. بشرية فى عالم المسنذئبين والالفا

بشرية فى عالم المسنذئبين والالفا

بقلم الكاتبة المبدعة والمتميزة فاتن فتحى




تبدأ قصتنا  في قصر الفا كان قاعد مع جندي من جنوده اللي هو جراي وبيتكلم وبيقول 


الفا: احنا عايزين نكون حذيرين اوي من اعدائنا عايزاك تأمن المملكه كويس عايز اي حد يفكر يخش المملكه يلاقي الذئاب محاصره المملكه 


جراي: تمام يا الفا متقلقش كله هيكون تحت السيطره وانت كمان لما تيجي تخرج بعد كده لازم نأمنك 


الفا بغضب: لا انا محدش يجي معايا انت نسيت يا جراي اني الالفا يعني محدش يقدر يقرب مني نهائيا 


جراي: لا طبعاً منستش تمام اللي انت شايفه صح اعمله بس هو انت لسه محستش بالرفيقه لحد دلوقتي انا مستغرب انها لحد دلوقتي مظهرتش 


الفا: لا محستش وقت ما تيجي تيجي انا اللي شاغل تفكيري هما المتمردين اللي عايزين يدمروا المملكه 

جراي: بس يا الفا بردو لازم 

وكان لسه جراي هيكمل كلامه الفا قاطعه وقال بنبرة غضب تخوف اي حد يسمعها 


الفا: وقتك انتهى يا جراي يلا روح شوف شغلك مش عايز كلام في موضوع الرفيقه ده كتير تمام 


هز جراي راسه بالموافقه 

ومشي جراي 

في اللحظه دي دخلت اكيرا على الفا وهي بتقول 


اكيرا: اي ده اي ده مين مزعلك بس يا ليام كل ده عشان الرفيقه غريبه يعني اومال هي هتظهر امتى ده وقتها وده ميعادها 


اول ما الفا سمع كده قام وبص على اكيرا بغضب وقال 


الفا بغضب: اكيرا للمره المليون بقولك متقوليليش يا ليام دي خالص انا الفا اياكي تتجاوزي حدودك وبعدين انتي مالك ومال الرفيقه شاغله نفسك بيها ليه بقالك فتره يا اكيرا 


اكيرا: مش شاغله نفسي ولا حاجه انا بس عاوزه اتناقش معاك مش اكتر 


الفا بغضب: للمره المليون بقولك متنسيش نفسك يا اكيرا ولا تنسي انتي جيتي هنا ازاي وبعدين مين انتي عشان الالفا يتناقش معاكي انتي ولا حاجه 

بعد ما الفا قال سابها ومشي 


اما اكيرا بصت على أثره واتغير لون عينيها للون الاحمر المخيف وكأنها ناوياله على حاجه 


وعند بطلتنا اميليا في العالم البشري كانت قاعده في البلكونه ماسكه كتاب وبتقرأ روايه وبتقول


اميليا: يعني بعد ما عذبك تسامحيه ايش تقصدي بكلامك ده ايش تقصدي ده انا لو مكانك مش عارفه هعمل اي بس اكيد هعمل حاجه جامده حاجه يعني غريبه اما اخش انام احسن 


ومشيت اميليا من البلكونه وشالت كتابها وكانت لسه هتنام لكن سمعت صوت غريب في البلكونه وحست كأن حد بينادلها 


اميليا حطت ايدها على قلبها وقالت 


اميليا: اي الصوت الغريب ده انا ليه حاسه كأن حد بيناديني اما اروح اشوف في اي


ومشيت اميليا ناحية البلكونه واول ما وصلت لاحظت السما ان لونها غريب وان القمر لونه بقى احمر 


بصت اميليا على المنظر ده بخوف وكانت بتترعش وقالت 


اميليا بخوف: اي لون السما الغريب ومن امتى والقمر لونه احمر لا انا حاسه ان في حاجه مش مظبوطه من الصبح انا هخش احسن 


وكانت لسه هتمشي من البلكونه لكن سمعت برق ورعد 


وسمعت صوت غريب مخيف بيقول 


" اميليا "


اميليا اول ما سمعت كده اختل توازنها جامد و وقعت من البلكونه 


وبعد وقت 


في عالم الذئاب كانت اميليا نايمه على الارض في حديقة المملكه 


وبتبتدي تفتح عينيها وكانت مصدومه من المكان اللي هي فيه 


قامت من على الارض وهي بتقول 


اميليا: اي ده انا فين وازاي انا عايشه انا وقعت من البلكونه  واي المكان الغريبه ده وانا جيت هنا ازاي لا انا مش فاهمه حاجه خالص 


وفي اللحظه دي سمعت صوت ذئب 


اول ما سمعت الصوت ده خافت وكانت بتترعش 


في اللحظه دي ظهر قدامها ذئب اول ما شافته انصدمت وقالت 


اميليا: ذذذذئب! 


وابندت اميليا ترجع خطوات بطيئه لورا 


في اللحظه دي اتحول الذئب وظهر الفا 


اول ما اميليا شافت كده اختل توازنها وكانت هتقع على الارض لكن الفا لحقها ومسكها من خصرها وقربها منه وعينه جت في عينها 


اتكلم الفا وقال في نفسه 


الفا في نفسه: معقول هي دي الرفيقه لونا بس دي بشريه يعني انتي هتبقي نقطة ضعفي 


اميليا ابتدت تتمالك اعصابها وزقت الفا بعيد عنها ورفعت صباعها ناحيته وقالت 


اميليا: انت ازاي انت ظهرت قدامي ذئب ازاي تحولت وانا جيت هنا وانت مين والمكان ده اي 


الفا بغضب: خلاص اهدي شويه اي الاسئله الكتير دي كلها مش عايز اسمع صوتك ده غير اني مبحبش حد يعلي صوته عليا 


اميليا بصراخ : هو اي اللي اهدي واي اللي معليش صوتي انت اتجننت ولا اي انا عاوزه اعرف انا فيييين وانت ميييين والمكان ده اي 


وفي الوقت اللي كانت اميليا فيه بتصرخ لاحظ الفا ان لون عينيها بيتغير كل ما تتعصب وقال في نفسه 


الفا في نفسه: هي دي لون عينها بيتغير ليه ولا انا بيتهيألي 


وفاق الفا من سرحانه على صراخ اميليا وهي بتقول 


اميليا بصراخ: رد عليا يا اسمك اي انت انا هفضل اتكلم كده انا عاوزه اعرف كل حاجه دلوقتي 


الفا بغضب: خلااااااص كفايه كلااااام عصبتيني 


اول ما الفا اتعصب عينيه قلبت للون الاصفر المخيف 


اول ما اميليا شافت كده خافت ورجعت خطوتين لورا وفي اللحظه دي سمعت صوت ذئب للمره التانيه راحت جري واترمت في حضن الفا وقالت 


اميليا بخوف: خلاص خلاص هقعد ساكته بس رجع عينك تاني ومتخلنيش اسمع الصوت التاني بليز 


الفا بعد اميليا عنه وبص في عيونها وقال 


الفا: طيب عشان تعرفي كل حاجه هتيجي معايا المملكه وانتي هتعرفي كل حاجه 


اميليا باستغراب: مملكة اي واجي معاك ليه انا مش فاهمه حاجه انا عاوزه اروح 


الفا : احنا قولنا اي ولا عاوزه تسمعي صوت الذئب التاني 


اميليا بخوف: لا لا خلاص هاجي معاك يلا بينا بس بلاش صوت الذئب ده انا بخاف من الذئب ده اوي 


بص الفا على اميليا بغضب ومسك ايدها ومشيوا 


بعد لحظات 


كانوا وصلوا اميليا والفا المملكه 


واول ما وصلوا الفا بص على الجنود بصه فهمت الكل انها هي دي رفيقة الالفا  


وساب الفا ايد اميليا وراح قاعد على كرسيه وبصلها وقال 


الفا: كنتي عاوزه تعرفي انتي فين انتي في عالم الذئاب 

اميليا: طيب معلش يعني لازم تقول كده يعني لما تقعد على كرسي العرش بتاعك ده طيب ما كنت قولي واحنا ماشيين ولا عايز تاخد اللقطه 


اول ما الجنود سمعوا كده منها كانوا عايزين يضحكوا لكن الفا بصلهم بصه خلاهم يكتموا ضحكتهم 


وبص على اميليا وقال 


الفا بغضب : انا اكتر حاجه بكرهها الاستظراف انتي هتعيشي هنا بقواعدي وقوانيني فاهمه 


اميليا: افهم ليه انا مش هعيش هنا انا عاوزه ارجع عالمي تاني واصلا انا كل اللي فكراه ان سمعت صوت غريب وصوت برق ورعد دخت وقعت من البلكونه افتكرت نفسي مت ازاي جيت هنا واي اللي هيخليني اعيش مع ذئاب يعني ده مستحيل 


الفا : كل اللي قولتيه ده يا لونا ميفرقش معايا اللي لازم تعرفيه ان بما انك دخلتي هنا يعني مفيش خروج 


اميليا باستغراب : لونا مين اكيد انتم متلغبطين انا اسمي اميليا ومش هعيش هنا 


الفا: اميليا ده اسمك انا عارف لكن لقبك لونا والكل هنا هيقولك يا لونا 


اميليا: لا لا انت شكلك مجنون رسمي انا مش هعيش هنا نهائي ومش هيكون اسمي لونا 


وكانت لسه هتمشي لكن وقف قدامها الجنود وهي بصتلهم وقالت 

اميليا: وسعوا من طريقي انا عاوزه امشي بقولكم وسعوا 


في اللحظه دي سمعت صوت الفا وهو بيقول 


الفا : بصي يا لونا انتي هتعيشي هنا معايا وهتبقي مراتي وهتعيشي ملكه لو وافقتي واستسلمتي للامر الواقع اما لو عندتي دماغك هتتحبسي وهتتعاملي معاملة المساجين تختاري اي 


لفت اميليا وشها ناحيته وبصتله بعيون كلها دموع وقالت 


اميليا بدموع: انت مين وبتعمل كده ليه بس انا افضل الموت لكن متحبسش هنا انا خايفه 


الفا: انا الفا ملك الذئاب وانتي مينفعش تموتي انتي لازم تعيشي ولازم متتأذيش ولا يحصلك حاجه اما سؤالك بعمل كده ليه حاجه مينفعش تعرفيها دلوقتي 

وكمل كلامه وقال 

الفا: المهم جاوبيني على سؤالي تعيشي هنا تتحركي براحتك ولا تتحبسي 


اميليا اول ما سمعت كده سرحت في تفكيرها 


وبعد لحظات قالت 

اميليا: يعني مفيش مجال تكون رحيم عليا وتسبني امشي يا الفا 


الفا : ده مستحيل اسيبك نهائي انا وانتي مينفعش ننفصل 


وبعد كده بصلها بغضب وقال 


الفا بغضب : وبعدين انا مش بحب الكلام كتير اخترتي ولا اخترك انا 


اميليا بخوف: لا لا خلاص هعيش هنا وهتحرك براحتي لكن مش عاوزه اتحبس 


اول ما الفا سمع كده قام من كرسيه وراح وقف قدامها وقال 


الفا: شاطره اخترتي صح تعالي ورايا عشان اوديكي الجناح 


ومسك الفا ايديها وحاول يمشي لكن لاحظ انها واقفه متسمره مكانها وخايفه وعينيها مليانه دموع 


وجه الفا ليها الكلام وقال 

الفا: شكلك كده ناويه تتعبيني يا لونا 


وشال الفا اميليا ومشي بيها قدام الجنود وهي كانت بتبصله ومكنتش عارفه ولا فاهمه هو ليه بيعمل كده وليه متمسك بيها كده وكانت بتفكر ان اي السر اللي يخلي يعمل كده 

وبعد لحظات كانوا وصلوا الجناح والفا نزل اميليا على الارض وهي بصتله وقالت 


اميليا:بص يا الفا انا خلاص هعيش معاك بس عاوزه اعرف انا هعيش هنا بصفة اي 


الفا: انتي هتعيشي هنا بصفتك مراتي هتبقي لونا بس محدش هيقرب منك ولا هيدايقك بس بحذرك متفكريش تهربي يا اميليا عشان لو هربتي هتشوفي وشي التاني اللي بتمنى انك متشفهوش ابدا 

هزت اميليا راسها بالموافقه بخوف 

وبص الفا عليها بنظرات كلها غضب وسابها ومشي  


اول ما مشي اميليا راحت قعدت على السرير وحضنت نفسها وانهارت من العياط 


عند اكيرا كانت واقفه خارج المملكه بتتكلم مع واحد مقنع وبتقول 


اكيرا: انا مش عايزاك تقلق خلاص دي طلعت الرفيقه بشريه يعني اضعف مما نتخيل يعني بموتها الفا هيموت عشان كلنا عارفين الرفيقه لونا لو ماتت الفا هيموت مهما عمل الفا عشان يحميها مش هيقدر انا هخلص عليها في خطه في دماغي هقولك عليها 


هز المقنع راسه بالموافقه 


وقالت اكيرا خطتها 


اتكلم المقنع وقال 

المقنع: تمام يا اكيرا هنستناكي متتأخريش هي لازم تموت 


هزت اكيرا راسها بالموافقه 


ومشي المقنع 

ومشيت اكيرا عشان تخش المملكه وهي في طريقها شافت الفا واقف مع جراي 

انصدمت وظهر على ملامحها ملامح الخوف 


والفا وجراي لاحظوا كده 


واتكلم الفا بنبره بغضب وقال 

الفا بغضب: اكيرا انتي بتعملي اي خارج المملكه انا عاوز اعرف 


اكيرا اول ما سمعت كده انصدمت ومكنتش عارفه تقول اي لكن تمالكت اعصابها وقالت 


اكيرا بتوتر: كنت بتمشى عادي هو عيب ولا اي يا الفا مش عارفه 

الفا بغضب: لا مش عيب بس يلا على خشي مش نقصاكي هيا 

هزت اكيرا راسها بالموافقه ومشيت وهي كانت بتجري 

وبص الفا على جراي وقال 


الفا: مش عارف ليه مش مرتاح لاكيرا حاسس انها بتخطط لحاجه 


جراي: وانا بردو حاسس انها بتخطط لي حاجه انت غلطت يا ليام فعلا انك دخلتها بيننا وهي كانت من اعدائنا 


الفا: ما انت كنت حاضر كل حاجه جت وركعت تحت رجلي وقالت انهم حاولوا يقتلوها وانها عايزه تبقى معانا 


جراي: يلا مش مهم انت حذر منها وخلي بالك من لونا اوي اكيد الموضوع اتعرف انها بشريه 


الفا: ما ده اللي مدايقني منها انها بشريه يعني نقطة ضعف انا مش هضحك عليك انا خايف لونا لو ماتت انا هموت احنا الاتنين مرتبطين ببعض دي رفيقتي ولازم متعرفش حاجه دلوقتي عشان هي مش طيقاني 

جراي: متقلقش بس انت حاول تكون حنين معاها وهي هتحبك وهتحب تحميك 


الفا: دي مينفعش معاها الحنيه دي انا لازم اكون قاسي معاها عشان متفكرش تهرب ابدا يلا انا ماشي 

ومشي الفا 

ومر اليوم دون احداث جديده 

و انتهى اليوم على كده

وفي صباح يوم جديد 


كانت اميليا نايمه واول ما ابتدت تفتح عينها شافت اكيرا قدامها خافت وقالت 

اميليا بخوف : انتي مين وهنا بتعملي اي وعايزه مني اي 


اكيرا: اهدي متخافيش انا هنا عشان اساعدك وانقذك من الفا وشره 


اميليا: بجد يعني هتخليني ارجع عالمي تاني 


اكيرا بابتسامه : طبعا يا حبيبتي هرجعك وهخلصك من الفا 


اميليا بابتسامه: شكرا ليكي اوي بس ازاي هنعمل كده يا وانتي اسمك اي 


اكيرا: ملكيش دعوه باسمي يا اميليا اهم حاجه انك الساعه 12 هتمشي وهتلاقي شباك هتلاقيني حاطه كرسي هتطلعي على الكرسي وهتنطي واهربي من هنا والذئاب اللي قدام المملكه انا هعرف انيمها 


اميليا: طيب هرجع عالمي ازاي 


اكيرا: اول ما تطلعي من هنا هترجعي عالمك متنسيش الساعه 12 


هزت اميليا راسها بالموافقه 


ابتسمت اكيرا ليها وحطت ايدها على راسها 


وبعد لحظات شالت اكيرا ايدها من على راس اميليا وقالت 


اكيرا: متنسيش الساعه 12 اصل انتي بنت زيي ومش هيهون عليا اخليكي محبوسه في مملكة الذئاب 


وبعد ما اكيرا قالت كده مشيت 


اول ما مشيت اميليا قامت وقعدت تتنطط وتقول 


اميليا بفرحه: خلاص هطلع من هنا وهرجع عالمي تاني هيه هيه 


وفي عز ما هي بتتنطط حست بصداع شديد في دماغها وداخت وكانت هتقع 


لكن قبل ما تقع حست ان في حد بيمسكها من خصرها وبيقربها منه وده كان الفا 

اول ما اميليا شافته انصدمت وقالت 


اميليا بصدمه : انت دخلت كده ازاي مش اصول تخبط 

الفا : هي دي شكرا اني لحقتك ومخلتكيش تقعي  


اميليا : انا مطلبتش منك تلحقني انا بالنسبالي اقع واموت بدل ما انت تلحقني انت مش عارف انا بكرهك قد اي خدتني من عالمي اللي كنت بحبه من شغلي من صحابي انا بكرهك 


الفا اول ما سمع كده اتعصب جدا وقال 


الفا بغضب: انا الكلام ده مش عايز اسمعه تاني منك يا اميليا على اساس انك كنتي بتحبي شغلك اوي او مياله لصحابك اوي انتي اصلا يتيمه وعلاقتك بشغلك او صحابك دي كلها سطحيه متفكريش بس تضحكي عليا وتقولي كلامك عنك مش حقيقي لاني انا عارف كل حاجه عنك ماشي 

اميليا كانت سامعه الكلام ده وكانت في قمة صدمتها مكنتش عارفه ترد تقول اي وفي نفس الوقت كانت مستغربه ازاي هو عارف عنها كل حاجه كده وبصتله باستغراب وقالت 

اميليا باستغراب: الفا انا مش فاهمه حاجه انا هنا ليه وانت متمسك بيا ليه فهمني انت مخبي عليا ليه 


الفا: انتي مينفعش تعرفي السبب دلوقتي وياريت تقفلي على السيره وياريت تخلي بالك من نفسك ومتفكريش تأذي نفسك 


وبعد الفا عن اميليا وبصلها بصات تحمل معاني كتيره زي انه نفس يقولها الحقيقه وخوف منها وعليها 


واميليا كانت ملاحظه بصاته ليها اللي هي مكنتش فهماها لكن مكنتش عارفه تعمل اي 

وبعد لحظات من نظرات الفا اللي مكنتش مفهومه بالنسبه لاميليا 

مشي الفا 


اول ما مشي اميليا بصت على أثره وقالت 


اميليا: خلاص ههرب وهرتاح منك ومن غموضك ده انهارده 

وفي مساء اليوم 


كانت اميليا بتتسحب في المملكه بتدور على الشباك اللي هيكون تحتيه كرسي 


بعد لحظات كانت وصلت اميليا للشباك اللي تحتيه كرسي 


اول ما وصلت حطت ايدها على قلبها وقالت بفرحه شديده 


اميليا بفرحه : ياااا اخيرا هخلص من العالم العجيب الغريب وارجع حياتي 


وطلعت اميليا على الكرسي وكانت لسه هتنط لكن اختل توازنها وكانت هتقع على الارض


وقبل ما تقع على الارض حست بحد خدها في حضنه فتحت عينيها انصدمت لما شافته الفا اللي كان بيبصلها بنظرات غضب شديده وهو بيقولها 


الفا بغضب : كنتي عاوزه تهربي يا اميليا ولا اي 


اميليا بصت على الفا بصدمه ومكنتش عارفه تقول اي


عاد الفا جملته بغضب 


الفا بغضب: كنتي عاوزه تهربي يا اميليااااااااا ولا اي 


اميليا بخوف: انا انا عايزاك تنزلني انا مش عايزاك تكون قريب مني اصلا 


اول ما الفا سمع كده نزلها وبص في عيونها بكل غضب وقال 


الفا بغضب : هو انا مش انا حذرتك انك متفكريش تهربي


اميليا بغضب: انا مش مرتاحه معاك انا عاوزه اي طريقه تخليني ارتاح منك ومن قسوتك عليا انا هفضل احاول اهرب لحد اما اموت انا مش عاوزه افضل معاااااك افهم بقى 


وفضلت اميليا تخبط على الارض برجليها ولون عيونها اتغير وحصل هزه في الممكله 


اول ما الفا حس بكده قرب منها ومسك ايديها وحاول يمتص غضبها وقال


الفا بغضب: بس يا اميليا اهدي خلاص هنحاول نلاقي حل للموضوع ده اهدي


اميليا بصت في عيون الفا بعيونها اللي لونها اتغير وبالتدريج لون عيونها رجع طبيعي تاني 


الفا اول ما شاف لون عيونها رجع تاني خد نفس عميق وقال


الفا بتنهيده: انتي حسيتي بالهزه اللي حصلت من شويه 


اميليا: لا محستش بهزه ولا نيله وبعدين انا عاوزه اقولك حاجه لو انت مريحتنيش وقولتلي اي سر تمسكك بيا ده انا هفضل احاول اهرب 


الفا: كله في وقته حلو والله ما وقته انك تعرفي انا بس عايز اعرف حاجه مين اللي شجعك وقال انه هيساعدك انك تهربي 


اميليا اول ما سمعت كده حطت ايدها على راسها وقالت 


اميليا: لا مش فاكره حاجه مش فاكره اذا كانت ست ولا راجل حتى انا مش فاكره غير الخطه بس 


الفا بغضب: اميليا متضحكيش عليا اللي بيحاول يهربك من هنا معناه انه عايزك تموتي قولي الصراحه 


اميليا بتعب : مش فاكره مش فاكره انت مش عايز تصدقني ليه 


وفي اللحظه دي حست اميليا بدوخه شديده ووقعت في حضن الفا واغمى عليها 


شالها الفا ومشي بيها 


واللي كانت شايفه كل حاجه هي اكيرا وكان باين عليها ملامح الغضب وكانت بتقول 


اكيرا بغضب: ازاي ده يحصل انا حاطه في كوباية العصير ماده تخلي الفا ينام عشان ميلحقش اميليا ازاي اومال مين اللي شرب العصير 


وخدت اكيرا نفس عميق وقالت 


اكيرا بتنهيده: بس كده كده انا مش هتكشف لان اميليا نسياني اهم حاجه اني عملت احتياطي وخليت اميليا تفتكر اللي انا كنت عاوزاها تفتكره وبس 


عند الفا كان نيم اميليا على السرير وكان بيتأمل ملامحها باستغراب شديد وكان بيقول 

الفا: انا مش عارف انتي اي حكايتك ازاي كل ما تتعصبي عينك لونها يتغير كأنك مننا بالظبط واللي حصل انهارده غريب لما اتعصبتي حصل هزه في المملكه انا مستغربك اوي بس لازم اتحملك عشان انتي هي لونا انتي رفيقتي  لازم احافظ عليكي من الهوا الطاير كمان عشان لو حصلك حاجه انا كمان هيحصلي حاجه انا وانتي مرتبطين ببعض يا اميليا نفسي اقولك الحقيقه بس انتي حاليا بتكرهيني ممكن تعملي اي حاجه عشان تأذيني.... بس انا نفسي اعرف حاجه مين ساعدك عشان تحاولي تهربي وازاي فاكره الخطه دي كلها ومش فاكره الشخص اللي قالك كده 

وفضل الفا يتأمل في اميليا 

و انتهى اليوم على كده 

وفي صباح يوم جديد 


كانت اكيرا واقفه مع المقنع وبتقول 


اكيرا: معلش انا كنت محضره كل حاجه بس الفا لما مشربش العصير وحس ان اميليا هتهرب كله خرب ادينيي مهله بس وانا هظبط خطه تاني 


المقنع: اكيرا احنا مش عايزين تأخير لازم لونا تموت لازم لونا تموت 


اكيرا: عارفه ان ده هدفنا من الاول بس فعلا كل حاجه كانت ماشيه تمام اللي خد عصير الفا هو اللي خرب كل حاجه مهله صغيره تاني لو سمحت 


هز المقنع راسه بالموافقه 

ومشي المقنع 


عند الفا كان قاعد بيتكلم مع جراي بيحكيله كل اللي حصل بينه وبين اميليا امبارح 


الفا: تفتكر يا جراي طبيعي اللي بيحصل مع لونا ده انا هتجنن 

 

جراي: هو بصراحه الموضوع غريب ميتصدقش دي بت بشريه ازاي يكون فيها القوه الخارقه دي انا شاكك ان لونا ليها سر بس اي هو منعرفش وكمان ان اللي يفلت النظر هو ان اللي عمل كده من المملكه عشان انا لما شربت العصير بتاعك امبارح نمت على طول 


الفا: هيكون مين اللي بيخطط يأذيني  وحوار الهروب وانها فاكره كل حاجه ماعدا الشخص اللي شجعها


جراي: ده ممكن يكون حد عملها كده انا معرفش مين بس اللي اقدر اقلهولك يا الفا انك طول ما انت قاسي مع لونا هي مش هتحبك وهتعرض حياتك للخطر لازم تكون حنين لونا مش بتيجي بالقسوه لونا بتيجي بالحنيه حاول تحبها وتقرب منها وبلاش تقول انها نقطة ضعب دايما قول لونا دي نقطة قوه صدقني انت لو عملت كده معاها هتحس بتغيير جذري في شخصية لونا 


كان لسه الفا هيرد عليه لكن جه جندي من الجنود قال بصوت عالي 


الجندي: الفا الحق لونا في ذئب من المتمردين بيحاول يهجم عليها وهي خايفه في الحديقه


اول ما الفا سمع كده قام جري وراح عند اميليا وجراي راح وراه 


اول ما وصلوا انصدموا لما شافوا اميليا واقفه مرعوبه والذئب بيحاول يهجم عليها لكن مش عارف 


الذئب اول ما شاف الفا وجراي جري الفا طلع السهم بتاعه وكان لسه هيصوب السهم على الذئب لكن جري ملحقش 


قرب الفا من اميليا وهي اول ما شافته رمت نفسها في حضنه وقالت 


اميليا بخوف: انا خايفه معرفش في اي كان هيهجم عليا لكن كل ما يقرب يبعد انا مبقتش فاهمه حاجه انا عاوزه ارجع عالمي 


الفا: طيب اهدي انتي اي اللي طلعك من جناحك بس 


اميليا بعدت عن الفا وقالت 


اميليا: انا قولت خلاص مفيش امل للهروب اتعود على المملكه معرفش انه هيطلع ذئب غريب كده ولونه مش زي لونكم خالص هو اي ده 


كان لسه الفا هيتعصب على اميليا لكن اتذكر كلام جراي ليه 


قرب الفا من اميليا وحط ايده على وشها بحنيه وقال 


الفا: اهدي مفيش حاجه ده ذئب غريب ومشي واعرفي ان محدش يقدر يأذيكي وانا موجود يلا نمشي 


هزت اميليا راسها بالموافقه 

ومشيوا الفا واميليا 


اول ما مشيوا جراي قال 


جراي: لا دي مش طبيعيه اكيد عندها قوه دي قدرت بقوتها من غير ما تحس تمنع الذئب يقرب منها ازاي ده انا لازم اقول لالفا يعرف حكايتها اي 


عند اكيرا كانت شايفه ده كله وكانت في قمة صدمتها وهي بتقول 


اكيرا : ازاي حصل كده دي اكيد مش بشريه عاديه لازم احاول اعرف سرها قبل الفا واخد قوتها دي واخلص عليها


عند الفا واميليا 


اميليا كانت خايفه من الفا وبتقول 


اميليا بخوف: انا انا فعلا مكنتش بحاول اهرب انا بس اتخنقت قولت اتمشى 


قرب الفا من اميليا وحط ايده على وشها وقال 


الفا: اميليا انا وانتي مرتبطين ببعض ارتباط قوي انتي لونا وانا الفا يعني مش هتحمل حد يأذيكي او هتحمل حد يعملك عشان كده عشان خاطري بلاش تخرجي لوحدك قوليلي اخرج معاكي لو مش فاضي هبعت جراي معاكي 


اميليا بخوف: ما انا بخاف منك تزعقلي 


الفا: وعد هسيطر على اعصابي ومش هزعقلك تاني وهحاول افهمك وبعدين انا طالب منك طلب 


بصتله اميليا باستغراب وهو كمل كلامه وقال 


الفا: بلاش لما نكون لوحدنا تناديني الفا قوليلي ليام اسمي الحقيقي ممكن 


هزت اميليا راسها بالموافقه 


كمل الفا كلامه وقال 


الفا: بردو مش عارفه تفتكري مين اللي قالك انك تهربي امبارح 


اميليا بخوف: انت شكلك كده مش مصدقني لا مش فاكره حاولت افتكر لكن كأن ذاكرتي اتمسحت فاكره الخطه بس مش عارفه ازاي انا مش بكدب فعلا مش بكدب 


وانهارت اميليا من العياط والفا خدها في حضنه وقال 


الفا بحنيه: خلاص يا اميليا متضغطيش على نفسك بس لو افتكرتي تعالي قوليلي 


اميليا بدموع: حاضر يا ليام وعد لو افتكرت حتى لو تفصيله صغيره هقولك 


الفا: تعرفي ان اسم ليام طالع منك حلو اوي 


اميليا: وانت لما بقيت حنين بقيت حلو اوي انا مش بحبك وانت متعصب هتتعصب هتعصب انا محدش يتعصب عليا 


الفا بضحك: حاضر يا ستي مش هتعصب عليكي يلا انا ماشي وهبعتلك الاكل لحد عندك كلي وارتاحي 


هزت اميليا راسها بالموافقه 


ومشي الفا 


اول ما مشي اميليا بصت على أثره بابتسامه وحطت ايدها على قلبها 


عند الفا كان قاعد مع جراي وبيقوله 


الفا: عملت زي ما قولت وفعلا طريقتها اتغيرت معايا جامد بس المشكله انها مش عارفه تفتكر مين اللي قالها تهرب وبعدين انا هتجنن ازاي الذئب اللي تبع فان دخل الممكله 


جراي: ده بس اللي لفت نظرك مفلتش نظرك ازاي الذئب ده مقدرش يجي ناحيتها كأنه متكتف قدامها لونا دي واضح ان جواها سر وسر كبير اوي دي مستحيل تكون بشريه عاديه 


الفا: دي بردو لما تتعصب لون عيونها بيتغير ولما بتخبط على الارض بيحصل هزه 


جراي: لازم يا الفا تعرف سر لونا قبل اي حد عشان محدش يستغلها 



الفا: هحاول بكل الطرق انا بس عايز اعرف هي ازاي ناسيه الشخص اللي قالها تهرب 


وفي اللحظه دي سرح الفا في تصرفات اكيرا وعن اهتمامها بموضوع الرفيقه وعن تصرفاتها الغريبه 


وبص على جراي وقال 


الفا: بقولك اي عايزاك تخش مملكة فان اللي كانت اكيرا فيها وتعرف حد عنده قوة انه يخلي الشخص يفقد الذاكره ويفتكر اللي هو عايز يعرفه بس عشان انا شاكك في اكيرا 


جراي: وانا كمان شكيت فيها وكنت ناوي اعمل كده بس اهم حاجه متبينش لاكيرا انك شاكك فيها وخلي بالك من لونا 


الفا: تمام اتفقنا يلا روح نفذ اللي قولتلك عليه 


هز جراي راسه بالموافقه ومشي 


واول ما مشي الفا سرح في اميليا واتذكر كل حاجه بينهم من ساعة ما جت 


وفي مساء اليوم كانت اكيرا واقفه مع المقنع  وبتقول بنبره كلها غضب 


اكيرا: انت ليه حاولت تتهجم على اميليا انا مش قولتلك هتصرف 


المقنع : انتي شكلك كده بتضحكي علينا وواقفه مع الفا لان مستحيل تكون لونا بشريه عاديه دي قدرت تكتفني 

اكيرا: انا بردو محتاره المشكله ان مكنش حد يقدر على فان او اي حد تبع فان غيره هو وبس ملك الذئاب السابق رايفن 


المقنع: اكيرا فان منتظر لونا هديه منك وهو اللي هقتلها بس بما ان الموضوع يخص رايفن لازم تعرفي الحقيقه عشان لو عندها قوته ناخدها ونسيطر احنا على مملكة الذئاب كلها 


اكيرا : متقلقش انا هتصرف يلا امشي عشان محدش ياخد باله منك 


هز المقنع راسه بالموافقه ومشي 


بعد لحظات كان وصل المقنع لي فان وحكاله اللي حصل بينه وبين اكيرا 


فان اول ما سمع كده اتعصب وقال 


فان: ازاي لونا تمتلك قوة رايفن هو مشي واتخلى عن قوته من زمان يعني لولا انك بتقول ان حصل معاك انت شخصيا كده مكنتش صدقت اكيرا وقولت بتتهرب وضحكت علينا وقالت هتروح تقتل الفا والرفيقه عشان تطلع من هنا وخلاص لكن شكله كلام اكيرا صح وان فعلا لونا دي مش عاديه 


المقنع: معرفش بصراحه اي حكايتها على العموم انا بلغت اكيرا بطلبك وهي قالت هتحاول وهي متحمسه اوي عشان تاخد قوة لونا ونسيطر احنا على المملكه ونخلص من الفا ده نهائي اكيرا معانا مش ضدنا 


فان: طيب خلاص نديها وقتها لحد ما نشوف هتعمل اي ولو مقدرتش نتخلص منها وانا هتصرف في خطه تانيه اخلص من الفا ولونا لازم دول يموتوا عشان ابقى انا ملك الذئاب الوحيد 

هز المقنع راسه بالموافقه 


وانتهى اليوم على كده 

وبعد مرور اسبوعين من اليوم ده كانت علاقة الفا واميليا بتتحسن والفا كان بيحاول يوصل لسر اميليا لكن مكنش عارف واكيرا بردو حاولت تعرف سرها ومقدرتش وكانت اكيرا بتتقرب من اميليا بكل الطرق واميليا كانت مرحبه جدا بالتقرب بالرغم من ان الفا كان بيحاول يمنع اميليا تكلم اكيرا لكن اميليا مكنتش بتسمع كلامه وجراي كان بيحاول يعرف كل حاجه عن فان بطريقته الخاصه 


لحد ما جه اليوم اللي اكيرا كانت واقفه فيه مع المقنع وبتقول 


اكيرا: خلاص اميليا بقت تثق فيا اكتر من اي حد قول لي فان اني هجبهاله وانهارده ولو عندها قوه هيبان واحنا بنعذبها عشان حوار القوه ده مقدرتش اوصل ليه 


المقنع: خلاص تمام فان هيفرح اوي بالكلام ده انا هروح اقوله 


اكيرا: وانا هروح عند اميليا وانفذ الخطه فرصه والفا مشغول في الاجتماع 


هز المقنع راسه بالموافقه 

ومشيوا 

عند الفا كان قاعد مع الجنود ودخل عليه جراي وهو بيقوله 


جراي: انا عرفت كل حاجه اكيرا طلعت متفقه مع فان وكمان اكيرا عندها قوه تخلي الشخص ينسى اللي هي عايزه تنساه وبس يعني هي اللي زرعت في دماغ لونا الهروب وحاليا هي بتخطط عشان تتخلص من لونا 


الفا اول ما سمع كده قال بصوت عالي 


الفا : اكيييييييرااااااااااااا 


وراح الفا جري لجناح اكيرا لكن ملقهاش وبعد كده راح لجناح اميليا ملقاش اميليا ولا اكيرا 


اتكلم الفا بغضب وقال 


الفا: اكيرا مش هنا واميليا مش هنا معناها ان الخطه هتتنفذ انهارده انا لازم اتصرف وانقذ اميليا 


ومشي الفا وهو كان بيجري 


عند اميليا كانت قاعده مربوطه ومغمضه عينيها وحواليها فان واكيرا 

واكيرا اتكلمت وقالت 


اكيرا: انا اهو نفذت المطلوب مني عشان تعرف يا فان اني عمري ما هخونك وهكون في صف الفا 

فان: عارف عشان كده اخترتك انتي تعيشي معاهم هناك المهم انتي شايفه نعمل اي في لونا 


اكيرا بخبث: اول حاجه ناخد دم منها ونشوف القوه اللي بتمتلكها اي وبعد كده نسحب دمها كله فابالتالي هي تموت وبموتها الفا هيموت 

فان: خلاص انتي صح هنعمل كده 

في اللحظه دي كانت اميليا ابتدت تفتح عينيها وسمعت كل اللي اكيرا وفان وقالت بصدمه 

اميليا بصدمه : انتي يا اكيرا ضد الفا انا مش مصدقه وبعدين قوة اي اللي عندي دي وليه انا لما اموت الفا هيموت 


اكيرا: خلاص يا لونا كل حاجه انتي لازم تعرفيها قبل ما تموتي عشان تعرفي اني طيوبه هقولك اللي نفسك تعرفيه 


وابتدت اكيرا تحكي لاميليا عن الرفيقه وارتباطها الشديد بالفا وعن القوه الغريبه اللي عندها 


اميليا كانت سامعه الكلام ده كله وكانت مصدومه مش عارفه تستوعب ولا تفهم اي اللي حصل ده كله وقالت 


اميليا: انا مش فاهمه حاجه بس اللي انا فهماه دلوقتي اني مش هسمح لالفا يحصله حاجه 


اكيرا: مش هتقدري تعملي حاجه ابدا عشان خلاص انتي هتموتي 


اميليا: لا هقدر اعمل وهعمل كتير كمان 

اول ما اميليا قالت كده لون عيونها اتغيروا ابتسامتها قلبت الحبل اتفك من عليها وقامت من كرسيها ضربت الكل وهجمت على الكل 

وبعد لحظات الكل كان واقع قدامها على الارض ما عدا اكيرا اللي كانت واقفه بعيد عنها وماسكه سكينه وبتقول 


اكيرا: ممكن تكوني قدرتي تتخلصي من الكل لكن مني مش هتعرفي تخلصي انا كده كده كنت ناويه اخلص على فان بعد موتك انتي والفا عشان ابقى ملكة الذئاب الوحيده كده انتي ساعدتيني وخلصتي على فان ودلوقتي دورك عشان تموتي 


اميليا كانت سامعه الكلام ده كله وهي واقفه متحركتش نهائي وكانت مستنياها تقرب عشان تهجم عليها قبلها 


وابتدت اكيرا تقرب من اميليا و فجأه حست ان في حد طعنها في ظهرها وقفت مكانها وهي فاتحه بقها من الصدمه 


وبعد لحظات وقعت اكيرا على الارض وماتت وكان الشخص ده هو الفا 


اميليا اول ما شافت كده جريت واترمت في حضن الفا وقالت 


اميليا: ليام انت كويس مش كده طمني عليك 


الفا بابتسامه: لازم اكون كويس عشان رفيقتي ومراتي وحبيبتي معايا ومش هتسمح لحد يأذيني 

اميليا بصت على الفا وابتسمت 


والفا بصلها وقال 

الفا: انا عايزك تقوليلي الصراحه انتي ازاي عندك القوه الخارقه دي ازاي قدرتي تتهجمي على ده كله خلاص فان واكيرا ماتوا يعني مفيش خوف 


اميليا: انا مكنتش خايفه منهم انا فعلا مش عارفه انا ازاي كده انا مستغربه 


في اللحظه دي دخل جراي وهو بيقول 


جراي: انا مش عايزكم تقلقوا خالص انا هتصرف وهعرف انتي ازاي عندك القوه دي 


الفا واميليا بصوت واحد: بس ازاي مين هيكون معاه السر ده 


حراي: هو واحد مفيش سايروس صديق رايفن الروح بالروح واللي عارف عنه كل حاجه 


وبص جراي على اميليا وقال 


جراي: اصل دي يا لونا مش قوه عاديه دي قوة رايفن ومينفعش حد يكون عنده القوه دي غير لما يكون تبع رايفن 


اميليا كانت سامعه الكلام ده وكانت مصدومه اما الفا اتكلم وقال 


الفا: وانت ازاي هتوصل لسايروس ده يا جراي 

جراي: انا عارف هوصله ازاي 

اميليا مسكت ايد الفا وبصتله وقالت 


اميليا: انا خايفه ومش فاهمه حاجه كل ما اقول فهمت يطلعلي حوار جديد 


الفا: متخافيش انا معاكي ومهما طلع سر قوتك اي انا مش هسيبك لاني بحبك 

تبسمت اميليا ليه وقالت 


اميليا: طيب تمام هستنى وكل حاجه في وقتها حلو 


وانتهى اليوم على كده 


وبعد اسبوع كانوا الفا واميليا تخطوا كل اللي حصل في الماضي وبدأوا حياه جديده كلها حب وسعاده لكن اللي كان شاغل تفكيرهم هو سر قوة اميليا 


وجراي كان بيدور على سايروس لحد ما عرف يوصله وفهم منه سر قوة اميليا واقنعه انه يروح المملكه يقول الكلام ده ليهم بنفسهم وسايروس اقتنع وحددوا ميعاد عشان يروح ويكشف السر 

واخيرا جه اليوم اللي سايروس هيخش المملكه يكشف السر 


كان الفا واميليا واقفين في انتظاره واميليا كانت في قمة توترها والفا كان ماسك ايديها بيهديها 

بعد لحظات من الانتظار دخل جراي ومعاه سايروس 


سايروس اول ما شاف اميليا راح ووقف قدامها وحط ايده على راسها وقال 


سايروس: انتي هي لونا رايفن بنت ملك الذئاب السابق رايفن 


اميليا والفا اول ما سمعوا كده انصدموا 


اميليا بصدمه: بس ازاي انا بشريه عاديه جيت هنا لاني الرفيقه ازاي ابقى تبع المملكه 

سايروس شال ايده من على راس اميليا وبصلهم وقال 


سايروس : ابوكي رايفن حب بشريه حبها اوي اوي ودي كانت والدتك وكان عاوز يتجوزها وعشان قانون مملكة الذئاب يمنع ان ملك الذئاب يتجوز بشريه حصل مشاكل وشرطوا عليه ان عشان يتجوزها لازم تنسى عالمها البشري وتعيش هنا هي رفضت وقالت وليه انت متجيش عالمي البشري ونسيب هنا هو وافق وقرر انه  يتنازل على كل حاجه وبعد كده احنا اختارنا الفا يكون مكانه لكن قبل ما يمشي جه سألني هل لو جاب طفل هتبقى مالكه قوته قولتله اه ساعتها قال انه هيعمل المستحيل عشان ميخليش ابنه او بنته يعرفوا بعالم الذئاب ده 

اميليا في اللحظه دي مكنتش مصدقه اللي هي سمعاه مشاعرها كانت متلخبطه والفا كان زيها تماما لكن تمالك نفسه ومسك ايد اميليا ووبصلها وقال 


الفا: سواء كنتي بشريه او كنتي تبع الذئاب مش هيفرق معايا وهنعيش مع بعض زي ما كنا عايشين ومفيش حاجه تقدر تفرقنا  لازم تعرف ان الالفا ولونا مش هيسيبوا بعض وحتى لما يجوا يموتوا هيموتوا مع بعض عشان احنا روح واحده في جسدين 


اميليا بحب: صدقني انا مش عاوزه حاجه من الدنيا غيرك احنا لازم نبقى مع بعض ونحكم مملكة الذئاب حكم عادل 


تبسم سايروس ليهم وقال 


سايروس: ده اللي كان لازم يحصل واحنا كمملكة ذئاب واثقين فيكم وفي حكمكم 


اول ما اميليا والفا سمعوا كده بصوا لبعض وابتسموا لبعض 


و انتهت قصتنا على كده

بشرية فى عالم المسنذئبين والالفا _ حكايات شروق للقصص الكاملة

Related Posts

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال