. عشقنا قلوب عاصيه ( ظلمات آل نعمان ) الفصل الخامس عشر

عشقنا قلوب عاصيه ( ظلمات آل نعمان ) الفصل الخامس عشر

  بقلم الكاتبه المبدعه والمتميزة لادو غنيم





لينك قناة الواتساب اضغط هنا 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ


في الحظة دي بقا القصر مقسوم لفرقين و خليل واقف بيتابع اللي بيحصل بس فجاءه طفل كيلة منهم كلهم و من غير اي مقدمات قال بغضب كاد يهز جدران القصر

خلاص مش عايز اسمع كلمه ذيادة ايه،عاملين عليا فرقين فريق بيطبطب و فريق بيدبح ايه خلاص شايفنى هواه قدامكم عويل معنديش لسان و محتاج حد يدافع عنى لاء كلكم عارفين مين هو خليل ابن حافظ ايه خلاص بقيت دبيحه قدامكم و كل واحد بيجرح فيا بكلامه و مفكرانى بقا هخاف و هنكسر و اتوسل تحت رجليكم مش كدا و الا انا غلطان ايه حد منكم عنده كلمه تانية عايز يضيفها يالا العرض لسه شغال كل واحد يقول اللي عنده يالا ساكتين ليه ما تنطقوا


كان الكل مصدوم من رد فعل خليل و صوته زعيق و طريقة الغضب اللي وصلها كان اول مرة يوصل للمرحلة دي و قرب من جدته بخطوات كلها ثقه و اصرار و قالها بصوت بارد بس كله حزم

كلامك معا احترامى ليكم مقللش منى لاء دا قلل منك انتى لما كبيرة العائلة كلها تتكلم معا حفيدها اللي المفروض الكبير بالاسلوب دا قدام الكل فهى كدا مش بتهينه لاء انتى بتهينى نفسك و كرامتك و كبريائك انتى قولتى كل اللي قولتيه دا عشان مضايقه و مش متقبله انى خلفة قراراتك اللي من وجهة نظرك هى الصح بس لاء قرارك المرادى مكنش صح نهائي و الا هيكون صح طول ما هو معتمد علي الاهانه و التقليل منى و انتى معا كامل احترامى ليكى عرفانى كويس قوي و عارفه يعنى ايه حد يحاول يكسرنى مبيشوفش منى غير طريقة تكسره هو بس للاسف مش هقدر اكسرك لانك مهما كان جدتى  رغم اللي عملتيه معايا خليتى مراتى تسبنى و تمشي و جوزتينى علي مزاجك من واحدة سابتنى زمان عشان راجل تانى ز عشان انتى نفسك كنتى رفضاها انا حقيقي مش عارف انتى اللي ايه جرالك ايه كل القسوة دي ليه جحود القلب الغريب اللي متملكك دا اقولك انا ليه عشان كسرت كبريائك برفضي لطلبك قدام الكل قولتى عنى عاصى و بسحب بساط السلطه و الاوامر من تحت رجلك بس للاسف انتى اللي عملتى كدا في نفسك محدش عمل فيكى حاجه و هقول هالك مره تانيه فلك مش هطلقها و الا هتخلي عنها و الا هسمحلك انتى او غيرك با التقيل منها مهما حصل و انا كلامى زي السيف علي رقبتى مهما عملتى و خططى و من الحظة دي كلامك مش هعتمده تانى طول مانتى ماشيه في السكه الغلط اللي كلها تكسير و اهانه من وجهة نظرك يا انعام هانم


كلام خليل لجدته كان زي البنزيم اللي اتكب علي النار فذاد من حدتها و رفعت ايديها عشان تضربه با القلم و عنيها كلها دموع الغضب اما هو متهزش فضل ثابت و هو شايفها هتضربه لكنها مقدرتش تعمل معاه كده و نزلت ايديها و قالتله بكل حزم ملين ضيق 

ايدي مش مطواعانى تتمد عليك يابن حافظ انا طول عمري بعتبرك ابنى مش حفيدى بس في الحظة دي انت زيك زي عيال عمك مقامك من مقامهم من الحظة دي مبقاش اسمك الكبير انت زيك زي اي واحد فيهم سامع يا خليل زيك زيهم مبقتش الكبير و الا هتبقا طول مانا عايشه و دا قرار نهائي يابن حافظ اللي لو كان عايش كان اداك بدل القلم عشره و استحالة كان قبل بجوازك من واحدة زي دي 


كان كلامها ملوش اي اهمية عند خليل اللي بكل برود و حزم في انن واحد قال

ابويا لو كان عايش مكنش هيسمحلك تتكلمى معايا و تحاولي تكسرينى با الطريقه اللي اتبعتيها دى حافظ ابنك لو كان عايش كان هيقعد معايا و يفهم منى انا ليه مصمم اكمل معاها ابنك لو كان عايش مكنش هيهاجمنى من غير سبب ابويا لو كان عايش مكنش سمح با المسخرة اللي حصلت دلوقتي يا انعام هانم و للعلم الكلام اللي قولتيه مش هعتمده مهما حصل قرار انى ابقا كبير او لاء دا قراري انا مش قرار حد تانى انتى مخلتنيش كبير عشان دا امر منك لاء انا بقيت الكبير لانى استاهلت دا عن جداره من صغيري و انا شايل هم العائلة دي من صغري و انا بهتم با الكبير قبل الصغير من صغيري و انا جاي علي نفسي و علي راحتي عشانكم من صغري و انا بعادى دا و دا عشان احتل اكبر مساحه في السوق عشان احافظ علي اسم العائلة و هيبتها بين الكل انا بقيت الكبير لانى استحقيت دا عن جداره و الكل هنا يشهد بكدا عشان كدا هفضل الكبير و كلامى هيتسمع علي الكبير قبل الصغير و اللي هيعارض كلامى او بمعنى اصح اوامري قسما بالله العلي العظيم لا هكون خالعه من جدور العائلة و مخليه عبره للقريب قبل الغريب اللي هياجى علي طريقه من النهارده مش هيترحم و الكل دا متوجه للكل كبير و صغير  و مش مقبول فيه النقاش اما اللي منكم هيفتح بوقه بحرف عن مراتى قسما بالله العلي العظيم ما هرحمه و الا هسمى عليه و الا هعمل حساب لاي صلة دم بنا و كلامى دا نهائي و موجه لكل الحاضرين و اظن كلكم عارفنى كويس قوي وواثقين انى مبقولش كلام و خلاص و اللي مفكرنى بقول كلام و خلاص يخالف كلامى و هيبقا عبرة لكل فرد فى العائلة دي


لينك قناة الواتساب اضغط هنا 



قرارات خليل و طريقة كلامه معا الكل خلتهم كلهم يحسوا با القلق فعلا من كلامه اما الجدة انعام فا مكنتش متوقعه نهائي انها ممكن تسمع كلام زى دا منه و دا اللي خلها رفعت حاجبها و برقت عنيها بصدمه و قالتله

ايه اللي بتقوله دا انت واعي علي نفسك بتقول ايه او بتعمل ايه انت بتعادى العائلة كلها و بتهدد عمومتك و عيالهم انت واعي لكلامك يا خليل ايه خلاص مبقاش في كبير يسيطر عليك و يردعك عن كلامك دا انت ازي تقول كلام زي اللي قولته ازى قادرت تنطقه يابن حافظ


ابتسم خليل بسخرية و بصوت كله تجريح قالها

يااه ازى قدرت انطقه مستغربة قوي و انتو ايه لسانكم قدر بكل سهولة ينطق بكلام زبالة عنى و محدش كلف خاطرة و يسكت ايه كلامكم كان حلو و كلامى كان وحش حقيقي ياما خف ورا الصدور بس معلش المحنه بتعلم الواحد و انا قولت اللي عندى و كل واحد قال كلمه قذره زيه من الحاضرين لسه مخدش نصيبه من كلامى بس اشرب قهوتى و افضلهم نفر نفر


لف خليل و مشي و مسك ايد فلك و طلع معاها لاوضتهم و سابهم كلهم تحت مصدومين من اللي حصل 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

اما بعد نص ساعه داخل اوضة المكتب كان واقف خليل معا ادهم و نورا و نور اللي طلب انه يشوفهم في حضور ملكه و الجدة و عمه فواد و سلطان كان واقف خليل قدامهم بعد ما غير هدومه و ساب فلك في اوضتها من غير ما ينطق معاها باي كلمه و كانت بداية الكلام معا الجدة اللي كانت قاعده علي الكرسي و بتقوله

يا تره ايه الحكاية تانى يا خليل اي لقيت شوية اوامر تانيه فقولت تيجى و تسمع هوملنا ما احنا خلاص بقينا في قصر كله قرارات و خروج عن العادات يالا قولى عايز ايه 


اتجاهل خليل كلام جدته و كان بداية كلامه معا نورا اللي قرب منها ووقف قدامها فبلعت ريقها بقلق اما هو و بكل برود و غضب وجهى قال

انتى بقا تبقلنا ايه عشان تدخلى في امورنا و تقولي رايك و تقولي ايه اللي يناسب و ايه اللي ميناسبش انتى شايفه نفسك ايه او بمعنى اصح شايفه نفسك فين انتى و الا حاجه مجرد ضيفه تقيله علي القلب مقعدك هنا اكرامنا لملكه و من كام يوم امرتك انك تشوفيلك شقه و تغوري فيها و قولت لنفسي تلاقيها لسه معرفتش هتنقل فينا فخليك كريم معاها و سيبها الحد لما تمشي بكرامتها بس انك بقا تعدى كل السلطات و الاصوال و العادات و تدخلى في اللي ميخصكيش يخلينى اقولك انك غير مرحب بيكى نهايي لانك مجرد نكره متلزمناش لا هنا و الا في الشغل من الحظة دي مش عايز المحك في القصر و الا في الشركه و لو لمحتك في مكان احنا فيه قسما بالله العلي العظيم لا هخلي الدبان الازرق يعرفلك طريق هخفيكى يا نورا و دا مش تهديد و الا كلام و خلاص لاء دا ردي علي تدخلك الغير مقبول و اهانتك لزوجتى اللي مقامها بعشرة من امثالك اظن كلامى واضح دقايق و تخرجى بره القصر الخدم حطولك شنطتك في عربيتك طريق السلامه


كانت نورا في حالة صدمه مكنتش مصدقة اللي اتقالها و بصت لسليم بس مقدرش يتكلم اما الجدة ففضلت ساكته با اسلوب غريب كان محط انتباه ملكه اللي كانت مستغربة عدم دفاعها عن نورا المرادى اما نورا فتملت عنيها با الدموع خبيثة بس جواها غضب شديد و قالت بمكر

انا مكنش قصدى اجرح في حد يا استاذ خليل انا اعتبرت نفسي فرد من العائلة و خوفي عليك هو اللي خلانى اقول اللي انا قولته حقيقي مكنش قصدى اي حاجه وحشة صدقنى انا كنت حبه ادعم كلام انعام هانم لانه صح لانها خايفه عليك صدقنى هى دي الحقيقه الكاملة انا مش بكره حد انا بس بحب اقول الحق اللي دايما بيسببلي فعلا مشاكل 


مهتمش خليل باي حاجه قالتها و قالها بكل برود

لاءو انتى حقانيه قوي الصراحه بصي نهاية الكلام انتى متلزمناش تحت اي ظرف من الظروف و من غير كلام كتير مش هيسببلك غير الاهانه هتلاقي شنطتك بره في العربية تقدري تاخديها و تتكلى علي الله و زي ما قولتلك مش عايز المحك في حته اروح فيها يالا بره ملكيش مكان بنا اتفضلي دا طبعا غير لو ملكه عندها اعتراض علي كلامى


ملكه بجدية 

اعتراض انا لاء مظنش معا السلامه يا نورا و ياريت تمنعى الزيارات حقيقي مش هتوحشينا با المره لا هنا و الا في الشركه و افضل قراره خده فعلا خليل انه اداكى حريتك بدل مانتى كنتى عاملة نفسك فرد مننا و مدخله نفسك في مشاكل انتى اصلا ملكيش دعوة بيها اظن ان دا الافضل ليكى و لينا كلنا لانى حقيقي و جودك و تدخلك في حياتنا بقا شئ سخيف جدا و ملوش اي لازمه نهائي يالا يا نورا معا السلامه و ربنا يكتبلك الخير بعيد عننا يابنت عمى


بصت نورا عليهم كلهم و ملقتش اي حد قال حاجه كدفاع عنها فخرجت من قدامهم و مشيت و هى الغضب ماليها و ناوية علي الانتقام اما جوة اوضة الاجتماع فقرب خليل من نور و بصلها من تحت لفوق بقرف بان قوي علي ملامحه و قالها بكل برود بعد ما عقد درعاته تحت صدرة و قالها

انتى بقا اللي حقيقي مستغرب بجاحتك و طريقتك مش انتى ابدا نور اللي كنت اعرفها زمان اللي كان عندها كرامه و اخلاق سبحان مغير الاحوال شايفك قدامى واحده ملهاش اي تلاتين لازمه و الا اي هاوية واحده مبقتش شايفها اصلا واحده متملاش عينى و الا تملك اي مكان في حياتى


كلام خليل لنور كان زي السكينه بيطعن قلبها كانت بتحاول تخفي دموعها و هى شايفاه بيهانها عشان واحدة تانية خصوصا لما كمل و قالها بكل جحود و تقليل منها

انتى شيفانى ازي يا نور شيفانى مغفل هقبل بيكى بعد كل السنين دي بعد تركك ليا يوم خطوبتى عليكى و اكتشفت انك مجتيش عشان بتتخطبي لواحد تانى انتى ازي قادرة تشوفينى رخيص قوي كدا واحد ملوش كرامه هيقبل بواحده باعته و باي حق بتتكلمى عن فلك يا نور فلك احسن منك بكتير قوي علي الاقل اتجوزت غصب عنها مش برضاها كل حاجه حصلتلها كانت مجبره عليها و اتعذبت كتير عشان تقبل باللي حصلها انا حقيقي مش فاهم ازي بتقارنى بينك و بينها ازى قادره تبقي با الجشاعه دي شايفه نفسك ملاك طاهر و انتى شيطان و الله اعلم و افقتى تتجوزينى ليه و ايه اصلا اللي خله حسيب يطلقك اوعى تكونى مفكرانى صدقة الكلام اللي قولتيه انه اكتشف انك لسه بتحبينى و الكلام دا كله لاء انا مش عبيط عشان اصدق انا عديت كل دا بمزاجى يا نور و يكون في علمك احنا مش هنطول معا بعض عن قريب قوي قوي هتكونى خارجه من البيت زي نورا با اظبط و من هنا بقا الحد ما ده يحصل  مش عايز المح خلقتك و الا اسمع صوتك لان اللي زيك ملهاش اي قيمة و الا تمن عندى و اللي حصل النهارده دا لو اتقرر قسما بالله العلي العظيم هتتفاجئ من رد فعلي اللي عمرك ما هتتخيليه ابدا


في الحظة دي نزلت دموعها و حست باالقهر و الظلم قوي و حست انه خلاص دمر كل حاجه ليه جواها و دا اللي خلاها مسحت دموعها و قالت بجدية

انا مش هرد علي اي كلام من اللي قولته دلوقتي لانى عارفه انك مضايق و مش قصدك تجرحنى قوى كدا لانى متاكده انك لسه بتحبنى حتى لو انكرت دا يا خليل و هسيب الايام تثبتلك الحقيقه لانى انا هتنازل عن الشرح و كفاية اهانه الحد كدا النهارده و الست فلك بتاعتك اشبع بيها ملهاش اي لازم و الا قيمة عندى يا خليل و انا احسن منها بكتير حتى لو انت انكرت دا يا خليل عن اذنكم اظن انى دلوقتي زي ما قال خليل مليش لازمه انى اقف و اكمل و اشوف دور الاهانه جاي علي مين اللي من الواضح جاي علي ادهم اللي وقف ضدد زوجة خليل فلك هانم بس معلش كل واحده هيجيلة يوم و بتحاسب و متاكده ان فلك هيبقالها نصيب من التقاضي دا يا خليل مهما مرت الايام لانها مش ملاك و احنا شياطين عن اذنكم مره تانيه طالعه اوضتى 


مشيت نور من قدامهم و هى خافيه حزنها و ناوية جواها انها متسبش حقها في خليل مهما حصل اما ادهم فبص علي خليل و بان عليه القلق اما الجدة فكانت بصه عليهم من غير متعارض اي حاجه و كانها مستمتعه باللي بيحصل قدامها و كان نفس الوضع علي سليم و ملكه كانوا مصدومين من اللي بيتقال و عدم رد الجده نهائي و عدم تدخلها في الحكاية اما سلطان فقبل ما خليل يكمل كلام قرب منه و قال و هو بيحاول يهدية و يخلية ميتكلمش معا ادهم


سلطان بجدية 

كان عندك حق في كل كلمة قولتها ينصر دينك يا خليل انت ادتهم فوق دماغهم با القوي عرفت النسوان غلطها عشان كل واحده تلزم تمامها خصوصا البت الوعه دي اللي اسمها نورا مكنتش بتعجبنى بحسها مره مش علي بعضه لمواخذه بس الحمدلله ادي ربنا خلصكم منها و مراتك التانيه ادتها بردو اللي فيه النصيب و الحق بتقال كانت تستاهل لان مفيش مره محترمه تقف وش بوش قدام جوزها و تعارضه مهما كان غلطان قدام الناس العتاب يبقا في اوضة نومها مش قدام الخلق كلها انت كدا خدت حقك خلينا كدا نروح نقعد علي القهوة عندى تريح اعصابك و تشربلك فنجال قهوة با ازعفران يعدل دماغك و بعدين ترجع و تريحلك شويه مش لازم شغل النهارده يا خويا يالا بينا و انت تعالا معانا يا سليم و ادهم يتكل علي الله يشوف وراه ايه يالا بينا


جم يتحركه بعد ما سليم لقا سلطان بيغمزله عشان يفهم انه عايز يبعد غضب خليل عن ادهم ففهم سليم و قرب من ادهم و طبطب علي كتفه عشان يمشي و بيقوله بجدية 

صح سلطان معا حق اتكل انت يا ادهم روح شوف شغل في الشركه في عقود لازم تتراجع شوفها و ابقا بلغنا بيها و انا هروح معا سلطان و خليل الحد السيدة زينب نشرب فنجالين قهوة في الهواه الحلو و بعدين اجيلك و خليل يشوف وراه ايه يالا يا حبيبي و انت يا خليل خلينا نمشي نروق دماغنا شوية من اللي حصل النهارده يالا بينا علي راي سلطان


خليل كان فاهم هما بيعمله كدا ليه من الكلمة الاولي بس مهتمش باي حاجه و قرب من ادهم اللي بلع ريقه من القلق بس فجاه خليل بضربه قوية نزل علي وشه قلم خله انعام تقف من الخضه و خلي ملكه تصرخ بس كتمت صوتها بسرعه اما سلطان و سليم فا متفاجئوش و كانهم كانوا متوقعين اللي هيحصل اما ادهم فرفع وشه و بص لخليل بعين مليانه دموع صدمه و غضب اما خليل فبصله بغضب اشد و بصوت بارد عكس شكله قاله

القلم دا عشان يفوقك يابن منذر القلم عشان يرجعلك عقلك بقالك مده مش مظبوط بترد و بتبجح في الكبير قبل الصغير مبقتش تهيب حد قبل كدا رديت بطريقة قذره زيك عليا في التلفون و عديت هالك انما توصل بيك القذارة انك تقف قدامى النهارده وش في وش و تبجح فيا قدام الكل لاء دانا اكسرلك دماغك و عضمك وارقدك جثة جنب ابويا انا بعملك علي انك راجل كبير متجوز و مسئول لكن لما توصل بيك الجراه انك تطاول علي ابن عمك الكبير و تقلل منه قدام الناس مش هتلاقي منى غير الاهانه ليك و التقليل منك عشان تفوق من الغيبوبة اللي عايشلي فيها و انت عارفنى كويس مش بهاب حد و الا براعى حد مدام الغلط راكبه 


كان ادهم في حالة صدمه كبيره من الكلام اللب اتقاله و القلم اللي خده مكنش يخطر علي باله ان خليل يعمل معاه كدا فحاول يبان طبيعى و هادى و قاله

انت ضربتنى و قولت بما فيه الكفاية و لانى لسه بحترمك مش قادر اردلك الاهانه و الا القلم بس لازم تبقا عارف ان عمري ما هنسا الحظه دي مهما حصل هفضل فاكرها كويس قوي يا خليل لانك ظلمتنى و هنتنى من غير ماقصد الاهانه ليك و انت فاهم كدا كويس بس غرورك عماك المرادي و خلاك مش قادر تصدق غير نفسك معا العلم انى واثق انك من جواك عارف انى مش غلطان 


كلام ادهم كان زي البخار اللي عدا من جنب خليل اللي بكل قسوة قرب منه و قاله

جوايا بقا كرهك يا ادهم و مستنيك علي غلطه لانك اتمديت فيها بما فيه الكفاية مفكر نفسك عشان اتجوزت و اشتغلت بقيت راجل و تقدر ترد عليا و تعادينى انا عارف بلاويك و ساكت من اهانه لمراتك و ضرب و شك لاهمالك للشغل و تضيع وقتك في البارات معا صحابك بس كل مره بقول معلش خليك الكبير بكرا يعقل بس واضح انى من كتر ما اديتك اعذار سوقة فيها با القوى بس من النهارده خلاص الاعذار خلصت و قسما بالله العلي العظيم لو ما مشيت علي الصراط المستقيم لاهتشوف منى وش مكنش يخطر علي بالك مهما عشت يا ادهم يالا غور من قدامى


مشي ادهم و هو حاسس انه اتظلم و جواه نار ممكن تحرقه هو شخصيا اما سليم فقال بعتاب لخليل

مكنش في داعى انك تضربه يا خليل انت با الطريقه دب خليتوا يحس انه مكسور و ملوش لازمه و الا حتى راجل و انت عارف ادهم كويس جدع و طيب بس عقله مضيعه شوية و مبيبقاش قاصد اللي بيقوله و هو مندفع صدقنى لو كنت اتكلمت معاه و فهمته كان هيتعلم و هيستوعب انما انت كدا خليتوا يحس انه غريب بنا


اداخل سلطان في الكلام و قاله

سليم عنده حق انت با الطريقه ديه قللة منه قدامنا و ممكن دماغه تسوحه علي حاجه مكنتش تخطر علي بالنا احنا ادهم لسه صغير و معندوش خبر في الحياة السودا دي و لو فكر لوحده هيضيع و مش بعيد يضيعنا كلنا معا


خليل بجدية

اللي عملته دا هو الصح ادهم كان لازم يضرب من زمان عشان يفوق انا فاهمه اكتر منكم و عارف ازي ارجعه لعقله و دلوقتي بقا كل واحد يروح يشوف شغله و نتقابل بالليل علي العشا سلام


خرج خليل و سابهم واقفين محتارين من طريقته الجديدة اما انعام فكانت في قمة غضبها و بتفكر في حاجه تعاقبه بيها

ــــــــــــــــــ نهاية الحلقة

لينك قناة الواتساب اضغط هنا 

انتقل الى الفصل السادس عشر

Related Posts

2 تعليقات

أحدث أقدم

نموذج الاتصال