي بعض بنظرات تحدي
وبعد 5 دقايق
ياسر كان متشعلق بالشقلوب و يسرا كانت بتضحك وعبد الرحمن كان في قمة صدمته مكنش عارف يتكلم يقول اي بالظبط
واتكلمت يسرا وقالت
يسرا: لو انت خبره في التعامل مع المجرمين فا انا بقى تخصص كل شباب الحاره المايعه كنت بشعلقهم
ياسر: انا هوريكي والله هخليكي تكرهي حياتك مش انتي عاوزه تتجوزيني ماشي بس قابلي اللي هيحصلك
يسرا: حاضر حاضر هبقى اقابل اللي هيحصلي بس ابقى قولي اللي هيحصلي هيجي الساعه كام عشان ابقى مجهزه نفسي يرضيك اقابل اللي هيحصلي وانا متبهدله
ياسر: دمك يلطش بصراحه بقولك اي يلا نزليني نزليني
يسرا: اتحايل عليا شويه قولي لو سمحت نزليني يا يسرا هانم
ياسر: انتي اتجننتي والله ما هقول كده نهائي ده على جثتي
يسرا: خلاص براحتك خليك بقى متشعلق كده لازم يا متعلم يا بتاع المدارس لما تعوز حاجه من حد تقول لو سمحت مش هتقل من كرامتك يعني
ياسر: خلاص خليني كده احسن
اول ما يسرا سمعت كده بصت لي عبد الرحمن وقالت
يسرا: عمي لو سمحت انا جعانه ممكن يلا بينا عشان ناكل هو كده كده مش هينزل غير لما يقولي لو سمحت
عبد الرحمن: يلا يا بنتي
ومشيوا يسرا وعبد الرحمن وقعدوا قدام ياسر على الصفره عشان ياكلوا وياسر كان شايفهم وهما بياكلوا وكان متعصب وعمال يزعق
وبعد 10 دقايق ياسر كان فاكر انها اكيد هتيجي تنزله او حتى ابوها هيقنعها لكن ولا حد فيهم فكر فيه خالص فقرر يستسلم ويقول
ياسر: يسرا يا يسرا تعالي عاوز اقولك حاجه
جت يسرا وقالت
يسرا: خييييير عايز اي لخص انا مش فاضيه اسمع كلامك الغير مفيد
ياسر: لو سمحت يا يسرا هانم نزليني عشان انا تعبت من الشعلقه دي
يسرا بفرحه: بس كده انت تأمر يا حضرة الظابط
وفكته يسرا ونزل
واول ما ياسر ما نزل خد نفس عميق وقال
ياسر بتنهيده: يا الواحد كان نسي شكل البيت وهو معدول كل حاجه كانت مقلوبه
يسرا اول ما سمعت كده ضحكت من قلبها وقالت
يسرا بضحك: كل ده عشان كام دقيقه بس اتشعلقت فيهم وبيقوليلي ظابط انت اخرك تظبط الساعه بس
اول ما ياسر سمع كده كان هيمشي من قدامها عشان ميتخانقش معاها تاني لكن وهو ماشي من جمبها اتكعبل وقع يسرا ووقع هو فوقيها
وفضلوا هما الاتنين يبصوا لبعض
واللي شاف ده كله هو عبد الرحمن اللي فرح جدا لما شاف المنظر وقال في نفسه
عبد الرحمن في نفسه: يارب كرمك كبير تخليهم يحبوا بعض فعلا
عند يسرا وياسر
يسرا زقت ياسر بعيد عنها وقعته على الارض وقامت وبصتله بغضب وقالت
يسرا بغضب: اي مش عارف تمسك نفسك ولا دي. خطه. عشان تقرب مني ما انا عارفه اني حلوه ومفيش مني اتنين
اول ما ياسر سمع كده قام وقف قدامها وبصلها بغضب وقال
ياسر بغضب : حيلك حيلك ياما وهو انا لما اجي ابص ابص عليكي انتي ليه كنت اتعميت وبعدين بلاش كدب عشان منتسخطش قرود هنا قال حلوه قال
يسرا: افتكر انك غلطت تاني وانا قولت مش بحب حد يغلط فيا
وقربت يسرا منه وحطت ايدها على وشه وقالت
يسرا: ولو على الكلام اللي انت قولته ده هتتعاقب عليه بس مش دلوقتي
وبعد ما قالت كده بعدت عنه ومشيت راحت تقعد مع عبد الرحمن اللي كان بيتفرج عليهم من بعيد بس هما مش عارفين
اما ياسر اتوتر من كلامها وقال
ياسر بتوتر: انا موتي هيكون على ايد البت دي ربنا يستر
وفي مساء اليوم
كانوا يسرا وياسر قاعدين قدام المأذون
والمأذون قال جملته الشهيره اللي هتربطهم ببعض
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
اول ما ياسر ويسرا سمعوا الجمله دي غمضوا عينهم من التوتر هما مش عارفين اي اللي مستنيهم بعد الجواز هل هيكون خير او شر حتى يسرا كانت قلقانه هل هتقدر تغير من ياسر ولا هتفشل في تغييره وفي نفس الوقت كانت قلقانه على صديقة عمرها كوثر
وبعد وقت
كانوا طلعوا الاوضه واتكلم ياسر وقال
ياسر: شوفي انتي هتنامي في انهي داهيه وانا هروح انام على سريري
يسرا: حيلك حيلك مش من الذوق يا متعلم يا بتاع المدارس انك تخلي البنات تنام على الارض اي مخدتش حاجه في حياتك اسمها احترام المرأه
ياسر: لا خدت طبعا بس انا مش شايف مرأه قدامي انا شايف جعفر
يسرا: انا مش هرد مش عشان انا مش عارفه ارد لا عشان انا لو رديت يبقى انت وكلامك فارقين معايا والحقيقه لا انت وكلامك ورأيك طز بالنسبالي انا شايفه نفسي ست وحلوه كمان ومن غير تغيير في الموضوع هنام على السرير وانت اللي هتنام في انهي داهيه
ياسر: لا انا اللي هنام على السرير والله شكلك مش ناويه على خير الليله دي
وبصوا هما الاتنين على بعض بتحدي
وبعد جدال كبير بينهم على ان مين هينام على السرير اتكلم ياسر وقال
ياسر بتعب: خلاص تعبت منك يا شيخه حل وسط احنا نجيب ستاره نعلقها في النص بينا وبالتالي هيكون في حاجز
يسرا: امممم هي فكره بس انا بتقلب كتير وانا نايمه ومبعرفش بروح فين واجي منين ولما احس ان حد جمبي بضربه بالاقلام وبالشلاليط وافضل اضرب فيه لحد ما يقع او يقوم لوحده لو هتستحمل عادي
ياسر بصدمه واستغراب: اي ده هو انتي بتلعبي مصارعه خلاص خليلك انتي السرير هنام انا في اي داهيه هو انا ناقص قال تضربيني قال
ومشي ياسر
واول ما مشي ياسر يسرا قالت بصوت عالي عشان ياسر يسمع
يسرا بصوت عالي: ماشي يا حبيبي بس نقيلك داهيه كويسه عشان انا خايفه عليك يجيلك برد ههههه
اول ما قالت كده لقت مخده بتترمي على وشها
ضحكت يسرا وقالت
يسرا: كأنك كنت حاسس اني عجباني المخده وعاوزه انام عليها عشان كده حدفتهالي بدل ما اروح اجبها يلا تصبح على خير
وراحت يسرا عشان تنام
وياسر كان بيبص عليها وكان باين عليه ملامح الغضب وكان بيقول
ياسر بغضب: اه لو ينفع اقتلك واخلص منك بارده مستفزه هتنيل انام فين انا دلوقتي
و انتهى اليوم على كده
وفي صباح يوم جديد
كان ياسر نايم على الارض وحس بجردل مياه ساقعه بيتدلق عليه
فتح عينه انصدم لما شاف يسرا قدامه وكانت بتبصله بغضب وبتقول
يسرا بغضب: يلا قوم صحي النوم عشان تطفح مع عمي وتروح الشغل معاه من انهارده مفيش تصحى براحتك وتروح القسم براحتك لا لا لا ده كان زمان اللي فات حماده واللي جاي حماده تاني خالص من انهارده تصحى تروح القسم مع عمي رجليك على رجله تعمل شغلك ترجع معاه تتغدى وتنام تقولي سهر ومش سهر وخروج وديكسو هقولك ده عندك معنديش انا الكلام ده
ياسر كان سامع الكلام ده ومكنش مستوعب هل اللي بيسمعه ده حقيقه ولا حلم ولا اي بالظبط قام من على الارض ووقف قدامها وقال
ياسر: انتي بتقوليلي انا الكلام ده
يسرا: انا بصراحه مش شايفه حد غيرك في الاوضه عشان اقوله كلام زي ده وبعدين انت لسه هتناقشني يلا خش خد شاور وانزل كل مع عمي عشان لو ملحقتش تفطر مع عمي مفيش فطار نهائي وتاكل وقت الغدا لما ترجع من الشغل
ياسر اول ما سمع كده رفع صباعه ناحيتها وكان لسه هيزعق لكن اتكلمت يسرا بكل برود وقالت
يسرا: نزل صباعك واعمل زي ما قولتلك عشان لو عاندتني انت اللي هتكون خسران مش انا
بصلها ياسر بغضب ومشي عشان ينفذ كل اللي يسرا قالتله عليه
اول ما مشي يسرا قالت
يسرا: رجاله مبتجيش غير بالعين الحمره غير بالعين الحمره
وبعد وقت كانوا خلصوا فطار وراحوا القسم
وياسر كان قاعد في مكتبه وتليفونه رن وكان المتصل لولا اول ما رد لولا قالت
لولا : مجتش امبارح ليه يا ياسر انت عارف انا قعدت مستنياك قد اي امبارح وقعدت ارن عليك وانت مرتدش
ياسر: لولا انا بصراحه اتجوزت بس والله غصب عني بابا اجبرني
لولا بغضب: اتجوزت اي الكلام الفارغ ده بما ان ابوك كان عايزاك تتجوز مجتش اتقدملي انا ليه وانت عارف اني بحبك
ياسر: انا مكنتش عايز اتجوزك او اتجوز غيرك دي بابا جبهالي وقالي هي دي اللي هتتجوزها اقوله انا اي بقى ردي عليا ولما رفضت قالي خلاص هتتحرم من كل حاجه وهبقى متشرد وحتى شغلي كان هيحرمني منه وبعدين انا وهي جوازنا على الورق بس دي هي المفتريه نايمه على السرير وانا نمت على الكنبه ووقعت بقيت على الارض انا بعاني
لولا بغضب: انا ماليش دعوه تتصرف وتحلها وتطلقها وتيجي تتقدملي انا وطبعا يعني متزعلش والدك عشانك انت مش عشان حاجه انت متقدرش تعيش من غير فلوس ولو الموضوع طلع متحلش في اقرب وقت انا هعمل تصرف مش هيعجبك وهقول لي مراتك وابوك اننا بنحب بعض وهقول انك كنت واعدني بالجواز كمان وهعملك مشكله اكبر من اللي انت فيها دي لو مطلقتهاش يا ياسر فاهم
ياسر بغضب: بقولك اي بلاش كلامك الاهبل ده انا مش ناقصك انا هحاول اجي بليل ونتكلم سلام عشان ورايا شغل
وقفل معاها التليفون وقعد يفكر في طريقه عشان يقدر يخرج من البيت في نص الليل ويروح لي لولا
وفي مساء اليوم كان ياسر ماشي بيتسحب من البيت عشان يخرج واول ما وصل قدام البوابه وكان لسه هيفتحها سمع صوت يسرا وهي بتقول
يسرا : مش عيب يا حضرة الظابط تتسحب كده زي المجرمين عشان تخرج تروح تقابل البنات اللي بتقابلهم دول ومش عيب تعمل كده وانت متجوز ولا لا
ياسر بغضب: بقولك اي انتي عاوزه مني اي متدخله في حياتي كده ليه اطلعي من حياتي بقى انا بكرهك ومش طايقك
يسرا بغضب : هكون عاوزه منك اي مش عاوزه منك حاجه غير انك تتغير وتبطل افعالك الغلط اللي هتبوظ سمعتك وسمعة عيلتك ولو على كرهك ليا اكرهني براحتك مطلبتش منك تحبني
ياسر بغضب: مش هتغير وهعمل اللي عايز اعمله وبراحتي وهخرج اروح لي لولا البت اللي بحبها دلوقتي وهطلقك وهتجوزها هي
يسرا بضحك : عارف كنت متدايقه مكنش ليا مزاج اضحك بس بالنكته اللي قولتلهالي ضحكت والله هو انت فاكر ان سيادة اللواء هيوافق على البت بتاعتك دي اكيد لا وبعدين فاكر انك لما تقولي كده يعني هاخد في نفسي بقى واغير لا مش يسرا اللي تغير من بنات زي دي وبعدين ياريت لما تيجي تحلم متطلعش بسقف طموحاتك اوي عشان ميقعش عليك يا حبيبي دي اول حاجه تاني حاجه خروج من هنا دلوقتي مش خارج
ياسر : ابقي شوفي هتمنعيني ازاي يا يسرا
وكان لسه ياسر هيفتح بواب البوابه ويخرج لكن فجأه اتكهرب وفضل يترعش لمده دقيقتين
لف وراه شاف يسرا وهي ماسكه الصاعق في ايديها وعرف انها كهربته وبصلها بغضب وكان لسه هيزعق لكن قاطعته يسرا وقالت
يسرا : لما تيجي تلعب او تعاند بلاش انا عشان انا اللي يقف قدامي خسران وانا قولت مفيش خروج يبقى مفيش خروج ولو فكرت تعاندني هكهربك تاني وهطول المده دي المرادي عشان كده زي الشاطر كده روح على اوضتك نام
بصلها ياسر بغضب وهي بادلته نفس بصة الغضب
ومشي ياسر عشان يروح على اوضته وهو كان في قمة غضبه وكانت لسه يسرا هتمشي وراه لكن تليفونها رن ردت وانصدمت وقالت
يسرا بصدمه : اي اللي انت بتقوله ده معقوله الحاله وصلت كده طيب خلاص خلي بالك منها وحطها جوه عينك تمام تمام هبلغه
وقفلت يسرا التليفون
واول ما قفلت التليفون دموعها نزلت
واللي كان شايف ده كله هو ياسر واستغرب جدا لما شافها بالمنظر ده لكن قرر يتجاهلها ويخش اوضته
و انتهى اليوم على كده
وبعد مرور اسبوع من اليوم ده ونفسية يسرا مكنتش مظبوطه نهائي واللي كان بيحاول يهون عليها هو اللواء عبد الرحمن اما ياسر كان ملاحظ انها في حاجه غريبه وكان نفسه يعرف مالها لكن كبريائه كان بيمنعه وكان بيتجاهل يسرا ويقول انها مش فارقه معاه نهائي اما لبنى فقدر يخلع منها كام يوم بحجة ان والده عيان ومش هيقدر يجيلها
وفضلوا على الحال ده لحد ما في يوم ياسر كان نايم كالعاده على الارض وصحي لوحده عشان اتعود يصحى بدري واول ما فتح عينيه انصدم لما شاف اسد قدامه
قام من مكانه وفضل يتنطط والاسد كان عمال يعمل اصوات غريبه
في اللحظه دي جت يسرا وشافت ياسر بيتنطط ضحكت وقالت
يسرا بضحك: اي مالك مالك كل ده عشان جبتلك اسد اومال لو كنت جبتلك على نمر وغوريلا وفهد كنت عملت اي
ياسر بصراخ: طيب ابعديه عني ابعديه عني انا بكرههم اوي الاسود دول بكرههم
يسرا بضحك: ليون تعال عندي يا ليون يلا
اول ما ليون سمع كده راح جري عند يسرا وهي نزلت لمستواه وحطت ايدها على راسه وقالت
يسرا: شاطر يا ليون انك قدرت تخوف ياسر عشان لو فكر يعمل حركه كده او كده يعرف اني معايا ليون حبيبي اللي هيجبلي حقي منه مش كده
اول ما سمع ليون الكلام ده طلع صوت
يسرا: تمام يلا على تحت هتلاقي الولا حوكشا مستنيك عشان يروحك
وبالفعل ليون نزل ومشي
اول ما ليون مشي ياسر راح وقف قدام يسرا وقال
ياسر: انتي ازاي كده طيب جباره وقولنا ماشي معندكيش قلب ولا رحمه ولا بتحسي وقولنا اوكي لكن تطلعي مربية اسد وهو بيسمع كلامك لا دي غريبه
يسرا: مش غريبه ولا حاجه عادي في بنات كتير زيي كده وممكن تكون اقوى مني كمان لكن انت اللي بالنسبالك ده غريب عشان واخد على البنات الفرافير بتوعك
ياسر بحرج: طيب خلاص غيري الموضوع ده جه هنا ازاي
يسرا: مفيش ليون تعب وحوكشا اللي بيحرسه وبيجبله اكل ده اتصل بيا وقالي قولتله روح بيه المستشفى اطمن عليه وعدي عليا اطمن عليه طلعت بيه هنا ونزلت عشان اكلم عمي مجاش في بالي انك تصحى لوحدك مش هتشلني زي كل مره
ياسر بابتسامه : اه البركه فيكي يا ستي عودتينا الله يسامحك بقى اما اروح اشوف ورايا اي
ومشي ياسر
اول ما مشي يسرا بان عليها ملامح الاستغراب لان اول مره ياسر يبتسم او ميتخانقش معاها الصبح زي كل مره وقالت في نفسها
يسرا في نفسها: غريبه معقوله ده ياسر ولا يكونش لما شاف ليون اتجن في نفوخه مبقاش عارف هو بيعمل اي ههههه
ومر اليوم دون احداث جديده
و انتهى اليوم على كده
وبعد عدة اشهر من اليوم ده كانت علاقة ياسر ويسرا بتبتدي تتحسن شويه لكن طبعا كانوا هما الاتنين على طول في خناق وخلافات بسبب اختلاف وجهات النظر وعبد الرحمن كان شايف ان في بينهم تطور جامد وكان فرحان جدا بكده وياسر بالفعل نسى لولا وحياته القديمه دي وركز على شغله بيته وعلى انه يتخانق مع يسرا وخلاص لكن لولا كانت بتحاول تتصل بيه وهو مكنش بيرد عليها نهائي ويسرا مكنتش ناسيه نيره ولا اهل حارتها وكانت دايما على تواصل معاهم وكانت بتبعت لي نيره فلوس عشان تقدر تعيش
لحد ما في يوم كانت يسرا قاعده في اوضتها وتليفونها رن ردت وقالت
يسرا: خير طمني يارب يكون في اخبار حلوه طيب تمام الحمدلله هاجي اشوف وعلى خير سلام
وقامت يسرا وغيرت هدومها وراحت بالعربيه للمستشفى ودخلت عند كوثر اللي كانت في غيبوبه
انهارت يسرا من العياط وقالت
يسرا بعياط: فوقي بقى انا عملت كل ده عشانك انتي انا مجاش في بالي اني اتجوز ياسر ولا كنت عاوزه عربيه ولا هدوم ولا اي حاجه انا كنت عاوزه افضل معاكي انتي ونيره العمر كله فوقي عشان خاطري يا كوثر بس الحمدلله في تحسن في حالتك
في اللحظه دي دخل الدكتور وقال
الدكتور: متزعليش يا مدام يسرا خير ان شاء الله هانت قربت تفوق
يسرا: ان شاء الله بس انا مش فاهمه هو ازاي حصل كده لي كوثر
الدكتور: اللي حصل ده نادر جدا جدا لما يحصل لي حد ده بسبب مشاكل في الدوره الدمويه هبوط حاد في ضغط الدم قد يؤدي إلى نقص وصول الأكسجين للدماغ.
يسرا: تمام فهمت انا جيت عشان اطمن عليها انا همشي بس لو سمحت خلي بالك منها ولو احتجتم اي حاجه كلموني ولو مرتدش اتصلوا بعمي عبد الرحمن عشان انا احيانا مش بكون فاضيه
هز الدكتور راسه بالموافقه
ومشيت يسرا
واول ما طلعت من اوضة كوثر انصدمت لما شافت ياسر قدامها
يسرا بصدمه: ياسر انت جيت هنا ازاي
ياسر بغضب: انا سمعت كل كلمه قولتيها لي كوثر قبل ما الدكتور يجي انا جيت وراكي كنت فاكر عندك مشكله لانك كنتي اخر فتره زعلانه وشفتك مره بتعيطي في التليفون قولت افهم في اي واساعدك لكن سمعت انك مكنش في بالك تتجوزيني ولا عاوزه عربيه ولا هدوم طيب اتجوزتيني ليه ليه حاولتي تغيريني
يسرا بتوتر: هقولك كل حاجه بس نخرج من المستشفى بلاش فضايح هنا لو سمحت
ياسر بغضب: طيب يلا نطلع من هنا
ومسك ياسر ايد يسرا وطلعوا من المستشفى
ووقفوا بعيد من المستشفى شويه وحكتله يسرا كل اللي حصل من اول ما اتخانقت مع حامد لحد ما عرفته
يسرا: ده اللي حصل وكوثر دخلت في غيبوبه اهو بس حالتها في تحسن متزعلش ابوك عمل كده عشان بيحبك وعايز يغيرك ويبعدك عن لولا بالذات
ياسر: انتي عارفه لولا كمان
يسرا بابتسامه: عرفاها ولما كنت بتحاول تخلع من البيت بليل كنت بتحاول ترحلها وكمان عرفت انك بقيت تقلل معاها في الكللم وبطلت تقابلها خالص والحمد لله انا شايفه نفسي نجحت بقيت تصحى لوحدك وبقيت منتظم في كل حاجه في حياتك وحتى عمي بطل يزعل منك وبطلتوا تتخانقوا الحمدلله وانا كده خلاص همشي والهدوم دي كلها مش هاخدها معايا وهرجع لي حياتي الطبيعيه تاني
ياسر بحزن: وهتقدري تسبيني
يسرا اول ما سمعت كده نزلت عينيها على الارض ومرتدش عليه
وياسر قرب منها وخدها في حضنه وقال
ياسر: ممكن تكوني لسه محبتنيش بس انا حبيتك بجد انا مكنتش متوقع في حياتي اني احب حد زي ما حبيتك انتي بقيتي اغلى ما املك يا يسرا حياتي من غيرك مش هيكون ليها طعم عشان انتي اللي محليه حياتي انتي نجحتي انك تغيريني ونجحتي انك تخليني احبك بس على فكره انتي لازم تنحبسي
بصتله يسرا باستغراب وقالت
يسرا باستغراب : اتحبس ليه
ياسر بضحك: بتهمة سرقة قلب ظابط شرطه
يسرا : والله انت رخم بجد يا ياسر بس بجد انا مكنتش متوقعه انك بتحبني كده وانا كمان بحبك اوي
ياسر: يعني توافقي تبتدي حياتنا كأي اتنين متجوزين يا يسرا
ابتسمت يسرا وهزت راسها بالموافقه
ومسك ياسر ايديها ومشيوا عشان يروحوا البيت
وبعد وقت
كانوا وصلوا ياسر ويسرا البيت واول ما وصلوا انصدموا لما شافوا لولا قاعده مع عبد الرحمن
واول ما لولا ما شافتهم قامت وقالت
لولا: ياسر يسرا انا كنت قاعده مستنياكم اونكل عبد الرحمن حاول يعرف مني انا مستنياكم ليه بس انا قولت لا مش هتكلم الا لما يسرا تيجي
ياسر ساب ايد يسرا وراح وقف قدام لولا وبصلها بغضب وقال
ياسر بغضب: انتي عاوزه اي يا لولا امشي من هنا يلا بره
لولا: ياسر مالك متعصب ليه خايف لاقول لي يسرا عن اللي كان بينا ولا اي
ياسر بغضب: انتي كدابه مفيش حاجه كانت بينا ابدا انتي اللي كنتي بتحبيني وانتي اللي حاولتي تقنعيني 100 مره اننا نتجوز وانا كنت بقول لا مهما قولتي يسرا مش هتصدق
لولا: طيب بما انك واثق كده خلي يسرا تيجي تكلمني
في اللحظه دي جت يسرا ووقفت قدامها بدل ياسر وبصتلها بكل هدوء وثقه في النفس وقالت
يسرا: ارغي يا لولا عاوزه اي
لولا: انا هديكي حاجه لازم تشوفيها عشان تعرفي حقيقه الراجل اللي انتي متجوزاه
وطلعت لولا ظرف وادته لي يسرا
يسرا فتحته وشافت صور لولا وهي مقربه من ياسر وقت ما كانت بتغفله
ابتسمت يسرا وقالت
يسرا بابتسامه: يعني انتي مورياني الصور دي ومنتظره مني دلوقتي اتعصب وارمي الصور في وش ياسر وامشي واطلب الطلاق وننفصل وانتي تتجوزيه ونعيش بقى زي المسلسلات الهنديه مش كده لكن لا مش هعمل كده
لولا كانت سامعه كلام يسرا وكانت مصدومه
وكملت يسرا كلامها وقالت
يسرا: اول حاجه في كل الصور دي انتي اللي. كنتي مقربه من ياسر وهو كان باين اوي انه مش راضي من مدى قربك ليه مفيش نظرة حب محضنكيش مثلا تاني حاجه هو مقربش منك ولا وعدك بحاجه ولا غدر بيكي يعني ياسر مش غلطان وانا جيت هنا وانا عارفه ان ياسر بيعمل حاجات وحشه وغيرته فمش من حقي احاسبه على ماضيه
لولا: ده اتصل بيا وقال انه مش بيحبك وقال انه عايز يطلقك وقال انه هيتجوزني
يسرا : قالك انه هيتجوزك عشان انتي كنتي بتزني وهو كان عايز يخلص منك انا مكنتش نايمه على وداني وعارفه ياسر بيعمل اي وبيكلم مين وبعدين انتي ماضيه وانا حاضره وانا مش هعاقبه على ماضيه وواثقه فيه بنسبة مليون المليون وبحبه مهما عملتي يا لولا مش هتقدري تفرقي بينا روحي شوفي حياتك مع حد تاني يحبك ويقدرك
لولا سمعت الكلام ده وانصدمت مكنتش متوقعه ان تكون يسرا بتحبه وواثقه فيه للدرجادي وعرفت انها مهما عملت عشان توقع بينهم هتفشل فقررت تنسحب من المكان من غير ما تتكلم كلمه واحده
ومشيت لولا
واول ما مشيت عبد الرحمن قال
عبد الرحمن: انا لما جيت اختار مرات ابني اخترتها صح ربنا يكملك بعقلك يا يسرا
وياسر راح ومسك ايد يسرا وبصلها بحب وقال
ياسر بحب: بحبك اوي انا خفت لتروحي مني بسبب كلمه من لولا كنت هموت من غيرك
يسرا بمشاكسه: لا انسى اني ابعد انا خلاص من الاخر قلبي اختار وخلاص انا خدت قرار ان انا حبيتك من قلبي ومعاك لو حتى في نار
ياسر اول ما سمع كده شالها ولف وبيها
وبعد مرور سنه من اليوم ده كانت كوثر فاقت وعبد الرحمن سفرها تكمل تعليمها بره ونيره اتقدملها عريس محترم وكويس واتجوزت وعاشت حياه سعيده
وياسر ويسرا حياتهم كانت مليانه بالحب وفي نفس الوقت المشاكسات والمقالب والخناقات
وانتهت قصتنا وابطالنا كلهم عايشين سعداء
بنت الحارة مربية الظابط _ حكايات شروق للقصص الكاملة
.png)