. وجوش المخابرات

وجوش المخابرات

  بقلم الكاتبة المبدعه والمتميزة ميرو ابراهيم 



بتبتدي قصتنا عند بطلنا مهند كان راكب عربيته وفجاه في بنت ظهرت قدامع ضغط على الفرامل ونزل بسرعه 

 وقال بضيق؛ 


انتي مجنونه يا بنت انتي في حد يقف بالشكل ده افرضي موتي بقى


نور بقرف؛


 بعد الشر عليا ان شاء الله اللي يكرهني المهم هات فلوسي يا خويا بدل الوقفه  الزفت اللي انا واقفاها دي


مهند باستغرب من اسلوبها ؛


 انتي بتتكلمي كده ليه 

، انتي مش عارفه انتي بتكلمي مين


نور بسخريه؛ 


يعني هكون بكلم مين . ... يكونش بكلم ابن الوزير وانا ما عرفش 

  ....  

 هات فلوسى يا عم انت خليني اروح اجيب حاجه اطفحها


مهند باستغراب؛


 انا اول مره في حياتي اشوف شحاته لسانها طويل كده 


نور بزهق؛ 

 هو انت هتفضل تتكلم كثير ياعم انت 


مهند بصدمه؛


 انا عم على اخر الزمن يتقالي يا عم يا نهار ابيض على اللي بيحصل في الزمن يا جدعان


نور بضيق؛ تصدق بقا انك عيل رخم وشكلك بخيل وتلاقيك حرامي وسارق العربيه دي كمان


مهند بضيق وهو بيسوق العربيه ويستعد للمشي؛ اوعي  كده كتك القرف 


وبيسبها ويمشى 

نور بخبث وهي بتنده  على الواد اللي معاها ؛ انت يا واد يا حماصه


حماصه؛ نعم يا معلمه نور


نور؛ عرفت تاخد حاجه من الباشا اللي كان واقف هنا دلوقتي


حماصه؛


 ايوه طبعا يا معلمه هو ده سؤال دا انا  حماصه برضو واقولك على حاجه كمان


نور باستغراب؛ 


 ايه يا واد يا حماصه


حماصه بفخر؛


 انا خدت منه المحفظه ومش بس كده لما لقيته بيضايقك سرقت منه بنزين يعني اخره بالكتير ساعه والبنزين يفضى ويمكن نص ساعه كمان



نور بصدمه؛ 

يخربيتك يا غبي هو انت متعرفش ان بعد ساعه  العربيه هتعطل في مكان ايه الا بيحصل  ! ش


عارف هيحصل ايه لو العربيه عطلت هناك يا ولو العيال شفوه ممكن يموتوا 


حماصه بتركيز : ايوه صح ده انا ما خدتش بالي خالص المهم هنعمل ايه يا معلمه الشباب اللي هناك مش سهلين وممكن يموتوا فعلا 


قال كده وكمل بأمل؛ طب ما هو ممكن العربيه تتعطل بعد نص الساعه والمشكله تتحل وما يقابلش حد من الشباب دول



نور وهي بتركب العربيه ام حمار؛ هو انت لسه هتقول ممكن و مش ممكن تعالى اركب عشان نلحقه لان اللي جاي هيكون خطر جدا



 قالت كده وحماصه ركب العربيه وراها وهي بقت تضرب الحمار علشان يجري بيهم و يلحقوا مهند لحد ما عدى نص الوقت ومالقوش مهند فضلوا ماشيين يدوروا عليه وهم خايفين ليكون  دخل المنطقه الخطر 


 اما مهند كان سايق عربيته وحاطط السماعات في ودنه داخل المنطقه الخطر وبعد وقت العربيه كانت وقفت ومهند استغرب جدا وشال السماعات من ودنه فضل يحاول يخلي العربيه تشتغل لكن مكنش في اي فايده .... 


نزل من العربيه يشوف البنزين ولقاه خلص

مهند بصدمه؛


 يا نهار ابيض البنزين خلص ازاي دانا ماليه الخزان بنزين


 فجاه لقى شخص بيحط ايده على كتفه 


مهند باستغراب؛ 


مين حضرتك 


الشخص بصياعه وهو بيطلع اله حاده من جيبه؛


 بس ياض وطلع اللي معاك بسرعه بدل ما اتغابه عليك فاهم


مهند بتوتر؛ 


تمام حاضر استنى وانا هجيبلك المحفظه بتاعتي من العربيه


 وقال كده وفضل يدور على المحفظه وملقهااش في اي مكان


مهند بتوتر؛


 انا اسف جدا ... دورت عليها وما لقيتهاش في اي مكان خالص ومش معايا اي حاجه تاخدها


الشاب بصياعه؛

 يبقى انت كده عايزني ازعلك


  وكان لسه هيضربه ب الاله الحاده الا معاه  بس فجاه  بنت نطت على الارض ورفعت رجليها بحركه شقلباظ وقعت الاله الحاده اللي مع الشاب ...  وقربت منه وبقت تضربه بكل مهاره

 لحد ما اغمى عليه 


وهنا اول ما شاف البنت انصدم لانها كانت بتضرب وهي مدياله ظهرها ...


 و لقاها نفس البنت اللي شافها من ساعه وبتكون المعلمه نور


مهند باستغراب؛ هو انتي


نور بضيق؛ ايو انا ياعنيا



مهند 

انتي جيتي هنا ازاي


نور بضيق؛


 هو انت هتحاسبني ياعم انت بدل  ماتشكرني بجد حكم


مهند بص لها بضيق وما اتكلمش بس فجاه بيجي شباب صايعه اربع شباب بيلف حواليهم ومهند ونور بيبصوا لبعض بخوف


 وبتقول نور لمهند بصوت واطي؛ ينهار ابيض ياباشا هنعمل ايه مع العيال دي


مهند بتوتر؛ مش عارف يا اختي بس انا عندي ليكي فكره حلوه


نور باستغراب؛ ايه هي


مهند؛ احسن حاجه ان احنا نستشهد هو ده الحل الوحيد اللي احنا فيه دلوقتي


نور بصدمه؛ وحياه امك هو ده اللي ربنا قدرك عليه


مهند باستغراب؛ امال نعمل ايه يعني


نور بضيق؛ ما تعملش حاجه انا هعمل كل حاجه انت تسكت وتقف تتفرج بس


مهند؛ طيب


واحد من الشباب؛ هو انتوا هتفضلوا توشوشوا  بعض كدا ولا ايه 


نور بصياعه؛ ايوه عندك مانع يا روح امك


الشاب بصيعه؛ انت بتكلمي مين كده يا بت انتي

 قال كده ورفع السلاح في وشها


نور بسخريه؛ اوبا انت بترفع سلاح في وشي ده انت ليلتك سوداء انت واللي معاك


 بتقول كده والشباب بتقرب منهم


مهند بخوف لنور؛ مش كنتى سمعت كلامي احسن من اللي هيحصل لينا دلوقتي


نور بضيق وهي بتقرب من الشباب؛ اخرس خالص 


بتبص للشباب بسخريه؛ تعالوا يا حبايبي


 بتقول كده وبتبتدي تتخانق مع الشباب وكانت بتضربهم بكل مهاره ومهند كان واقف بيتفرج عليها وخلاص

لحد ما الشرطه جت وقفتهم وقبضت على الشباب  اللي موجودين 


وبيعدي اليوم من غير اي احداث جديده

نروح لمكتب الوزير كان اللواء قاعد قدامه


الوزير بابتسمه؛ انا عايز اعرف مين الشباب اللي قبضت على اخطر مافيا في حاره المدوخي عاوز  اشوفهم


الواء بابتسمه؛ هما وقفين برا  دلوقتي تحب ادخلهم يامعالي الوزير

الوزير بضيق؛ انت  سايبهم واقفين بره دخلهم بسرعه


اللواء وهو بيوقف بيقدم التحيه وبيقول؛ تمام يا معالي الوزير وبيروح يفتح الباب

( ملحوظ هامه لشروق وشوشهم ما تبانش اللي يظهر رجليهم مش وشوشهم فاهمه لما انا اقول الاسامي تظهري الاشخاص) 


نرجع لقصتنا اللواء لما فتح الباب قال لهم يدخلوا وهم دخلوا واللواء مشي وسابهم مع الوزير


الوزير بابتسمه؛ اتفضلوا اقعدوا بس كل واحد وهو بيقعد يقدم نفسه


الظباط في نفس واحد؛ تمام يا معالي الوزير 


ظابط فيهم بيقعد وبتكون  بنت وبتقول؛ الظابط نور المغربي يا معالي الوزير


الظابط التاني بيقعد وبيقول؛ العقيد مهند الدمنهوري


الوزير بابتسمه؛ اه عقيد وظابط تمام قوي برافو عليكم المهم تمت بنجاح بقبضكم على اكثر مافيا في شارع المدوخي بجد برافو عليكم


مهند ونور في نفس واحد؛ شكرا جدا لحضرتك يا معالي الوزير


الوزير بابتسمه؛ دلوقتي اقدر اقول لكم انتم اللي هتكونوا في المهمه الجديده وده امر مني انا


مهند ونور في نفس واحد بضيق؛ تمام يا معالي الوزير


الوزير؛ تقدري تتفضلوا تروحوا اللواء عشان تعرفوا المهمه الجديده اللي هتكونوا فيها بعد يومين


مهند ونور بيقوموا وبيقدموا التحيه وبيقولوا بضيق؛ تحت امر سيادتك يا معالي الوزير بيقولوا كده وبيمشوا وبيقفلوا وراهم الباب


وهم بره اتكلمت نور بضيق وقالت لمهند؛ بصي يا استاذ انت انا مستحيل ادخل معاك في مهمه جديده فاهم انت لازم ترفض تبقى معايا في المهمه دي انا كفيله بيها لوحدي فاهم قالت كده ومشيت من قدامه من غير ما يتكلم ولا كلمه مهند اتنفس بضيق وبيمشي وراها على مكتب اللواء واول ما دخل مكتب اللواء اللواء قال ليهم يقعدوا وهم قعدوا


اللواء بجديه؛ دلوقتي اكيد بعد المهم اللي عملتوها الوزير هيدخلكم المهمه الجديده اللي بعد يومين صح


مهند؛ صح يا فندم


نور بضيق؛ بس انا عندي طلب لحضرتك يا سياده اللواء


الواء بتركيز؛ اتفضلي يا نور قولي عايزه ايه


نور بضيق؛ انا عايز ادخل المهمه دي يا فندم لوحدي من غير الشخص ده انا قفيلة اقضي عليهم لوحدي غير مساعده من اي شخص وخصوصا للشخص ده قالت كده وهي بتشور على مهند بصابعها


مهند بضيق وماله شخص دا ايه اتكلمي معايه باسلوب حلو 


نور بخنقه؛ ليه يا شيخ هو انت شايفني بتكلم بت بالمتشقلب ولا ايه


الواء بعصبيه؛ بس بقى هو انتم ناسيين انكم  قاعدين قدام اللواء قال كده وبص لنور وقال؛ على فكره يا حضره الظابط نور المهمه دي مش هتعرفي تقومي بيها لوحدك وكمان ما تنسيش انه امر من معالي الوزير وكمان الظابط يوسف اللي كان عامل معاكم دور حماصه هيكون معاكم في المهمه دي  الوزير امر بكده برده وموضوع انكم مش بتقبلوا بعض ده ما لوش دعوه بالمهمه الجايه فاهمين نور كانت لسه هتتكلم بس قطعها اللواء بيضيق وهو بينده على الظابط اللي كان معاهم في المهمه اللي فاتت والظابط داخل وقدم التحيه للواء


الواء بجديه للظابط يوسف ؛ هتكون معه في المهمه الجديده الي بعد يومين يا حضره الظابط يوسف

الظابط يوسف ؛ تمام يا فندم


الواء بجديه؛ المهمه الجديده في الهادي كلوب وهي القبض على اخطر مافيا في شارع بنادي  وبيكونوا موجودين على طول في نادي اقلاب وبالكم عنكم تروحوا النادي اقلاب ده



نور بتوتر وهي بتبوص لمهند؛ انا بقول ان مهند احسن واحد يعمل المهمه دي


الظابط يوسف بتوتر؛ انا مراتي هتولد بعد بكره وعايز اكون معاه يا فندم 


مهند وهو بيبوص لنور؛ وانا برده بقول نور تنفع للمهمه دي



الوزير بعصبيه؛ بس بقا انتو الثلاثه هتكونوا في المهمه يعني هتكونوا في المهم وكمان يومين 

هتروحو النادي اقلاب قال كده وبص على حضره الظابط يوسف وقال بضيق؛ هو انت مش مراتك لسه والده يا استاذ انت من شهر صح ازاي بقى هتولد بعد بكره يا حضره الظابط


يوسف بتوتر؛ يا فندم بس يا  فندم هي كان نفسها في بنت  فهي ايه حملت وهتولد بعد بكره يعني هبقى اجيب لك اسبوع معايا يا فندم



الواء بعصبيه؛ ثابت يحدث الظابط يوسف وبطل كلام فاضي فاهم قال كده وكمل بعصبيه وهو بيبص على يوسف ومهند ونور وقال بضيق؛ بصوا بقى انتوا الثلاثه اخر مره هقولها ليكم انتم ثلاثه في المهمه الجديده فاهمين وهتروحوا المهمه الجديده سوا في نادي اقلاب ثلاثه بيبصوا لبعض بضيق


مهند بضيق؛ شيك

نور بحسره وهي بترد عليه؛ شك

يوسف بحسره؛ شوك

ملحوظه الهامه للشروق ما تشيليش المشهد يا شروق


نسيبهم ونروح في قصر محمد المغربي  كان قاعد سالم الدمنهوري على سفره الاكل وكانوا قاعدين في قصر محمد المغربي وسلم الدمنهوري بيكون ابو مهند وقاعد معاه مراته يسرا واختها دنيا وقاعد معاهم جوز دنيا واسمه محمد المغربي وهو بيكون ابو نور ابو نور مش بيطيق خالص ابو مهند من بروده  اما سالم ما بيضايقش خالص منه لانه بيعرف ازاي يستفزه

وقصر محمد المغربي وسلم من دمنهوري الاثنين جنب بعض لان الاثنين الاخوات البنات حابين ان هم يعيشوا جنب بعض فطروا يعملوا قصرهم جنب بعض لان الاخوات البنات بيحبوا بعض

محمد حب يضايقوا قالو بسخريه؛ طب اروح على اكل شويه لحسن فاضل شويه وتيجي تاكلنا اه والله براحه شويه براحه


سالم باستفزاز وهو بيتجاهلوا وبيوجه كلامه الاخت مراته؛ بجد تسلم ايدك يا يسرا يعني الاكل جميل جدا بصراحه


يسرا بابتسامه هاديه؛ شكرا


محمد بضيق لانه ما عرفش يضايق سالم؛ اوف  انا خلصت اكل عن اذنكم انا هقوم اغسل ايدي بيقولوا كده وبيقوم يمشي بضيق


سالم ببرود؛ ماله ده هو حد كلمه بجد حاجه غريبه قال كده وبص على يسرا ودنيا بقولكم ايه سيبكم منه خلونا نكمل اكل احسن


نسيبهم ونروح لمكتب اللواء كان فاتح شاشه وعارض ليهم صور الاشخاص اللي هيركزوا معاهم ويكونوا هم عصابه المافيا وبعد ما خلاص وعرفوا هيعملوا ايه بالظبط قدموا التحيه الثلاثه بدقيق وطلعوا وقفلوا الباب وهم بره نور بيضيق قالت ل؛ اوف مضطرة  ابقى مع شخص ذيك في المهمه الجديده اوف بجد انا مخنوقه قوي والله مش عارفه ابويا هيعمل ايه لما يعرف انك معايا في المهمه الجديده دي ده وافق بالعافيه على المهمه اللي فاتت ازاي بقى هيوافق على المهمه الجديده دي يا رب صبرني


مهند بضيق؛ انت يا بنت انت خدتي عليا قوي انت نسيت انك بتتكلمي مع حضرت  العقيد مهند الدمنهوري


نور بزهق؛ لا والله


مهند باستفزاز اه والله وبعد كده يا بنت انت لما تكلميني توقفي تتكلمي معايا باحترام فاهمه مش علشان بنت خالتي هسكت اتفضلي قدميلي  التحيه حالا


نور بسخريه؛ بس ياض قالت كده وسابته ومشيت


يوسف بيضحك وهو بيقرب من مهند؛ احسن   حاجه فيك  يا باشا انك مسيطر قوي


مهند بيبص له بالضيق وبيبص قدامه بيلاقي شخص بيكنس السجن مهند بسخريه وهو بينادي على العسكري والعسكري جه وقال له يخلي الظابط يوسف ينظف كل السجن ما حدش يساعده


يوسف بضيق وانا مالي يعني والله العظيم حرام


مهند بضيق؛ عشان تحترم نفسك بعد كده ماشي يلا اكنس بقى السجن بقى يا حبيبي بيقوله كده وبيسيبه ويمشي


 يوسف بيضيق؛ ربنا على الظالم والمفتري بيقول كده ومهند بيلف ليه وبيبص عليه برفع حاجب


يوسف بتوتر وهو بيوجه كلامه للعسكري؛ ايه يا ابني هو انت لسه ما جبتش المقشه ناولني يا ابني المقشه بسرعه بيقول كده مهند بيسيبه ويمشي خالص ويوسف بيتنفس بحسره


وبيعدي اليوم من غير اي احداث جديده بالليل في قصر محمد المغربي كان العيله قاعدين كلهم مع بعض بياكلوا وكل واحد مش قابل الثاني ما عدا الاخوات يسرا ودنيا لكن مهند ونور كانوا بيبصوا لبعض بضيق وسالم و محمد كانوا بيبصوا لبعض بيزهق


يسرا بحب لاختها؛ ايه رايك يا حبيبتي نطلع نجيب شويه هدوم سوا بيقولوا في محل جديد لسه فاتح في حاجات جامده تحبي نروح انا وانتي سوا نشوف الهدوم اللي فيه


دنيا بابتسمه؛ طبعا يا حبيبتي اكيد هاجي يعني معاكي تحبي نروح انا وانتي بكره


يسرا؛ تمام هنروح بكره على الساعه 8:00 بالليل ماشي


دنيا؛ تمام بيقولوا كده ويبتدوا ياكلوا


نور بتوتر لأبوها  انا كنت عايزه اقول لك حاجه يا بابا من فضلك اسمعنيي للاخر


محمد باستغرب؛ في ايه يا نور عايزه ايه محتاجه حاجه قولي يا حبيبتي عايز ايه


نور بتوتر وهي بتتكلم بسرعه؛ انا ومهند هنكون في المهمه الجديده سوا


الاب بصدمه؛ نعععم انتي قولتي ايه


مهند بستفزاز؛ هي بتقول لك يا جوز خالتي ان انا وهي  هنكون في المهمه الجديده سوا


محمد بعصبيه؛ نععععم بيقول كده وبيكمل مع بعصبيه  اكثر وهو بيشاور على مهند الواد ده بالذات مستحيل تبقي معاه في المهمه الجديده فاهمه يا نور وده اخر كلام عندي يا نور قال كده وبص على سالم ومهند بيضيق وقال ليهم؛ ما تتنيلوا تروحوا على القصر بتاعكم وانتم هتباتوا هنا


مهند بيستفزاز هو وابوه؛ مش هنقوم غير لما نخلص الاكل اللي قدامنا ده


مهند باستفزاز؛ اصل بصراحه يعني طعمه حلو قوي تسلم ايدك يا خالتي


يسرا بابتسامه؛ شكرا ياحبيبي 


سالم وهو بيوجه كلامه قال بستفزاز؛ والله عندك حق يا مهند الاكل طعمه حلو قوي



محمد بعصبيه وصوت عالي من برودهم وهو بيوجه كلامه لنور؛ نووووووور دقيقه  وتكوني ورايا فوق في اوضتي بيقول كده وبيمشي بضيق


مهند باستغراب لابوه؛ هو ماله متعصب كده ليه


سالم؛ مش عارف يا ابني هو دايما كده متعصب على طول بقولك سيبك منه وخلينا نكمل اكل احسن نور بصت ليهم بضيق وثابتهم ومشيت طلعت عند ابوها اول ما وصلت قدام الاوضه خبطت على الباب الاوضه وابوها اذن ليها بالدخول ولو فتحت الباب ودخلت ولقت ابوها مديله  ظهره


محمد بهدوء وهو مربع ايده؛ هو انا كام مره يا نور قلتلك ان مهند بالذات لازم ترفضي انك تكوني معاه في اي مهمه او تعملي انت المهمه وانا متاكد انك خايفه انك تعمليها لوحدك يانور


نور بتوتر؛ ايوه يا بابا بس المهم اللي جايه مش هينفع أكون  لوحدي فيها لان الوزير امرنا احنا الثلاثه نكون في المهمه الجديد سوء يعني انا ومهند ويوسف في المهمه الجديده 


محمد بصدمه وهو بيلف ليها؛ كمان الظابط يوسف يعني انا ناقص الشلل كمان علشان يبقى معاكي في المهمه الجديده مش كفايه عليا مهند


نور بترجي؛ ارجوك يا بابا توافق صدقني اخر مره ومش هعمل اي مهمات تانيه


محمد بضيق؛ ماشي يا نور موافق اما نشوف هنخلص من البردين دول امتى وخصوصا مهند بيقول كده وبيلاقوا مره واحده الباب انفتح  ونور وابوها اتخضوا وبيبصوا بيلاقوه مهند و حسين 


مهند؛ انا اقبل اي حاجه الا كلمه خصوصا دي مستحيل اقبله ابدا 


محمد ونور في نفس واحد بصوت عالي؛ براااااا بععد مرور يومين في كباريه شارع بنادي كانوا موجودين الثلاثه في نور ومهند ويوسف نور كانت لابسه بدله رقص  وكانت بدله رقص غريبه جدا اللي يشوفها مستحيل يقول بدله رقص كانت واقفه على المسرح وترقص بطريقه غريبه اما مهند فكان الطبال بتاعها ويوسف كان صابي الرقاصه وكان راجل من اللي هم بيراقبوه  قاعد قدامهم و بنتين قاعدين جنبه

مهند باستغراب من رقص نور؛ هو ايه اللي انت بتعملي ده هو انت كده بترقصي ولا انت بتعملي ايه بالظبط يا بنت ارقصي عدل هتفضحينا برقصك ده والله 


نور بضيق؛ وانت مالك يا رخم لو مش عاجبك تعال ارقصي انت كانوا بيكلموا بعض وهم حاطين السماعات في ودنهم عشان ما حدش ياخد باله يا ريت تخليك في حالك ماشي


مهند باحراج؛ احم


يوسف وهو بيحاول يكتم ضحكه وبيكلمهم في السماعه اللي حاطتهاا في ودنه وبيواجه كلامه لمهند؛ على الدغري يا باشا الصراحه


مهند باستغراب؛ ايه


يوسف وهو بيحاول يكتم ضحكته؛ انت مسيطر



مهند بحزم؛ يوسف


يوسف بخوف؛ تمام يا فندم


نور بضيق؛ ما تبطلوا تفاها انتو الاتنين بقى وخلينا نركز  مع الشخص اللي موجود قدامنا ده بتقول كده وبتلاقي شخص بيغمز لها باعجاب


النور بستغراب؛ الحقوا ده بيغمزلي


يوسف وهو بيغني؛ بيغمز لي اه غمزت له اه


مهند بنفاس صابر؛ اخرس وياك اسمعك تكلم تاني قال كده وكمل بعصبيه لنور؛

هو مين يا بت انتي اللي بيغمزلك دا


نور بضيق هو انت بتتكلم كده ليه انت محسسني انك غيران يعني


يوسف بضحك؛ هو فعلا شكله غيران قوي


مهند بضيق؛ مش انا قولتلك  ياض انت ما تتكلمش قال كده وكمل بتوتر وهو بيحاول يهرب من كلامهم  ؛ يا ريت بقى تسكتوا وتبطلوا تفاها ما كانتش كلمه قلتها هتلزقو  فيها انتوا الاتنين فجاه بيلاقوا الشباب بيشاور لنور تيجي ونور بتتوتر وبتضطر تروح ليهم واول ما بتوصل الشاب بيقوم البنات وبيقول لها تقعد جنبه والنور بتقعد جنبه بس بتبقى بعيده عنه



شاب باستغرب؛ مالك ياحلوه قاعده بعيد كده ليه 

 انتي خايفه مني وآلا  ايه


نور بتوتر وهي بتحاول انها تبين انها من مكان؛ 

لا يا باشا مش خايفه منك وانا هخاف منك ليه ده انت حتى يعني عسل يا باشا والله قالت كده وضحكت ضحكه غريبه؛ هيهيهي


يوسف بصدمه وهو بيسقف بيدو الاتنين ؛ الععب


مهند بضيق؛ يوسف ثابت يا حضره الظابط



يوسف بتوتر؛ تمام يا فندم


مهند بضيق وغيره ؛ اتفضل روح قرب منهم اقعد معاهم مش انت صابي الرقاصه  يلا خليك معاهم بقى


يوسف بحسره؛ بس يا فندم


مهند بضيق؛ ما فيش حاجه اسمها بس يحضره الظابط اتفضل نفذ اللي قلتو ليك يلا


يوسف بضيق؛ تمام يا فندم بيقول كده وبيروح يقعد معاهم


الشاب باستغرب؛ هو انت قاعد معانا  ليه حضرتك


يوسف وهو بيحاول يقلد صابي الرقاصه؛ في ايه يا عينيا هو انت هتعاجبني ولا ايه ام  حاجه غريبه والله انا قاعد مع عمتي سوسو عندك مانع يا عينيا قال كده ولو بقو


مهند وهو بيحاول يمنع نفسه من الضحك؛ العب انت غلبت صفينار يخربيتك


شاب بستغراب من طريقة يوسف؛ لا ما عنديش مانع خليك قاعد معانا


ويعدي الوقت من غير اي احداث جديده وفجاه شاب بيقوم لما بيجي له تليفون فجاه ومعاه نور وراح لمكان بعيد وكانت عربيه مهند ويوسف ماشيين وراه ولحد ما وصل لمكانه نسي انه في مكان مهجور وكان سايب نور في العربيه فناخد نور عشان كانت عاجباه وكان شايفاه في العربيه ودخل جوه الشاب وكانت نور حاطه له تسجيل


وسمعت اللي قالوا هو والعصابه الثانيه مهند ويوسف كانوا جنبها وبلغوا الشرطه وشرطه قبضت عليهم وكانوا متلبسين بالبضاعه والعمليه تمت بنجاح وبسهوله جدا


دلوقتي من غير اي حد وفي مكتب اللواء كانوا واقفين في مكتب اللواء الثلاثه وكان بيهنوا على نجاح المهمه سوا


اللوة هو قاعد على الكرسي بتاعه بعد ما هناهم على نجاح المهمه؛ انتم بجد فخر لبلدنا بجد بس قال كده وبتسم ليهم ابتسامه الثلاثه فاهمين معناها كويس قوي


 الثلاثه في نفس واحد بضيق؛ لااااااااااه 



الواء بابتسمه؛ في مهمه جديده ليكم انتم الثلاثه ولو عملتوها هتترقوا انتوا الثلاثه


نور ومهند ويوسف بضيق؛ اه هي المهم دي يا فندم


الواء؛ مهمه في صحراء في شقه هناك غريبه عايزين نعرف فيها ايه بظبط والناس الهناك بيعملو ايه


نور باستغرب ؛ طب وهم مالقوش حتها يقعد فيها غير صحراء يعني ام ناس غريبه اوي


الواء بتركيز؛ ايوه عندك حقا فعلا والغريب اكتر ان من ساعات ما الناس دول جم في المكان ده وفي حاجه غريبه والغريب ان الناس دول ما بيدخلوش غير عوجيز بس فالمكان ده والغريبة ان  احنا مش لاقيين اي دليل هل هم بيعملو حاجه مش حلوه والا لا علشان كده لازم انتو تلاته تكونو هناك


نور بخنقه؛ بس انا يافندم مش هقدر اطلع معاهم في المهمه الجديده انا قنعت ابويا بالعافيا علي المهمه الفاتت وهو اقتنع علي اساس انها اخر مهمه علشان كده يافندم مش هقدر أكون معاكم علشان الشخص ده بذات وشاورت على مهند 

 

مهند بسخريه؛ لا والله علي اساس ان عايز ابقا معاكي ده انا مش قابلك


نور بسخريه؛ ده علي اساس اني هموت وتبقى معايا في المهمه بلا وجع دماغ علي الفاضي 


مهند بضيق؛ وقسما بالله لو متكلمتيش عدل هعلقق في المروحه ده 

نور بسخريه؛ لا والله 

مهند؛ اه والله 

الواء بضيق؛ بس بقا انتو الاتنين قال كده وبص علي نور؛ انا قولت انتو  تلاته هتعملو المهمه يعني هتعملو المهمه


نور؛ بس يافندم


الواء بضيق؛ مفيش حاجه اسمها بس ياحضرة الظابط آخر مره هقول انتو تلاته فالمهمه الي بعد اسبوع واحد وده آخر حاجه عندي فاهمين 


التلاته في نفس واحد؛ تمام يا فندم


الواء بابتسمه؛ تمام بس في حاجه مهمه لازم تعملوها ضروري علشان تكونو هناك


تلاته بستغرب؛ ايه هي يافندم


الواء؛ هطترو تعملو نفسكم عواجيز واليكم ابن كمان لأنهم مش بيدخلو غير العواجيز ويكن معندهمش اي حد من عليتهم او ليهم ابن مش

عايز هم وبيعملهم وحش


التلاته بعدم فهم؛مش فاهمين

قصدك ايه يافندم بكلام الي بتقوله


الواء؛ يعني نور ومهند هيكونو عواجيز ويوسف

هيكون ابنكم


يوسف بحسره؛ ياااااحلوه


مهند بحسره؛ ياحلولي


نور بحسره؛ اه ياحوستي سوده يانا ياما


الواء بابتسمه؛ يلا ياحلوين اجهزو علشان المهمه البعد اسبوع


يوسف بضيق؛ بابا


مهند بخنقه؛ بابا مين ياض


نور بحسره؛ ماما هنا ياض ااععع


ملحوظه متشليش الحتها دي ياشروق


وبيعدي اليوم من غير اي احداث جديدة بتقرار نور تجهز للمهمه من غير ماتقول لبواه ان مهند معاها في المهمه السريه ويبدو يجهزو للمهمه اتلاته وبعد يومين كانو مهند ونور ويوسف

بيجمعو كل المعلومات التفيدهم في المهمه السريه وبعد مرور اربع تيام كانو هم ال تلاته في منطقة صحراء وكان نور ومهند متنكيرين علي شكل عواجيز ويوسف عمل ابنهم وكانو واقفين قدام شقه الي كان شكلها غريب اوي وفجأه طلع واحد من شقه وكان شكلو غريب وقالهم يدخلو وتلاته داخلو جواه


الشاب بستغرب؛ انتم جيتو هنا ازي


مهند وهو بيتكلم زي العواجيز وضرب يوسف بالقلم علي قفاه.؛ ابني الزباله القدامك ده عايز يرمينا في صحراء انا وامه 


نور وهي بتتكلم ذي لعواجيز وبتضرب يوسف بالقلم علي قفاه؛ سمعت يابني الاهبل ده عايز يرمينا في صحراء قال كده وضربته بالقلم علي قفاه تاني  


يوسف وهو مسك قفاه بوجع؛ ماترحموه ام قفايه بقا وفجاه قال من غير مايحس قال؛ هو انتو مش رحميني حتي وانتو عاملين عواجيز 


الشاب بستغرب؛ هو قصده ايه الواد ده


مهند بضيق من غباء يوسف في نفسه يخربيتك هتفضحنا ا ياابن المفككه قال كده وبص للرجل وقال وهو بيضربو بالقلم علي قفاه؛ متخدش في بالك  سيبك منو متخذش علي كلاامو طلع هبل زي امه


نور بضيق؛ لا وانت صدق ده طلع اهبل زي ابواه


مهند بسخريه؛ بقا انا اهبل ياام سحلول


نور بردح ؛ بقا انا ام سحلول ياعاجله من غير جذون ياشبشب من غير صبع يا كوتش من غير رباط ياابره مصديه في كوم مرمية وشوباااااش


يوسف بزهول؛ اها الحلوه دي 


مهند بستفزاز؛ ماشي ياام سحلول ماشي  


نور بيضيق؛ متقوليش ياام سحلول ياجدع انت


كل ده وشاب وقف مصدوم من كلمهم. الغريب 

الشاب بعصبيه؛ بس بقا مش عايز اسمع صوت حد قال كده وبص عليج يوسف وقال؛ انت 

كنت عايز ترميهم في صحراء انا هخد هم وتفضل انت امشي يوسف بيقرب من شاب وبيحط  في هدومه مكرفون علشانو يسمع الي بيتقال وهو براه من غير ماشخص ياخذ بالوا


ملحوظه مهمه يارت الجزء ده ميتشلش ياشروق 


يوسف بخبث؛ تمام اوي كده عن اذنكم انا همشي سلام اول ما بيمشي الشخص بيقفل الباب وراه ويوسف بيروح عند العربيه وبيمشي وبيقوف في حتها بعيده عن. البيت علشان محدش ياخد بالوا


              نسيبه ونروح عند نور ومهند 


الشاب بشر؛ انتو جيتو في وقتكم والله داحنا كن مستنين ناس عواجيز يجو وانتو جيتو 


نور ومهند بستغرب انتم وهو في حد معاك وانتم مستنين ليه 


الشاب بشر؛ علشان المعمل الهتكونو في واه في ناس هنا وضحك بشر:هههههه


مهند ونور بخوف : ياما ايه ضحكت ابو لهب دي ياعم انت ومعمل ايه الي هنخش فيه ده 


الشاب بشر : مش عايز كلام كتير فاهمين قال كده وشاور ليهم يميشو وهو ماشي وارهم 

وكانو مستغربين  وبعد نص ساعه كانو راحوا لمكان غريب عبارة عن عمل تجارب غريب 



نور باستغرب : هو ايه الماكن ده 


الشاب بعصبيه: اخرسو وفجأه بينادي  علي ناس الي معاه وكان ست ومعهم دكتور المعمل 


مهند بيضيق؛ ياااااحلوه

 نسيبهم ونروح عند يوسف وهو بيسمعهم من المكرفون : اه المعمل ده مش فاهم حاجه خالص  وبعد ساعه من الوقت كان الشاب مقعد نور ومهند كل واحد فيهم علي كرسي والشباب. بترحب بيهم 


الشاب بابتسمه خبيثة؛ منورين المكان 


نور بضيق: بنورك يابني 


الشاب هاتو ليهم عصير


نروح ليوسف كان قعد في العربيه وبيحاول يشغل المكرفون بعد موقف معاه ومش عايز يشتغل 


يوسف بضيق؛ وبعدن بقا انا مش عارف اشغله عايز اعرف بيحصل أيه جواه قال كده وكمل بغباء؛ انا هرن علي العقيد يوسف اكيد يعني انتهت المهمه او يكلمني من غير ماحد ياخد بالوا

قال كده ورن علي مهند 


مهند ونور بيتوترو من رقم الران عليهم وبيبلعوا  رئهم بخوف 


الشاب باستغرب؛ رد عليه انت مش بترد عليه ليه 


مهند بتوتر؛ ماشي وبيفتح علي مهند 


والشاب بشك؛ افتح مكبر صوت ومهند بيفتحو بتوتر 


يوسف بغباء؛ عملتو ايه ياسيد العقيد المهمه ناجحت


الشاب بعصبيه وصوت عالي؛ ايه عقيد ومهمة 


نور بتوتر؛ لا انت فاهم غلط ده ابني الهبل الي جبنا  هنا 


مهند بتوتر؛ مهمة ايه يابني دي بقا تسيبنا وتمشي ياهبل


يوسف بغباء اكتر؛ المهمه العملين نفسكم فيها عواجيز انت وظابط نور الي كلفكم بيها الواء



مهند بحسره؛ اسكت  يخربيتك حسبي الله ونعم الوكيل فيك دا  مفيش حاجه مقولتهاش  منك لله 


الشباب بعصبيه؛ لواء وعقيد وكمان عملين نفسكم عواجيز


مهند بتوتر؛ طبعا لو حلفتلك ان معرفوش مش هتصدقني صح 


الشاب بعصبيه للراجله؛ امسكهم يلا والرجاله  بتمسكهم 


الشاب بخبث؛ انتم عايزين تعرفو احنا بنعمل ايه معا العواجيز انا هعرفكم وبيحكلهم هم بيعملو ايه والموضوع بيبقى خطير جدا وفجأه بتيجي ست كبيره وبتكون راسه الكبيره بتاعتهم 


الست الكبيره؛ بقى انتو بتضحكو علينا تمام اوي يلا يارجاله علمو علي سيد العقيد وسيبولي سيدة ظابط  بيفضلو يضربوا فيهم


نور بتعب؛ ياوليه تهدي مش عايزه أمد ايدي عليكي علشان ست كبيره قد  امي تهدي بقا بتقول كده وبتلاقي بوكس في وشه 


نور بقهره؛ اههه ياوشي يااني حسبي ونعم الوكيل فيك يايوسف


مهند بوجع والشاب بيرفعوه لفوق؛ نزلني  ابوس ايدك هو انت شايفني خروف  ياعم نزلني إلهي يلفو بيك في نار جهنم ياشيخ 


نور بوجع لمهند؛ انا كنت عايزه اعترفلك بحاجه وانا بنضرب كده 


مهند وانا كمان كنت عايز اقولك حاجه وانا متعلق كده بس قولي انتي الأول 


نور كانت لسه هتكلم الست ضربته بالبوكس في وشها تاني 


مهند بخيبة امل؛ منك لله كنت هتقول


نور بضيق وهي بتمسك الوليه؛ ما تهدي بقا ياشيخه 


مهند ومرفوع لسه؛ انت ياعم الحاجه انت غير الوضعية بقا انا زهقت هو معندكش غيري ياشيخ


مهند لنور؛ بصي يانور هو شكل المهمه دي مش هتعدي علي خير خالص فان كنت عايزه اقولك ان بحبك 


نور بفرحه؛ بجد وانا كمان بحبك اوي  


مهند اول ما بيسمع منها كده بتشجع وبيضرب في شباب بعصبيه وفجأه شرطه بتيجي وبتقبص عليهم والعمليه بتم بنجاح كانو واقفين علي مسرح بيتكرمو وكل واحد فيهم اترقه وكان يوسف وشه وارم من ضرب مهند ويوسف فيه والعيلة  كلها كانت بتتفرج


وبعد متكرمو وقف مهند وقال قدام الموجدين؛ انا بحب نور وعايز اتجوزها ونزل علي ركبته قدام نور وقدم ليها خاتم وقال بحب؛ تتجوزيني يا نور بتهز راسها بالموفقه ومهند بيلبسها الخاتم  وبيلاقي المأذون جيه وبيستغرب بس بيعرف ان الواء هو الي جابه


محمد؛ الجوازه دي مستحيل تتم ابدأ 


سالم؛ ايواه مش هتم وبعد وقت كاتبو الكتاب وكانو محمد وسالم شرطه موقفاهم علشان ميعملوش حاجه


الواء بابتسمه؛ الف مبروك ياحلوين وفجأه ابتسم البتسامه الي هما عرفينها


مهند بضيق؛ المرادي لا وفجأه شال  نور وركبها العربيه وجريو سوء هما الاتنين والكل كانو بيجرو وارهم 



مهند بحب؛ بحبك ياام سحلول


نور بحب؛ وانا كمان بحبك ياابو سحلول بيقولو كده وبيضحكو 


النهايه يارب القصة تعجبكم


وحوش المخابرات_ حكايات شروق للقصص الكاملة

Related Posts

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال