. عشقنا قلوب عاصيه ( ظلمات آل نعمان ) الفصل السادس عشر

عشقنا قلوب عاصيه ( ظلمات آل نعمان ) الفصل السادس عشر

  بقلم الكاتبه المبدعه والمتميزة لادو غنيم




لينك قناة الواتساب اضغط هنا 

دلوقتى رواية حواء بين سلاسل القدر الجزء الاول  💃متاحه pdf بسعر 🔥🔥 

داخل مصر 150 جنيه

 خارج مصر 15 دولار

للتواصل والطلب 🎀 01065748496

🙊🙊

الجزء التانى هنفتح حجزه فى خلال اسبوع او ايام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بيطلع خليل أوضته و بيلاقي فلك بتصلي فبياخد هدوم من الدولاب و يدخل ياخد شور و يغير و بيخرج و هو لابس بنطالون أسود و قميص أسود مشمر أكمامه و حزام جلد بنى و بيقعد يلبس جزمه بنفس الون و بعدين بيقف قدام المرايا يسرح شعره و بمجرد ما بيخلص بيلف و يلاقيها بتبص عليه باعجاب فهمه كويس لكن رغم عدم قبولة لنظرتها لكنه أفتكر كلام الدكتور عن حالتها و مكنش عنده الاستعداد انه يلومها عشان كدا حاول يبقا طبيعى معاها و قرب و قعد علي حرف الكنبه جنبها فستغربة قوي موقفه و نظراته الغريبه ليها فنزلت وشها للارض و هى مكسوفه اما هو فتاكد اكتر انها بدات تعجب بيها و رغم ان دا حاجه مكنش حاببها الا انه خد نفس و حاول يتكلم معاها و قالها بجدية 

عاملة ايه دلوقتي حسة بتحسن 


رفعت راسها و بصت جوه عنيه اللي كانت بتلمع بالعطف اللي فهمته على انه اعجاب ووطت راسها تانى بنفس الكسوف و قالت

الحمدلله احسن كتير انا كنت عايزه اشكرك علي اللي عملته معايا و المستشفى اللي ودتنى ليها انا مبسوطه قصدى يعنى لوله انك خدتنى كان ممكن اكون دلوقتي مش موجوده في الدنيا دي اصلا شكرا بجد الله


اتنهد خليل لانه مكنش حابب انها تعجب بيها لان وجودها با النسباله فترة و هتخلص بس قرر انه يتغاضي عن كل حاجه الحد لما تتحسن فقالها بجدية 

لسه مجاوبتيش علي سؤالي ايه اللي عمل فيكى كدا ووصلك لمرحلة التعب دي و متقوليش كلام ما يخشش العقل مبقاش، أنا مولع القصر حريقه بسبب جوازى منك و أنتى بتكدبي عليا و بدبسينى في مواضيع تانية خليكى صريحه معايا عشان أقدر أساعدك من الأول أنا مبحبش اللي بيكدب عليا مهما كان السبب ايه خليكى صريحه معايا أنا مبديش لحد الفرصه مرتين عشان يقول الحقيقه و دلوقتي بسالك للمره التالته ايه اللي بيحصل معاكى و انا مش موجود في القصر يا فلك


اعجاب فلك بخليل كان با النسبالها الحافذ انها تقول الحقيقه لكن بردو افتكرة كلام جدته و تهديدها ليها لكنها كانت عارفه انها لو خبت المرادى الموضوع عن خليل هتبقا التقطه الفاصلة ما بينهم عشان كدا حاولت تقوله الحقيقه و بصت جوة عنيه و بكل قلق قالت

انا مكنتش عايزه اقولك عشان متضايقش من اللي بيحصل بس بما أنك بتقول ان دي اخر فرصه فا هتكلم انعام هانم لما انت بتمشي من القصر بتخلينى امسحه كلها و اكنسه و انضف الحمامات و ساعات بنخلينى اساعد في المطبخ لو خلصت كل دا بسرعة بس بصراحه بحاول مخلصش بسرعه عشان ببقا تعبت قوى 


اعترفها كان زي الحطب اللي اتحط فذود من نار خليل اللي ضيق عنيه بكراهيا و غضب ملحوظ جداً و قالها و هو بيجز علي سنانه

أمبارح با الأخص خلتك عاملتى ايه


أفتكرت اللي عملته أمبارح فنزلت دموعها ووطت راسها للارض و قالت بصوت مهزوز

أمبارح خلتنى مسحت القصر كله و السلالم و طلعتنى غسلت العربيات و كمان خلتنى أنضف أوضة البواب و اغسل حمامه و البواب حاول ي


في الحظة دي سكتت خالص فحس خليل أن في حاجه احقر حصلتلها فحاول يهدا عشان يخليها تتكلم و قالها

متخفيش كملي ي ايه قولي متخفيش من حاجه طول مانا هنا جانبك اتكلمى


رفعت راسها و بصتله جوه عنيه و كانت عنيها بتنزف دموع الحصره و القهر علي نفسها و قالتله بصوت متقطع و هي بتشهق من العياط

حاول يقرب منى بس أنا والله العظيم زقيته ووقعته بعيد عنى خالص و خرجت من عنده و قولت لانعام هانم علي اللي حصل و قالت عنى كدابه و ضربتنى و عاقبتنى بانى أغسل سجاد القصر كله عشان كدا لما انت رجعت با الليل انا كنت تعبانه مكنتش قادره اقف علي، راجلي من اللي عملته طول اليوم لانها كانت وارمه و بتوجعنى 


كلام فلك صدم خليل و مش بس ذاد النار اللي جواه دا عمل غشاشه انتقام قدام عينه انتقام كان معناه جواه انتقام لشرفه اللي واحد حاول يمسه و يخوض في حرمة اهل بيته فلك با النسباله مبقتش مجرد واحده اتجوزها و خلاص كانت با النسباله زوجته حتى لو علي الورق بس ففكرة ان حد يحاول يقرب منها كانت اصعب مما اي حد ممكن انه يتخيل في الحظة اللي خلصت فيها كلامها قام زي الخيل الثائر و من غير أي مقدمات مشي و خرج من الاوضة اما فلك فكانت حسه با الرعب عليه و من اللي ممكن يحصل دلوقتي بسببها عشان كدا قامت و قررت تنزل وراه تشوفه رايح فين من خوفها عليه

ــــــــــــــــــــــــــــ

نزل خليل و الدنيا سودا في عنيه و من غير أي مقدمات راح لاوضة البواب و كسر الباب برجليه و اول ما دخل لقاه في وشه البواب اول ما شاف شكل غضب خليل حسه انه في عداد الأموات و عرف ان فلك قالتله كل حاجه فلسه بيفتح بوقه و هو مخضوض و بيقوله

اسمعنى يا باشا

قبل ما يكمل كلامه لقا صفعه قويه في وشه من قوتها و قعته فى الارض و نزل عليه خليل ضرب برجليه في كل حته في جسمه و هو بيقوله افظع الكلمات اما البواب فكان بوقه و منخيره عمالين يجيبوا دم من كتر الضرب و الوجع و بيحاول يتكلم و يقوله

اسمعنى بس يا باشا


خليل كان زي الخيل المعمى مش شايف قدامه غير شكل فلك و هو البواب بيحاول معاها و كل ما يتخيل شكلها و خوفها يذيد ضرب برجليه في جسم البواب الحد لما قعد فوقيه و فضل يضرب في وشه بالبوكسات و بكل غضب بيقوله

مراتى لاء ياروحمك و عهد اللة ما هسيبك غير وروحك عند اللي خلقها يا نـجس 


لينك قناة الواتساب اضغط هنا 


من كتر الضرب ايد خليل نفسها اتعورت اما فلك فدخلت عليه بسرعه و حاولت تبعده عن البواب و هى بتعيط من خوفها من المنظر و بتقوله

سيبه هيموت في ايدك سيبه يا خليل بيه سيبه هيموت والله وشه بقا كله دم متوديش نفسك في داهية بسببي ابوس علي ايدك سيبه


زقها خليل من غضبه زقه خلتها تقع وراسها تتخبط في الباب فصرخت صوت صرختها خله خليل ينتبه لها و ساب البواب وراح يقومها و هو بيقولها بغضب

ايه اللي نزلك ورايا انا قولتلك تنزلي 


بصتله بخوف و قالت

خوفت عليك لا تعمل فيه حاجه و تتحبس بسببي مهنش عليا أسيبك لوحدك 


بصلها خليل بستغراب من كم الاعجاب و الخوف عليه اللي واضح وضوح الشمس في عيونها مكنش فاهم امتا و أزى حصل معاها كدا بس لفت انتباهوا صوت البواب و هو بيلهث من التعب و النزيف و بيقول بصوت متقطع

مش ذنبي انعام هانم هى السبب


كلام البواب شد خليل جداً و خله يقرب منه و يقعد علي ركبته و شدة من لايقه قميصه و ساله 

انعام هانم السبب ازي اتكلم بدل ما خلص عليك خالص انطق 


البواب بتعب و عيونه بتروح في الاغماء

هى اللي جاتلى و قالتلى ان مراتك لما تيجى اقرب منها و ارن عليها عشان تيجى تمسكنا سوا و هى معايا بس والله أنا مكنتش موافق في الاول بس هى هددتنى انى لو معملتش اللي بتقول عليه هتحبس أخويا لانه منضم لجماعة متطرفه خوفة علي أخويا يا باشا فعملت اللي طلبته حتى رنيت عليك عشان أقولك قبل ما يحصل حاجه عشان تيجى و تلحق اللي هيحصل بس ساعتك مردتش عليا سامحنى يا ساعة البيه 


خليل في حالة ميتحسدش عليها كان مصدوم من الكلام اللي سمعه كان عقله في حالة هرب رهيبه من الحقيقه اللي سمعها مكنش قادر يستوعب اللي اتقال لكن في نفس الوقت كان واثق أن اكيد دا حصل لان البواب مش هيقول كلام محصلش عن جدته فحدفة خليل علي الارض و بص لفلك و قالها بامر 

حالا علي الاوضة لمى هدومك في الشنطة اللي هتلاقيها في الدولاب و من غير استفسارات تنفذي الكلام يالا حالا


مكنتش قادره تفهم ايه اللي ناوي عليها لكنها قررت تسمع كلامه من غير ما تضايقه و فعلاً مشيت و طلعت على الأوضة تنفذ اللي طلبه منها أما خليل فخرج للحارس و قاله برسميه

ناصر تجبله الدكتور يعالجه و يرجع بيته و ملمحوش هنا تانى


الحارس بجدية

اوامرك يا باشا


نفذ الحارس اوامر خليل اما هـو فدخل جوة القصر و با الاخص لاوضة جدته بس ملقهاش وفضل يدور عليها الحد لما لقاها في اوضة عمه منذر اللي نايم لا حول بيه و الا قوة و متعلقله اجهزت الشفاء و في ممرضتين فبكل رسميه قال

اتفضلوا علي بره دلوقتي


من غير اي اعتراض نفذو كلامه اما هـو فبص لقاه جدته قعده عند مكتب عمه بتقرء كتاب فكان باصصلها و هو مش قادر يفهم ايه كمية الكراهية اللي ماليه قلبها و قرب منها و قال بمعالم كلها غضب و صوت الي حداً ما جاد عشان عمه

بالك رايق و بتقرئي كتاب بجد مش قادر الاقي كلام أقوله غير أنك أزى وصل بيكى الحال للتفكير با الحقارة دي اغتصاب 


في الحظة دي رفعت عنيها و بصتله بنظرة قلق بعد مفكرة ان برهان حكاله الاتفاق اللي بنهم لكنها لقته بيكمل و بيقول 

تتفقي معا ناصر انه يحاول معا مراتى 


قامت جدته ووقفت في وشه و من غير أي حساب لأبنها اللي بين الحياة و الموت قالت بغضب

مش مراتك فلك استحاله تكون مراتك مهما عملت أو مهما حاولت تثبت و انت عارف كدا كويس البنت دي با الذات مش مرحب بيها في حياتك يا خليل انت مش حر نفسك سامع مش حر نفسك


بنفس وزن الغضب و الصوت ذاد عليهم خليل اضعاف و قال

لاء حر انا مش عيل صغير مطرح ما تحطية هيسكت و يقولك أوامرك تنفذ يا انعام هانم لاء انا مش من النوع دا و انتى فاهمه كدا كويس و اظن أن طول عمري بعمل اللي في مصلحة العائلة قبل اللي يخص مصلحتى فبلاش تيجوا كلكم دلوقتي و تعملوا نفسكم أسياد القصر لاء و فاهمين و خايفين على المصلحه لاء كل واحد هنا مش همه غير مصلحته و بس يا أنعام هانم أنتي كل اللي همك ان العائلة تفضل رقم واحد حتى لو على حساب عمرنا كلنا و دمار حياتنا فرد فرد المهم العائلة العريقة متقعش اما أدهم باشا فكل اللي همه السلطه عايز يبقا الكبير غصبن عن أي حد حتى لو كان هيدوس عليا من غير ما يرمشله رمش اما سليم فعايز يفضل دايما في الامان رمز الاخلاق و الثقافه و الضهر لعائلته معا انى عارف عنه بلاوي لو أمر واحد منها اتكشف حياته هتتحول لجحيم أما عم فؤاد فده عايش عشان يدينا في مواعظ و يبان الراهب الحنوان طول ما احنا في ضهروا و بنسانده لكن يوم ما هنفكر نقف قدامه هينسا اننا عيال أخواته و هيكون أول واحد يجرح فينا حتى عمى منذر عايز يفضل ماشي وراه الستاره مستخبي فيها من الناس بيعمل كل اللي عايزه من وراها و انا با النسباله الستاره دي اوعى تكونى مفكره موافق انى ابقا كبير العائلة حبا في كدا لاء هو وافق لانه مبيحبش يبقا في وش المدفع عشان كدا وافق انى ابقا الكبير بمعنى اصح الستارة اللي يتصرف و هو مداري وراها مفكمش غير سلطان الوحيد اللي اختار يبعد عن سلطة القصر و الخباية و الدسائس اللي فيه عشان كدا فرع غيرنا كلنا هما دول عائلتك يا انعام هانم هى دي عائلتك اللي بتتشرفي بيها هى دي وشوشهم المداريه و محدش يعلم عنها حاجه عشان كدا قبل ما تيجى تحاسبينى روحى حاسبيهم ووقفي كل واحد عند حده 


كلامه كان بمثابة عرض مسرحى لجدته اللي سقفة و بابتسامه بارده زينة وشها قالتله

برافو عليك مرافعه هايلة عن الدفاع عن الست فلك شوهة شكل عائلتك كلهم فرد فرد عشان خاطرها و انت مقتنع ان تفكيرك هو الصح بس للاسف دا مغيرش نظرتى ليها هتفضل مش مناسبه ليك مهما قولت و عملت و انا معملتش حاجه من اللي ناصر قالها ليك يقول زي ما يقول و انا حسابي معاه تقيل الكلب دا عشان يحطنى في صورة وضيعه زي ديه 


ابتسم خليل بسخرية و هو متاكد كل التاكيد انها بتكدب عليه و صق علي سنانه بغضب  و قالها بصوت بارد

فعلاً حطك في صورة وضيعة أنتى ملكيش ذنب فيها صح ازي الكلب دا يعمل فيكى كدا علي العموم أنا اديته اللى في النصيب و يكون في علمك أنا مش عبيط و الا برياله عشان أصدق الكلام اللي قولتيه بس هعدية بمزاجى عشان الغضب اللي جوايا لو طلعته قسما برب الخلق لا هيحرق القصر باللي فيه


كلام التهديد اللي قاله لجدتة كان با النسبالها مجرد دخان بسيط ماثرش فيها با العكس خلها تصمم علي موقفها و تقوله

عارف يا خليل أنت زيك زي أبوك كان مندفع و متهور زيه و النتيجه اتقتل و محدش يعرف مين اللي عمل معاه كدا من كتر مكان مندفع و عنده بدل العدو الف فبلاش تركب دماغك عشان متبقاش نهايتك زي نهايته يا بن حافظ


فى الحظة دي اتاكد خليل أن جدته ناويه تحاربه حتى لو وصل الأمر معاها لموته تهديدها ليه كان صريح جداً لدرجة جرحتة خلت عيونها اتملت بدموع مزجها بنظرة غضب كاسح كان بيحاول يبان إلى ابعد الحدود مش مهتم باي حاجه اتقالت الحظة دي مكنش عارف هيتحمل ايه تانى النهارده كل حاجه خلته في عقله يستغرب و يقول لنفسه يا تره وجود فلك كان نعمة ظهرتلي حقيقة القلوب و الا نقمة دمرة محبتى جوة عائلتى كذا سؤال دار جوة عقله كذا مخطط دار في ذهنه كان بيبصلها و هو بيحاول يفحص ملامح غضبها عايز يلاقي أي دليل يلغى تهديدها ليه و يحوله لتحذير بس ملقاش في عنيها غير كل تهديد فتنهدا بقوة و فرغ ناره في الهواه و بكل شموخ رفع راسه زي متعود دائماً و قالها بنبرته الراسية المليانه بالوقار و العزيمه زي ما تعودو منه دايما و قال

الموت بايد اللي خلقنى و خلقك و الساعه اللي مكتوبلي اموت فيها لا هتتقدم و الا هتتاخر كله مكتوب و أنا همشي في طريقي و هعمل اللي في دماغى طول مانا متاكد أنى ماشي في الطريق الصح يا انعام هانم و قريب قوى أنتي و كل اللي هنا هكشف حقيقة فرد فرد عارفه ليه لانى ميزان القصر دا و لما الميزان يعتزل القصر هيختل و يقع على دماغ الكل 


قال خليل اللي عنده و كانه كان بيحاول يهد كبريائها و غرورها و مشي و سابها واقفه و عنيها بطق شرار و في الحظة اللي مشي فيها من قدامها طلعت تلفونها و اتصلت علي مهدى اللي اول مرد عليها كانت في قمة غضبها و لقاها بتقوله بهجوم

كلامى متنفذش الحد دلوقتي افهم ايه يا مهدى عايز ايه با الظبط عايز تعارض اوامري انت كمان يالا قولى يمكن التهديد بدل مكان لواحد يبقا لاتنين


كلامها العصبي مكنش مهدى قادر انه يتحملة بس مكنش قدامه مفر غير انه يحاول يجاريها با الكلام عشان يكسر سمها و قالها

اكيد لاء يا مرات جدي انتى امرك سيف علي رقبتى بس موضوع الخطف محتاج ترتيب و اصول دا غير انى لازم اخطفها من جوة القصر نفسه فلازم اكون مستعد و مخطط كويس لكل حاجه بتحصل او ممكن تحصل انا مش عايز اقع في مشكله معا خليل مهما كان السبب انا و انتى عارفين كويس ان مش من السهل ان حد يلعب معاه خليل ذكى و حرك و لو عرف ان ليا يد في خطف مراته مش هيفتكر الدم اللي بنا لاء هيبقا فاكر بس ان بنا طار مراته يا مرات جدي 


كلام مهدى مكنش مهم نهائي با النسبة لانعام لان كان كل اللي هاممها انها تخلص من فلك باي طريقه و تكسرها بدل المره الف عشان كدا زعقت باعلي صوتها و قالتله 

طار ايه و قرف ايه ما يبقا في طار يا سيدى ايه خايف قوى كدا خلاص قلبك بقا مهزوز يا مهدى انا فعلا مش فاهمه بقا مالكم كلكم بقيتوا معارضين و خلاص كل واحد عايز يعمل اللي في دماغه بس يكون في دماغكم يا عيال النعمان ورحمة النعمان الكبير اللي هيفكر انه يخالف اوامري تانى او يمشي علي هواه لا هيلاقي نفس مصير حافظ ابنى و انا مبهددش و نهاية الكلام اقصي حاجه ليك بكرا و تبقا الزفته دى عندك في البلد باي طريقه يا مهدى و الا استحمل اللي هيحصل


قفلت في وشه انعام التلفون و هى بتتنفس بغضب شديد قووى و مصممه علي اللي في دماغها مهما كان التمن هيبقا ايه اما مهدى فحط التلفون علي الكنبه جنبه و هو قاعد في المندره و معاه امه اللي سمعت كل اللي دار بينهم لان صوت انعام كان عالي قوى و من خوفها علي ابنها قالتله بصوت مهزوز

ناوي تعمل ايه يابنى لو عملت اللي بتطلبه منك هتعادى خليل ودا عداه مش با الساهل هيبقا بينكم طار مش هيخلص غير بموت واحد فيكم و لو منفذتش كلامها هتقتلك زي ما حصل لحافظ ابنها دي جبارة انعام النعمان متعرفش غير مصلحتها وبس ياضناية يا خرابي علي حالك يابنى ايه اللي ناوي عليه قولي يا مهدى


كلام والدته معملش حاجه ليه غير انه ذود قلقه و تفكيره بس في حاجه في كلامها لفتت نظره فلف لولدته و قالها و هو مضيق عينه بشك و أستغراب شديد

ثوانى بس يامى يعنى ايه زي ما حصل لحافظ ابنها معنا كلامك انها كان ليها يد في موت ابنها


في الحظة دي بان علي والدته القلق و بدات عنيها تروح يمين و شمال بشكل مقلق و بدات تعرق ووشها لونه اتغير في الحظة دي اتاكد مهدى ان في سر خطير محدش من الاحفاد عارف عنه أي حاجة عشان كدا قرب من والدته و مسك ايديها و قالها بجدية 

مالك يام مهدى شكلك اتغير كدا ليه شكلك بيقول انك مخبيه سر كبير شايله شيلة كبيره محدش عارف عنها حاجه قوليلي ياما في ايه انا راجل و هقدر احفظ السر متخبيش عنى حاجه يمكن السر اللي مخبياه يحل المشكله اللي انا فيه انتى اهو شيفانى محتار مش عارف اختار ايه اعادى خليل اللي مشوفتش منه غير كل خير و ياما وقف جنبي و سنادنى و في نفس الوقت مرات جدي كلامها مريحنيش مش هاممها حاجه و بتهدد بعين قوية يقوليلي ياما عارفه ايه و مخبياه عليا يمكن السر دا يشيل عنى الحمل دا شوية


فضل مهدى باصص لامه و هو بيحاول يخليها تتكلم لانه كان متاكد ان في سر خطير محدش بعرف عن حاجه غير الفرع القديم في العائلة اما والدته فكان القلق متغلب عليها قوى و كان السر اللي عارفاه لو اتكشف هيهد العائلة كلها و قدام اصرار مهدى نزلت دموعها و طبطبت علي ايديه و قالتله بصوت حزين كله خوف علي ابنها

مش كل الاسرار ينفع انها تتقال او يتشال عنها الستارة اللي مخبياها يا مهدى في ستاير لو اتشالت و ظهر اللي وراها الدنيا هتولع و مش هتهدا أبداً عشان كدا في حاجات كتير مدفونه مينفعش تخرج ابدا يابنى زي القبور مينفعش تتنبش يا مهدى عشان كدا يابنى سيب الماضى للماضي  مدورش علي حاجه فيه يابنى عشان مش هتلاقي غير شر و ابواب لو اتفتحت هتجيب رياح هتشيلنا من جزورنا يا مهدى و الموضوع اللي طلبته منك مرات جدك حاول تشوف حل تانى او شوف خليل احكيله يمكن يعرف يلاقي معاك حق من غير ما جدتك ما تعرف يابنى و تهد الدنيا علي دماغنا


قالت امه الكلام اللي عندها و قامت بسرعه من قدامه و كانها عايزه تهرب من سؤاله اما مهدى فكل كلامها اثبتله ان في حاجه خطيره حصلت لحافظ و ان انعام كانت السبب فيها بس مكنش عنده الدليل علي شكوكه بس قرر انه يفضل ورا الموضوع الحد لما يعرف الحقيقه

ــــــــــــــــــــــــــ نهاية الحلقة

دلوقتى رواية حواء بين سلاسل القدر الجزء الاول  💃متاحه pdf بسعر 🔥🔥 

داخل مصر 150 جنيه

 خارج مصر 15 دولار

للتواصل والطلب 🎀 01065748496

🙊🙊

الجزء التانى هنفتح حجزه فى خلال اسبوع او ايام

لينك قناة الواتساب اضغط هنا 

انتقل الى الفصل السابع عشر

Related Posts

3 تعليقات

أحدث أقدم

نموذج الاتصال