بقلم الكاتبة المبدعه والمتميزة فاتن فتحى
تبدأ قصتنا عند ابطالنا ديما ولارا كانوا قاعدين مع ابوهم ( رؤوف) وكانوا متعصبين جدا و ديما اتكلمت وقالت
ديما بغضب: والله ده حرام احنا مش عايزين نتجوز حضرتك ليه عايز تجبرنا على حاجه مش عايزنها
لارا: ايوه يا بابا ده ظلم وانا ارفض كده وبعدين احنا مستحيل نتجوز صالونات
بصلهم رؤوف بغضب وقال
رؤوف بغضب: هو في اي هتفضلوا كل شويه ترفضوا العرسان من على الباب من قبل ما تشوفهم هو انا هعشلكم طول عمري انا عايز اطمن عليكم قبل اما اموت انتم ملكوش حد هنا غيري وامكم ماتت هتعملوا اي من بعدي عشان كده لازم تتجوزوا على حياة عيني وهتقابلوا العرسان دول يعني هتقابلوهم مفيش كلام تاني ولو انا ارتحت ليهم هيتم الفرح ده اخر كلام عندي
ديما بحزن: يا بابا ربنا يخليك لينا بس احنا مش عايزين نتجوز احنا فعلا مش قد المسئوليه دي خالص دلوقتي
لارا بحزن: اه يا بابا وكمان مش عاوزه اتجوز صالونات
رؤوف: انا الكلام اللي عندي قولته العرسان جايين بعد بكره هتقابلوهم يعني هتقابلوهم
وقالهم الكلام ده وسابهم ومشي وهما قعدوا يبصوا لبعض مش عارفين يعملوا اي عشان يطفشوا العرسان دول
واتكلمت ديما وقالت
ديما: اي الحل يا لارا لازم نفكر نعمل حاجه عشان يطفشوا
لارا: انا بقول نقولهم ان احنا ملبوسين او مجانين او نلبس لبس مهرج ونحط مكياج وحش
ديما: اي الهبل ده الكلام ده مهروس في 100 فيلم قبل كده بابا هيكشفها والمتاعيس دول هيكشفوها كمان احنا عايزين نعمل حاجه جديده متكنش اتعملت قبل كده
اول ما ديما قالت لارا حطت ايدها على دقنها وسرحت وفجأه قالت بصوت عالي
لارا بصوت عالي: لقتها لقتها لقتها
ديما باستغراب: هي اي دي اللي لقتيها يا ملكوبه خضتيني
لارا: الفكره اللي هنطفش فيها المتاعيس دول
بصتلها ديما بتركيز شديد وقالت
ديما: هي اي يا بت الفكره دي اخلصي وقولي انا اتشوقت
لارا: البت جنى صحبتي تعرف ناس مكشوف عنهم الحجاب والسحر وكده ممكن نكلمها تودينا عند حد من الناس دي تعملنا اي حاجه تخليهم يشوفونا وحشين فهما اللي يرفضونا
ديما بخوف: بس بس ده مش خطر وكمان حرام لا لا يا ستي شوفي فكره تانيه
لارا: الحرام هو اننا نتجوز واحنا مش عايزين نتجوز لمجرد بس ان بابا خايف علينا وبعدين هي مره ومش هتكرر
ديما بخوف: بس انا خايفه وحاسه انها هتكون مجازفه كبيره
لارا: لا متخافيش جنى دي متعرفش غير ناس متمكنه في المجال ها اكلمها
لما ديما سمعت كده سكتت شويه وبعد كده خدت نفس عميق وقالت
ديما بتنهيده: خلاص كلميها بابا هو اللي خلانا نعمل كده
لارا: تمام هكلمها وهي ان شاء الله يكون عندها الحل
واتصلت لارا بجنى وحكتلها الموضوع كله
وجنى لما سمعت كده قالت
جنى: بس كده سهله هي مفيش غيرها ام شبانه اللي هتديكم حاجه تخلوا العرسان يطفشوا
لارا: ام شبانه اي الاسم الغريب ده انتي واثقه منها يعني
جنى: طبعا يا بنتي واثقه منها بنسبة ميه في الميه لا تقلقي انا عمري سوحتك
لارا: انتي دايما بتسوحيني يا جنى احنا هنهزر ولا اي
جنى بضحك: ههه خلاص اومال متوتره المره دي بس
لارا: عشان المرادي غير اي مره يا جنى عشان كده بقولك واثقه من ام شبانه دي ولا لا
جنى: يا ستي واثقه والله واثقه شوفوا انتم عايزين تروحوا امتى وانا اوديكم
لارا: بكره بقولك العرسان جايين بعد بكره بس انا عاوزه حاجه مفعولها يكون سريع متقولش اسبوعين ويشتغل والكلام ده
جنى: لا تقلقي دي شاطره وهتديكي حاجه لوز اللوز هتخلي العريس مش طايق يبص في وشك اصلا هههه خلاص بكره الصبح نروحلها احنا التلاته
لارا: خلاص يا زميكس نتقابل بكره باي
وقفلوا مع بعض التليفون وبصت لارا على ديما وقالت
لارا: اكيد كنتي سامعه المكالمه هنروح بكره مع جنى لام شبانه دي ونشوف تمام
ديما: تمام كده انا اعمل اي حاجه بس اخلص من حوار العريس الفقري ده يلا بقى نخش ننام عشان يومنا طويل بكره
هزت لارا راسها بالموافقه
و انتهى اليوم على كده
وفي صباح اليوم الجديد كانوا ديما ولارا جهزوا نفسهم عشان يروحوا مع جنى ورؤوف شافهم وقال
رؤوف: على فين ان شاء الله انتم الاتنين كده ها
لارا: مش احنا فكرنا في كلامك وعرفنا ان كلامك صح احنا لازم نتجوز فعلا عشان كده قولنا ننزل نجيب فساتين عشان يكون شكلنا شيك قدام المتاعيس قصدي العرسان يعني
ديما: اه صح هنجيب فساتين وميكب حاجات زي كده يعني
رؤوف اول ما سمع كده بصلهم جامد وهو مكنش مصدق كلامهم اصله عارف بناته ازاي قرارهم هيتغير في يوم وليله كده لكن خد نفس عميق وقال
رؤوف بتنهيده: تمام بتمنى يكون الكلام صح ده طبعا ومتكنوش بتخططوا لحاجه كده او كده تطفش العرسان
لارا وديما بصوت واحد: متقلقش يا بابا احنا مش بتوع الكلام ده
بصلهم رؤوف باستغراب ومشي
واول ما رؤوف مشي هما نزلوا من البيت جري قبل ما رؤوف يجي يوقفهم
وبعد وقت قصير كانوا قاعدين لارا وديما وجنى قدام ام شبانه اللي كانت بتبصلهم جامد
وفجأه اتكلمت بصوت عالي وقالت
ام شبانه بصوت عالي: لارا وديما انتم جايين هنا عشان اساعدكم تطفشوا العرسان اللي جايلكم بكره مش كده
لارا باستغراب: اي ده انتي عرفتي ازاي اكيد جنى قالتلك
جنى: وربنا ابدا ما قولت حاجه انا قولتلكم انها مكشوف عنها الحجاب وشاطره
ديما بخوف: انا خايفه اوي بجد انتي عرفتي ازاي يا ام شبانه
ام شبانه بضحك: ههههه هو انتي فكراني اي حد يا بت ولا اي ده انا ام شبانه خلصانه ومعايا لبانه
لارا باستغراب: اي ده معاكي لبانه ازاي مش فاهمه بس انتي مش بتاكلي لبان دلوقتي يا ام شبانه
ام شبانه: بس يا بت يا اللي مبتفهميش حاجه انتي ده شعاري
لارا بضحك: ههه شعار غريب وعلى كده لبان سماره بقى
ام شبانه بغضب: ولما اسخطك قرد دلوقتي هتنبسطي
اول ما لارا سمعت كده خافت وقالت
لارا: خلاص يا ست الكل بهزر معاكي شويه هكتم خالص
ديما: انا بقول يا ست ام شبانه تنفذيلنا اللي جايين عشانه عشان نمشي عشان انا فعلا هموت من الرعب
جنى بصت لام شبانه وقالت
جنى: ست ام شبانه كبريني قدامهم ماشي وادلهم حاجه عدله
ام شبانه: متقلقيش يا بت كله تحت السيطره بس هما عايزين يطفشوهم ازاي يعني يعني بيفكروا في اي
لارا: اي حاجه يشوفونا براس كلب راس حمار اي نيله المهم يطفشوا وميفكروش يعدوا قدام الحاره كده
ديما: اه بالظبط كده اول مثلا ممكن ممكن يشوفونا غوريلا يعني نتحول شويه نكون عادي وشويه نكون غوريلا او اسد او نمر
ام شبانه: طيب طيب خلاص طلبكم عندي متقلقوش
وطلعت ام شبانه علبه وادتها لي لارا وقالت
ام شبانه: بصي العلبه دي فيها حبيتين واحده ليكي والتانيه لاختك تاخدوها قبل ما تناموا
لارا: طيب قبل الاكل ولا بعد الاكل
ام شبانه بغضب: اي حاجه مش هتفرق هو ده دوا من الدكتور بت انتي خنقاني وشكلك كده هتتسخطي قرد على ايدي
اول ما ديما سمعت كده قالت
ديما: لا لا ملكيش دعوه بيها دي هبله كلميني انا ناخد الحبيتين قبل ما ننام واي تاني
ام شبانه: بس كده وسيبوا الباقي على الحبايه والعرسان هيمشوا هيمشوا
ديما: طيب نبلعها بميه ولا نمصها ولا نكسرها عشان بس منخدهاش غلط
ام شبانه بغضب: اي نيله اهم حاجه تخش بطنكم هو انتم مش مقتنعين اني دجاله وفاكرني دكتوره ولا اي لا انا ام شبانه خلصانه ومعايا لبانه
لارا: لا هو احنا مستغربين مش اكتر لكن خلاص تمام هننفذ اللي انتي عايزاه
جنى: متقلقوش دي ست ام شبانه سرها باتع اه
ام شبانه: شكرا يختي يلا مش خدتوا اللي انتم عايزينه امشوا بقى
ديما: تمام هنمشي بس قبل ما نمشي انتي متأكده من الحبايه دي انها هتعمل مفعول وانها مش هتأذينا
لارا: اه يا ام شبانه ناخدها على ضمانتك يعني
ام شبانه: طبعا واثقه مليون المليون ده انا ام شبانه خلصانه ومعايا لبانه
ديما ولارا بصوت واحد: يعني لاخر مره انتي واثقه من الحبايه دي
ام شبانه بغضب: انتم لو ممشتوش من وشي دلوقتي هسخطكوا انتم الاتنين قرود
اول ما ام شبانه قالت كده ديما ولارا مسكوا ايد بعض وجريوا
اما جنى قالت
جنى: ست ام شبانه انتي واثقه انهم خدوا الحبايه الصح مش اي حبايه تانيه مش كده
ام شبانه بغضب: والله شكلك هسخطك انتي مكانهم اخفي من وشي يا بت ما اتنيلت قولت واثقه
جنى: خلاص متتعصبيش قولت اتأكد سلام
ومشيت جنى
وراحوا هما التلاته عشان يشتروا فساتين ويرجعوا بيها عشان رؤوف ميشكش فيهم
ومر اليوم دون احداث جديده
وفي مساء اليوم
كانوا ديما ولارا قاعدين بيتكلموا مع بعض وديما اتكلمت وقالت
ديما: ها هناخد الحبايه ولا هنعمل اي
لارا: يعني بعد ده كله مناخدهاش هناخدها وخلاص وهي كانت بتتكلم بثقه اوي وبصراحه انا واثقه فيها
ديما: لا انا مش واثقه بس هاخدها دلوقتي وانام وقوع البلا ولا انتظاره
وخدوا ديما ولارا الحبايه وناموا
عند ام شبانه كانت فاتحه بقها بصدمه وبتقول
ام شبانه: يا مصيبتي دول خدوا حبايه غلط هما كده خلاص انتهوا
و انتهى اليوم على كده
وفي صباح يوم جديد صحيوا ابطالنا ديما ولارا ولقوا نفسهم في مكان غريب مش عارفينه و لونه احمر
اتكلمت ديما بفزع وقالت
ديما بفزع: اي ده احنا فين واي المكان الاحمر في احمر ده هو احنا خدنا اي قبل ما ننام
لارا بخوف: لا لا انا مش فاهمه حاجه الله يخربيتك يا جنى ويخربيت البيت اللي جمب بيتك كله بسبب شورتك السودا احنا فييييين بس يارب
ديما: هو احنا اكيد مش هنفضل نندب لازم نمشي ونشوف طريقه نخرج بيها من المكان الغريب ده انا عاوزه ارجع لبابا
لارا: والله وانا ده جزاة اللي ميسمعش كلمه بابا يقولها يلا نمشي
ومسكوا هما الاتنين ايد بعض وقربوا من بعض ومشيوا يدوروا على حاجه يرجعوا بيها بيتهم لكن من غير فائده معرفوش يوصلوا لحاجه عشان يرجعوا بيتهم
لحد ما فجأه وهما ماشيين شافوا قصر لونه احمر وقفوا قدامه واتكلمت لارا وقالت
لارا: اي رأيك نخش القصر ده ممكن نلاقي في اكل او حاجه
ديما: لا طبعاً مش هنخش ممكن يكون مسكون او حاجه لا انا مش ناقصه
لارا: وليه متقوليش ان ممكن يكون في اكل جوه انا عصافير بطني بتسوسو او مثلا يكون في فرشه حلوه ننام جوه او يكون في حد محترم جوه يساعدنا نرجع لبابا
ديما: بس انا خايفه اوي
لارا : لا يلا مش هيحصل حاجه يلا ننطلق الى القصر ونشوف مصيرنا ايه انا عاوزه اخشه
ومسكت لارا ايد ديما ومشيت بيها ودخلوا القصر وانصدموا لما شافوه مترتب وكان واضح اوي ان حد ساكن فيه
اتكلمت ديما وقالت
ديما : ده واضح اوي ان حد ساكن فيه يعني هنتهزق يلا نمشي
لارا: لا طبعاً احنا نستنى لحد ما حد يظهر ونقوله حكايتنا ممكن يساعدونا نرجع بيتنا تاني
ديما: انتي صح طيب نعمل اي دلوقتي نقعد نستنى اي حد يجي
لارا: امممم لا احنا ندور عليهم روحي انتي من حته وانا من حته ونشوف لو لقينا حد وفي نفس الوقت نتفرج على القصر الهايل ده
ديما: لا مستبنيش انا خايفه اوي والقصر كبير
لارا: خلاص خليكي انتي هروح انا اتفرج عليه اوكي
ومشيت لارا عشان تتفرج على القصر وديما لما شافت لارا مشيت قررت تقوم تشوف القصر هي كمان
عند لارا كانت ماشيه بتتفرج على القصر وهي مبهوره من جماله وهي ماشيه خبطت في شاب وكانت هتقع وهو لحقها وخدها في حضنه وده كان بطلنا يزن
و لارا اول ما شافته انبهرت بجماله بس كانت مستغربه من ان شكل عيونه حمراء واتكلمت وقالت
لارا: انت مين وشكل عينك غريب ليه لونها احمر
يزن بصدمه: معقول انتي بشريه ازاي جيتي هنا
عند ديما كانت دخلت اوضه من اوض القصر وفي الوقت ده طلع بطلنا التاني عدي ومكنش لابس حاجه غير الفوطه اللي كان لافهها حول خصره وديما اول ما شافته خافت لكن خدت من بالها من شكل عيونه ولقتها لونها احمر
اتكلم عدي بغضب وقال
عدي بغضب: انتي دخلتي اوضتي ازاي واصلا دخلتي القصر ازاي وبعدين انتي بشريه دخلتي العالم ده ازاي
ديما بصدمه: عالم اي هو مش احنا في عالم البشر
عدي بغضب: انتي في علم مصاصين الدماء
ديما اول ما سمعت كده فتحت بقها بصدمه
عند لارا كانت بتقول بصدمه
لارا بصدمه: اي انت بتقول اي مصاصين دماء ازاي ازاي ازاي
يزن: اه مصاصين الدماء انا ساكن هنا انا واخويا انتي بقى جيتي هنا ازاي
لارا: انا مش عارفه انا جيت هنا ازاي انا مش عارفه حاجه انا مش عارفه اي اللي عملته في نفسي ده انا هتجنن هتجنن
وفجأه استوعبت انه ساكن مع اخوه وقلقت على ديما وقالت
لارا: اخوك يعني مصاص الدماء كمان ديما اختي ديما
يزن: هو انتي جايه هنا مع اختك كمان انا عايز اعرف دلوقتي انتي مين وازاي تتجرأي تخشي القصر
لارا بغضب: متزعقش انا مش هجاوب على اي حاجه غير لما الاقي اختي
ومشيت لارا عشان تدور على ديما وهي ماشيه شافت ديما نازله على السلم بتجري واول ما ديما شافت لارا جريت عليها واترمت في حضنها
اتكلمت ديما بعياط وقالت
ديما بعياط: احنا طلعنا في عالم مصاصين الدماء يا لارا ازاي حصل ده كله
لارا: اهدي يا ديما اهدي يا حبيبتي محلوله ان شاء الله محلوله
يزن وعدي كانوا شايفين كده ومكنوش فاهمين مين دول ودخلوا عليهم ازاي واي حكايتهم
واتكلم عدي بغضب وقال
عدي بغضب: كفاااااايه بقى احنا عايزين نعرف انتم مين وحكايتكم اي واتنيلتوا جيتوا هنا ازاي
يزن بغضب: مش انتم لقيتوا بعض اهو فهمونا بقى عشان منتصرفش تصرف مش هيعجبكم
اول ما لارا وديما سمعوهم وشافوهم وهما غضبانين وعيونهم الحمرا احمرت اكتر من كتر الغضب قرروا يحكوا كل حاجه
وبالفعل حكوا ليهم كل حاجه وعن الحبايه اللي خدوها من ام شبانه
لما يزن وعدي سمعوا كده اتكلم يزن وقال
يزن: واضح اوي ان انتم خدتوا حبايه تنقلكم من عالم البشر لعالم مصاصين الدماء شكلها الست دي مش سهله لما بتحب تأذي حد بتأذيه بالطريقه دي اللي هي تجبهم هنا
عدي: اه كلامك صح يا يزن يعني افهم من كده ان انتم جيتوا هنا غلط
لارا: اه جينا هنا غلط ودلوقتي احنا بنترجاكم تخلونا نمشي نشوف طريقه ترجعنا عالمنا تاني
ديما: اه اكيد هتخلونا نمشي صح انتم باين عليكم طيبين
اول ما يزن وعدي سمعوا كده بصوا لبعض وضحكوا ضحكه خبيثه اول ما لارا وديما شافوا ضحكتهم حسوا بالقلق
واتكلم يزن وقال
يزن: هو انتم فاكرين انكم هتطلعوا من هنا بسهوله مفيش خروج من هنا نهائي انتم اول ما دخلتوا هنا بقيتوا ملكنا او بمعنى اصح دمكم بقى ملكنا مش كده يا عدي
عدي: طبعا يا يزن فاكرين نفسهم هيخرجوا خلاص احنا كده هنرتاح ومش هننزل العالم البشري عشان نمص دم الناس
لارا وديما كانوا سامعين كده وكانوا مصدومين من كلامهم واتكلمت لارا وقالت
لارا: افهم من كده ان انتم هتحبسونا هنا عشان تمصوا دمنا وقت ما تحتاجوا او وقت ما تجوعوا صح
يزن بابتسامه: شكلك ذكيه اوي يا لارا كلامك كله صح
ديما: يعني اي يعني احنا كده خلاص مفيش مفر للهروب من العالم ده
عدي: صح يا ديما مفيش مفر للهروب
اول ما لارا وديما سمعوا كده قالوا بصوت واحد
لارا وديما بصوت واحد: يا حظنا الفقري يعني احنا نعمل ده كله عشان نطفش المتاعيس اللي بابا جبهم نيجي نتدبس مع مصاصين الدماء ياريتنا كنا قبلانهم وخلصنا
يزن: يلا تعالوا معانا عشان نوريكم كل واحده فيكم هتبات فين
عدي: يزن هوصل انا ديما على اوضتها وخد انت لارا
لارا بغضب: ده مستحيل احنا هنخرج من المخروبه دي دلوقتي ومحدش فيكم هيقدر يمنعنا
ومسكت لارا ايد ديما ومشيت بيها ناحية الباب كانت على امل انها تلاقي باب القصر مفتوح لكن لقوه مقفول وحاولت لارا تفتحه بكل الطرق لكن معرفتش
في اللحظه دي جم يزن وعدي واتكلم يزن وقال
يزن: يعني معقول مش هنعمل حسابنا ونقفل باب القصر ده انا كنت بقول عليكي ذكيه يا لارا
عدي: تعالوا معانا بادبكم عشان تعرفوا اوضكم احسنلكم
ديما: طيب لو مجناش يا عدي يعني هتعملوا اي هتقتلونا الموت بالنسبالنا ارحم
لما يزن وعدي سمعوا كده قالوا بصوت واحد
يزن وعدي بصوت واحد: لا مش هنقتلك هنجبكم بطريقتنا
وقرب يزن من لارا وعدي قرب من ديما ويزن شال لارا وعدي شال ديما
وديما ولارا كانوا معترضين ومتعصبين جدا وبيزعقوا
ويزن وعدي كانوا متجاهلنهم ومشيوا بيهم
وبعد لحظات وصلوا يزن ولارا الاوضه ويزن نزل لارا
ولارا بصتله بغضب وقالت
لارا بغضب: انت ازاي تتجرأ تقرب مني وتشلني انت اتجننت ولا اتجننت لا بقولك اي مصاص الدماء على نفسك مش عليا اه انا لا الحكومه تهزني ولا بوكس يلمني فاهم ولا مش فاهم
ورفعت ايدها عشان تضربه بالقلم لكن يزن مسك ايدها وقال
يزن بغضب: انا سكت ومتكلمتش عشان انتي متعرفيش طبعي انا بقى هعرفك طبعي يا حلوه مبحبش الصوت العالي او بمعنى اصح مبحبش حد يعلي صوته عليا وخصوصا لو بنت تمام وكلمه تانيه منك كده او كده مش هتعجبني هخلص عليكي فاهمه ولا افهمك يا لارا
وبعد ما قال كده ظهر انيابه وعينه احمرت اكتر
في اللحظه دي لارا خافت وقالت
لارا بخوف: طيب خلاص انا مش هقول حاجه تدايقك
يزن في اللحظه دي اخفى انيابه ونزل ايدها وحط ايده على وشها وقال
يزن: شطوره اوي كده انا احبك يا لارا
وقال كده ومشي
اول ما يزن مشي اتكلمت لارا وقالت
لارا: حبك برص و 10 خرص واتنين طرش يا بعيد اه يا ماما
عند ديما وعدي كانوا واقفين في الاوضه وديما كانت بتبص على عدي بغضب
اتكلم عدي بابتسامه وقال
عدي: هو انتي مبتعرفيش تعترضي او تزعقي بتعرفي تبصي بغضب بس ولا اي
ديما: لا بس اقول اي واعمل اي انا خلاص اتدبست في العالم ده واتدبست فيك
عدي لما سمع كده قرب من ديما ومسكها من خصرها وعينهم اتقابلوا وديما كانت خايفه اوي وقالت
ديما: اي ابعد عني انت قربت كده ليه لا بقولك اي انا مش بتاعة الكلام ده انا طول عمري جامده وبعدين اي اومال فين الراجل العصبي اللي مكنش طايقنا تحت
عدي: خلاص مشي الراجل ده دلوقتي بقيت مش طايق اختك بس لكن طايقك انتي
ديما: لا شكرا مطقنيش وابعد عني انا مش طيقاك اصلا وبعدين هو انا لو فكرت احب هحب مصاص دماء ليه كنت اتهبلت في عقلي
عدي بعد عن ديما وبصلها بغضب وقال
عدي بغضب: براحتك اصلا انا اللي غلطان اني ظهرت مشاعري انسي كل اللي قلتهولك ماشي
ديما: نسيته اصلا عشان ده كلام فارغ حب من عالمك يا اخويا جاي تحب من عالم البشر
بصلها عدي بغضب شديد ومشي
ومر اليوم دون احداث جديده
وفي مساء اليوم
كانوا ديما ولارا واقفين في المطبخ كل واحده فيهم حكت للتانيه اللي حصل معاها في الاوضه
اتكلمت لارا وقالت
لارا: والله انا عمالة ادور على طريقه نخرج بيها من المخروبه دي مش عارفه
ديما: انا قولتلك بلاش نخش وانتي قولتي لا نخش عادي هنلاقي حد يساعدنا اهم هيمصوا دمنا
لارا: انا مش عارفه انتي خايفه من اي عدي بيحبك شكله مش هيهون عليه يمص دمك الخوف عليا انا يزن مش طايقني ولا عدي طايقني يعني انا اللي هيتمص دمي قريب
ديما: ما هو انا صديته وزعقتله ومشيته كده اكيد هيكرهني
لارا: كاتك خيبه ده كان الامل الوحيد ضيعتيه مننا ليه بس يلا احنا غلطنا ونستاهل اللي حصل فينا ده بقولك اي تعالي ندور على اي حاجه نطفحها
هزت ديما راسها بالموافقه
ونسيب ديما ولارا يدوروا على حاجه ياكلوها ونروح لعدي ويزن كانوا قاعدين في جنينة القصر واتكلم عدي وقال
عدي: بس متنكرش ان ديما حلوه بصراحه حتى لما اتعصبت عليا لما قولتلها اني معجب بيها كانت زي القمر
يزن بغضب: انت اكيد اتجننت من امتى واحنا بنحب بشر دول يتمص دمهم بس
عدي: يا جدع يعني انت مش معجب بلارا انا لاحظت في عينك اعجبابك
كان لسه يزن هيرد عليه لكن سمع صوت صراخ في المطبخ وحاجات بتتكسر
راحوا هما الاتنين جري على المطبخ وانصدموا لما شافوا اطباق متكسره وديما ولارا خايفين
اتكلم يزن بغضب وقال
يزن بغضب: اي اللي انتم هببتوا ده دلقتوا الاكل ليه بس
لارا: اكل اي ده دم احنا كنا جعانين قولنا ندور على اي حاجه ناكلها ملقناش خالص شفنا طبق افتكرناه صلصه شمينا الريحه طلعت دم
يزن بغضب: هو انتي متخلفه ما اكيد هتلاقي دم مش احنا مصاصين دماء
بصت لارا ليزن بغضب وسكتت
واتكلمت ديما وقالت
ديما: يعني اي كده مش هناكل خالص ماهو انا الموت عندي ارحم من اني اكل دم ياي
عدي: اهو ده اللي عندنا على فكره لو دقتيه طعمه هيكون حلو اوي
ديما ولارا بصوت واحد: ايوووو مستحيل نحطه في بقنا
اول ما يزن سمع كده بصلهم بغضب وقال
يزن بغضب : خلاص بقى مفيش حل موتوا من الجوع انا ماشي
لارا بغضب: غور راجل مستفز
بصلها يزن بغضب ومشي
وديما بصت لعدي وقالت
ديما: خير يا اخينا واقف ليه ما تروح مع اخوك
عدي: متقلقيش يا ديما انا هقدر اقنع يزن واجبلك اكل تاكليه
لارا: وانا هاكل معاها مش كده يا عدي الاهي ربنا يسترك دنيا واخره
عدي: هطفحك معاها وبلاش اسلوب الشحاته ده ماشي يلا انا ماشي
ومشي عدي
اول ما مشي لارا بصت على ديما وغمزت وقالت
لارا بغمزه: لا لا ده واقع واقع بس اي هناكل اكل حلو على حسك
ديما بغضب: بس بقى يا لارا انا مش طايقه نفسي ولا طيقاكي ولا طيقاه الله ينتقم منك يا ام شبانه ما كنت اتجوزت اللي ابويا جابهولي
ومشيت ديما
اول ما مشيت لارا اتكلمت وقالت
لارا: والله هبله الواد بيحبها وهي مش طيقاه انا لو منها احبه وتعيش بدل ما يتمص دمها حظها حلو مش زي حظي يزن لو عليه عايز يخلص عليا انهارده قبل لكره
اول ما قالت سمعت صوت يزن وراها بيقول
يزن: فعلا رغم ان دمك هيكون طعمه مر
اول ما لارا سمعت كده خافت ولفت وشها ناحيته ومن الخضه كانت هتقع وهو لحقها ومسكها وقال
يزن : هو انتي كل ما تشوفيني لازم تقعي وانا امسكك اي قصداها ولا لا
لارا: لا هي صدف وبعدين انت اللي خضتني جيت امتى اصلا وبعدين انا قولت تمسكني سيبني اقع
اول ما يزن سمع كده ساب لارا ووقعت على الارض
لارا بغضب: انت اتجننت ازاي تسبني اقع يا راجل انت
يزن بضحك: مش انتي اللي قولتي ممسكيش قولت اوقعك انا مغلطش
لارا: طيب قومني انا مش قادره اقوم بطل رخامه
يزن: ولا اعرفك خليكي كده او قومي مع نفسك تصبحي على خير
ومشي يزن ولارا فضلت تحاول لحد ما قامت وراحت على اوضتها وهي عمالة تشتم في يزن
و انتهى اليوم على كده
وفي صباح يوم جديد
كانوا ديما ولارا قاعدين على السفره بأمر من يزن وعدي وقدامهم كل الاكل اللي ديما ولارا بيحبوا
وديما كانت مبسوطه اوي وبصت لعدي وقالت
ديما: بجد انا مش عارفه اقولك اي يا عدي ميرسي ميرسي انا كنت جعانه اوي
عدي: الف هنا وشفا على قلبك يا ديما
اتكسفت ديما وابتدت تاكل
ويزن بصلهم وقال
يزن: كلوا كلوا اوعوا تكونوا فاكرين ان انا جبت الاكل ده عشانكم لا طبعاً ده عشانا احنا عشان لما نيجي نمص دمكم
اول ما ديما ولارا سمعوا كده قعدوا يكحوا جامد وبصت لارا لي يزن وقالت
لارا: يا اخي انت اي مبتحسش ده كلام يتقال لاتنين بياكلوا انت نرفزتني وسديت نفسي بصراحه
وبعد ما لارا قالت كده رجعت كملت اكلها
بصلها يزن وقال
يزن: لا واضح اوي ان اتسددت نفسك بصراحه
اما ديما لما سمعت كده خافت وبطلت تاكل واللي لاحظ كده عدي بصلها وقال
عدي: كلي يا ديما بطلتي اكل ليه متشغليش بالك بحاجه
واتكلمت لارا وقالت
لارا: يا ستي كلي لو هنموت كده موتتنا هنقول لا للقدر كلي كلي
ديما: لا شبعت انا داخله اوضتي
ومشيت ديما وعدي كان بيبص عليها وهي ماشيه جامد
اما يزن بص لي لارا وقال
يزن: ياريت كان عندك مشاعر زي اختك وبتحسي لكن انتي جبله
لارا: هو انا هبله زيها اشيل الهم مكتوبلي اموت هموت هموت وانا جعانه
بصلها يزن وسكت مكنش عارف يرد عليها يقولها اي وعدي كان بيفكر في ديما وكان صعبان عليه انها مكلتش
وبعد وقت
كانت ديما قاعده في اوضتها زعلانه ودخل عليها عدي وشايل صينية الاكل ديما اول ما شافته بصتله باستغراب وقالت
ديما باستغراب: عدي انت بتعمل اي وجبت الاكل ليه
عدي: انا عارف انك قمتي جعانه بسبب خوفك من كلام يزن قولت اجيب الاكل تاكليه
ديما: عدي انت شخص طيب اوي انا مش عارفه انت ازاي مصاص دماء او اخو يزن بصراحه
عدي: انا مش طيب اوي يعني انتي شفتي لما اتعصبت وقلبت عليكي انا بعمل كده عشان حبيتك
ديما: حبتني ازاي وانت عارف ان احنا مينفعش لبعض انت من عالم وانا من عالم انت لو جعت في اي وقت هتمص دمي لانك اصلا مش هتكون حاسس بحاجه يعني هكون قاعده معاك مش حاسه بالامان انت بتعاملني حلو كده عشان عندكم اكلكم لكن كلها كام يوم والاكل ده هيخلص وساعتها انت بنفسك هتخلص عليا
عدي كان سامع كلامها وساكت مكنش عارف يرد عليها لان بطبيعة مصاصين الدماء لما بيجوعوا مش بيشوفوا قدامهم وبيكون همهم ياكلوا وخلاص
كملت ديما كلامها وقالت
ديما: عشان كده انا خايفه احبك او احب اهتمامك لان اليوم اللي هشوفك جاي تمص دمي فيه هيبقى صعب عليا اوي ياريت تكون فهمتني يا عدي
عدي بحزن: كلي يا ديما اكلك عشان شكلك لسه جعانه بعد اذنك انا
ومشي عدي وديما بصت على أثره بحزن
عند يزن كان قاعد في اوضته سرحان بيفكر في لارا وفي كل المواقف اللي جمعته معاها وخناقتهم اللي بقى كل ما يتذكرها يضحك
وبعد كده فاق لنفسه وقال
يزن بحزن: للاسف مينفعش خالص اللي انا بفكر فيه ده لارا متنفعيش
في اللحظه دي دخل عليه عدي وكان باين عليه ملامح الحزن واول ما دخل حكى كل اللي حصل بينه وبين ديما ليزن
يزن لما سمع اللي حصل اتكلم وقال
يزن: للاسف كلامها صح علشان كده انا بعامل لارا وحش عشان تكرهني ومتتعلقش بيا عشان احنا مصاصين الدماء مينفعش نحب لاننا مالناش امان
عدي: كلامك صح يا يزن يارتني كنت عملت زيك لكن مقدرتش اسيطر على مشاعري لما شفت ديما
يزن: لا ديما فاهمه وواعيه لكن لارا هي اللي هربانه منها عشان كده انا بعاملها وحش عشان لو في اي وقت جعت ومقدرتش اسيطر على نفسي متنصدمش فيا لكن انا هحاول اسيطر بس لحد امتى مش عارف لان احنا لما بنجوع مش بنستحمل وخصوصا لما نشم ريحة دمهم
عدي كان سامع كلام يزن وكان في قمة حزنه
اما لارا كانت واقفه بره الاوضه وسامعه الكلام ده كله وكانت متدايقه جدا وقالت
لارا بحزن: للاسف رغم كل اللي عملته ده مقدرتش اكرهك
ومشيت لارا
و انتهى اليوم على كده
وبعد مرور اسبوع من اليوم ده كانوا يزن وعدي بيحاولوا ياكلوا بالمعقول عشان ميخلصوش الدم اللي عندهم كله وكانوا بيحاولوا ينزلوا عالم البشر يمصوا دم الناس عشان ميقربوش من ديما ولارا بس كانوا خايفين من ان في يوم الجوع يزداد عليهم ميقدروش يسيطروا على نفسهم
اما ديما ولارا كانوا اتعلقوا بيهم جدا وديما غصب عنها حبت عدي جامد ولارا حبت يزن جامد بردو لكن كانوا عارفين ان هيجي يوم هيموتوا على ايدهم لان مهما عملوا مش هيقدروا يسيطروا على نفسهم جامد وان نهاية البشر في عالم مصاصين دماء هو الموت
لحد ما في يوم كانت لارا قاعده في اوضتها ودخل عليها يزن وهو ظاهر انيابه وعينه شكلها كان مخيف وكان يزن بيقول بصوت مرعب
يزن بصوت مرعب: انا جعان جعان
لارا اول ما شافت كده قامت من على السرير ووقفت قدامه وقالت
لارا: وانا اهو قدامك ومستعده
وغمضت لارا عينها
ويزن قرب منها ولارا كانت حاسه بقربه ونبضات قلبها كانت بتزيد
ويزن كان سامع نبضات قلبها وبدل ما يقرب انيابه عليها ويمص دمها خدها في حضنه وحضنها حضن كبير وقال
يزن: مش هقدر انا كنت خايف من اليوم اللي هجوع فيه جامد ومش هقدر اسيطر على نفسي لكن حبي ليكي اقوى من جوعي انا بحبك يا لارا
لارا كانت سامعه الكلام ده وكانت بتعيط من فرحتها وحضنت هي كمان يزن جامد وقالت
لارا: وانا بحبك اوي كنت حاسه اني مش ههون عليكي يا يزن
وبعد لارا عن حضن يزن وبصوا هما الاتنين لبعض وابتسموا لبعض
عند ديما كانت قاعده في اوضتها ودخل عليها عدي وكان ظاهر انيابه وعينه حمره وكان بيقرب منها
ديما اول ما شافت كده قامت وبصتله بحزن شديد وغمضت عينها من غير ما تتكلم كلمه واحده عشان هي عارفه ان لازم يجي اليوم اللي هتموت فيه على ايد اكتر انسان حبته
وعدي كان بيقرب منها واول ما قرب منها حس بقلبه بيدق جامد ومقدرش يمص دمها وحط ايده على وشها وقال بنبره كلها حنيه
عدي: افتحي عينك انا مقدرش اخلص عليكي انا بحبك انا مستعد اموت من الجوع لكن مقربش منك عشان انا مش بحبك انا بعشقك بجنون من اول مره شفتك فيها
ديما كانت سامعه الكلام ده ومكنتش مصدقه كل الكلام ده فتحت عينيها ونزلت دمعتين من فرحتها وحضنت عدي حضن جامد وقالت
ديما: وانا بحبك اوي اوي
وفي مساء اليوم كانوا هما الاربعه قاعدين مع بعض
اتكلم يزن وقال
يزن: دلوقتي احنا قررنا انا وعدي اننا هنتحول ونبقى بشر زيكم
لارا: اي ده هو ينفع تتحول ونرجع لعالمنا البشري تاني وانت تكون معايا ونتجوز
يزن: هو ينفع بس انا اسمع ان في شروط وخصوصا لما نقرر نتحول عشان الحب بس معرفش اي هي
بصت ديما لي عدي وقالت
ديما: يعني ده مش هيكون خطر عليك يا حبيبي انا خايفه
عدي بابتسامه: لا مش خطر متقلقيش يا حبيبتي
اتكلمت لارا وقالت
لارا : ديما اسكتي كلمة خايفه بتاعتك بيجي بعدها بلاوي اسكتي
لما لارا قالت كده ضحكوا كلهم مع بعض وبعد كده قرروا انهم يروحوا لزعيم القبيله اللي يقدر يحولهم ويبقوا بشر
و انتهى اليوم على كده
وفي صباح يوم جديد
كانوا هما الاربعه راحوا لزعيم القبيله وحكوا حكايتهم ويزن وعدي قالوه انهم عايزين يبقوا بشر مش مصاصين دماء
اتكلم الزعيم وقال
الزعيم: ماشي بس انتم اكيد عارفين ان لما انتم تسيبوا عالم مصاصين الدماء وتروحوا عالم البشر في شروط
يزن: اي هي على العموم مهما كانت احنا موافقين
عدي: اه قول اي هي الشروط واحنا موافقين
الزعيم: اول حاجه انتم الاربعه هتسيبوا العالم هنا وهتروحوا عالم البشر بس انتم الاربعه هتكونوا ناسيين بعض يعني ديما ولارا هيرجعوا عالمهم وهيصحوا هيلاقوا نفسهم قاعدين مستنيين العرسان وبيفكروا الحبايه هتعمل حاجه مع العرسان ولا لا وانتم الاتنين هتبقوا في عالم البشر وهتبقوا كأنكم منه وعايشين في من زمان وهتكونوا ناسيين ديما ولارا مش هتفتكروا بعض غير لو حصلت صدفه جمعت بينكم هتقولوا ازاي هقولكم لو قدركم انتم الاربعه تكونوا مع بعض هتتجمعوا لو لا يبقى مش هتشوفوا بعض وهتكملوا حياتكم في عالم البشر
لارا وديما ويزن وعدي كانوا سامعين الكلام ده وكانوا مصدومين من كلامه ومن الشرط القاسي ده
وراح يزن ومسك ايد لارا وبص على الزعيم وقال
يزن: انا موافق عشان عارف اني انا ولارا هنجتمع لان احنا حبنا صادق وهنتاقبل
لارا بدموع: وانا عارفه اننا هنتاقبل في عالم البشر زي ما اتقابلنا في عالم مصاصين الدماء
وعدي راح لديما اللي كانت منهاره من العياط ومسك ايدها وقال
عدي: اي خايفه كالعاده مش كده يا ديما
ديما: لا مش خايفه لاني واثقه في حبي ليك وحبك ليا انا بعيط عشان مكنتش متوقعه الشرط ده وانا لما يتقال حاجه مش متوقعاها بعيط زي ما انت عارف لكن انا عارفه اننا هنتاقبل تاني وهنتجوز
عدي: بحبك اوي وهتوحشيني اوي
وبعد لحظات راحوا هما الاربعه وقفوا قدام الزعيم وقالوا بصوت واحد انهم جاهزين
وغمض الزعيم عينه وفضل يتمتم وابطالنا الاربعه كانوا مغمضين عينهم
وبعد وقت كان تم رجوع لارا وديما لعالم البشر وكانوا نايمين في اوضتهم على سريرهم
وصحيوا هما الاتنين مع بعض مفزوعين ومكانوش عارفين مفزوعين ليه
اتكلمت لارا وقالت
لارا: انا مش عارفه انا مصدعه ليه كده هي ام شبانة دي ادتنا اي
ديما: معرفش وانا صاحية مصدعه ومفزوعه بس مش مهم المهم دلوقتي تفتكري الحبايه اللي خدناها من الوليه دي هتيجي بفايده
لارا: اسكتي يا بت دي ام شبانة خلصانه ومعاها لبانه ههه يا ستي سبيها تمشي بظروفها احنا عملنا اللي علينا عشان نطفشهم
وفي اللحظة دي دخل رؤوف وكان باين عليه ملامح الغضب وقال
رؤوف بغضب : بقى بتتكلموا على التطفيش والله لو فكرتوا تعملوا حركه كده او كده لا انتم بناتي ولا اعرفكم
ديما ولارا بصوت واحد: متقلقش يا بابا احنا كنا بنهزر مش هنعمل حاجه
رؤوف بغضب: اما نشوف كله هيبان ويلا قوموا جهزوا نفسكم على وصول العرسان نمتوا كتير انتم انهارده
ديما ولارا بصوت واحد: حاضر هنقوم نجهز نفسنا عشان نقابل المتاعيس نقصد العرسان
بصلهم رؤوف بغضب ومشي
وديما ولارا قاموا عشان يجهزوا نفسهم وهما بيفكروا يا ترى الحبايه اللي خدوها هتعمل نتيجه ولا هيتدبسوا بالعرسان دول
وفي مساء اليوم كانوا لارا وديما جهزوا نفسهم وواقفين في المطبخ ودخل عليهم رؤوف وقال
رؤوف: اخلصوا هاتوا العصير العرسان بره انا طالع اقعد معاهم
هزوا ديما ولارا راسهم بالموافقه
وخدوا العصير وانصدموا لما شافوا يزن وعدي واول ما عيونهم هما الاربعه تلاقت افتكروا كل اللي حصل وكانوا فرحانين جدا هما كانوا عارفين انهم هيتقابلوا لكن بالسرعه دي مكنوش مصدقين لكن قرروا هما الاربعه ميبنوش حاجه قدام رؤوف واتصرفوا عادي
وعدي وزين كانوا بيوافقوا على كل حاجه رؤوف يقولها
وديما ولارا كانوا مبسوطين جدا وكانوا قاعدين ساكتين مكسوفين
واتكلم رؤوف وقال
رؤوف: غريبه انتم موافقين على كل شروطي للدرجادي عايزين بنات
يزن : تقدر كده يا عمي تقول اني حبيت الانسه لارا من اول نظره
عدي: وانا بردو حبيت الانسه ديما من اول نظره
رؤوف بص على بناته وقال
رؤوف: بما انكم سامعين كل حاجه اي رأيكم موافقين ولا اي
لارا بخجل: موافقه يا بابا
ديما بخجل: موافقه يا بابا
رؤوف بفرحه: على بركة الله يبقى الفرح بعد 6 شهور
اول ما رؤوف قال كده يزن بص على لارا وغمزلها وعدي بص على ديما وغمزلها
و انتهى اليوم على كده
وبعد مرور 6 شهور في يوم الفرح
كانوا ابطالنا الاربعه بيرقصوا رقصه رومانسيه
عند يزن ولارا
يزن: مش قولتلك حبنا صادق وهنتاقبل بحبك اوي
لارا: وانا بعشقك يا يزن حبيتك في عالم مصاصين الدماء وحبيتك في عالم البشر
اول ما يزن سمع كده شال لارا ولف بيها
عند ديما وعدي
عدي: شفتي عشان مقولتيش انك خايفه اتقابلنا ازاي امانة عليكي مش عايز اسمع منك كلمة خايفه تاني خالص
ديما : انت مستفز على فكره بدل ما تقولي بحبك تقولي متقوليش خايفه تاني
عدي: انا مش بحبك انا دايب فيكي انتي اللي خليتي قلبي ينبض
ديما بخجل : بتكسف بقى الله
اول ما عدي سمع كده شالها ولف بيها
و انتهت قصتنا على كده
جنان التؤام فى عالم مصاص الد*ماء _ قصص شروق
.png)